إحباط عملية دهس لـ«داعش» استهدفت مسيرة للمعارضة التركية

القبض على 37 من عناصر التنظيم وسوري ينقل متفجرات

«مسيرة العدالة» للمعارضة التركية في يومها الـ21 في مدينة إزميت قرب إسطنبول أمس (أ.ف.ب)
«مسيرة العدالة» للمعارضة التركية في يومها الـ21 في مدينة إزميت قرب إسطنبول أمس (أ.ف.ب)
TT

إحباط عملية دهس لـ«داعش» استهدفت مسيرة للمعارضة التركية

«مسيرة العدالة» للمعارضة التركية في يومها الـ21 في مدينة إزميت قرب إسطنبول أمس (أ.ف.ب)
«مسيرة العدالة» للمعارضة التركية في يومها الـ21 في مدينة إزميت قرب إسطنبول أمس (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات التركية أنها أحبطت هجوما لتنظيم داعش الإرهابي كادت أن تتعرض له «مسيرة العدالة» التي يواصلها رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال كليتشدار أوغلو وأعضاء الحزب وأنصاره.
وانطلقت «مسيرة العدالة» من أنقرة إلى إسطنبول منتصف يونيو (حزيران) الماضي بعد يوم واحد من الحكم بالسجن المؤبد على نائب الحزب بالبرلمان، أنيس بربر أوغلو، في القضية المعروفة إعلاميا بقضية «شاحنات المخابرات التركية» التي تعود إلى 19 يناير (كانون الثاني) عام 2014، عندما تم توقيف 3 شاحنات عائدة إلى المخابرات في جنوب البلاد، وعثر بداخلها على أسلحة قيل إنها كانت متجهة إلى «داعش» في شمال سوريا. لكن الحكومة أعلنت أن توقيف الشاحنات وكشف الخبر جزء من مؤامرة حاكها أنصار الداعية فتح الله غولن الذي اتهم لاحقا بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو (تموز) 2016.
وأعلنت السلطات أن قوات مكافحة الإرهاب التركية اعتقلت أمس الأربعاء 6 عناصر ينتمون إلى تنظيم داعش الإرهابي، أثناء محاولتهم تنفيذ هجوم ضد «مسيرة العدالة» التي أوشكت على الوصول إلى مدينة إسطنبول بعد قطع مسافة 450 كيلومترا سيرا للوصول إلى سجن مالتبه الذي يقبع فيه بربر أوغلو الذي اتهم بإفشاء معلومات سرية بغرض التجسس السياسي أو العسكري، بعدما قدّم مقاطع مصوّرة إلى صحيفة «جمهوريت» تثبت نقل أسلحة في الشاحنات التي قالت الحكومة إنها كانت تحمل مساعدات طبية إلى التركمان في شمال سوريا. ونشرت «جمهوريت» المقاطع المصورة في مايو (أيار) 2015.
وقال سليمان قامجي، والي قيصري (وسط تركيا)، لوكالة الأناضول الرسمية، إن أحد أعضاء الخلية المنتمين إلى «داعش» استأجر حافلة صغيرة من قيصري بغرض تنفيذ هجوم ضد الحشد المشارك في المسيرة التي وصلت إلى مدينة كوجالي غرب تركيا والتي تقع على مقربة من إسطنبول.
وأضاف قامجي، أن قوات الأمن وبعد تلقيها المعلومات المتعلقة بالهجوم نفذت عملية تعقب قبضت خلالها على 6 أشخاص هم أفراد الخلية، لافتا إلى أن الموقوفين عمدوا إلى وضع أعلام لحزب العدالة والتنمية الحاكم داخل الحافلة الصغيرة، ووصف العملية بأنها «ذات طابع استفزازي». وأضاف أن قوات الأمن تابعت أحد المشتبه فيهم والأشخاص الذين يتواصل معهم بغرض تنفيذ العملية الإرهابية، وتمكنت من القبض عليه وعلى الأشخاص الذين كانوا يوفرون الدعم له، موضحا أنه خلال التحقيقات أوضح أحد المشتبه فيهم أنه كان يعتزم دهس الحشد المشارك في المسيرة بواسطة الحافلة الصغيرة.
في سياق آخر، ألقت الشرطة التركية القبض على 37 شخصا يشتبه بأنهم من تنظيم داعش في إطار عمليات لمكافحة الإرهاب في مختلف أنحاء البلاد. وقال مسؤولون أمنيون إن مشتبها فيه آخر سوري الجنسية قُبض عليه وهو يحاول نقل خمسة كيلوغرامات من المتفجرات على الحدود التركية - السورية أول من أمس.
وقال مكتب حاكم ولاية هطاي جنوب تركيا، أمس، إن الشرطة قبضت على المواطن السوري وهو يحاول التسلل إلى تركيا قادما من بلاده وحاملا أكثر من خمسة كيلوغرامات من مادة «تي إن تي» المتفجرة وتسعة أجهزة تفجير.
وقالت وكالة دوغان التركية الخاصة للأنباء، إن الشرطة اعتقلت 25 شخصا في عمليات دهم متزامنة في 9 محافظات، منها إسطنبول استهدفت أشخاصا يشتبه بأنهم من «داعش» كانوا على قائمة ترقب في الأشهر الأربعة الماضية.
وأضافت أن الشرطة أوقفت 12 شخصاً، منهم طفلان، في إطار مجموعة عمليات منفصلة في أضنة جنوب البلاد، للاشتباه في صلاتهم بتنظيم داعش. وأشارت إلى أن بين المعتقلين طفلة إندونيسية تبلغ من العمر 12 عاماً. واعتقلت قوات الأمن التركية أكثر من خمسة آلاف شخص غالبيتهم من الأجانب، ويشتبه بأنهم من «داعش» في عمليات مكثفة في أنحاء البلاد منذ مطلع العام الحالي.



وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
TT

وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)

أفادت وكالة «تاس» الروسية للأنباء بأن وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، الذي يزور قرغيزستان، أجرى محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني رضا طلائي.

وأكد بيلوسوف مجدداً موقف روسيا الثابت بضرورة حل مسألة الحرب مع إيران حصراً عبر القنوات الدبلوماسية، وعبّر عن ثقته بأن موسكو وطهران ستواصلان دعم بعضهما، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزيرَ الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إحلال السلام في الشرق الأوسط، خلال اجتماع عُقد الاثنين في مدينة سان بطرسبرغ الروسية.

وكان عراقجي قد حمّل الولايات المتحدة، فور وصوله إلى روسيا، مسؤولية فشل المحادثات التي كانت مرتقبة في إسلام آباد للتوصل لاتفاق ينهي الحرب، في حين لا يزال وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن صامداً، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقلت وسائل إعلام رسمية روسية عن بوتين قوله لعراقجي: «من جانبنا، سنفعل كل ما يخدم مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة، حتى يتحقق السلام في أقرب وقت ممكن».


غوتيريش يحذر من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية

 الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
TT

غوتيريش يحذر من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية

 الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين، من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية، وذلك خلال افتتاح اجتماع للدول الموقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وقال غوتيريش في كلمته الافتتاحية: «المعاهدة تتلاشى، وبقيت الالتزامات من دون تنفيذ، بينما تتراجع الثقة والمصداقية، وتتسارع دوافع الانتشار. علينا إحياء المعاهدة مجدداً».

ويعقد الموقعون على المعاهدة التاريخية اجتماعاً في الأمم المتحدة، الاثنين، وسط تصاعد المخاوف من سباق تسلح جديد.

وخلال المراجعة الأخيرة للمعاهدة في عام 2022، حذر غوتيريش من أن البشرية «يفصلها سوء تقدير أو خطأ واحد في الحساب عن إبادة نووية».

مع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما الذي سيُفضي إليه المؤتمر الذي يُعقد على مدى أسبوعين في مقر الأمم المتحدة، خصوصاً في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية منذ الاجتماع الأخير.

وقال دو هونغ فييت سفير فيتنام لدى الأمم المتحدة الذي يرأس المؤتمر: «لا ينبغي أن نتوقع من هذا المؤتمر حلّ التوترات الاستراتيجية التي تطغى على عصرنا... لكن التوصل إلى نتيجة متوازنة يؤكد الالتزامات الأساسية، ويضع خطوات عملية للمضي قدماً، من شأنه أن يعزز نزاهة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية».

شعار مناهض لاستخدام القنبلة النووية في هيروشيما مكتوب على راحتي يد سيدة خلال فعالية في مومباي الهندية (أ.ف.ب)

وأضاف: «سيكون لنجاح هذا المؤتمر أو فشله تداعيات تتجاوز هذه القاعات بكثير، وتتجاوز السنوات الخمس المقبلة؛ إذ تلوح في الأفق احتمالات سباق تسلح نووي جديد».

وتهدف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي وقّعت عليها جميع دول العالم تقريباً باستثناء دول مثل إسرائيل والهند وباكستان، إلى كبح انتشار الأسلحة النووية، ودعم نزعها بالكامل، وتعزيز التعاون في إطار الاستخدامات النووية المدنية.

وأفاد أحدث تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) بأن الدول التسع المسلحة نووياً، روسيا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة والصين والهند وباكستان وإسرائيل وكوريا الشمالية، كانت حتى يناير (كانون الثاني) 2025 تملك 12241 رأساً نووياً.

وتملك الولايات المتحدة وروسيا ما يقارب 90 في المائة من الأسلحة النووية في العالم، وقد وضعتا برامج ضخمة لتحديثها في السنوات الأخيرة، وفق المعهد.


يخت روسي عبَر مضيق هرمز

سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
TT

يخت روسي عبَر مضيق هرمز

سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)

أظهرت بيانات شحن أن يختاً فاخراً مرتبطاً بالملياردير الروسي ألكسي مورداشوف الخاضع للعقوبات أبحر عبر مضيق هرمز يوم السبت، ليكون بذلك ضمن سفن قليلة للغاية تعبر الممر الملاحي المحاصر الذي يمثل بؤرة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. وتشير بيانات منصة «مارين ترافك» إلى أن «نورد»، وهو يخت يبلغ طوله 142 متراً وقيمته أكثر من 500 مليون دولار، غادر مرسى في دبي نحو الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش يوم الجمعة، وعبر المضيق صباح السبت، ووصل إلى مسقط في وقت مبكر أمس الأحد، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم تتضح الكيفية التي حصل بها اليخت متعدد الطوابق على إذن لاستخدام هذا الممر الملاحي. وتفرض إيران منذ فبراير (شباط) قيوداً صارمة على حركة الملاحة عبر المضيق الذي عادة ما يمر منه نحو خمس إمدادات النفط العالمية.

ولم تمر سوى بضع سفن، ومعظمها تجارية، يومياً عبر الممر المائي الحيوي عند مدخل الخليج في ظل استمرار وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران. ويمثل هذا عدداً ضئيلاً مقارنة بمتوسط 125 إلى 140 سفينة يومياً قبل اندلاع حرب أميركا وإسرائيل مع إيران في 28 فبراير.

وفي إجراء مضاد، فرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية.

وتوطدت علاقة الحليفتين روسيا وإيران في السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك من خلال معاهدة عام 2025 عززت التعاون في مجالي المخابرات والأمن.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى روسيا للقاء الرئيس فلاديمير بوتين اليوم بعد محادثات مع الوسطاء في باكستان وسلطنة عمان خلال مطلع الأسبوع.

ومورداشوف، المعروف بقربه من بوتين، ليس مدرجاً رسمياً على أنه مالك اليخت «نورد». لكن بيانات الشحن وسجلات الشركات الروسية لعام 2025 تظهر أن اليخت كان مسجلاً في 2022 باسم شركة روسية تملكها زوجته. وهذه الشركة مسجلة في مدينة تشيريبوفيتس الروسية، وهي المدينة ذاتها المسجل فيها شركة تصنيع الصلب «سيفيرستال» المملوكة لمورداشوف.

وكان مورداشوف بين كثير من الروس الذين فرضت عليهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات بعد غزو روسيا لأوكرانيا بسبب صلاتهم ببوتين.

وذكرت مجلة «سوبر يخت تايمز» المتخصصة في هذا المجال أن اليخت «نورد» من أكبر اليخوت في العالم، ويضم 20 غرفة فاخرة ومسبحاً ومنصة لهبوط طائرات الهليكوبتر وغواصة.