برشلونة المنظم يتخطى ريـال مدريد التائه في «الكلاسيكو الإسباني»

مانشستر سيتي يختتم جولته الأميركية بفوز كاسح على توتنهام بثلاثية نظيفة

بيكيه بعد إحرازه هدف برشلونة الفاصل (أ.ف.ب) - رأسية جون ستونز تفتتح ثلاثية مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
بيكيه بعد إحرازه هدف برشلونة الفاصل (أ.ف.ب) - رأسية جون ستونز تفتتح ثلاثية مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
TT

برشلونة المنظم يتخطى ريـال مدريد التائه في «الكلاسيكو الإسباني»

بيكيه بعد إحرازه هدف برشلونة الفاصل (أ.ف.ب) - رأسية جون ستونز تفتتح ثلاثية مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
بيكيه بعد إحرازه هدف برشلونة الفاصل (أ.ف.ب) - رأسية جون ستونز تفتتح ثلاثية مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

قاد جيرار بيكيه فريقه برشلونة لحسم لقاء الـ«كلاسيكو» الإسباني الودي ضد غريمه التقليدي ريـال مدريد بالفوز عليه 3 - 2 في ميامي، وذلك ضمن كأس الأبطال الدولية الودية على ملعب «هارد روك ستاديوم» في مباراة قد تكون الأخيرة للبرازيلي نيمار بقميص النادي الكاتالوني. وفي مباراة ودية أخرى بنفس البطولة فاز فريق مانشستر سيتي الإنجليزي على مواطنه توتنهام 3-صفر.
* برشلونة - ريـال مدريد
أشاد إيرنستو فالفيردي المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني لكرة القدم بلاعبه الأرجنتيني الدولي ليونيل ميسي ودوره في قيادة الفريق للفوز على ريـال مدريد في الكلاسيكو الودي بين الفريقين. وسجل ميسي هدفا وقاد برشلونة للتغلب على الريـال 3 - 2 مساء السبت (صباح أمس الأحد بتوقيت غرينتش) في «الكلاسيكو الودي» على استاد «هارد روك» بميامي ضمن منافسات بطولة كأس الأبطال الودية الدولية.
وتأتي المباراة قبل أسبوعين فقط من المواجهة المرتقبة بين الفريقين في كأس السوبر الإسباني حيث يلتقيان في 13 و16 من الشهر المقبل. وقال فالفيردي: «ميسي لاعب استثنائي». وأشار فالفيردي إلى أن هدف برشلونة في الموسم الجديد هو الفوز بكل البطولات. وأوضح فالفيردي: «كانت مباراة صعبة للغاية خاصة في ظل ارتفاع درجة حرارة الجو. قدمنا بداية قوية وجيدة في المباراة وحققنا الفوز في المباراة عن جدارة».
وأشار فالفيردي إلى أن البرازيلي نيمار دا سيلفا لا يزال لاعبا في برشلونة، مؤكدا أنه يحرص دائما على التحدث عن الواقع وليس عما يمكن أن يحدث. وعن إمكانية رحيل اللاعب عن صفوف الفريق إلى باريس سان جيرمان الفرنسي، قال فالفيردي: «ما زال لاعبا ضمن صفوفنا ونعتمد عليه في المباريات في انتظار ما سيحدث».
في المقابل اعترف الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني لفريق ريـال مدريد بأن فريقه بدأ المباراة أمام منافسه التقليدي العنيد برشلونة بشكل سيئ، معربا عن عدم اقتناعه بأداء الفريق في المباراة. وقال زيدان: «لست راضيا عن أداء الفريق في المباراة. بدأنا اللقاء بشكل سيئ. نسعى لتحقيق الفوز في كل مباراة نخوضها حتى وإن كانت مباراة ودية». وأضاف: «المهم الآن هو الاستعداد بجدية لكأس السوبر الأوروبي، حيث نلتقي مانشستر يونايتد في الثامن من الشهر المقبل. سنكون على استعداد لهذا اللقاء لحصد اللقب الأول لنا في الموسم الجديد». وجرت المباراة التي جمعت قطبي الكرة الإسبانية وسط حضور جماهيري هائل بلغ أكثر من 66 ألف مشجع. وتقدم الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي بهدف لبرشلونة بعد مضي ثلاث دقائق فقط ثم أضاف لاعب الوسط الكرواتي إيفان راكيتيتش الهدف الثاني في الدقيقة السابعة. ولكن الريـال لم يستسلم وتمكن من إدراك التعادل بهدفين حملا توقيع الكرواتي ماتيو كوفاسيتش وماركو أسينسيو في الدقيقتين 14 و36، وجاءت كلمة الفصل عبر هدف الفوز الذي سجله المدافع الدولي جيرارد بيكيه لبرشلونة في الدقيقة 50.
وبدأت المباراة بضغط هجومي من جانب برشلونة بحثا عن تسجيل هدف مبكر وهو ما تحقق بالفعل بعد مضي ثلاث دقائق حينما نجح ميسي في المرور من لاعب الوسط الكرواتي لوكا مودريتش قبل أن يسدد في الشباك. وجاءت الدقيقة السابعة لتشهد الهدف الثاني للنادي الكاتالوني بعدما استغل البرازيلي نيمار تمريرة خاطئة من داني كارفاخال ليهدي راكيتيتش تمريرة رائعة داخل منطقة الجزاء لم يجد معها لاعب منتخب كرواتيا أي صعوبة في التسجيل.
وبذلك يواصل نيمار الذي وفقا لوسائل الإعلام بات على أعتاب الانتقال إلى باريس سان جيرمان الفرنسي مقابل دفع الشرط الجزائي في عقده والبالغ 222 مليون يورو، تألقه اللافت مع برشلونة في فترة الإعداد للموسم الجديد حيث سجل هدفين في شباك يوفنتوس الإيطالي ثم عاد وهز شباك مانشستر يونايتد الإنجليزي قبل أن يصنع هدفين أمام ريـال مدريد. ونجح ريـال مدريد في إعادة تنظيم صفوفه ورد بهدف عن طريق كوفاسيتش في الدقيقة 14 بعدما مر ببراعة من بيكيه ثم سدد كرة رائعة في الشباك. وتألق كيلور نافاس حارس الريـال ومنع برشلونة من تسجيل أكثر من هدف محقق خاصة عن طريق لويس سواريز وميسي. وجاءت الدقيقة 36 لتشهد هدف التعادل للريـال بتوقيع أسينسيو بعدما تبادل التمرير بشكل رائع من كوفاسيتش قبل أن يضع الكرة في المرمى الكاتالوني. ولم يحدث أي جديد في الدقائق المتبقية من الشوط الأول لينتهي بالتعادل بهدفين لمثلهما.
وبعد مرور خمس دقائق فقط من بداية الشوط الثاني سجل بيكيه الهدف الثالث لبرشلونة بعدما تلقى تمريرة متقنة من نيمار لم يجد معها أي صعوبة في هز الشباك. وحاول ريـال مدريد بشتى الطرق أن يدرك التعادل وبالفعل لاحت عدة فرص للفريق كان أخطرها عن طريق غاريث بيل وإيسكو لكنهما لم ينجحا في استثمار تلك الفرص ليخرج برشلونة فائزا بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
* مانشستر سيتي - توتنهام
اختتم مانشستر سيتي الإنجليزي جولته الأميركية ومشاركته في كأس الأبطال الدولية الودية بفوزه كاسح على مواطنه توتنهام هوتسبير 3 - صفر على ملعب «نيسان ستاديوم» في ناشفيل (ولاية تينيسي). ودخل فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا إلى مواجهته مع وصيف بطل الدوري الممتاز بمعنويات مرتفعة جدا بعد الفوز الكبير الذي حققه في مباراته الثانية خلال جولته الأميركية وكانت على حساب ريـال مدريد بطل إسبانيا وأوروبا 4 – 1، معوضا بذلك خسارته مباراته الأولى ضد جاره اللدود مانشستر يونايتد صفر – 2، ورغم افتتاحه التسجيل منذ الدقيقة 10 برأسية لجون ستونز إثر ركلة حرة من البلجيكي كيفن دي بروين وحصوله على عدد من الفرص، انتظر سيتي حتى الدقيقة 73 لإضافة الهدف الثاني عبر رحيم ستيرلينغ بعد مجهود فردي للفرنسي سمير نصري. وحاول سبيرز العودة إلى اللقاء وكان قريبا من الوصول إلى الشباك عبر الدنماركي كريستيان إيريكسن لكن الحارس البديل السويسري الشاب اريغانيت موريتش كان له بالمرصاد. وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة أضاف سيتي هدفه الثالث إثر معمعة داخل المنطقة أنهاها الإسباني اليافع إبراهيم دياز (17 عاما) في الشباك في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.
واللافت أن ستونز وستيرلينغ ودياز سجلوا أيضا ثلاثة من أهداف فريقهم الأربعة في مرمى ريـال مدريد. وهي الهزيمة الثانية على التوالي لتوتنهام في جولته الأميركية بعد تلك التي تعرض لها في منتصف الأسبوع أمام روما الإيطالي (2 - 3)، مقابل فوز على باريس سان جيرمان الفرنسي (4 - 2). ويخوض كل من سيتي وتوتنهام مباراة تحضيرية أخرى قبل انطلاق الموسم، حيث يلعب الأول مع مواطنه وستهام يونايتد الجمعة المقبل في العاصمة الآيسلندية ريكيافيك، فيما يلتقي توتنهام مع يوفنتوس الإيطالي على ملعبه الموقت «ويمبلي» السبت المقبل. ويبدأ سيتي مشواره في الدوري ضد الوافد الجديد برايتون في 12 من الشهر المقبل خارج ملعبه، فيما يحل توتنهام ضيفا في اليوم التالي على العائد نيوكاسل يونايتد.
* ليفربول - هرتا برلين
كلل المدرب الألماني يورغن كلوب عودته إلى بلاده بقيادة فريقه ليفربول إلى الفوز على هرتا برلين الألماني 3 - صفر في مباراة ودية في كرة القدم على الملعب الأولمبي في العاصمة برلين حمل خلالها لاعب الوسط البرازيلي فيليب كوتينيو شارة القائد. وحظي كوتينيو المطلوب من برشلونة وصيف بطل الدوري الإسباني، باستقبال رائع من الجماهير الإنجليزية التي صفقت له بحرارة، وشهدت المباراة تألق الوافدين الجديدين دومينيك سولانكي القادم من تشيلسي والدولي المصري محمد صلاح القادم من روما الإيطالي.
وافتتح سولانكي التسجيل في الدقيقة 15، وختم صلاح المهرجان في الدقيقة 62 إثر تمريرة من كوتينيو، فيما سجل الهولندي جورجينيو فاينالدوم الهدف الثاني في الدقيقة 38، وهو الهدف الثالث لصلاح بألوان ليفربول بعد الأول في مرمى ويغان (1 - 1)، والثاني في مرمى ليستر سيتي (2 - 1) في نهائي كأس الدوري الممتاز في آسيا.
وقال كلوب: «ما زلنا بعيدين عن المستوى المأمول، ولكن هذا طبيعي لأننا في فترة الاستعدادات للموسم الجديد»، مضيفا: «سيطرنا على مجريات المباراة في الشوط الثاني وقاتلنا ولكننا لم نكن جيدين تكتيكيا». وأشاد كلوب بكوتينيو وصلاح، وقال: «كوتينيو وصلاح لاعبان من الطراز الرفيع، ونحن سعداء للغاية بوجودهما في صفوفنا».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.