5 نقاط جديرة بالدراسة من مواجهة المنتخبين الفرنسي والإنجليزي

إمكانات واعدة ومشكلات في المباراة الدولية الودية الأخيرة بستاد دي فرانس

عرقلة رافاييل فاران الفرنسي لديلي آلي التي أسفرت عن ركلة جزاء
عرقلة رافاييل فاران الفرنسي لديلي آلي التي أسفرت عن ركلة جزاء
TT

5 نقاط جديرة بالدراسة من مواجهة المنتخبين الفرنسي والإنجليزي

عرقلة رافاييل فاران الفرنسي لديلي آلي التي أسفرت عن ركلة جزاء
عرقلة رافاييل فاران الفرنسي لديلي آلي التي أسفرت عن ركلة جزاء

سجل عثمان ديمبلي هدف الحسم ليقود فرنسا التي أنهت المباراة بعشرة لاعبين للفوز 3 - 2 على ضيفتها إنجلترا في مواجهة ودية مثيرة بعدما كان هاري كين سجل ثنائية للفريق الزائر وطرد رفائيل فاران من فرنسا في الشوط الثاني. وكان المدافع المشارك للمرة الأولى مع المنتخب الإنجليزي كيران تريبير واحداً من اللاعبين الإنجليز القلائل الذي استحقوا الإشادة عن أدائهم خلال اللقاء. «الـ(غارديان) ترصد هنا خمس نقاط جديرة بالدراسة في المواجهة الفرنسية - الإنجليزية».
1- ديكسون وتريبير: نهج واحد
من بين ستة تغييرات أدخلت على تشكيل المنتخب الذي تعادل أمام اسكوتلندا، منحت إنجلترا فرصة المشاركة الدولية للمرة الأولى لكيران تريبير من اللحظة الأولى للمباراة، مع تلقي اللاعب قبل المباراة قميصه على نحو احتفالي من قبل لي ديكسون. في الواقع، كان هذا اختيارا ذكياً، ذلك أن ديكسون كان ظهير أيمن اضطر للانتظار حتى سن الـ26، أي بعد عامين من رحيله عن فريق باهت نسبياً في ستوك سيتي مقابل أحد أندية لندن العملاقة، آرسنال، قبل أن يشارك في أولى مبارياته الدولية التي بلغت في الإجمالي 22 مباراة (كانت آخر مشاركاته الدولية في مباراة ودية أمام فرنسا).
تريبير ايضا يلعب بمركز الظهير الأيمن واضطر هو الآخر للانتظار حتى سن الـ26، أي بعد عامين من رحيله عن فريق محلي باهت نسبياً في بيرنلي مقابل أحد أندية لندن العملاقة، توتنهام هوتسبير، قبل أن يحظى بفرصة المشاركة الدولية. وقد نال إشادة كبيرة بعد مباراته الأولى، خاصة التمريرة التي خلق منها فرصة إحراز هدف أمام رحيم سترلينغ.
2- ناشئو فرنسا أبدوا إمكانات واعدة
نظرياً، لحق الضعف بالمنتخب الفرنسي، بعد أن أدخل خمسة تغييرات على تشكيل الفريق الذي خسر في السويد. ومع هذا، أبدى الفريق بوجه عام إمكانات واعدة. أما نجوم الفريق فكانوا بوغبا وعثمان ديمبيلي وكيليان مبابي. بالنسبة لبوغبا، فقد جاء أداؤه ساحراً بمعنى الكلمة مع نجاحه معظم الوقت في الفوز بالكرة وتمريرها لزملائه ببراعة - خاصة تمريرتين عبقريتين بصورة خاصة وجههما فوق خط الدفاع إلى كيليان مبابي. وفي إحدى الكرات، نجح في خداع غاري كاهيل في الجهة اليمنى والتفوق عليه. أما مبابي، فرغم أنه ربما أهدر بعض الفرص السانحة، ونجح في التصدي له حارس المرمى وعارضة المرمى، فإنه أبدى مستوى رائعاً من الذكاء والثقة كشف للجميع السر وراء تركز الأنظار عليه حالياً في سوق الانتقالات. وقد نجح مرتين في إحراج فيل جونز مرتين بإيحائه له أنه سيسدد الكرة بالاتجاه الأيمن، قبل أن يغير رأيه ليسددها نحو اليسار. كما نجح في التفوق بوضوح على خصومه قرب الراية بالزاوية اليمنى من الملعب قرب انطلاق صافرة النهاية.
3- ثمة نقص في الخيارات المبهرة أمام إنجلترا
كشفت المباراة عن ضعف الموارد أمام إنجلترا. وخلال اللقاء، جرت الاستعانة بأليكس أوكسليد تشامبرلين - كلاعب خط وسط مهاجم وهو الذي شارك مؤخراً كجناح ظهير في صفوف آرسنال - في دور دفاعي بخط الوسط حيث بدا تائهاً، في الوقت الذي لم يجد فيه مساعدة من إريك دير الذي يلعب بجواره. من جهته، قدم ديلي إلى إسهامات محورية في الأهداف التي سجلتها إنجلترا، لكنه قضى الكثير من وقت المباراة على الجناح الأيسر، حيث جاء دوره هامشياً تماماً. وخلال الشوط الثاني، لعب جونز في غير مركزه كظهير أيمن، بينما لعب كايل والكر إلى اليسار. ومقارنة بمرونة وتألق أداء اللاعبين الفرنسيين، بدا أداء لاعبي إنجلترا بطيئاً ورديئاً. وفي الوقت الذي بدأت فرنسا المباراة بثلاثة من عناصر فريق أقل من 20 عاماً الذي اقتنص بطولة كأس العالم عام 2013، بدت إنجلترا التي فازت بالبطولة ذاتها الأسبوع الماضي، في حاجة ماسة لدفقة مشابهة من دماء شابة جديدة.
4- مشكلات وسط الملعب تكشف لاعبي ساوثغيت
بدلاً من أن تجبرها البطاقة الحمراء على التخلي عن السيطرة على مسار المباراة إلى إنجلترا، نجحت البطاقة في دفع لاعبي فرنسا نحو مزيد من التألق في الأداء. ومع لعبهم بـ10 لاعبين فقط، ظلت فرنسا مهيمنة على وسط الملعب تماماً مثلما كان الحال عندما كان فريقها مكتمل العناصر. وقد نجح ديمبلي صاحب الأداء الديناميكي في الهروب من الرقابة بصورة متكررة، وخلال الفترة السابقة مباشرة لهدف فرنسا الثاني فرض إلى ودير رقابة وثيقة على لاعب بروسيا دورتموند مع تسلله عبر المساحات، لكن أحداً لم يتمكن من اللحاق به. ورغم أن 11 دقيقة كانت لا تزال متبقية في عمر المباراة، وتميزت إنجلترا بالتفوق العددي باعتمادها على 11 لاعباً، فإنها عجزت عن إيجاد طريقها نحو شباك المرمى الفرنسي. من جانبهما، فرض بوغبا ونيغولو كانتي هيمنة كاملة، بينما بدا الارتباك على أوكسليد تشامبرلين ودير. وربما كان باستطاعة آدم لالانا، الذي ربما كان أفضل عناصر المنتخب الإنجليزي العام الماضي، تحسين الوضع بعض الشيء.
5- ضعف أداء مساعد الحكم
دائماً ما يقع الحكم في أخطاء، ورغم أن هذه حقيقة مثيرة للإحباط، لكنها في الوقت ذاته تثير التعاطف باتجاه الحكام الذين يتعين عليهم اتخاذ قرارات فورية وحاسمة، بينما هم في حركة دائمة وقد تغيب عن أنظارهم بعض الأمور. وعندما يجري الاعتماد على الفيديو كمساعد للحكم، فإن للجماهير كل الحق في عدم إبداء أدنى قدر من الغفران حيال أخطاء الحكام. خلال المباراة، وبعد 36 ثانية فقط من الشوط الثاني، انطلق إلى إلى داخل منطقة المرمى وتعرض لإعاقة من جانب رافاييل فاران وسقط أرضا. وقضى الحكم 90 ثانية ويده على السماعة التي يضعها في أذنه، وبعد ذلك أعاد البطاقة الصفراء التي كان يمسكها في يده إلى جيبه، وسحب بدلاً عنها الحمراء. ورغم أن الكرة كانت بالتأكيد ركلة جزاء، لكن لم يكن هناك أدنى إشارة توحي بأن ثمة مخالفة خطيرة وقعت ولم يتعرض إلى لدفع أو إعاقة قوية. لقد كانت هذه واحدة من المرات المحدودة التي جرت خلالها الاستعانة بالفيديو كمساعد للحكم، لكنه للأسف أثبت فشله.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.