ألكسندر لاكازيت... مهاجم متعطش لإثبات جدارته في المنتخب الفرنسي

كبرى أندية أوروبا تسعى لضم لاعب ليون بسبب قدمه التي تعرف الطريق إلى الشباك

أصبح لاكازيت أول لاعب (يسار) في تاريخ ليون يسجل 25 هدفًا في موسم واحد بالدوري الفرنسي (أ.ف.ب) - لاكازيت وغريزمان ومنافسة شرسة في منتخب فرنسا (أ.ف.ب)
أصبح لاكازيت أول لاعب (يسار) في تاريخ ليون يسجل 25 هدفًا في موسم واحد بالدوري الفرنسي (أ.ف.ب) - لاكازيت وغريزمان ومنافسة شرسة في منتخب فرنسا (أ.ف.ب)
TT

ألكسندر لاكازيت... مهاجم متعطش لإثبات جدارته في المنتخب الفرنسي

أصبح لاكازيت أول لاعب (يسار) في تاريخ ليون يسجل 25 هدفًا في موسم واحد بالدوري الفرنسي (أ.ف.ب) - لاكازيت وغريزمان ومنافسة شرسة في منتخب فرنسا (أ.ف.ب)
أصبح لاكازيت أول لاعب (يسار) في تاريخ ليون يسجل 25 هدفًا في موسم واحد بالدوري الفرنسي (أ.ف.ب) - لاكازيت وغريزمان ومنافسة شرسة في منتخب فرنسا (أ.ف.ب)

في مطلع مارس (آذار)، كان الوقت ينفد أمام ليون في المباراة التي يخوضها أمام روما على استاد دي لوميير في إطار دور الـ16 من الدوري الأوروبي. كان النادي المضيف يقود المباراة بنتيجة 3 - 2. لكنه كان حريصاً للغاية على توسيع الفارق وتعزيز فوزه قبل مباراة العودة في إيطاليا. وبالفعل، ظل ليون ماضياً في شن الهجمات وبعد مرور دقيقتين من الوقت بدل الضائع، لعب ماثيو فالبوينا تمريرة من جانب الملعب إلى ألكسندر لاكازيت، الذي كان يحوم حول قلب منطقة مرمى الفريق الزائر. وبالفعل تمكن بلمسة واحدة من تسديد الكرة بقوة في زاوية عليا من المرمى.
لم يكن ثمة أمر غير اعتيادي هنا - كان ذلك الهدف الـ27 للاكازيت خلال الموسم - لكن احتفال اللاعب بالهدف أثار الدهشة، ذلك أنه وقف ساكناً وبدا وجهه جامداً وانتظر أقرانه بالفريق يأتون إليه. وفي وقت لاحق، سئل لاكازيت حول ما إذا كان قد حاول محاكاة احتفال إريك كانتونا الشهير بالهدف الذي سجله لصالح مانشستر يونايتد في مرمى سندرلاند عام 1996. أجاب لاكازيت بالنفي. بدلاً من ذلك، أكد لاكازيت أنه كان مرهقاً للغاية على نحو جعله غير قادر على فعل أي شيء.
الملاحظ أن لاكازيت نجح في بناء سمعته الطيبة بمجهوده الدءوب. في الواقع، يبدي اللاعب البالغ 26 عاماً نشاطاً وحركة لا تهدأ داخل الملعب وينتقل من مكان لآخر باستمرار، باختصار هو لاعب لا يتوقف أبدا عن اللعب، وعن محاولة اختراق المساحات الفارغة في صفوف خط دفاع الخصم، ولا يقف ساكناً أبداً، أو على الأقل في أغلب الأوقات.
من جانبه، أكد الكاتب الرياضي المعني بكرة القدم الأوروبية، آندي براسيل، أن: «لاكازيت ينتمي إلى نمط اللاعبين الذين يتعين عليك أن تخبرهم صراحة: (أرجوك، اهدأ قليلاً). إنه يبذل أقصى جهده في كل مباراة، الأمر الذي يعرضه لبعض الإصابات والتدخلات العنيفة. الواضح أن لاكازيت بطبيعة شخصيته يسعى دوماً لبذل أقصى جهد ممكن، خاصة من أجل ليون بالنظر إلى كونه نادي صباه. والواضح أن ارتداء قميص ليون يحمل قيمة كبرى لدى اللاعب».
ورغم قوة هذا الالتزام الذي يبديه لاكازيت، فإنه غير كاف لشرح كيف أن الصبي الذي ينتمي إلى ضاحية ميرمو داخل ثالث أكبر مدن فرنسا، أصبح ليس فقط عنصراً بالمنتخب الوطني، وإنما أيضاً جذب نحوه اهتمام عدد من الأندية الكبرى مثل آرسنال ومانشستر يونايتد وأتلتيكو مدريد. بجانب العمل الدؤوب، هناك أيضاً التحركات رفيعة المستوى داخل الملعب وسرعته الكبيرة وقدرته على التواصل الجيد مع أقرانه داخل الملعب وبراعته الكبيرة في وضع اللمسة النهائية الناجحة على الكرات.
في المجمل، سجل لاكازيت 127 هدفاً خلال 274 مباراة خاضها مع ليون منذ أول مشاركة له مع الفريق في مايو (أيار) 2010 عام 2015، أصبح لاكازيت أول لاعب في تاريخ النادي يسجل 25 هدفاً في موسم بالدوري الفرنسي الممتاز، وهو إنجاز أخفق كريم بنزيمة وسوني أندرسون في تحقيقه.
أما آخر مواسمه، فشهد أفضل أداء له حتى الآن في صفوف ليون، 37 هدفاً خلال 45 مباراة، مع إحرازه 28 منها في منافسات بالدوري الفرنسي الممتاز. واللافت أن معدل تسجيل الأهداف من إجمالي التصويبات على المرمى بالنسبة للاكازيت يبلغ 33.3 في المائة، ما يشكل المعدل الأفضل بين جميع المهاجمين الذين تجاوز إجمالي عدد الأهداف التي سجلوها 20 هدفاً على مستوى أكبر خمس بطولات دوري أوروبية، وهو في ذلك أفضل من بيير إيميريك أوباميانغ (26.7 في المائة) وهاري كين (26.4 في المائة) ولويس سواريز (24.2 في المائة)، بل وليونيل ميسي (20.7 في المائة) وكريستيانو رونالدو (15.4 في المائة).
في هذا الصدد، قال جولين برون، المعلق الرياضي لدى قنوات «بين سبورت» في باريس: «يحظى لاكازيت بموهبة طبيعية. ورغم أنه لا يملك قدرة بدنية لافتة، فإنه يتميز بسرعة كبيرة ومهارة واضحة، علاوة على حرصه على بذل جهود دءوبة». أيضاً، يحظى لاكازيت بحب جماهير ليون، بينما تبدي جماهير أندية أخرى قدرا أكبر من التشكك حيال حقيقة مهاراته، بل ويسخر منه البعض ويطلقون عليه اسم «بينالازيت»، في إشارة لادعائهم بأن معظم الأهداف التي سجلها من ركلات جزاء.
في الواقع، تشير الأرقام إلى أنه بالفعل 11 من إجمالي الأهداف الـ37 التي أحرزها لاكازيت لصالح ليون الموسم الماضي كانت من ركلات جزاء، لكن هذا لا يمنع أنه كانت هناك الكثير من المواقف التي أثبت لاكازيت خلالها ليس فقط مهارته في وضع لمسة أخيرة بارعة، وإنما أيضاً براعته في التعامل مع الكرة بوجه عام. وكان هناك هدف سجله في مرمى مارسيليا تجلت خلاله مهارة لاكازيت ورباطة جأشه عندما سدد الكرة من زاوية حادة، وأثبت لاكازيت من خلال هذا الهدف براعته في استخدام كلتا رجليه، وهناك أيضاً هدفه في شباك روما الذي سجله من كرة طويلة نارية بدا من المستحيل التصدي لها.
وبالنظر إلى ما سبق، يبدو سجل لاكازيت في اللعب الدولي مثيراً للاهتمام. المعروف أن اللاعب سجل هدف الفوز لفرنسا في نهائي بطولة أمم أوروبا لأقل من 19 عاماً وذلك عام 2010. في ذلك الوقت، بدا اللاعب مؤهلاً تماماً لترك بصمة واضحة على المنتخب الفرنسي الكبير. ومع ذلك، فإنه منذ مشاركته الأولى في صفوف المنتخب الفرنسي الكبير في يونيو (حزيران) 2013 أمام أوروغواي، اقتصرت مشاركات لاكازيت الأخرى مع المنتخب على 10 مباريات فقط، وذلك في ظل قيادة المدرب ديدييه ديشان، وسجل خلالها هدفاً واحداً.
ولم يشارك لاكازيت خلال مواجهة فرنسا والسويد، الجمعة الماضية، في إطار مباريات التأهل لبطولة كأس العالم، والتي انتهت بهزيمة الأولى بنتيجة 2 - 1. ومع أن البعض قد يبرر ذلك بوجود منافسة قوية أمام لاكازيت، تحديداً من قبل أنطوان غريزمان وأوليفييه غيرو وكيليان مبابي، فإن ثمة رأيا آخر يرى أن السبب الحقيقي يكمن ببساطة في أن المدرب ديشان لا يقدره حق قدره. جدير بالذكر أن استدعاء لاكازيت للمشاركة أمام السويد وإنجلترا كان الاستدعاء الأول له من جانب المنتخب منذ قرابة عامين.
من جانبه، أعرب براسيل عن اعتقاده بأن: «العنصر الذي ربما يشكل عنصراً محورياً في تقدم لاكازيت داخل صفوف المنتخب الفرنسي يكمن في علاقته بغريزمان، فالاثنان صديقان منذ عقود بحكم نشأتهما معاً ولعبا معاً في منتخب فرنسا للناشئين. وثمة تناغم ممتاز بين اللاعبين داخل وخارج الملعب، وبالنظر إلى أن ديشان قرر أن يبني الفريق بأكمله حول غريزمان، فإنه ربما قرر كذلك أن السبيل الأمثل للاستفادة بأكبر قدر ممكن من لاعبه الأساسي يتمثل في الدفع بلاكازيت إلى جواره بصورة منتظمة».
ومن المعتقد أن هذا تحديداً الشعور السائد لدى أتليتكو، فالنادي لا يرغب في استقدام لاكازيت كبديل لغريزمان، وإنما كرفيق مثالي له داخل الملعب. وثمة أقاويل كذلك تشير إلى رغبة غريزمان القوية في انضمام صديقه له في مدريد. ورغم تصديق محكمة تحكيم رياضية على حظر الانتقالات إلى أتليتكو خلال موسم الانتقالات الصيفي المقبل، فإنه من المتوقع توقيع لاكازيت لصالح النادي الإسباني لينتقل إليه بالفعل ربما في يناير (كانون الثاني) مقابل نحو 50 مليون يورو.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.