المكسيك تنهي مغامرة روسيا وترافق البرتغال إلى المربع الذهبي

التعادل يكفي ألمانيا وتشيلي في مواجهتيهما مع الكاميرون وأستراليا اليوم لضمان التأهل لنصف نهائي كأس القارات

رونالدو نجم البرتغال (يسار) يسجل من ركلة الجزاء ثاني اهدافه في مرمى نيوزيلندا (رويترز)  -  لوف مدرب ألمانيا يخشى مفاجآت الكاميرون (أ.ب.أ)
رونالدو نجم البرتغال (يسار) يسجل من ركلة الجزاء ثاني اهدافه في مرمى نيوزيلندا (رويترز) - لوف مدرب ألمانيا يخشى مفاجآت الكاميرون (أ.ب.أ)
TT

المكسيك تنهي مغامرة روسيا وترافق البرتغال إلى المربع الذهبي

رونالدو نجم البرتغال (يسار) يسجل من ركلة الجزاء ثاني اهدافه في مرمى نيوزيلندا (رويترز)  -  لوف مدرب ألمانيا يخشى مفاجآت الكاميرون (أ.ب.أ)
رونالدو نجم البرتغال (يسار) يسجل من ركلة الجزاء ثاني اهدافه في مرمى نيوزيلندا (رويترز) - لوف مدرب ألمانيا يخشى مفاجآت الكاميرون (أ.ب.أ)

ودعت روسيا البلد المضيف كأس القارات لكرة القدم بعد هزيمتها 2-1 أمام المكسيك التي تأهلت للدور قبل النهائي برفقة البرتغال التي اكتسحت نيوزيلندا برباعية نظيفة.
في كازان، افتتح الكسندر ساميدوف التسجيل لروسيا في الدقيقة 25 لكن هذا التقدم لم يدم سوى خمس دقائق حيث أدرك نستور اراوخو التعادل للمكسيك. وأحرز هيرفينغ لوزانو هدف الفوز للمكسيك بعد سبع دقائق من بداية الشوط الثاني.
واكملت روسيا المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد يوري جيركوف في الدقيقة 68.
واستهل منتخب المكسيك مشواره في البطولة بالتعادل مع البرتغال 2-2 ثم فازت على نيوزلندا 2/ 1 بينما بدأ منتخب روسيا البطولة بالفوز على نيوزلندا 2/صفر في المباراة الافتتاحية ثم خسر أمام البرتغال صفر1/ في المباراة الثانية.
وفي سان بطرسبورغ قاد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو منتخب بلاده الى الدور نصف النهائي بفوزه على نيوزيلندا 4- صفر وتصدر المجموعة الاولى.
وسجل أهداف البرتغال رونالدو من ركلة جزاء في الدقيقة 33 وبيرناردو سيلفا في الدقيقة 37 وأندري سيلفا في الدقيقة 80 ولويس ناني في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة ليمنحوا منتخب بلادهم بطل أوروبا 2016 صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط، بفارق الأهداف عن المكسيك.
من جهة أخرى تبحث ألمانيا بطلة العالم وتشيلي بطلة أميركا الجنوبية عن نقطة التعادل للتأهل إلى نصف النهائي، عندما تواجهان اليوم الكاميرون بطلة أفريقيا وأستراليا بطلة آسيا على التوالي، في الجولة الثالثة الأخيرة للمجموعة الثانية ضمن كأس القارات لكرة القدم المقامة في روسيا.
وتتصدر تشيلي التي تشارك في البطولة لأول مرة المجموعة بأربعة نقاط، وبفارق هدف عن ألمانيا المشاركة للمرة الثالثة بعد 1999 و2005، بعد فوزها، افتتاحاً على الكاميرون 2 - صفر ثم تعادلها مع ألمانيا 1 - 1، فيما افتتحت ألمانيا مشوارها بالفوز على أستراليا 3 - 2.
في المباراة الأولى في سوتشي، يتعين على الكاميرون التي تملك نقطة بتعادلها مع أستراليا 1 - 1 في الجولة الثانية، الفوز بفارق هدفين على ألمانيا لضمان بلوغ نصف النهائي.
في المقابل، تبحث ألمانيا عن بلوغ نصف النهائي في إحدى البطولات للمرة السادسة على التوالي مع مدربها يواكيم لوف.
وتنص معايير حسم التأهل في البطولة على احتساب أكبر عدد من النقاط، ثم فارق الأهداف في جميع مباريات المجموعة، ثم الأهداف المسجلة في جميع مباريات المجموعة. وإذا ظل التعادل قائماً بين منتخبين أو أكثر، يتم اللجوء إلى عدد النقاط في المواجهات بين الفرق المعنية ثم فارق الأهداف في مباريات المجموعة بين الفرق المعنية... وصولاً إلى سحب قرعة من قبل اللجنة المنظمة.
وتخوض الكاميرون المسابقة للمرة الثالثة بعد 2001 (الدور الأول) و2003 (وصيفة)، فيما حلت ألمانيا ثالثة في 2005.
وسيكون أسود المنتخب الكاميروني بحاجة إلى الزئير بقوة لتحقيق الفوز على ألمانيا، وقال المدرب بروس: «سنحاول استغلال الفرص التي تتاح لنا أمام ألمانيا. لم نحقق أي فوز بالبطولة حتى الآن، نأمل أن يمثل لنا ذلك أفضل حافز للقتال والخروج بالانتصار أمام ألمانيا».
ورغم حزنه الشديد على عدم تسجيل هدف ثانٍ في مواجهة أستراليا، أبدى بروس رضاه عن أداء الفريق بشكل عام، وقال: «سنحت لنا كثير من الفرص... كان علينا تسجيل هدف ثان».
ويخوض المنتخب الكاميروني البطولة الحالية بقائمة مفعمة بالعناصر الشابة وتخلو من النجوم المعروفين وعناصر الخبرة.
ولكن الفريق اكتسب خبرة جيدة من المشاركة في البطولة الحالية وإن لم يتحدد بعد مدى إمكانية عودة الفريق إلى روسيا من خلال بطولة كأس العالم في منتصف العام المقبل.
واستهلَّ المنتخب الكاميروني مسيرته في المرحلة النهائية من التصفيات الأفريقية المؤهلة لمونديال 2018 بالتعادل 1/ 1 مع كل من الجزائر وزامبيا ليتسع الفارق الذي يفصله عن المنتخب النيجيري متصدر المجموعة إلى أربع نقاط قبل مباراتيهما معاً في أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) المقبلين.
ولا يتوقع أن يجري البلجيكي هوغو بروس مدرب الكاميرون تغييرات كثيرة، اليوم، إذ أشرك تشكيلة مماثلة في أول مباراتين.
وقال قائد ومهاجم الكاميرون بنجامان موكاندجو: «نحن في وضع صعب، كنا نستحق الفوز على أستراليا، لكن لا نزال في طور التعلم. نحن فريق شاب... قوتنا في اللعب الجماعي... ونحن على الطريق الصحيح كي نصبح مجدداً الأسود غير المروَّضة (لقب الكاميرون)».
في المقابل قدمت ألمانيا أداء جميلا أمام أستراليا ثم ظهرت صلبة خصوصا في الشوط الثاني ضد تشيلي. وبرز من المنتخب الألماني المهاجم لارس شتيندل الذي يتصدر ترتيب الهدافين بتسجيله هدفين في مباراتين، ليرفع مهاجم بوروسيا موشنغلادباخ رصيده إلى 20 هدفاً في 48 مباراة هذا الموسم.
وهذا أفضل معدل في مسيرة شتيندل البالغ 28 عاماً. وعما إذا كان قد ألقى نظرة على لائحة الهدافين التي يتقدم فيها على أمثال البرتغالي كريستيانو رونالدو والتشيلي الكسيس سانشيز، قال شتيندل: «كلا لم أنظر إليها».
ولم يكن شتيندل ضمن حسابات لوف في السنوات الأخيرة، رغم تألقه مع هانوفر ثم مونشنغلادباخ، لكن في ظل إراحته الكثير من نجومه قبل عام من كأس العالم، ورد اسم شتيندل في التشكيلة الرديفة لبطل العالم.
وقال عنه لوف الذي يبحث عن فوزه رقم 100 مع ألمانيا في 150 مباراة (27 تعادلاً و23 خسارة): «هو لاعب رائع يملك ذكاء رائعاً في اللعبة وتوجيهاً جيداً في المساحات».
وتابع: «لقد أقنعنا بنوعية لعبه. هو هادئ وواثق بنفسه، لا يظهر علامات العصبية، شخصيته قوية ويعتمد عليه».
وتواجه المنتخبان ثلاث مرات، ففازت ألمانيا مرتين وتعادلا مرة 2 - 2 في آخر مواجهة في يونيو (حزيران) 2014، قبل تتويج الألمان بلقبهم العالمي للمرة الرابعة.
وفي موسكو، تعول تشيلي مجدداً على نجم هجومها ألكسيس سانشيز لقيادتها إلى نصف النهائي في مشاركتها الأولى. وستضمن تشيلي التأهل بحال فوزها، أو تعادلها أو حتى خسارتها بفارق هدف، بغض النظر عن نتيجة ألمانيا والكاميرون.
وأصبح سانشيز أفضل هداف في تاريخ تشيلي مع 38 هدفاً، متخطياً مارسيلو سالاس عندما افتتح التسجيل مبكراً أمام ألمانيا، كما سجل الهدف رقم 400 في تاريخ كأس القارات.
وعلق سانشيز على تحطيمه رقم سالاس قائلاً: «أعتقد أنني لا أستوعب الأمر جيداً حالياً، ربما عندما يمر الوقت قليلاً أو عندما أكبر في السن سوف أدرك ما يعنيه ذلك. في هذه اللحظة أريد مواصلة الاستمتاع مع المنتخب. ولكن آمل في المستقبل، عندما أكون أشرب كوباً من العصير في منزلي، أن يحطم أحدهم هذا الرقم».
وفي المقابل، يرى المنتخب الأسترالي أنه يستطيع تفجير المفاجأة في
مواجهة تشيلي. وقال مارك ميليجان قائد المنتخب الأسترالي: «لن نكتفي بالتمنيات، سنستعد ونحاول الفوز مثلما نفعل دائماً. المنتخب التشيلي فريق رائع ولكنه يعاني من بعض نقاط الضعف أيضاً».
وتشارك أستراليا للمرة الرابعة في البطولة بعد 1997 و2001 و2005، وقد حلت وصيفة في 1997 وثالثة في 2001.
وقال لاعب وسطها جيمس ترويزي: «تشيلي فريق سريع وعدواني، ستكون مباراة صعبة نقدم فيها كل ما نملك. يمكننا مقارعتهم من دون أي شك».
أما المهاجم روبي كروس، فأضاف: «تصنيفهم الرابع عالمياً لذا ستكون مواجهة صعبة. نحن بحاجة للفوز بفارق هدفين، لذا يجب أن نلعب جيداً فرديّاً وجماعياً».
والتقى المنتخبان خمس مرات، ففازت تشيلي أربع مرات وتعادلا مرة واحدة. وتعادلا سلباً في كأس العالم 1974، ثم فازت تشيلي 3 - 1 في نسخة 2014.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.