ألمانيا تهزم تشيلي وتتوج بطلة لكأس القارات للمرة الأولى

البرتغال تقلب الطاولة على المكسيك وتحرز برونزية البطولة

لاعبو ألمانيا يحتفلون بالانتصار على تشيلي والتتويج أبطالاً لكأس القارات (أ.ف.ب)
لاعبو ألمانيا يحتفلون بالانتصار على تشيلي والتتويج أبطالاً لكأس القارات (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا تهزم تشيلي وتتوج بطلة لكأس القارات للمرة الأولى

لاعبو ألمانيا يحتفلون بالانتصار على تشيلي والتتويج أبطالاً لكأس القارات (أ.ف.ب)
لاعبو ألمانيا يحتفلون بالانتصار على تشيلي والتتويج أبطالاً لكأس القارات (أ.ف.ب)

أحرز منتخب ألمانيا بطل العالم لقب كأس القارات لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه بفوزه على نظيره التشيلي بطل أميركا الجنوبية 1 - صفر، أمس، في المباراة النهائية في سان بطرسبورغ بروسيا.
وسجل لارس شتيندل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 20، مستفيداً من تمريرة خاطئة لمدافع تشيلي مارسيلو دياز، فأصبح أمام المرمى الخالي ليسدد بهدوء في الشباك في الدقيقة 20.
وضغطت تشيلي لفترات طويلة في بداية المباراة وقرب النهاية، لكن نجحت التشكيلة الشابة لألمانيا في الصمود والخروج بالانتصار الثمين.
واختار يواكيم لوف، مدرب ألمانيا، الاعتماد في هذه البطولة على تشكيلة من لاعبي الصف الثاني، بينما أراح معظم اللاعبين الأساسيين، قبل محاولة الدفاع عن لقب كأس العالم العام المقبل. وكانت ألمانيا قد تعادلت 1 - 1 مع تشيلي ضمن منافسات الدور الأول.
وأعادت ألمانيا اللقب إلى أوروبا للمرة الأولى منذ أن أحرزته فرنسا عام 2003، إذ احتكرت البرازيل الألقاب الثلاثة الماضية أعوام 2005 و2009 و2013. كما أحرزت البرتغال بطلة أوروبا المركز الثالث في كأس القارات لكرة القدم 2017 بعدما قلبت الطاولة على نظيرتها المكسيك بطلة الكونكاكاف بالفوز عليها 2 - 1 بعد وقت إضافي (الوقت الأصلي 1 - 1) أمس على ملعب «أوتكريتي» في موسكو.
وكانت المكسيك البادئة بالتسجيل بالنيران الصديقة عندما هز مدافع زينيت سان بطرسبورغ الروسي لويس نيتو مرمى منتخب بلاده بالخطأ في الدقيقة 55، وكانت بطلة الكونكاكاف في طريقها إلى الفوز بيد أن قائد البرتغال مدافع ريال مدريد الإسباني بيبي حرمها من ذلك بإدراكه التعادل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع فأرضا الاحتكام إلى التمديد.
وكانت الكلمة الأخيرة للبرتغال الذي سجلت هدف الفوز في الدقيقة 104 عبر لاعب وسط سبورتينغ لشبونة أدريان سيلفا من ركلة جزاء.
وأهدر المهاجم أندريه سيلفا المنتقل حديثا من بورتو إلى ميلان الإيطالي ركلة جزاء للبرتغال في الدقيقة 17.
وأكمل المنتخبان المباراة بعشرة لاعبين بعدما طرد الحكم السعودي فهد المرداسي مدافع بنفيكا نيلسون سيميدو في الدقيقة 106 لتلقيه الإنذار الثاني، ومهاجم المكسيك زميله في بنفيكا راوول خيمينيز في الدقيقة 112 للسبب ذاته.
وخاضت البرتغال المباراة في غياب قائدها ونجمها كريستيانو رونالدو الذي طلب أذنا بترك المنتخب من أجل رؤية توأميه الحديثي الولادة.
وأعرب فرناندو سانتوس مدرب البرتغال عن سعادته بالحصول على المركز الثالث، وقال: «كنت أعلم أن المباراة ستكون صعبة للغاية وزاد من صعوبتها تلقينا لهدف في الشوط الثاني».
وأضاف: «حاولنا أن نعود للمباراة قبل نهايتها واستطعنا أن نعادل النتيجة في الوقت القاتل من الشوط الثاني ومن ثم تمكنا من تحقيق الفوز».
واختتم سانتوس: «رغم أننا كنا نعلم أننا سنواجه منافسا صعبا لكننا دخلنا المباراة بحثا عن الفوز وهو ما تحقق في النهاية».
من جهته قال بيبي صاحب هدف التعادل المنقذ للبرتغال إن فريقه كان يستحق الوجود في المباراة النهائية وليس فقط لمركز الثالث. وأكد بيبي: «قدمنا أداء جيدا طوال منافسات البطولة وكنا نستحق الوجود في المباراة النهائية لكننا لم نتمكن من ذلك».
وعن مواجهة المكسيك قال: «واجهنا منافسا صعبا ولكننا استطعنا التغلب عليه وحصد المركز الثالث... رغم أننا تأخرنا لكننا استطعنا تعديل النتيجة وانتزاع الفوز قبل الدخول في ركلات الترجيح التي تسببت في إبعادنا عن التأهل للمباراة النهائية».
واختتم قائلا: «استطعنا كتابة تاريخ جديد وإسعاد الجماهير».
في المقابل أشار غييرمو أوتشوا حارس مرمى المكسيك إلى إن منتخب بلاده يجب أن يشعر بالفخر رغم خسارة مباراة المركز الثالث، وقال: «لقد قدمنا مباراة جيدة أمام البرتغال، وأعتقد أنه يتعين علينا الشعور بالفخر بعد أن كنا قاب قوسين من الانتصار على أبطال أوروبا».
وأكد: «أعتقد أننا لعبنا بكل قوتنا وكبريائنا وكنا قريبين من الفوز، ولكن الحظ عاندنا في بعض الكرات وهو ما جعلنا نخسر في النهاية». وأضاف: «كانت مباراة مثيرة، حيث إننا تقدمنا في النتيجة ثم تعادل المنتخب البرتغالي قبل أن يحسم فوزه في الوقت الإضافي».
وكانت البرتغال الطرف الأفضل في الشوط الأول لكن لاعبيها أهدروا الفرصة تلو الأخرى كما حال تألق الحارس المكسيكي غييرمو أوتشوا دون دخول شباكه أي هدف.
وكانت الفرصة الأولى للبرتغال في الدقيقة الخامسة عندما مرر جيلسون مارتينز بديل رونالدو كرة عرضية باتجاه لويس ناني غير المراقب لكن الأخير سددها خارج المرمى.
وسنحت الفرصة أمام البرتغال لافتتاح التسجيل في الدقيقة 16 بعد أن احتسب الحكم السعودي فهد المرداسي ركلة جزاء بعد اللجوء إلى تقنية الإعادة بالفيديو إثر عرقلة قلب دفاع المكسيك وقائدها المخضرم رافايل ماركيز لأندريه سيلفا داخل المنطقة لكن الحارس المكسيكي غييرمو أوتشوا تصدى لمحاولة الأخير ببراعة.
وللمفارقة، أهدر المنتخب البرتغالي أربع محاولات من نقطة الجزاء واحدة أمس وثلاث ترجيحية في مواجهة تشيلي في نصف النهائي.
ومن ركلة ركنية مباشرة بعدها، وصلت الكرة أمام ناني المتربص أمام المرمى المشرع أمامه لكنه سدد برأسه فوق العارضة مهدرا فرصة حقيقية.
وراوغ خافيير هرنانديز «تشيتشاريتو» مدافعا برتغاليا داخل المنطقة وأطلق كرة قوية بيسراه طار لها روي باتريسيو مبعدا الكرة بأطراف أصابعه إلى ركلة ركنية في الدقيقة 30.
ودخل المنتخب المكسيكي الشوط الثاني أكثر تحركا تجاه المرمى البرتغالي وسرعان، ما أثمر ضغطه هدفا بالنيران الصديقة عندما راوغ هرنانديز مدافعا برتغاليا داخل المنطقة ومرر كرة عرضية أخطأها الحارس باتريسيو لتصطدم بلويس نيتو وتتحول داخل شباكه خطأ في الدقيقة 55.
وهي المرة الأولى التي يتقدم فيها المنتخب المكسيكي في إحدى مبارياته في هذه البطولة.
وأبدع أوتشوا في التصدي لمحاولة جيلسون مارتينز الرأسية من مسافة متر واحد وأبعدها إلى ركلة ركنية في الدقيقة 62.
ورمى المنتخب البرتغالي بثقله لإدراك التعادل وفرض التمديد وكان له ما أراد عندما وصلت الكرة داخل المنطقة إلى بيبي الذي غمزها بسن قدمه داخل الشباك في الوقت بدل الضائع.
وحصلت البرتغال على ركلة جزاء مطلع الشوط الإضافي الأول انبرى لها أدريان سيلفا بنجاح مسجلا هدف الفوز.
وأنقذ باتريسيو مرماه من هدف التعادل بتصديه لكرة خيمينيز من مسافة قريبة.
وتلقت البرتغال ضربة موجعة بطرد المدافع نيلسون سيميدو في الدقيقة 106 لتلقيه الإنذار الثاني، لكن سرعان ما تساوى المنتخبان على أرضية الملعب بطرد خيمينيز في الدقيقة 112 للسبب ذاته.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.