التعاون يجني 20 مليوناً من «إعادة تدوير النجوم المنسقين»

الاتحاد الخاسر الأكبر... والأهلي استعان بهم للفوز بلقب الدوري

سلمان المؤشر («الشرق الأوسط»)
سلمان المؤشر («الشرق الأوسط»)
TT

التعاون يجني 20 مليوناً من «إعادة تدوير النجوم المنسقين»

سلمان المؤشر («الشرق الأوسط»)
سلمان المؤشر («الشرق الأوسط»)

شهدت المواسم الـ10 الأخيرة ولادة نجوم خرجوا من رحم المعاناة، بعد تفريط أنديتهم بخدماتهم، فباتوا من أصحاب العقود الملايينية، منهم الحارس عبد الله المعيوف الذي فرط الهلال في خدماته، ووجد فرصته كاملة مع الأهلي، وكان من أهم أسباب عودته لتحقيق بطولة الدوري، وأحد خيارات مدرب المنتخب مارفيك، قبل أن يعود للهلال من جديد بعقد كلف خزينته أكثر من 10 ملايين.
ولا يختلف الحال عن لاعب الهلال السابق سلمان المؤشر الذي وجد نفسه خارج أسوار النادي ومعه ورقة التنسيق من الكشوفات، واتجه لمكة المكرمة للانضمام لصفوف الوحدة، وفيه أعاد اكتشاف موهبته، قبل أن ينتقل للأهلي ويقدم نفسه بصورة مميزة، كان فيها الرقم الثابت في الخريطة الأساسية، كما لا تخلو القائمة النهائية للمنتخب الوطني من اسمه.
كما اقتنص الأهلي الخطوة التي اتخذتها إدارة الشباب بتنسيق المهاجم مهند عسيري، وضمه إلى صفوفه، ومنحه الفرصة الكاملة، حتى بات عسيري من أهم الأوراق التي يحتفظ بها مدربي الأهلي، ومن أهم العوامل التي ساعدت الأهلي في جلب البطولات، وأصبح من أخطر المهاجمين في الدوري المحلي، على الرغم من بقائه لفترات طويلة على مقاعد البدلاء، غير أنه استطاع تسجيل أهداف حاسمة لفريقه في مواجهات حاسمة في الدوري ومسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين.
وفي الوقت الذي ظفر فيه الأهلي بلاعبين مميزين، فإنه خسر نجوماً برزوا في أندية أخرى، وتكمن خسارته في قائد الفريق حسين عبد الغني الذي انتقل لمحطة خارجية في الدوري السويسري، لكن هذه التجربة لم تدم طويلاً، وفضل العودة مجدداً للدوري المحلي عبر بوابة البيت النصراوي، الذي وجد نفسه فيه قائداً للفريق، وساهم بعودة النصر لطريق البطولات الذي افتقده لسنوات طويلة.
وما ينطبق على حسين عبد الغني في تخلي الأهلي عنه، ينطبق تماماً على المهاجم حسن الراهب الذي لم يجد القبول من الإدارة الأهلاوية في تجديد عقده الاحترافي، غير أن ثقته في إمكانياته الفنية لا حدود لها، فوافق على عرض نادي نجران، وكان فيه هداف الفريق، والاسم الأبرز في الفريق وفي الدوري السعودي، وانتقل بعدها للنصر، ووصل لصفوف المنتخب الأول.
الأخطاء الفنية والإدارية في تقييم أداء اللاعبين الصاعدين استمرت في الشباب، وتخلت إدارته عن لاعب محور الارتكاز عبد العزيز الجبرين الذي انتقل حينها لنادي الرائد، وشكل دعامة قوية لخط المنتصف الرائدي، ولفتت مستوياته المتميزة صناع القرار في أندية العاصمة لشراء قيمة عقده من إدارة الرائد، وشهد التنافس على استقطابه منافسه ضروس بين النصر والهلال، لكن اللاعب في الأخير فضل الانتقال للأول، بعائد مالي كبير للرائد واللاعب.
وفي الاتحاد، تختلف الأوضاع كلياً عن بقية الأندية، إذ إن قرار بقاء اللاعبين أو تصعيدهم للفريق الأول من الفريق الأولمبي والفئات السنية يحتاج «فلتره»، ويمر بمراحل عدة حتى يجد اللاعب نفسه في القائمة الأساسية، وخسر الفريق الاتحادي أسماء كثيرة بسبب أخطاء فنية، وقرارات إدارية خاضعة لتحزبات يدركها المقربون من النادي.
أسماء كثيرة لم تجد الفرصة الكافية في الاتحاد، وانتقلوا لأندية بسبب تجاهل إداري أو قناعة مدرب، ومن أهم الأسماء قائد الفريق محمد نور الذي تلقى خبر تنسيقه من النادي في منتصف الدوري؛ هذا القرار لم يهز اللاعب الخبير، وقبل خوض تجربة جديدة في العاصمة السعودية الرياض مع النصر، ساهم فيها مع فريقه الجديد بتحقيق بطولة الدوري والكأس، وعاد مره أخرى لعروس البحر الأحمر، ولناديه الاتحاد من الباب الواسع.
ومن الأسماء التي غادرت البيت الاتحادي، وعادت مره أخرى، قائد الفريق الحالي عدنان فلاته الذي انتقل للفتح، وحقق معه بطولة الدوري، ومنه للتعاون، ووصل معه للمركز الرابع المؤهل لدوري أبطال آسيا، وعاد بعقد كبير للاتحاد، وكذلك هو الحال مع المدافع ياسين حمزة الذي خرج من البيت الاتحادي، واتجه للمدينة المنورة بورقة المخالصة المالية، ووقع للأنصار دون مقابل مالي، وانتقل للتعاون بمبلغ 100 ألف ريال، قبل أن يعود للاتحاد من جديد بعقد تجاوز الخمسة ملايين ريال.
ويؤكد لاعب الاتحاد السابق أحمد الزين أن طلبه ورقة تنسيقه من الاتحاد يعود للتجاهل الذي وجده من إدارة الفريق، مقابل التنازل عن حقوقه، واتجه للدوري القطري للصالات، بيد أن تجربته لم يكتب لها النجاح، وعاد مرة أخرى للدوري السعودي ولكن في دوري الدرجة الأولى، وفضل اللعب في صفوف نادي أبها. قبل أن يجد اللاعب المكافح نفسه من أبرز الأسماء في الدوري السعودي مع نادي التعاون، لإصراره وحماسته داخل الملعب وانضباطه في التدريبات، وعطائه الفني المتصاعد من موسم لآخر، ومن مباراة لأخرى، حتى خطب الأهلي ود اللاعب، وانتقل مقابل 8 ملايين ريال للتعاون، و20 مليون ريال للاعب.
وعلى الرغم من تعاقب الإدارات في الاتحاد، فإن الأخطاء تتكرر بالتخلي عن اللاعبين البارزين، وهو ما عجل برحيل مهاجم الفريق مختار فلاته لنادي الوحدة، وشكل فيه قوة ضاربة في خط المقدمة، استحق فيها صدارة هدافي دوري «جميل» للمحترفين من بين اللاعبين المحليين. وفي الوقت الذي عانى فيه الوحدة من المشكلات الفنية والإدارية، وهبوطه لدوري الدرجة الأولى، فإن فلاته لم يتأثر بجميع العوامل المحيطة بالفريق، وتفرغ لتسجيل الأهداف التي قادته لارتداء شعار الهلال، بعد سباق شرس مع أندية أخرى للظفر بخدماته.
ومن أهم الأسماء التي لا يمكن إغفالها لاعب الشباب السابق عبد المجيد الرويلي الذي لم يجد الفرصة الكافية في النادي العاصمي، وقبل بورقة المخالصة المالية مقابل انتقاله، في ظل ابتعاده عن خيارات الشبابيين في تمثيل الفريق، وانتقل للتعاون، وفجر فيه كل طاقاته وإمكانياته، وبات اسماً من أهم الأسماء في الدوري السعودي، والأبرز في فريقه الجديد، بفضل الأهداف الـ14 التي سجلها في موسم واحد.
ومستوى الرويلي الفني المتصاعد والمميز، ودقته العالية في تسديد الكرات الثابتة، وصناعته للأهداف، أهلته للانضمام لصفوف الصقور الخضر، قبل أن يجلب 7 ملايين ريال لخزينة نادي التعاون، ويفضل الانتقال لصفوف الهلال، بعد دخول أندية الأهلي والنصر في مفاوضات جادة لضم اللاعب لصفوفها.
والتفريط في نجوم صاعدين مسلسل مستمر في الملاعب السعودية لعوامل عدة، من أهمها عدم توفر البيئة الحاضنة، والفرصة الكافية لتقديم اللاعبين كل ما لديهم. ويبقى فريق الأهلي والتعاون أكبر المستفيدين من اللاعبين المنسقين من الأندية الأخرى، وضم الأهلي لاعب الشباب مهند عسيري ولاعب الهلال سلمان المؤشر وحارس الهلال عبد الله المعيوف، غير أن التعاون الذي صنع بيئة جاذبة للاعبي الأندية الأخرى استقطب عبد المجيد الرويلي وعبد الرحمن البركة المنسقين من الشباب، وعدنان فلاته وياسين حمزة وأحمد الزين المنسقين من الاتحاد، وقدمهم للوسط الرياضي بصورة مميزة، ودخل خزينته مقابل انتقالهم أكثر من 20 مليون ريال، خلال موسمين.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.