ألمانيا في اختبار مكسيكي صعب لقطف بطاقة نهائي كأس القارات

تشيتشاريتو وتشاكي نجما بطل «كونكاكاف» مصدر التهديد لبطل العالم

لاعبو المنتخب الألماني في التدريبات قبل مواجهة المكسيك (أ.ف.ب)  -  هرنانديز تشيتشاريتو ورقة المكسيك الرابحة (أ.ب)
لاعبو المنتخب الألماني في التدريبات قبل مواجهة المكسيك (أ.ف.ب) - هرنانديز تشيتشاريتو ورقة المكسيك الرابحة (أ.ب)
TT

ألمانيا في اختبار مكسيكي صعب لقطف بطاقة نهائي كأس القارات

لاعبو المنتخب الألماني في التدريبات قبل مواجهة المكسيك (أ.ف.ب)  -  هرنانديز تشيتشاريتو ورقة المكسيك الرابحة (أ.ب)
لاعبو المنتخب الألماني في التدريبات قبل مواجهة المكسيك (أ.ف.ب) - هرنانديز تشيتشاريتو ورقة المكسيك الرابحة (أ.ب)

يجد المنتخب الألماني الشاب لكرة القدم نفسه مرة جديدة أمام امتحان صعب، عندما يواجه المكسيك اليوم، في سوتشي، في نصف نهائي «كأس القارات»، المقامة في روسيا، وتختتم الأحد.
وتصدرت ألمانيا بتشكيلتها الشابة، بأقل معدل وسطي في أعمار اللاعبين بين جميع المشاركين (24 عاماً و4 أشهر)، المجموعة الثانية، بفوزين على أستراليا والكاميرون، وتعادل مع تشيلي، في حين حلت المكسيك ثانية، بفارق الأهداف خلف البرتغال في المجموعة الأولى، بعد التعادل معها، وفوزها على روسيا ونيوزيلندا.
ويعتقد أكبر لاعبي ألمانيا وأكثرهم خبرة، إيمري تشان وشكودران مستافي، لاعب وسط ليفربول ومدافع آرسنال الإنجليزيين، أن المواجهة ستكون صعبة، وهي أقرب إلى اللقاء مع تشيلي الذي انتهى بالتعادل 1 - 1.
ورأى مستافي (25 سنة و18 مباراة دولية)، وهو أحد 3 لاعبين في التشكيلة الألمانية شاركوا في مونديال 2014، وأحرزوا اللقب، أن شباب ألمانيا سيخوضون مباراة قوية ضد المكسيك.
وقال في هذا الصدد: «تذكرني المكسيك إلى حد كبير بتشيلي؛ إنه منتخب يملك نزعة هجومية كبيرة، ويلعب بأسلوب متنوع. إنهم منظمون في الدفاع، ولديهم لاعبون من أصحاب الخبرة، ما يفرض علينا التحلي بالصبر»، في إشارة إلى الهداف التاريخي خافيير «تشيتشاريتو» هرنانديز (48 هدفاً في 94 مباراة دولية».
واستدرك مستافي، الذي استراح في الجولة الثالثة ضد الكاميرون (3 - 1)، وسيلعب بالتأكيد ضد المكسيك، قائلاً: «علينا أن نجد الطريقة التي تعطل خططهم، وأن نلعب كما نحن، لأنه ليس لديهم نجوم كبار».
ومن جانبه، اعتبر تشان (23 عاماً و11 مباراة دولية) الذي شارك في المباريات الثلاث في دور المجموعات، أن على زملائه أن يلعبوا بقوتهم المعتادة أمام المكسيك، وقال: «لقد استعددنا كما يجب لهذه المباراة، وكل منا ينظر إليها بأهمية كبيرة؛ إنهم منافس غير مريح، مثل تشيلي».
وأضاف: «لديهم منتخب يتمتع بالمرونة والقوة فنياً، ونحن ليس لدينا شيء نخفيه، إننا منتخب قوي أيضا. لم يكن أحد يتوقع منا ما قمنا به حتى الآن، ورغم أننا لم نلعب مع بعض سابقاً، فقد أثبتنا أننا نعمل بشكل جيد».
ويستعد تشان، كما مستافي وآخرين من التشكيلة الحالية، لأن يكون في عداد المنتخب الذي سيدافع عن اللقب في مونديال 2018.
وقال تشان بخصوص مونديال 2018: «كأس القارات فرصة لي لإثبات ما أستطيع عمله... المنافسة قوية جداً لدخول المنتخب الأول، ويجب أن أطور نفسي كلاعب وكإنسان. صحيح أنني لم ألعب مباريات دولية كثيرة، لكني واحد من أصحاب الخبرة في التشكيلة الموجودة في روسيا».
واختبر مدرب أبطال العالم يواكيم لوف أكبر عدد من اللاعبين في المباريات الثلاث الأولى، حيث أشرك 21 من أصل 23 لاعباً. وقال الهداف التاريخي لكأس العالم، 16 هدفاً، ميروسلاف كلوزه، الذي يعمل مساعداً للوف، ويشرف على تدريب المهاجمين في التشكيلة الحالية: «نريد أن يأخذ كل لاعب فرصته، وأن يلعب 5 مباريات، لقد حققنا الهدف المنشود».
في المقابل، يعول مدرب منتخب المكسيك، بطل الكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي)، الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو، على الانسجام والخبرة التي يتمتع بهما معظم عناصره، بدءاً من مدافع روما الإيطالي هيكتور مورينو، مروراً بلاعب وسط لوس أنجليس غالاكسي الأميركي جوفاني دوس سانتوس، وصولاً إلى تشيتشاريتو مهاجم باير ليفركوزن الألماني.
وسيفتقد المنتخب المكسيكي في هذه المواجهة إلى قائده لاعب وسط إيندهوفن الهولندي أندريس غوادرادو بسبب الإيقاف.
ويأتي اللقاء بعد 12 عاماً على المواجهة القوية التي انتهت بعد التمديد بفوز صعب لألمانيا، بكامل عناصر الصف الأول، 4 – 3، في مباراة المركز الثالث في كأس القارات أيضاً.
والتقت ألمانيا مع المكسيك 10 مرات، فخسرت مرة واحدة (عام 1985) مقابل 4 انتصارات، أهمها وأكبرها في مونديال 1978 في الأرجنتين، 6 - صفر، و5 تعادلات.
وتعول المكسيك على موهبتيها الهجوميتين خافيير هرنانديز «تشيتشاريتو» وهيرفينغ لوسانو «تشاكي» لترهيب ألمانيا.
ويعتبر تشيتشاريتو الذي سجل هدفاً في مرمى البرتغال، بطلة أوروبا (2 - 2)، في الدور الأول من البطولة، عنصراً أساسياً في المنتخب المكسيكي، بخبرته الكبيرة والطويلة (94 مباراة دولية، ومونديالان، ولقبان في الكأس الذهبية)، بالإضافة إلى كونه الهداف التاريخي للمنتخب برصيد 48 هدفاً.
وأشار تشيتشاريتو إلى أن منتخب بلاده يهدف للتأهل إلى نهائي كأس القارات، وقال: «إننا هنا من أجل تحقيق اللقب، بغض النظر عما إذا كان لاعبو المنتخب الألماني أصغر سناً أو أسرع، سنكون قادرين على منافستهم».
وأضاف: «الفوز بكأس القارات يعني الكثير بالنسبة لنا. لدينا ثقة في إدارتنا، وفي فريقنا، وفي لاعبينا».
وقال الهداف التاريخي السابق للمنتخب المكسيكي خاريد بورغيتي: «تشيتشاريتو يتمتع بالحس التهديفي. هذا يصنع الفارق مع لاعبين آخرين يملكون مواهب كبيرة، ولا يجيدون توقع اللحظة التي يمكن أن تصل فيها الكرة إليهم... الأرقام القياسية وجدت لتتحطم، وهي حافز بالنسبة للاعبين الذين يرغبون في التألق».
وبالنظر إلى أهمية تشيتشاريتو، سادت المعسكر المكسيكي بعض المخاوف عندما تخلف عن الحصة التدريبية الجماعية الاثنين في كازان، لكن سرعان ما طمأن الجهاز الفني الجميع بقوله: «ببساطة، كان بحاجة إلى الراحة».
وقدم المهاجم السابق لمانشستر يونايتد الإنجليزي موسماً متوسطاً مع فريقه باير ليفركوزن الألماني (13 هدفاً)، بعدما تألق بشكل لافت في صفوفه الموسم قبل الماضي (26 هدفاً).
وأوضح بورغيتي: «تحدثت إليه، وقلت له إن فريقاً مثل ليفركوزن وجد من أجله، وإن بإمكانه استغلال مواهبه، خلال دفاعه عن ألوان مانشستر يونايتد وريال مدريد (الإسباني)، كان لاعباً إضافياً. بالتأكيد أنه كان يسجل أهدافاً، ولكن في ريال مدريد كان هناك الأرجنتيني غونزالو هيغواين والفرنسي كريم بنزيمة... برأيي، سيرحل. ولكن يتعين على ليفركوزن بيعه، أو تمديد عقده، على أساس بيعه بعد كأس العالم، لأنه تبقى سنة واحدة في العقد الذي يربط بينهما».
وأشار إلى أن كأس القارات في روسيا يمكن أن تساعده على لفت أنظار الكشافين (إشبيلية على سبيل المثال) في سن التاسعة والعشرين.
وكان تشيتشاريتو اللاعب الوحيد الذي أشار إليه مدرب المكسيك الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو للثناء على شجاعة لاعبيه، ولكن أيضاً المهاجم الواعد لوسانو. وقال أوسوريو عقب الفوز على روسيا: «شاهدناه في الهدف الثاني: هيرفينغ ضايق حارس المرمى من أجل الحصول على الكرة، ونجح في هز الشباك».
ومكن الهدف الذي سجله لوسانو المتوسط القامة (174 سم) مطلع الشوط الثاني، بعد احتكاك مع حارس المرمى إيغور اكينفيف داخل المنطقة، المكسيك من تحقيق الفوز 2 – 1، والتأهل إلى الدور نصف النهائي.
واعتبر بورغيتي أن لوسانو «لم يلعب بشكل جيد جداً ضد روسيا، ولكنه هز الشباك. إنه سريع ونشيط ولديه حس تهديفي». و«تشاكي» هو اللقب الذي يطلق عليه للتشابه المفترض مع الدمية القاتلة لسلسلة أفلام الرعب الأميركية.
لكن من غير المؤكد أن يلعب «تشاكي» أساسياً ضد ألمانيا. فخلال المباراة الأولى، دفع أوسوريو بكارلوس فيلا وراؤول خيمينيز إلى جانب تشيتشاريتو، وضد نيوزيلندا، لعب أوريبي بيرالتا. وتوقع بورغيتي الدفع بفيلا وخيمينيز إلى جانب تشيتشاريتو أمام الألمان.
وخاض لوسانو، 21 عاماً، المعروف بكونه أحد الأوراق الرابحة في الدقائق الأخيرة من المباريات، دقائقه الأولى في البطولة خلال المباراة الأخيرة في دور المجموعات أمام روسيا، عندما لعب أساسياً. ويجب القول إنه غاب عن المجموعة في خضم البطولة من أجل الذهاب إلى هولندا للتوقيع على عقد انضمامه إلى صفوف إيندهوفن.
وكانت أعين كثير من الأندية الأوروبية ترصد الموهبة المكسيكية الواعدة التي كانت إلى حد الآن تلعب في المكسيك، وتحديداً في صفوف باتشوكا. وعلق لوسانو على انضمامه إلى إيندهوفن قائلاً: «مع عائلتي، وضعنا جميع العروض على الطاولة، كثير منها أعجبنا، ولكن في النهاية جذبت بمشروع إيندهوفن».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.