مواجهة ساخنة بين الأهلي المصري والوداد المغربي في «أبطال أفريقيا»

الزمالك يلتقي اتحاد العاصمة الجزائري غداً وسط ضغط جماهيري متوقع

عمرو جمال  - حسام سلامة («الشرق الأوسط»)
عمرو جمال - حسام سلامة («الشرق الأوسط»)
TT

مواجهة ساخنة بين الأهلي المصري والوداد المغربي في «أبطال أفريقيا»

عمرو جمال  - حسام سلامة («الشرق الأوسط»)
عمرو جمال - حسام سلامة («الشرق الأوسط»)

سيحاول الأهلي والزمالك الحفاظ على صدارة مجموعتيهما في دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم لكن تحقيق ذلك يتطلب الخروج بنتيجة إيجابية من اللعب في المغرب والجزائر في اليومين المقبلين.
وسيضمن الأهلي، بطل أفريقيا ثماني مرات، الظهور في دور الثمانية قبل جولتين من ختام دور المجموعات إذا فاز خارج الأرض على الوداد البيضاوي اليوم الثلاثاء في لقاء سيقام في وقت متأخر بسبب شهر رمضان.
ويحتل الأهلي صدارة المجموعة الرابعة برصيد سبع نقاط من ثلاث مباريات ويتقدم بفارق الأهداف على زاناكو الزامبي، بينما يأتي الوداد ثالثا برصيد ثلاث نقاط ثم أخيرا كوتون سبور الكاميروني دون نقاط.
وقال حسام البدري مدرب الأهلي الذي فاز بهدفين دون رد على الوداد مطلع الشهر الحالي: «فوز الأهلي باللقاء سيحسم تأهله بشكل رسمي لدور الثمانية وهو أمر نتطلع إليه ونعمل على تحقيقه».
وأضاف للصحافيين في المغرب «أعرف أن هناك صعوبات باعتبار أن اللقاء هو الفرصة الأخيرة للوداد للمنافسة على التأهل كما أثق في قدرات وخبرات لاعبي الأهلي».
وأراح البدري معظم لاعبيه الأساسيين خلال الفوز 4 - 2 على سموحة في الجولة الماضية من الدوري المصري، الذي حسم الأهلي لقبه، وسيعود الفريق لتشكيلته الثابتة.
ومن المنتظر أن يقود النيجيري جونيور أجايي، الذي سجل هدفا وأسهم في الهدف الآخر أمام الوداد، هجوم الأهلي ويلعب خلفه مؤمن زكريا الذي سجل هدفين في آخر مباراتين.
وربما يحصل صالح جمعة، الذي سجل هدفين أمام سموحة، على فرصة للمشاركة كبديل بعدما تألق في مشاركة نادرة بالتشكيلة الأساسية.
وقال محمد طلال المتحدث الإعلامي لنادي الوداد: «نثق في قدرات لاعبي الوداد على تقديم مباراة كبيرة أمام منافس كبير ونثق في إمكانية تكرار ما فعلوه أمام الزمالك في النسخة الماضية من البطولة».
وكان الوداد فاز 5 - 2 على الزمالك لكنه خرج من البطولة بينما استكمل الفريق المصري مشواره قبل أن يخسر في نهائي دوري الأبطال.
وسيلعب الزمالك متصدر المجموعة الثانية في ضيافة اتحاد العاصمة الجزائري في قمة عربية مرتقبة غدا الأربعاء.
وكان الزمالك على أعتاب فقدان قمة المجموعة مطلع الشهر الحالي بعدما تأخر 1 - صفر أمام اتحاد العاصمة قبل أن يسجل إيمانويل مايوكا هدف التعادل في الثواني الأخيرة.
ولدى الزمالك خمس نقاط من ثلاث مباريات وبفارق نقطة واحدة عن اتحاد العاصمة وأهلي طرابلس الليبي ثم يأتي كابس يونايتد ممثل زيمبابوي بثلاث نقاط.
وقال البرتغالي أوجوستو إيناسيو مدرب الزمالك الذي سيفتقد الثنائي محمد إبراهيم وأيمن حفني بسبب الإصابة: «جئنا من أجل الفوز والاستمرار في صدارة المجموعة. لا نخشى على لاعبينا من ضغط المشجعين».
وأضاف خالد جلال مدير الكرة بالزمالك: «الزمالك حضر من القاهرة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية. الجهاز الفني عالج أخطاء الفريق في لقاء الذهاب».
ويدرك الزمالك جيدا أن الخسارة قد تكلفه التراجع للمركز الثالث، الذي لا يؤهل صاحبه لمواصلة المشوار الأفريقي.
وفي المجموعة الأولى سيحاول النجم الساحلي التونسي التمسك بالقمة برصيد سبع نقاط عندما يخوض اختبارا محفوفا بالمخاطر في ضيافة الهلال السوداني الذي يملك ثلاث نقاط بينما يلعب المريخ المتذيل بنقطة واحدة مع فيروفيارو من موزمبيق (أربع نقاط).
أما الترجي التونسي، المرشح بقوة للوصول لأدوار متقدمة، فسيحاول إظهار قوته مجددا أمام ماميلودي صن داونز حامل اللقب بعدما فاز في جنوب أفريقيا 2 - 1 بفضل ثنائية المهاجم المتألق طه ياسين الخنيسي.
ويملك الترجي سبع نقاط ويتصدر المجموعة الثالثة ويتقدم بنقطتين على سان جورج ثم يأتي صن دوانز (4) وأخيرا فيتا كلوب دون رصيد.
من ناحيته، أكد البرتغالي أوجوستو إيناسيو، مدرب فريق الزمالك المصري لكرة القدم، ثقته في قدرة لاعبيه على الخروج بأفضل نتيجة إيجابية خلال مواجهة مضيفه اتحاد الجزائر بدوري أبطال أفريقيا.
ويتصدر الزمالك (الملقب بالأبيض) ترتيب المجموعة الثانية لدوري الأبطال برصيد 5 نقاط يليه اتحاد العاصمة بأربع نقاط وبفارق الأهداف أمام أهلي طرابلس، صاحب المركز الثالث، في حين يتذيل كابس يونايتد الزيمبابوي الترتيب بثلاث نقاط.
ووصلت بعثة الزمالك إلى الجزائر اليوم الأحد لخوض المباراة التي ستقام على ملعب 5 يوليو (تموز).
وشدد إيناسيو، في تصريحاته للبعثة الإعلامية المرافقة للفريق الأبيض، على أهمية الفوز على الفريق الجزائري رغم صعوبة المواجهة التي ستقام وسط جمهوره لكنه الحل الوحيد لأبناء ميت عقبة لإنعاش آمالهم في التأهل.
وقال أوجوستو إيناسيو مدرب الزمالك المصري إن فريقه لا يخشى التأثر بالضغط الجماهيري في الجزائر عندما يحل ضيفا على اتحاد العاصمة في دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم يوم غد الأربعاء.
وقال لدى وصول الزمالك إلى الجزائر أول من أمس الأحد: «مسألة الضغط الجماهيري لن تكون مؤثرة لأن لاعبي الزمالك أصحاب خبرات ونحن نثق بهم».
وقال مدرب الزمالك: «المباراة في غاية الصعوبة ومجموعتنا أكثر مجموعات البطولة القارية قوة وإثارة نظرا لتقارب نقاط الفرق الأربعة فالفارق بيننا وبين كابس المتذيل نقطتان فقط».
وأضاف إيناسيو أنه شاهد مباراة الذهاب أمام اتحاد الجزائر التي انتهت بالتعادل بهدف لهدف للوقوف على الأخطاء، والنقاط السلبية التي وقع فيها لاعبوه خاصة إضاعة الفرص التهديفية التي يعاني منها في كل لقاء على حد وصفه.
واختتم مدرب الزمالك تصريحاته مشددا على أن جميع لاعبيه يمتلكون الإرادة والروح القتالية الكافية لخوض مواجهة الفريق الجزائري والخروج من المباراة بأفضل نتيجة إيجابية ممكنة تحافظ على صدارة المجموعة.
ويتصدر الزمالك المجموعة الثانية ولديه خمس نقاط من ثلاث مباريات بفارق نقطة واحدة عن اتحاد العاصمة وأهلي طرابلس ونقطتين عن كابس يونايتد من زيمبابوي.
وتوترت الأجواء رياضيا بين مصر والجزائر خلال مواجهة فاصلة أسفرت عن تأهل الجزائر لكأس العالم 2010.
وأضاف إيناسيو في تصريحات لموقع النادي على الإنترنت: «جئنا إلى الجزائر ونحن ندرك مدى صعوبة المهمة أمام منافس قوي لكن هدفنا هو العودة بثلاث نقاط».
وفاز الزمالك وصيف بطل دوري الأبطال 1 - صفر على أسوان في الدوري المصري الممتاز يوم الخميس الماضي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.