لينديلوف... موهبة شابة ستضفي الهدوء والقوة على دفاع مانشستر يونايتد

اللاعب يمكن أن يشكل مع بايلي ثنائياً قوياً يذكّر بفيديتش وفرديناند

لينديلوف انضم إلى صفوف المنتخب السويدي في سن مبكرة  ({الشرق الأوسط}) - لينديلوف أصبح أحد أفضل المواهب الشابة في أوروبا في غضون 18 شهراً فقط  ({الشرق الأوسط})
لينديلوف انضم إلى صفوف المنتخب السويدي في سن مبكرة ({الشرق الأوسط}) - لينديلوف أصبح أحد أفضل المواهب الشابة في أوروبا في غضون 18 شهراً فقط ({الشرق الأوسط})
TT

لينديلوف... موهبة شابة ستضفي الهدوء والقوة على دفاع مانشستر يونايتد

لينديلوف انضم إلى صفوف المنتخب السويدي في سن مبكرة  ({الشرق الأوسط}) - لينديلوف أصبح أحد أفضل المواهب الشابة في أوروبا في غضون 18 شهراً فقط  ({الشرق الأوسط})
لينديلوف انضم إلى صفوف المنتخب السويدي في سن مبكرة ({الشرق الأوسط}) - لينديلوف أصبح أحد أفضل المواهب الشابة في أوروبا في غضون 18 شهراً فقط ({الشرق الأوسط})

أشاد قائد نادي بنفيكا البرتغالي وقلب دفاعه لويساو بزميله في خط الدفاع فيكتور لينديلوف، وقال: إنه كان يخطئ في بعض الأوقات ويعتقد أن لينديلوف البالغ من العمر 22 عاما في الثلاثينات من عمره، وهو ما يفسر إصرار المدير الفني لنادي مانشستر يونايتد جوزيه مورينيو على ضم المدافع السويدي الشاب لتدعيم خط دفاع فريقه.
ولم يكن لويساو هو الوحيد الذي يرى أن المدافع السويدي صاحب الـ22 عاما يبدو ناضجا للغاية وأكبر من سنه الحقيقية، بسبب قدرته الكبيرة على البقاء هادئا تحت أي ضغوط، واستغلال الأمور في صالحه؛ وهو ما أهّله للصعود بسرعة الصاروخ من الفريق الرديف لنادي بنفيكا البرتغالي إلى أن يصبح أحد أفضل المواهب الشابة في أوروبا في غضون 18 شهرا فقط.
في بداية عام 2016، كان لينديلوف لاعبا شابا لم يثبت بعد أنه يستحق أن يحجز مكانا أساسيا في الفريق الأول لنادي بنفيكا على حساب المدافعين الأساسيين. وكان المسؤولون في بنفيكا يعلمون أن هذا المدافع الشاب يملك موهبة كبيرة، لكنهم لم يروا دليلا على أنه يستحق التواجد في التشكيلة الأساسية. صحيح أن لينديلوف قد لعب لصفوف نادي فاستيراس السويدي وهو في السادسة عشرة من عمره، لكن خبرته في اللعب في الدوريات الأقل في السويد لم تكن تعني أنه قادر على اللعب في مباريات قوية أمام أندية مثل بورتو وسبورتينغ لشبونة في الدوري البرتغالي الممتاز. لقد تعاقد معه بنفيكا وهو في السابعة عشرة من عمره إيمانا من النادي بموهبة هذا اللاعب الشاب، لكن كان يتعين عليه أن يثبت نفسه ويعمل بكل قوة من أجل الاعتماد عليه.
قد لا يتحلى بعض اللاعبين الشباب بالصبر اللازم عندما يكونون في نفس وضع لينديلوف، وربما لا يعملون بالقوة اللازمة من أجل إثبات أنفسهم، وربما يعتقدون أنهم حققوا ما يكفي في هذه السن الصغيرة، لكن لينديلوف عمل بكل قوة وعزيمة وإصرار من أجل إثبات نفسه، رغم أنه كان قائدا لمنتخب السويد في المراحل السنية الصغيرة وكان عنصرا أساسيا في المنتخب السويدي تحت 21 عاما الذي فاز ببطولة كأس الأمم الأوروبية عام 2015 بعد الفوز على البرتغال في المباراة النهائية بركلات الترجيح. وبرغم كل ذلك، عندما عاد لينديلوف إلى ناديه استعدادا للموسم الجديد، لم يتغير أي شيء وظل اللاعب السويدي الشاب يعمل في صمت في انتظار الفرصة.
ومع بداية العام الجديد، لم تكن الفرصة سانحة بعد لظهور لينديلوف وأشارت تقارير إلى احتمال رحيله إلى نادي ميدلسبره الإنجليزي، لكنه كوفئ على صبره عندما أصيب المدافع ليساندرو لوبيز خلال استعدادات بنفيكا لمواجهة نادي موريرينسي قبل وقت قصير من انتهاء فترة الانتقالات الشتوية.
لم يكن لينديلوف يهدف إلى أن يثبت للمسؤولين أنهم كانوا على خطأ عندما قرروا عدم الدفع به، لكنه كان يهدف إلى اللعب بشكل أساسي واستغلال الفرصة وعدم الخروج من الملعب مرة أخرى. لعب لينديلوف آخر 30 دقيقة من عمر اللقاء وقدم أداء رائعا في المباراة التي انتهت بفوز فريقه بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد. وكان الشيء الأبرز في أدائه هو هدوؤه الشديد، ولم يكن ذلك غريبا إذا ما علمنا أنه كان يلقّب بـ«رجل الثلج» في لشبونة، وكان واضحا أن هذا اللاعب الشاب مستعد لأي اختبارات خلال الأشهر المقبلة. وقدم لينديلوف أداء استثنائيا في دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ الألماني، ولعب جميع دقائق الـ14 مباراة الأخيرة مع نادي بنفيكا في الدوري البرتغالي، وساعد فريقه في الفوز في 13 مباراة منها ليفوز النادي بلقب الدوري البرتغالي الممتاز بفارق نقطتين عن سبورتينغ لشبونة.
وبفضل هذا الأداء الرائع، انضم لينديلوف لصفوف المنتخب السويدي المشارك في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2016، ولم يشعر متابعوه بأي غرابة عندما تعاقد معه مانشستر يونايتد مقابل 31 مليون جنيه إسترليني. يقول كلايس إريكسون، المدير الفني لمنتخب السويد تحت 19 عاما: «لقد ولد ليكون قائدا. إنه لا يصرخ في اللاعبين، لكنه يقودهم بطريقة جيدة، وأعتقد أن لديه فرصة جيدة للنجاح في مانشستر يونايتد لأنه يفعل كل شيء بكفاءة تصل إلى 100 في المائة. سوف يلعب في أعلى مستوى ممكن؛ ولذا لا يمكن لأي شخص بأن يتنبأ بما سيحدث، لكني أعتقد أنه قادر على تحمل الضغوط. إنه قوي للغاية من الناحية الذهنية، وأعتقد أنه لن يواجه مشكلة في هذا الصدد».
إن قراره بالرحيل عن بلده في هذه السن الصغيرة يعد مؤشرا على قوة شخصيته. ولم ينظر لينديلوف إلى الخلف مطلقا منذ ظهوره لأول مرة بقميص بنفيكا أمام موريرينسي، حيث ساعد بنفيكا على الدفاع عن لقب الدوري البرتغالي وأصبح لاعبا مؤثرا في صفوف منتخب بلاده. ورغم أن لينديلوف بدأ مسيرته الكروية ظهيرا أيمن ويلعب في بعض الأحيان جناحا أيمن، فإن مركزه الأساسي هو قلب الدفاع، وأعجب مورينيو بقوته وتفوقه في ألعاب الهواء واستحواذه على الكرة وقدرته على تنويع طرق اللعب. ويشعر نادي مانشستر يونايتد بالثقة في قدرة لينديلوف والمدافع الإيفواري صاحب الـ23 عاما إريك بايلي، الذي قدم أداء رائعا في أول موسم له في «أولد ترافورد»، على تكوين ثنائي دفاعي قوي لم يره الفريق منذ ريو فرديناند ونيمانيا فيديتش.
ورغم أن لينديلوف لا يتمتع بسرعة خارقة، فإنه يتميز بقدرة كبيرة على قراءة اللعب؛ وهو ما جعله يحصل على بطاقة صفراء واحدة خلال الموسم الماضي. وأظهر اللاعب موهبة مذهلة عندما أحرزا هدفا رائعا من ركلة خلفية في مرمى سبورتينغ لشبونة في أبريل (نيسان) الماضي وساعد فريقه على اقتناص نقطة من اللقاء.
ويعتقد إريكسون أنه مدافع متكامل، ويقول: «إنه يلعب بطريقة رائعة للغاية، ويمكنه قراءة اللعب وتوقع الخطر منذ أن كان في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمره. إنه يتحلى بجميع الصفات الرياضية بنسبة 100 في المائة. لقد كان قائدا للمنتخبات الوطنية في المراحل السنية المختلفة؛ لذا فأنا لست متعجبا من الطريقة التي تطور أداؤه بها الآن. إنه أفضل لاعب يمكنك أن تتعاقد معه، فهو هادئ للغاية وقوي بالنسبة لعمره. كان من السهل رؤية أنه لاعب جيد للغاية، وأنه سيذهب إلى ما هو أبعد من ذلك، فهو واحد من أفضل المدافعين الذين ظهروا في السويد على مدى سنوات، ولا أرى أي نقطة ضعف في أدائه». وبعد كل هذه الإشادات، بات من السهل معرفة الأسباب التي دفعت جوزيه مورينيو للتعاقد معه.
وأصبح ليندبلوف، الذي قال بنفيكا إنه انتقل ليونايتد مقابل 35 مليون يورو (39.32 مليون دولار)، أول صفقة لفريق المدرب مورينيو استعدادا للموسم الجديد بعد التتويج بلقب الدوري الأوروبي الشهر الماضي ليتأهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل. وأبدى مورينيو، الذي أنهى فريقه الدوري المحلي في المركز السادس، سعادته بتعزيز خط دفاعه. وقال المدرب البرتغالي «فيكتور لاعب موهوب وشاب وأمامه مستقبل رائع في يونايتد».
وأضاف: «تبين في الموسم الماضي حاجتنا إلى خيارات إضافية لإعطاء ثقل للتشكيلة وفيكتور هو أول المنضمين إلينا هذا الصيف وأعرف أن مجموعتنا الرائعة من اللاعبين سترحب به». وقال ليندبلوف، الفائز بثلاثة ألقاب في الدوري البرتغالي وخاض مباراته الدولية الأولى العام الماضي ضد تركيا: «أنا سعيد للغاية بالانضمام إلى مانشستر يونايتد». وتابع: «استمتعت بفترتي في بنفيكا وتعلمت الكثير، لكنني أتطلع للعب في الدوري الإنجليزي الممتاز في أولد ترافورد وتحت قيادة جوزيه مورينيو وأطمح لمساعدة الفريق في الفوز بألقاب أكثر».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.