أبرز العمليات الإرهابية في سيناء منذ 2013

TT

أبرز العمليات الإرهابية في سيناء منذ 2013

* مقتل 11 جندياً وإصابة 35 آخرين عقب تفجير سيارة في حافلة نقل جنود على طريق رفح - العريش عام 2013
* يناير (كانون الثاني) عام 2014، قتل أربعة جنود وأصيب 11 آخرون بعد إطلاق نار من مسلحين مجهولين على حافلة تحمل جنوداً كانوا في طريقهم إلى خارج سيناء.
* مارس (آذار) 2014، مقتل جندي وإصابة 3 آخرين عقب هجوم مسلح على حافلة جنود عند منطقة الشلاق على طريق العريش - رفح شمال سيناء. وفي مايو (أيار) قتل جندي وأصيب 3 أفراد الشرطة وآخر من الجيش، عقب تفجير عبوة ناسفة عند نقطة أمنية مشتركة بين الشرطة والجيش معنية بتأمين طريق الطور.
* مايو 2014، قُتل ضابط وأصيب شرطيان إثر إطلاق مسلحين مجهولين النار على دوريتهم عند العلامة الدولية الرقم 17 جنوب رفح. وفي يونيو (حزيران)، قتل 4 شرطيين. وفي يوليو (تموز)، قُتل جندي وأصيب ثلاثة آخرون من قوات الأمن في إطلاق صاروخين على معسكر أمني بضاحية السلام بالعريش. وفي سبتمبر (أيلول)، قُتل 6 من رجال الأمن وأصيب اثنان جراء انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون بجوار إحدى المدرعات على طريق رفح - العريش.
* أكتوبر (تشرين الأول) عام 2014 استهدف مسلحون مجهولون نقطة تفتيش تابعة للجيش بمنطقة كرم القواديس التابعة لمدينة الشيخ زويد، مما أسفر عن سقوط 30 قتيلاً وأكثر من 28 مصاباً.
* فبراير (شباط) عام 2015، مقتل شرطي وإصابة آخر برصاص مجهولين وسط مدينة العريش. وفي مارس، مقتل 3 عسكريين وإصابة 3 آخرين. وفي أبريل (نيسان)، مقتل 5 عسكريين في هجمات متزامنة على 3 نقاط تفتيش شمال سيناء.
* في يوليو عام 2015، مقتل 17 من الجيش بينهم 4 ضباط وإصابة 13 آخرين منهم ضابط في هجمات عدة استهدفت عدداً من نقاط التفتيش في محافظة سيناء. وفي أكتوبر، إسقاط طائرة ركاب روسية على متنها 224 شخصاً، قتلوا جميعاً. وأعلن «داعش» مسؤوليته عن الحادث، مدّعياً أنه استطاع زرع عبوة ناسفة في الطائرة وفجّرها في الجو.
* في مارس 2016، استهدف تنظيم ولاية سيناء نقطة أمن بحي الصفا في العريش، ما أسفر عن مقتل 18 على الأقل من قوات الأمن المصرية بينهم أربعة ضباط وجرح سبعة آخرين. وفي أبريل، قُتل 88 من عناصر الشرطة المصرية في هجوم بقذائف «آر بي جي» في شمال سيناء.
* مايو 2016، قتل 4 من قوات الجيش في هجومين منفصلين في شمال سيناء. كما قتل 4 من قوات الجيش والشرطة وأصيب 10 آخرون في عدة هجمات متفرقة.
* في أكتوبر عام 2016، استهدف مسلحون حاجزاً للجيش المصري في مدينة بئر العبد وقتلوا 12 من أفراد الجيش وجرحوا ستة آخرين.
* في يناير عام 2017، قتل 5 من ضباط الجيش على يد مسلحين في سيناء. وفي مايو، قتل 3 ضباط وجندي إثر انفجار أحد الأحزمة الناسفة الخاصة بالعناصر الإرهابية.



«هدنة غزة» تقترب وسط جولات مكوكية وحديث عن «تنازلات»

دخان القصف الإسرائيلي فوق بيت ياحون بقطاع غزة الخميس (رويترز)
دخان القصف الإسرائيلي فوق بيت ياحون بقطاع غزة الخميس (رويترز)
TT

«هدنة غزة» تقترب وسط جولات مكوكية وحديث عن «تنازلات»

دخان القصف الإسرائيلي فوق بيت ياحون بقطاع غزة الخميس (رويترز)
دخان القصف الإسرائيلي فوق بيت ياحون بقطاع غزة الخميس (رويترز)

وسط حديث عن «تنازلات» وجولات مكوكية للمسؤولين، يبدو أن إسرائيل وحركة «حماس» قد اقتربتا من إنجاز «هدنة مؤقتة» في قطاع غزة، يتم بموجبها إطلاق سراح عدد من المحتجزين في الجانبين، لا سيما مع تداول إعلام أميركي أنباء عن مواقفة حركة «حماس» على بقاء إسرائيل في غزة «بصورة مؤقتة»، في المراحل الأولى من تنفيذ الاتفاق.

وتباينت آراء خبراء تحدثت إليهم «الشرق الأوسط»، بين من أبدى «تفاؤلاً بإمكانية إنجاز الاتفاق في وقت قريب»، ومن رأى أن هناك عقبات قد تعيد المفاوضات إلى المربع صفر.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، عن وسطاء عرب، قولهم إن «حركة (حماس) رضخت لشرط رئيسي لإسرائيل، وأبلغت الوسطاء لأول مرة أنها ستوافق على اتفاق يسمح للقوات الإسرائيلية بالبقاء في غزة مؤقتاً عندما يتوقف القتال».

وسلمت «حماس» أخيراً قائمة بأسماء المحتجزين، ومن بينهم مواطنون أميركيون، الذين ستفرج عنهم بموجب الصفقة.

وتأتي هذه الأنباء في وقت يجري فيه جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي، محادثات في تل أبيب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، قبل أن يتوجه إلى مصر وقطر.

ونقلت «رويترز» عن دبلوماسي غربي قوله إن «الاتفاق يتشكل، لكنه على الأرجح سيكون محدود النطاق، ويشمل إطلاق سراح عدد قليل من الرهائن ووقف قصير للأعمال القتالية».

فلسطينيون بين أنقاض المباني المنهارة في مدينة غزة (أ.ف.ب)

في حين أشار القيادي في «حماس» باسم نعيم إلى أن «أي حراك لأي مسؤول أميركي يجب أن يكون هدفه وقف العدوان والوصول إلى صفقة لوقف دائم لإطلاق النار، وهذا يفترض ممارسة ضغط حقيقي على نتنياهو وحكومته للموافقة على ما تم الاتفاق عليه برعاية الوسطاء وبوساطة أميركية».

ومساء الأربعاء، التقى رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي، ديفيد برنياع، مع رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في الدوحة؛ لبحث الاتفاق. بينما قال مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في بيان، إنه «أبلغ وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن في اتصال هاتفي، الأربعاء، بأن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق جديد يسمح بعودة جميع الرهائن، بمن فيهم المواطنون الأميركيون».

وحال تم إنجاز الاتفاق ستكون هذه هي المرة الثانية التي تتم فيها هدنة في قطاع غزة منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023. وتلعب مصر وقطر والولايات المتحدة دور الوساطة في مفاوضات ماراثونية مستمرة منذ نحو العام، لم تسفر عن اتفاق حتى الآن.

وأبدى خبير الشؤون الإسرائيلية بـ«مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية» الدكتور سعيد عكاشة «تفاؤلاً حذراً» بشأن الأنباء المتداولة عن قرب عقد الاتفاق. وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «التقارير تشير إلى تنازلات قدمتها حركة (حماس) بشأن الاتفاق، لكنها لا توضح نطاق وجود إسرائيل في غزة خلال المراحل الأولى من تنفيذه، حال إقراره».

وأضاف: «هناك الكثير من العقبات التي قد تعترض أي اتفاق، وتعيد المفاوضات إلى المربع صفر».

على الجانب الآخر، بدا أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس السياسي الفلسطيني، الدكتور أيمن الرقب، «متفائلاً بقرب إنجاز الاتفاق». وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «هناك حراكاً أميركياً لإتمام الصفقة، كما أن التقارير الإسرائيلية تتحدث عن أن الاتفاق ينتظر الضوء الأخضر من جانب تل أبيب و(حماس) لتنفيذه».

وأضاف: «تم إنضاج الاتفاق، ومن المتوقع إقرار هدنة لمدة 60 يوماً يتم خلالها الإفراج عن 30 محتجزاً لدى (حماس)»، مشيراً إلى أنه «رغم ذلك لا تزال هناك نقطة خلاف رئيسية بشأن إصرار إسرائيل على البقاء في محور فيلادلفيا، الأمر الذي ترفضه مصر».

وأشار الرقب إلى أن «النسخة التي يجري التفاوض بشأنها حالياً تعتمد على المقترح المصري، حيث لعبت القاهرة دوراً كبيراً في صياغة مقترح يبدو أنه لاقى قبولاً لدى (حماس) وإسرائيل»، وقال: «عملت مصر على مدار شهور لصياغة رؤية بشأن وقف إطلاق النار مؤقتاً في غزة، والمصالحة الفلسطينية وسيناريوهات اليوم التالي».

ويدفع الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، من أجل «هدنة في غزة»، وكان ترمب طالب حركة «حماس»، في وقت سابق، بإطلاق سراح المحتجزين في غزة قبل توليه منصبه خلفاً لبايدن في 20 يناير (كانون الثاني) المقبل، وإلا فـ«الثمن سيكون باهظاً».