المخضرمة فينوس تضرب موعداً مع موغوروزا في نهائي بطولة ويمبلدون للتنس

فيدرر يواجه برديتش وسيلتيش يلتقي كويري في نصف نهائي منافسات الرجال اليوم

فينوس نجحت في إقصاء البريطانية كونتا (رويترز) -  موغوروزا تحتفل بتأهلها للنهائي (رويترز)
فينوس نجحت في إقصاء البريطانية كونتا (رويترز) - موغوروزا تحتفل بتأهلها للنهائي (رويترز)
TT

المخضرمة فينوس تضرب موعداً مع موغوروزا في نهائي بطولة ويمبلدون للتنس

فينوس نجحت في إقصاء البريطانية كونتا (رويترز) -  موغوروزا تحتفل بتأهلها للنهائي (رويترز)
فينوس نجحت في إقصاء البريطانية كونتا (رويترز) - موغوروزا تحتفل بتأهلها للنهائي (رويترز)

ضربت الأميركية المخضرمة فينوس ويليامز موعداً مع الإسبانية غاربيني موغوروزا في نهائي بطولة ويمبلدون الإنجليزية للتنس، ثالث البطولات الأربع الكبرى، فيما يلتقي اليوم السويسري الأسطوري روجر فيدرر مع التشيكي توماس برديتش، والكرواتي مارين سيلتيش مع الأميركي سام كويري في نصف نهائي منافسات الرجال.
وأصبحت فينوس، 37 عاماً، والمصنفة عاشرة أكبر لاعبة تبلغ النهائي منذ 23 عاما بفوزها أمس على البريطانية جوهانا كونتا المصنفة سادسة بنتيجة 6 - 4 و6 - 2.
وستظهر فينوس للمرة التاسعة في مسيرتها بنهائي البطولة الإنجليزية حيث تلاقي الإسبانية موغوروزا الفائزة على السلوفاكية ماغدالينا ريباريكوفا 6 - 1 و6 - 1.
وهي المرة الثانية تبلغ موغوروزا، 23 عاماً، نهائي البطولة الإنجليزية بعد عام 2015 حين خسرت أمام الأميركية سيرينا ويليامز شقيقة فينوس.
وأحرزت موغوروزا ثلاثة ألقاب في مسيرتها حتى الآن، أبرزها لقب بطولة فرنسا المفتوحة على ملاعب رولان غاروس عام 2015.
وحققت موغوروزا فوزها الثالث من خمس مباريات ضد ريباريكوفا، 28 عاماً، التي خاضت أول نصف نهائي في بطولات الغراند سلام. واستغرقت المباراة ساعة وأربع دقائق.
وقالت الإسبانية بعد الفوزامس: «لعبت بشكل جيد بالتأكيد. دخلت الملعب، وأنا واثقة بشكل كبير وكل شيء سار على ما يرام... بالتأكيد الخبرة ساعدتني».
ويشهد نصف الرجال اليوم مباراتين ساخنتين؛ الأولى تجمع بين البطل السويسري الأسطوري روجر فيدرر (المصنف الثالث) والتشيكي توماس برديتش (المصنف 11)، وفي الثانية يلعب الكرواتي مارين سيلتيش مع الأميركي سام كويري (المصنف 24).
ولم يتعرض برديتش للإجهاد في ربع النهائي ضد الصربي نوفاك ديوكوفيتش لانسحاب الأخير في المجموعة الثانية لإصابة في كتفه لكنه يواجه الآن فيدرر الذي وصفه بأنه «الأفضل في كل العصور».
وكان اللاعب التشيكي المصنف 11 متقدماً بمجموعة وكسر إرسال منافسه في الثانية عندما انسحب ديوكوفيتش المصنف الثاني ليضع برديتش حداً لهزيمته في 12 مباراة متتالية أمام اللاعب الصربي.
ولم يستطع برديتش الفوز على ديوكوفيتش الحاصل على 12 لقباً في البطولات الأربع الكبرى منذ 2013، وفاز مرتين فقط في 27 مباراة ضده.
وسيواجه برديتش، 31 عاماً، الذي سيلعب في الدور قبل النهائي لويمبلدون للمرة الثانية على التوالي، فيدرر الفائز بالبطولة الشهيرة سبع مرات، لكنه قال إنه لا يشعر بالخوف من اللاعب السويسري أكثر من ديوكوفيتش. وقال: «لا يهم إذا كان روجر أو نوفاك أو أي لاعب آخر. أهم شيء هو طريقتي والإيمان بما أفعله. أنا بحاجة لتقديم أفضل ما لديَّ».
لكن اللاعب التشيكي أقر بأنه يعلم ما ينتظره من صعاب وقال عن فيدرر: «لدينا الآن في رياضتنا لاعب تنس استثنائي... لم يظهر من هو أفضل منه في الماضي. أعتقد أنه أفضل لاعب على الإطلاق. وسيكون تحدياً كبيراً أن ألعب ضده».
ولم يفز برديتش بأي لقب في البطولات الأربع الكبرى لكنه خسر أمام رفائيل نادال في نهائي ويمبلدون في 2010.
أما سيلتيش الذي أزاح اللوكسمبورغي جيل مولر بعد مباراة استمرت خمس مجموعات، فأكد أنه يثق في قدرته على المواصلة وتخطي عقبة كويري.
وفاز سيليتش بلقبه الوحيد في البطولات الأربع الكبرى في أميركا المفتوحة عام 2014، وبلغ دور الثمانية في ويمبلدون أربع مرات متتالية.
وأشار اللاعب الكرواتي إلى أن فوزه ببطولة أميركا قبل ثلاث سنوات غير ثقته بنفسه، وقال: «الفوز بالبطولة الأميركية ساعدني في كل البطولات الأربع الكبرى التي لعبتها حتى الآن... من ناحية الاستعداد فأنا أومن بقدراتي. أومن أنه بالوصول إلى هذه المرحلة من البطولة فأنني أستطيع تقديم أداء رائع. أعلم بداخلي أنني أستطيع الفوز. هذا مهم للغاية». واعتبر كثير من المراقبين والمتابعين ومن بينهم فيدرر أن سيلتيش هو اللاعب الوحيد من خارج أول خمسة مصنفين يمكنه أن يشكل خطراً على المرشحين للفوز باللقب على ملاعب نادي عموم إنجلترا هذا العام. وقال سيليتش: «من الرائع أن أعرف أن فيدرر وكثيراً من اللاعبين الحاليين والسابقين كانوا يعتقدون قبل بداية البطولة أني قادر على الوصول إلى مراحل متقدمة في البطولة».
لكن الأميركي كويري لن يكون لقمة سائغة بعد أن أثبت أنه منافس واعد بإطاحته للمصنف الأول البريطاني آندي موراي.
ويعتقد سيليتش أن افتقار كويري للخبرة في هذه الأدوار المتقدمة ربما يكون له تأثير بسيط على مجريات المواجهة، وقال: «سام لم يصل إلى هذا الدور من البطولة من قبل... قد يلعب ذلك دوراً بسيطاً في مواجهتنا. لكن لا اعتقد أنه سيكون له تأثير كبير».
ولم يكن أحد يتوقع أن يطيح كويري بالبريطاني آندي موراي لا سيما بعد أن حصد الأخير أول سبع نقاط في مباراتهما بدور الثمانية وكان ينظر إلى محاولات الأميركي صاحب الإرسال القوي على أنها لإيقاف تراجعه فقط.
وما بدأ بتقليل للخسائر تحول إلى كفاح للعودة انتهى بإخراج المصنف الأول عالمياً من البطولة في خمس مجموعات 3 - 6 و6 - 4 و6 - 7 و6 - 1 و6 – 1.
وقال كويري: «كنت بحاجة إلى هذه النقطة لأنني خسرت أول سبع نقاط. لم أرد خسارة النقطة الثامنة ثم يكون الإرسال معه وربما أخسر المزيد من النقاط. كنت أفكر في هذا». وأضاف: «كنت أشعر بتوتر في البداية عندما نزلت إلى أرض الملعب. كنت أشعر بالاهتزاز مع أول إرسال لي. لكن بعد ذلك عندما كسرت إرساله في المجموعة الثانية وشعرت بالراحة بعض الشيء».
وأضاف المصنف 24: «مع استمرار المباراة شعرت بثقة أكبر كثيراً مما كانت لدي».
وأصبح كويري أول لاعب أميركي يبلغ الدور قبل النهائي في البطولات الأربع الكبرى منذ آندي روديك في 2009. واكتسب كويري لقب محطم الكبار في ويمبلدون بعد فوزه في الدور الثالث العام الماضي على نوفاك ديوكوفيتش حامل اللقب في ذلك الوقت.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.