الكبار جاهزون للانطلاق... ومخزون الصاعدين ينذر ببطولة ساخنة

الدوري الإنجليزي الممتاز... لاعبون ناشئون على موعد مع التألق الموسم المقبل

حصل وودمان على لقب أفضل حارس مرمى في بطولة كأس العالم للشباب («الشرق الأوسط») - من اليمين لليسار... سام فيلد (وست بروميتش) وجادون سانشو (مانشستر سيتي)  وريس نيلسون (آرسنال) وأكسل توانزيب (مانشستر يونايتد) - إدواردز (يمين)... مستقبل واعد لمهاجم توتنهام - رمضان صبحي... الأنظار تتطلع لضمه من ستوك سيتي («الشرق الأوسط»)
حصل وودمان على لقب أفضل حارس مرمى في بطولة كأس العالم للشباب («الشرق الأوسط») - من اليمين لليسار... سام فيلد (وست بروميتش) وجادون سانشو (مانشستر سيتي) وريس نيلسون (آرسنال) وأكسل توانزيب (مانشستر يونايتد) - إدواردز (يمين)... مستقبل واعد لمهاجم توتنهام - رمضان صبحي... الأنظار تتطلع لضمه من ستوك سيتي («الشرق الأوسط»)
TT

الكبار جاهزون للانطلاق... ومخزون الصاعدين ينذر ببطولة ساخنة

حصل وودمان على لقب أفضل حارس مرمى في بطولة كأس العالم للشباب («الشرق الأوسط») - من اليمين لليسار... سام فيلد (وست بروميتش) وجادون سانشو (مانشستر سيتي)  وريس نيلسون (آرسنال) وأكسل توانزيب (مانشستر يونايتد) - إدواردز (يمين)... مستقبل واعد لمهاجم توتنهام - رمضان صبحي... الأنظار تتطلع لضمه من ستوك سيتي («الشرق الأوسط»)
حصل وودمان على لقب أفضل حارس مرمى في بطولة كأس العالم للشباب («الشرق الأوسط») - من اليمين لليسار... سام فيلد (وست بروميتش) وجادون سانشو (مانشستر سيتي) وريس نيلسون (آرسنال) وأكسل توانزيب (مانشستر يونايتد) - إدواردز (يمين)... مستقبل واعد لمهاجم توتنهام - رمضان صبحي... الأنظار تتطلع لضمه من ستوك سيتي («الشرق الأوسط»)

يعد لاعبا خط وسط آرسنال، ريس نيلسون ووست بروميتش سام فيلد، من بين أفضل النجوم الصاعدة في عالم كرة القدم، التي ينتظر تألقها في الموسم المقبل، بعدما قدما أداء مبشراً خلال الموسم الماضي. وهناك وجوه واعدة أخرى يعتقد أنها ستكون محل اهتمام الفرق الكبرى، وقد عملنا على إبراز أهم هؤلاء اللاعبين في الدوري الإنجليزي.

آرسنال: ريس نيلسون

انتشر «هاشتاغ» يحمل اسم اللاعب ريس نيلسون على موقع «تويتر» بكثافة صباح الخميس الماضي، عندما شارك اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً في التشكيلة الأساسية لآرسنال للمرة الأولى، في المباراة الودية للمدفعجية أمام سيدني الأسترالي، بفضل سرعته الفائقة وقوته الهائلة ومهارته الكبيرة، التي نالت إعجاب الجمهور. وقد شارك اللاعب الشاب في الناحية اليمنى، وملأها حماساً ونشاطاً، سواء في الناحية الهجومية أو الدفاعية، ولم يرهب الموقف، وكان لديه إصرار كبير على إظهار قدراته ومهاراته للجميع. ويبقى السؤال الآن: هل يمنحه المدير الفني لآرسنال آرسين فينغر مكاناً في تشكيلة الفريق الموسم المقبل؟ لقد قال فينغر إن نيلسون «قريب جداً جداً» من حجز مكان له في التشكيلة الأساسية.

بورنموث: كونور ماهوني

دائماً ما عودنا بورنموث على الدفع بالمواهب الشابة في الفريق الأول، وقد يكون ماهوني الذي انضم لبورنموث قادماً من بلاكبيرن روفرز، خلال الصيف الحالي، هو النجم الصاعد، والموهبة الجديدة التي ستتألق مع الفريق الأول بالنادي خلال الموسم المقبل. وكان للمدير الفني لبورنموث، إيدي هاو، دور كبير في الدفع بلاعبين مثل هاري آرتر وستيف كوك وريان فراسير، وغيرهم.
وكان ماهوني، وهو لاعب دولي في صفوف المنتخب الإنجليزي للشباب، زميلاً لهداف بورنموث الموسم الماضي، جوشوا كينغ، عندما كان يلعبان سوياً في بلاكبيرن روفرز. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أيضاً أن نشهد تألقاً كبيراً للاعب خط الوسط، البالغ من العمر 19 عاماً، ماثيو ورثينغتون، الذي شارك في التشكيلة الأساسية لبورنموث لأول مرة في نهاية الموسم الماضي، أمام ليستر سيتي.

برايتون: سولي مارش

سجل لاعب خط الوسط سولي مارش الهدف الحاسم الذي ضمن لبرايتون التأهل للدوري الإنجليزي الممتاز في نهاية الموسم الماضي، وكان ذلك بمثابة مكافأة للاعب الشاب الذي غاب عن الملاعب 11 شهراً بسبب إصابته في الرباط الصليبي. وتم تصعيد مارش من أكاديمية الشباب بنادي برايتون، وشارك مع الفريق الأول للمرة الأولى عام 2014، وشارك في 35 مباراة مع فريقه في الدوري.
ابتعد اللاعب الدولي في صفوف المنتخب الإنجليزي تحت 21 عاماً عن الملاعب لفترة بسبب الإصابة، لكنه متحمس للعودة بقوة خلال الموسم المقبل في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويتميز مارش بالسرعة، والقدرة على الابتكار وتقديم الحلول غير التقليدية، وسيلعب دوراً كبيراً في تحول الفريق من الدفاع للهجوم بفضل قدراته الفنية ومهاراته الكبيرة.

بيرنلي: كريس لونغ

انضم لونغ لنادي بيرنلي قادماً من أكاديمية الناشئين بنادي إيفرتون عام 2015، وشارك في 10 مباريات في دوري الدرجة الأولى، ولم يشارك في أية مباراة حتى الآن في الدوري الإنجليزي الممتاز لأنه قضى الموسم الماضي يلعب على سبيل الإعارة مع فليتوود ثم بولتون. ويبلغ لونغ من العمر 22 عاماً، وقد أحرز أهدافاً مع جميع الأندية التي لعب لها، بما في ذلك برينتفورد وميلتون كينز دونز، والمراحل العمرية المختلفة للمنتخب الإنجليزي للشباب والناشئين، رغم أنه لم تتح له الفرصة للمشاركة في عدد كبير من المباريات لكي يظهر قدراته الفنية الكبيرة. ومن المحتمل ألا يتغير هذا الوضع كثيراً، رغم أن اللاعب انضم لمعسكر الفريق الأول بنادي بيرنلي في آيرلندا استعداداً للموسم الجديد.

تشيلسي: روبن لوفتوس تشيك

شارك لوفتوس تشيك مع تشيلسي في 6 مباريات بشكل أساسي في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه يمتلك قدرات فنية هائلة، وقد قدم مستويات جيدة للغاية مع المنتخب الإنجليزي تحت 21 عاماً، وهو يملك عقلية هجومية رائعة تمكنه من التألق في أعلى المستويات. وقد انضم لوفتوس تشيك إلى كريستال بالاس لمدة عام على سبيل الإعارة. ورغم أن كريستال بالاس لا يملك سجلاً قوياً فيما يتعلق باللاعبين الذين لعبوا له على سبيل الإعارة من نادي تشيلسي، فإن لوفتوس تشيك ستكون أمامه فرصة كبيرة للعب تحت قيادة المدير الفني الهولندي فرانك دي بور خلال العام المقبل. ويمتلك اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً القدرات والفنيات التي تؤهله للتألق، لكنه بحاجة لأن يلعب في المركز الذي يظهر قدراته وإمكانياته، سواء في وسط الملعب أو مركز صانع الألعاب، وحتى يتمكن اللاعب من إثبات وجهة النظر التي تقول إنه يستحق مكاناً في التشكيلة الأساسية للمنتخب الإنجليزي الأول.

إيفرتون: جونجوي كيني

ربما لا تسير الأمور على النحو الأمثل بالنسبة للاعب البالغ من العمر 20 عاماً، بسبب غيابه عن تشكيلة نادي إيفرتون، وتعاقد النادي مع لاعب في مركزه نفسه، وهو كوكو مارتينا، في صفقة انتقال حر، لكن الشيء المؤكد هو أن اللاعب الشاب يمتلك القدرات والفنيات التي تجعله يفرض نفسه بقوة على خطط المدير الفني لإيفرتون، رونالد كومان، الموسم المقبل. وقد لعب كيني دوراً كبيراً في فوز المنتخب الإنجليزي تحت 20 عاماً بكأس العالم، وفي ظل عودة سيموس كوليمان من إصابة مضاعفة في القدم، فإن اللاعب الشاب يستحق الدخول في منافسة قوية مع ماسون هولغيت ومارتينا من أجل الدخول في التشكيلة الأساسية للفريق.

هديرسفيلد تاون: كاسي بالمر

عاد اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً إلى صفوف هديرسفيلد للعام الثاني على التوالي على سبيل الإعارة، قادماً من نادي تشيلسي، بعد أن نال إعجاب المدرب ديفيد واغنر بأدائه القوي الموسم الماضي، قبل تعرضه لإصابة قوية في فبراير (شباط). وبعدما نجح في تسجيل هدف بعد 90 ثانية فقط من مشاركته في أول مباراة له مع هديرسفيلد، أظهر بالمر الموهبة التي جعلته أبرز نجوم فريق الشباب بنادي تشيلسي بفضل تحركاته الدؤوبة، وتهديده لمرمى الفرق المنافسة باستمرار. والآن، وبعد عودته من الإصابة، يمكن لبالمر أن يتألق مجدداً.

ليستر سيتي: هارفي بارنز

رغم أن بارنز لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره، فإنه يعد من أبرز النجوم الصاعدة في صفوف ليستر سيتي. ويعشق بارنز كرة القدم، وينتمي لأسرة كروية، فوالده (باول) لعب لأندية برمنغهام سيتي وبيرنلي وهوديرسفيلد. وتشير تقارير إلى اهتمام كثير من أندية الدرجة الأولى بالحصول على خدمات اللاعب الشاب على سبيل الإعارة. وقد شارك بارنز في أول مباراة له مع ليستر سيتي كبديل في المباراة التي خسرها فريقه بخماسية نظيفة في دوري أبطال أوروبا في بورتو، قبل أن يتألق في موسم 2016 / 2017 في صفوف نادي ميلتون كينز دونز الذي لعب له على سبيل الإعارة، ويحصل على جائزة أفضل لاعب شاب مع الفريق. وتألق بارنز أيضاً على المستوى الدولي، واحتل صدارة هدافي دورة تولون الدولية الودية الشهر الماضي، التي فاز بها المنتخب الإنجليزي بركلات الترجيح، وحصل على إشادة المدير الفني لليستر سيتي، كريغ شكسبير، الذي قال إنه يملك الرغبة الحقيقية للنجاح والتألق مع النادي.

ليفربول: ريان بروستر

كان اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً على وشك أن يصبح أول لاعب مولود في القرن الحادي والعشرين يشارك مع الفريق الأول بنادي ليفربول، عندما جلس على مقاعد البدلاء أمام كريستال بالاس الموسم الماضي. صحيح أن اللاعب الشاب لم يشارك في المباراة التي انتهت بهزيمة ليفربول بهدفين مقابل هدف وحيد، لكن اختياره ضمن بدلاء ليفربول يعكس تطوراً كبيراً وسريعاً في مستوى اللاعب الذي يحظى بثقة المدير الفني لليفربول، يورغن كلوب، منذ قدومه من تشيلسي. ولم يشارك اللاعب في المعسكر الإعدادي للموسم الجديد بسبب إصابته التي سيغيب بسببها عن الملاعب لمدة 8 أسابيع، لكنه يتمنى أن يفرض نفسه على تشكيلة كلوب فور عودته من الإصابة.

مانشستر سيتي: جادون سانشو

قال رئيس نادي مانشستر سيتي، خلدون المبارك، إن جادون سانشو سوف يتم تصعيده للعب مع الفريق الأول لمانشستر سيتي، تحت قيادة جوسيب غوارديولا، ويعد أبرز المواهب الشابة بالنادي. وحصل سانشو على جائزة اللاعب الذهبي في كأس الأمم الأوروبية تحت 17 عاماً، وسجل أو صنع هدفاً في كل مباراة من المباريات الست التي لعبها مع المنتخب الإنجليزي، حتى وصوله للمباراة النهائية. وضمت قائمة اللاعبين الذين حصلوا على هذه الجائزة من قبل كلاً من واين روني وماريو غوتزه وتوني كروس. وتشير تقارير إلى اهتمام كثير من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بالحصول على خدمات سانشو، لكن من المستبعد أن يستغنى مانشستر سيتي عنه.

مانشستر يونايتد: أكسل توانزيب

بدأ توانزيب مسيرته كمدافع، ثم انتقل للعب في منتصف الملعب، وقدم أداءً قوياً أمام كريستال بالاس، في رابع مباراة يخوضها مع الفريق الأول لمانشستر يونايتد في الدوري العام الماضي. وعقب هزيمة مانشستر يونايتد بهدفين دون رد أمام آرسنال في السابع من مايو (أيار) الماضي، أشاد المدير الفني لمانشستر يونايتد جوزيه مورينيو بتوانزيب، وقدرته على الحد من خطورة أليكسيس سانشيز، قائلاً: «لقد قام اللاعب الشاب بعمل مذهل، وأعتقد أن أليكسيس يعرف اسمه الآن. قدم اللاعب الشاب مباراة جيدة للغاية». ورغم أن تيموثي فوسو مينساه، البالغ من العمر 19 عاماً، قد شارك في عدد أكبر من المباريات مع مانشستر يونايتد، فمن المتوقع أن يظهر توانزيب بشكل أفضل خلال الموسم المقبل.

نيوكاسل يونايتد: فريدي وودمان

تألق وودمان بشدة في نهائيات كأس العالم للشباب تحت 20 عاماً في كوريا الجنوبية، خلال هذا الصيف، كما تصدى لركلة جزاء في المباراة النهائية أمام فنزويلا، وساعد المنتخب الإنجليزي على الفوز بهدف دون رد. وحصل وودمان على لقب أفضل حارس مرمى بالبطولة، ونال إعجاب المدير الفني لنيوكاسل، رفائيل بينيتيز، الذي سيعير اللاعب - الذي لعب من قبل على سبيل الإعارة لكل من هارتلبول وكراولي تاون وكليمارنوك - لأحد أندية دوري الدرجة الأولى بهدف اكتساب الخبرات اللازمة، قبل العودة عندما يكون الخيار الأول في مركز حراسة المرمى بالنادي في موسم 2018 / 2019.

ستوك سيتي: رمضان صبحي

ما زال ستوك سيتي يعتمد على الحرس القديم حتى الآن - بيتر كراوش وتشارلي آدامز وستيفين آيرلند - لذا يجب أن نشيد باللاعب المصري رمضان صبحي الذي أصبح أول لاعب شاب يبدأ مباراة أساسية مع ستوك سيتي منذ 9 مواسم. ولا يزال لاعب الأهلي المصري السابق في العشرين من عمره، لكنه شارك في عدد من المباريات مع ستوك سيتي الموسم الماضي، ويبدو أنه سيكون معشوقاً لجماهير النادي، وقد يلعب بشكل أكبر الموسم المقبل، بعد انتقال ماركو أرناوتوفيتش إلى وست هام يونايتد. ويعتقد كثيرون أن صبحي قادر على سد الفراغ الذي سيتركه أرناوتوفيتش. وقد يتمثل مصدر القلق الوحيد لستوك سيتي في حقيقة أن هناك عدداً من الأندية الكبرى التي تراقب صبحي عن كثب، سواء في إنجلترا أو خارجها. ويطلق على اللاعب المصري اسم «رامادونا»، تشبيهاً بالأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا، بسبب مهاراته وإمكانياته الهائلة. ويبدو أن هذا التشبيه لم يأتِ من فراغ.

توتنهام هوتسبير: ماركوس إدواردز

ظهر اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً مع الفريق الأول لنادي توتنهام هوتسبير للمرة الأولى الموسم الماضي، عندما شارك كبديل أمام غيلينغهام في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. ونال اللاعب الشاب إعجاب الجمهور بفضل مهاراته وقدرته الفائقة على المرور من لاعبي الفرق المنافسة، للدرجة التي جعلته يلقب بـ«ميسي الصغير». وقد غاب إدواردز عن الملاعب لفترة الموسم الماضي بسبب الإصابة، لكن المدرب بوكيتينو معجب للغاية بقدراته، ويريد أن يعمل معه عن كثب. وقدم إدواردز لمحات فنية مبهرة مع المنتخب الإنجليزي تحت 19 عاماً في كأس الأمم الأوروبية الأخيرة.

واتفورد: ستيفين بيرغويس

لم يمنح مدرب واتفورد السابق، كيكي سانشيز فلوريس، الفرصة لبيرغويس للظهور كثيراً خلال الموسم الوحيد الذي شغل خلاله منصب المدير الفني لنادي واتفورد، ولم يدفع به سوى في 9 مباريات كبديل لأنه بحاجة إلى «بذل مزيد من الجهد في التدريبات»، على حد قول فلوريس. ومع ذلك، أظهر اللاعب بعض اللمحات التي تعكس قدراته، مثل التمريرة الرائعة لتروي ديني التي أحرز منها هدفاً في مرمى أستون فيلا، في أبريل (نيسان) 2016. وعاد بيرغويس إلى هولندا الموسم الماضي، وحصل على لقب الدوري الهولندي مع نادي فينورد، الذي لعب له على سبيل الإعارة. ويسعى النادي الهولندي للحصول على خدمات اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً، لكن اللاعب قادر على التألق في الدوري الإنجليزي الممتاز، لو أقنعه ماركو سيلفا بالبقاء.

وست بروميتش ألبيون: سام فيلد

شارك فيلد في التشكيلة الأساسية لوست بروميتش ألبيون في 4 مباريات الموسم الماضي، وأشاد المدير الفني لوست بروميتش، ألبيون توني بوليس، بالقدرات الفنية لفيلد، الذي يمتلك مهارة كبيرة في صناعة الأهداف وتمرير الكرات. وما زال أمام المدير الفني فرصة كبيرة لمشاهدة اللاعب عن كثب خلال الاستعدادات للموسم الجديد. وتعد المشاركة في المباريات مع الفريق الأول باستمرار هي الخطوة المنطقية للاعب الآن، بعدما اكتسب خبرات كبيرة من خلال اللعب في دوري الدرجة الأولى. ويأمل فيلد أن يقضي مستقبلاً طويل الأمد في النادي الذي يلعب له منذ أن كان في السابعة من عمره.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.