الظفيري: اتحاد الكرة علق حقوقنا... وورطنا بقرار الـ3 %

قال إن طموحات الباطن في الموسم الجديد لا تتعدى المركز العاشر

الباطن يعاني من صعوبات مالية قبل الموسم الجديد (تصوير: سعد العنزي)
الباطن يعاني من صعوبات مالية قبل الموسم الجديد (تصوير: سعد العنزي)
TT

الظفيري: اتحاد الكرة علق حقوقنا... وورطنا بقرار الـ3 %

الباطن يعاني من صعوبات مالية قبل الموسم الجديد (تصوير: سعد العنزي)
الباطن يعاني من صعوبات مالية قبل الموسم الجديد (تصوير: سعد العنزي)

أكد مبارك الظفيري، نائب رئيس نادي الباطن، أن الظروف القاهرة التي يمر بها ناديه منحتهم هدفاً صغيراً ومحدوداً في دوري المحترفين السعودي خلال الموسم الجديد، يتمثل في الحصول على أحد المركزين «التاسع أو العاشر»، وتجنب الصراع على البقاء.
وأضاف الظفيري: الطموحات يجب أن تتصاعد تدريجياً، ومن موسم لآخر، وليس من السهل الحديث عن الرغبة في المنافسة على مراكز متقدمة في ظل الظروف الحالية، وقلة الخبرة والإمكانيات لدى النادي، ويمكن أن يتم الحديث عن طموحات أكبر بعد أن يتم اكتساب خبرة أكبر بعد موسمين.
وأكد الظفيري لـ«الشرق الأوسط» أن تفاعل رجال الأعمال بحفر الباطن مع النادي لا يزال أقل بكثير من الطموحات والتوقعات، ولذا فإن الإدارة تدير النادي حسب الإمكانيات المتاحة، مستغلة دعم البعض، وكذلك الرعاة للنادي، إضافة إلى موارد الرعاة للدوري، والاتحاد السعودي لكرة القدم.
وأشار إلى أن هناك حقوقاً مالية لا تزال معلقة للأندية موجودة لدى الاتحاد السعودي، وتأخر صرفها يؤثر على كثير من الخطط التي تود الأندية القيام بها لمصلحة فرقها.
وتطرق إلى قضية طلب الاتحاد السعودي من الأندية دفع نسبة «3 في المائة» عن عقود كل لاعب فيها، معتبراً أن ذلك سيرفع من الضغوطات المالية على الأندية التي تعيش غالبيتها العظمى في ظروف مالية قاهرة وصعبة.
ويسعى فريق الباطن أن يقدم موسماً مختلفاً في الدوري السعودي للمحترفين، بعد أن نجح في تحقيق الهدف الأهم، بالثبات للموسم الثاني، بعد أن اضطر لخوض ملحق البقاء بين الكبار في الموسم الأول من صعوده، الذي كان بمثابة الحلم الذي طال لعقود.
الباطن الذي يحمل اسم المحافظة الحالمة شمال شرقي السعودية (حفر الباطن)، التي تضم أحد المنافذ السعودية بدولة الكويت، صعد إلى دوري المحترفين مستفيداً من القضية الشهيرة التي على أثرها تم تهبيط المجزل بطل الأولى، في الموسم قبل الماضي، إلى دوري الثانية، ومنح بطاقته للسماوي ولو كان عن طريق الوصافة. وكان قد خاض محاولة تاريخية للصعود من خلال الملحق الذي طبق للمرة الأولى، لكنه لم ينجح في تحقيق المراد، حيث خسر من الرائد في مجموع مباراتي الذهاب والإياب. وبعد أن اشتعلت قضية «الرشوة»، طالبت إدارته بقوة، وبكل الوسائل القانونية، بصعود فريقها كبديل عن المجزل، وهذا ما حصل بالفعل في نهاية القضية التي لا تزال أصداؤها حاضرة.
ومع أن إدارة الباطن توقعت أن يكون التفاعل كبيراً من قبل الوجهات وكبار الشخصيات بالمحافظة، ودعم النادي مادياً ومعنوياً، إلا أن هناك خيبة أمل كبيرة أسفر عنها الموسم الأول، إذ انحصر الدعم على شخصيات لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة، فيما كان عدد الرعاة أقل من المتوقع، فيما كان الدعم الجماهيري لائقاً إلى حد كبير، حيث مثل الجمهور الدعم الأكبر، مما جعل الفريق لا يخسر كثيراً من النقاط على أرضه ووسط جماهيره في المباريات التي تقام على أرض النادي.
وحقق الباطن الفوز في 6 مباريات على أرضه، فيما لم يحقق أي فوز خارجها، وهذا يؤكد أن الفريق بحاجة إلى كسر هذا الحاجز في الموسم الجديد، إذا ما أراد فعلاً البقاء لمواسم أخرى، بعد أن تم إلغاء ملحق البقاء رسمياً، وهو الملحق الذي خاضه الباطن في مناسبتين: الأولى بهدف الصعود، والثانية بهدف البقاء، قبل أن يتم إلغاء الملحق بعد عامين فقط من تطبيقه نتيجة عدم تحقيقه النجاح المطلوب، ولعدم تكافؤ الفرص بين الفريقين المتباريين، سواء من حيث اللاعبين الأجانب أو حتى المحليين.
ومع أن الباطن لم يحقق أي فوز خارج أرضه في الموسم الماضي، إلا أنه حقق انتصارات تاريخية هامة جداً على الشباب في الدور الأول، وعلى النصر في الدور الثاني، مما خلصه من «رهبة» مواجهة الفرق الكبيرة، ومثل دعماً معنوياً هاماً في مشواره المقبل الأكثر صعوبة بكل تأكيد.
وبدأ الباطن الاستعداد للموسم الجديد من خلال معسكر داخلي، خاض من خلال عدداً من المباريات الودية، أهمها ضد التعاون، وانتهت بالتعادل 3 – 3. ومن ثم، التوجه لمعسكر خارجي في جمهورية مصر العربية، وخوض مباراتين إلى الآن، أمام الفيصلي الأردني التي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق، قبل خوض مواجهة مساء أمس أمام فريق بيبسي المصري.
واستبدل الفريق جهازه الفني، من خلال التعاقد مع المدرب البرتغالي خواكيم ماتشادو، بديلاً عن الوطني خالد القروني الذي قاد الباطن في تجربتين مرهقتين جداً، ونجح في نهاية المغامرة في تحقيق هدف البقاء، وإن كان عبر اللجوء للملحق الذي واجه من خلاله ثالث الترتيب في دوري الأولى، فريق نجران.
وهذه المرة الأولى التي تستعين فيها إدارة الباطن، برئاسة ناصر الهويدي، بمدرب غير عربي، حيث كانت قد تعاقدت مع المصري عادل عبد الرحمن الموسم الماضي، قبل أن تقيله وتعين القروني.
ومع تغيير المدرسة الفنية للجهاز الفني، لا تبدو الطموحات كبيرة جداً لدى إدارة «السماوي»، إذ إن الهدف المعلن هو ضمان البقاء، من خلال الوصول مبكراً إلى مناطق الدفء في الدوري، وعدم التعرض لضغوط البقاء بشكل دائم.
وعلى الرغم من أن الباطن من الأندية التي قررت التعاقد مع العدد الكامل من اللاعبين المحترفين الأجانب الذين سمح بهم، وعددهم 6، فإن الظفيري رأى أن هذا القرار أيضاً من القرارات التي اتخذت دون الرجوع للأندية، والأخذ بمرئياتها وملاحظاتها، كونها شريكاً أساسياً في نجاح منتج كرة القدم السعودية.
وإضافة إلى أجانبه الموسم الماضي، الذين أبدعوا بشكل كبير، خصوصاً البرازيليين الذين كانوا من أميز الأجانب في الدوري السعودي الموسم الماضي، فقد تم التعاقد مع الدولي العراقي علاء مهاوي، والبرتغالي فالدو.
وبالعودة إلى معسكر الباطن، في العاصمة المصرية القاهرة، فمن المقرر أن يستمر المعسكر لمدة 20 يوماً، يخوض فيها 5 مباريات على الأقل قبل العودة إلى المملكة، حيث سيبدأ مشواره بمواجهة الاتحاد، على ملعب مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز (الجوهرة)، في العاشر من أغسطس (آب) المقبل.
وأشاد الظفيري بسير المعسكر الحالي، مبدياً تفاؤلاً كبيراً بأن يحقق المراد منه في تجهيز فريق قوي قادر على أن يضم بصمة مميزة من جديد في دوري المحترفين، وإن كانت مباراته الأولى تحمل صعوبة كبيرة، كونها ستقام بين أكثر جمهور ذو فعالية على فريقه في دوري المحترفين، لكن هذا لن يكون مانعاً للسعودي من تحقيق انطلاقة قوية.
بقيت الإشارة إلى أن الميزانية المتوقعة للباطن في الموسم المقبل تتراوح ما بين 17 و20 مليون ريال، خصوصاً في ظل ارتفاع تكلفة اللاعبين الأجانب، وكذلك المبالغ المستقطعة من الأندية لصالح خزينة الاتحاد السعودي، وغيرها من المصاريف التي تثقل مثل هذه الأندية التي لديها موارد متواضعة جداً.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.