مورينيو يؤكد جاهزية يونايتد للمنافسة على ألقاب الموسم المقبل

رئيس توتنهام ينتقد بذخ الأندية الإنجليزية في سوق الانتقالات... وغوارديولا يرفض اتهام سيتي بإشعال أسعار اللاعبين

غوارديولا مدرب سيتي (في الخلف) يتابع لاعبيه في التدريبات بعدما سجل رقماً قياسياً في التعاقدات (أ.ف.ب) - مورينيو سعيد ببرنامج إعداد يونايتد للموسم الجديد (إ.ب.أ)
غوارديولا مدرب سيتي (في الخلف) يتابع لاعبيه في التدريبات بعدما سجل رقماً قياسياً في التعاقدات (أ.ف.ب) - مورينيو سعيد ببرنامج إعداد يونايتد للموسم الجديد (إ.ب.أ)
TT

مورينيو يؤكد جاهزية يونايتد للمنافسة على ألقاب الموسم المقبل

غوارديولا مدرب سيتي (في الخلف) يتابع لاعبيه في التدريبات بعدما سجل رقماً قياسياً في التعاقدات (أ.ف.ب) - مورينيو سعيد ببرنامج إعداد يونايتد للموسم الجديد (إ.ب.أ)
غوارديولا مدرب سيتي (في الخلف) يتابع لاعبيه في التدريبات بعدما سجل رقماً قياسياً في التعاقدات (أ.ف.ب) - مورينيو سعيد ببرنامج إعداد يونايتد للموسم الجديد (إ.ب.أ)

أكد المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو أن فريقه مانشستر يونايتد بات أفضل جاهزية للمنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في الموسم الجديد لكنه أقر بأن هناك حاجة للتحسن بشكل أكبر للمنافسة على لقب دوري الأبطال.
وأنهى مانشستر يونايتد موسمه الأول تحت قيادة مورينيو بإحراز لقبي الدوري الأوروبي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية، بينما حل سادسا في ترتيب الدوري الممتاز بفارق 24 نقطة عن تشيلسي حامل اللقب.
وقال مدرب ريال مدريد وتشيلسي السابق: «أعتقد أن هذا الموسم سيكون أكثر صعوبة ولكني أعتقد أننا نملك أجواء أفضل للمنافسة على لقب الدوري».
وأضاف: «أعتقد أننا أفضل جاهزية هذا الموسم. ننافس فرقا رائعة أبرمت صفقات متميزة، ولكني أؤمن بفريقي، بطاقتنا، بحماسنا وتعاوننا، أنا أثق في أولادي وسنحاول».
وعلى الرغم من تأهل يونايتد لدور المجموعات بدوري الأبطال بعد فوزه بالدوري الأوروبي في مايو (أيار) يعتقد المدرب البرتغالي أن فريقه لا يزال يتأخر عن منافسيه البارزين في القارة.
وأضاف مورينيو: «ذهبنا إلى الدوري الأوروبي باعتبارنا أحد فرق الصف الأول ولكننا لسنا أفضل فريق في دوري أبطال أوروبا».
وقال: «يجب أن نكون أفضل. أفضل بكثير. ولتحقيق هذا الهدف يتعين أن يسود الانسجام والتفاهم بين اللاعبين».
وضم مورينيو، المهاجم روميلو لوكاكو من إيفرتون والمدافع السويدي الدولي فيكتور ليندلوف من بنفيكا خلال فترة الانتقالات الحالية ويأمل في ضم لاعبين اثنين آخرين قبل انطلاق الموسم الجديد.
وقال: «التعاقد مع لاعب وسط سيمنحنا المزيد من الخيارات. أسعى أيضا للتعاقد مع مهاجم يجيد اللعب على الأطراف ليمنحني المزيد من الخيارات الهجومية».
وأشارت وسائل إعلام بريطانية إلى أن المدرب البرتغالي يسعى إلى التعاقد مع نيمانيا ماتيتش لاعب تشيلسي، وإيريك داير لاعب توتنهام في مركز خط الوسط، وجناح إنترناسيونالي إيفان بريسيتش في مركز المهاجم.
ورغم تحركه في سوق الانتقالات وإنفاقه مبالغ ضخمة، فإن مورينهو انتقد إنفاق الأندية المنافسة ووصفه بالخارج عن السيطرة.
وقالت تقارير إن يونايتد أنفق أكثر من مائة مليون جنيه إسترليني (130.22 مليون دولار) حتى الآن، فيما أنفق جاره مانشستر سيتي أكثر من مائتي مليون جنيه إسترليني (260.44 مليون دولار) لضم ثلاثي الدفاع ووكر وبنيامين ميندي ودانيلو ولاعب الوسط برناردو سيلفا والحارس إديرسون.
كما تعاقد تشيلسي حامل اللقب مع لاعبين في سوق الانتقالات وأنفق رقما قياسيا للنادي من أجل ضم ألفارو موراتا مهاجم ريال مدريد.
وقال مورينيو: «كل فريق يملك مجموعة من اللاعبين الجيدين ولديه رغبة كبيرة في الاستثمار وبعض الأندية تدفع مبالغ ضخمة وهذا يسفر عن سوق انتقالات خارج السيطرة».
وأضاف: «لكن هذا هو الواقع الآن. من الواضح في الوقت الحالي أن السعر يكون مذهلا خاصة عندما يتعلق الأمر بالمهاجمين».
وعلى النهج نفسه انتقد دانييل ليفي رئيس توتنهام هوتسبير إنفاق الأندية ببذخ على في سوق الانتقالات.
وأنفقت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز أكثر من مليار دولار منذ نهاية الموسم الماضي لكن توتنهام، صاحب المركز الثاني خلف تشيلسي البطل في الموسم المنصرم، لم يضم أي لاعب.
وقال ليفي خلال وجوده مع توتنهام في جولة إعدادية للموسم الجديد في الولايات المتحدة: «بعض الأمور المستمرة في الوقت الحالي من المستحيل أن تبقى بشكل مستدام».
وأضاف: «نحمل مسؤولية إدارة النادي بشكل ملائم. ينفق البعض مائتي مليون جنيه إسترليني أكثر مما يكسب وفي النهاية سينقلب ذلك ضده».
وبدأ توتنهام، الذي باع الظهير الأيمن لمنتخب إنجلترا كايل ووكر إلى مانشستر سيتي مقابل 45 مليون جنيه إسترليني (58.63 مليون دولار) هذا الشهر، في بناء ملعب جديد تبلغ سعته 61 ألف متفرج ومن المقرر أن يفتتح العام المقبل.
وقال ليفي: «يجب أن نجد التوازن المطلوب لكن أستطيع القول بأمانة إن بناء الملعب لا يؤثر على نشاطنا في سوق الانتقالات لأننا لم نجد بعد اللاعب الذي نريد ضمه ولا نستطيع في الوقت ذاته تحمل قيمة انتقاله».
وأضاف: «سياستنا في التعاقدات تعتمد على وجود مدرب يؤمن تماما بأكاديمية النادي ولذلك إذا لم نجد اللاعب الذي يستطيع صناعة الفارق سيكون من الأفضل منح الفرصة للاعبين الشبان من الأكاديمية».
من جهته استغرب الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي من الانتقادات الموجهة لناديه وتحميله مسؤولية ما يشهده سوق الانتقالات في الأسابيع الأخيرة من رفع قيمة الصفقات.
ولا يبدو أن سيتي سيتوقف عند هذا الحد، إذ يسعى لضم التشيلي ألكسيس سانشيز من آرسنال كما دخل في صراع مع ريال مدريد للحصول على خدمات النجم الفرنسي الشاب كيليان مبابي الذي تصدر العناوين في الساعات الأخيرة بعد الحديث عن أن النادي الإسباني مستعد لضمه في صفقة قد تصل إلى 180 مليون يورو.
ورغم ذلك، أكد غوارديولا عشية لقاء ريال مدريد في لوس أنجليس الأميركية ضمن كأس الأبطال الدولية الودية إن «سيتي ليس مسؤولا (عن الأموال الطائلة التي تنفق في سوق الانتقالات). الناس يقولون إن الذنب يقع على مانشستر سيتي، لكن جميع الأندية تنفق الكثير من الأموال».
واعترف المدرب الإسباني «إنها أموال طائلة، حقا الكثير من الأموال نأمل أن يتوقف هذا التضخم في يوم من الأيام. حبذا لو كان الإنفاق أقل من أجل مصلحة الأندية في المقام الأول، لكن السوق تفرض ذلك».
وبعدما قرر تمديد مشواره الذي بدأ مع آرسنال قبل 21 عاما، نجح المدرب الفرنسي آرسين فينغر في إقناع إدارة النادي اللندني بتحطيم رقمه القياسي وإنفاق 60 مليون يورو من أجل ضم المهاجم الدولي الفرنسي ألكسندر لاكازيت من ليون، وذلك ضمن مسعاه لتعويض الموسم المخيب الذي عاشه فريقه وفشله في الحصول على مركز مؤهل إلى دوري الأبطال.
كما حطم ليفربول رقمه القياسي الشخصي في سوق الانتقالات من أجل ضم الجناح المصري محمد صلاح من روما الإيطالي في صفقة قدرت بنحو 40 مليون يورو.
ولم يكن السباق محصورا حتى الآن بكبار الدوري الممتاز وحسب، بل نشط إيفرتون أيضا في سوق الانتقالات ودفع أكثر من مائة مليون يورو لضم لاعبين مثل مهاجمه السابق واين روني ومايكل كين وجوردن بيكفورد، فيما كان توتنهام، وصيف بطل الموسم الماضي، هادئا حتى الآن ولم يجر أي تعاقدات.
وإذا كان الحديث عن الأرقام القياسية الإنجليزية، ومبلغ مائتي مليون إسترليني الذي أنفقه سيتي حتى الآن ضخما جدا، إلا أن باريس سان جيرمان الفرنسي قد ينفقه على لاعب واحد وليس ستة في حال تمكن من الحصول على خدمات نجم برشلونة الإسباني والمنتخب البرازيلي نيمار الذي سيكلفه 222 مليون يورو بحسب تقديرات وسائل الإعلام الإسبانية والفرنسية على حد سواء.
وتتجه أندية الدوري الممتاز إلى تحطيم جميع الأرقام القياسية السابقة حتى قبل إقفال باب الانتقالات الصيفية، وذلك في ظل السباق المحموم بينها على تعزيز صفوفها استعدادا للموسم المقبل.
وبفضل عقود التلفزيون المربحة التي تبلغ قيمتها حاليا نحو 8.3 مليار جنيه إسترليني (10.8 مليار دولار و9.3 مليار يورو)، والتدفق غير المسبوق للإيرادات من الداخل والخارج، أنفقت الأندية العشرين في الدوري الممتاز حتى الآن مبالغ طائلة في الأسابيع القليلة التي تلت فتح سوق الانتقالات الصيفية.
وقارب المبلغ 800 مليون جنيه إسترليني لضم لاعبين جدد حتى الآن، ما يرجح أن يتحطم رقم الـ1.2 مليار جنيه إسترليني الذي أنفق الصيف الماضي، لا سيما أنه لا يزال يفصل أكثر من شهر على إقفال باب الانتقالات في 31 أغسطس (آب).



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.