الدعيع: احتراف الأجانب سيقضي على مستقبل الحراسة السعودية

مدربون وخبراء ينتقدون قرار اتحاد الكرة ويصفونه بـ«غير المدروس»

الدعيع قال إن حراسة الأخضر ستتأثر بقرار احتراف الأجانب («الشرق الأوسط»)
الدعيع قال إن حراسة الأخضر ستتأثر بقرار احتراف الأجانب («الشرق الأوسط»)
TT

الدعيع: احتراف الأجانب سيقضي على مستقبل الحراسة السعودية

الدعيع قال إن حراسة الأخضر ستتأثر بقرار احتراف الأجانب («الشرق الأوسط»)
الدعيع قال إن حراسة الأخضر ستتأثر بقرار احتراف الأجانب («الشرق الأوسط»)

أكد حارس المنتخب السعودي ونادي الهلال سابقاً محمد الدعيع، أن قرار السماح للأندية المحلية باستقطاب الحراس الأجانب «سيقضي على مستقبل الحراسة السعودية».
وقال الدعيع تعليقاً على قرار اتحاد الكرة الأخير بإمكانية احتراف اللاعب الأجنبي في مركز حراسة المرمى: «اتحاد الكرة فكر في مصلحة الأندية قبل أن يفكر في مصلحة المنتخب رغم شح المواهب في مركز الحراسة السعودية، الذين لا يتعدون أصابع اليد الواحدة».
وتابع الدعيع: «نخشى أن نعاني في هذا المركز مثلما عانينا في مركز الهجوم حيث لا يوجد سوى ناصر الشمراني ونايف هزازي ومحمد السهلاوي، وذلك بسبب هيمنة الأجانب على هذا المركز».
وتابع: «هذا القرار إيجابي للأندية ولكنه سلبي على المنتخب السعودي الذي سيعاني من مشكلة الحراسة مستقبلاً كون معظم الأندية ستتجه في تعاقداتها المقبلة مع حراس أجانب لتعزيز قوة الحراسة خصوصاً الفرق الكبيرة التي تنتظرها المشاركة في بطولة دوري آسيا».
وواصل: «إذا تحدثنا عن الدوريات الأوروبية فسنجد أن المنتخبات لا تتأثر باحتراف حراسها إذ تجد الحارس الإيطالي مثلاً محترفاً في إسبانيا والحارس الألماني محترفاً في الدوري الإنجليزي، لكن إذا تحدثنا عن الحراس السعوديين فلا توجد لديهم فرصة الاحتراف الخارجي وحتى في دول الخليج يمنع احتراف الحراس».
وقال الدعيع إن مبروك زايد ووليد عبد الله ومحمد العويس وياسر المسيليم تناوبوا على حراسة الأخضر في السنوات الأخيرة، وهذا المركز لا يوجد فيه ثبات أو استقرار، ومن الصعب أن تجد حارساً يستمر على الوتيرة ذاتها.
وذكر المدرب الوطني تركي السلطان من جهته أنه من الصعب الجزم بصواب القرار أو سلبيته، كونه يُعدّ تجربة وفكرة جديدة سيتم تطبيقها لأول مرة وبالتالي لا يمكن القول إن هذه التجربة مصيرها الفشل أو النجاح، وحالياً تم اعتماد القرار وعلينا انتظار تقييمه ومن ثم الخروج بالنتائج من حيث الإيجابيات والسلبيات.
وواصل: «لكن من وجهة نظر خاصة أعتقد أن الحراس السعوديين هم المتضررون في المقام الأول ولكن في الوقت ذاته ربما لا يكون الحارس الأجنبي الذي يتم التعاقد معه في مستوى طموحات النادي، وقد يقرر المدرب تحويله إلى دكة البدلاء وتكون الأفضلية للحارس السعودي مثلما نشاهد كثيراً من الأندية اضطرت إلى ركن اللاعبين الأجانب على دكة البدلاء أو إنهاء عقودهم».
وتابع: «إذا لم تكن قيمة الفنية للأجنبي أكبر من الحارس السعودي بمراحل كثيرة فالعملية أعتبرها غير مجدية وحتى لو كان هناك أخطاء على الحراس المحليين فيجب أن أمنحهم الفرصة لتصحيح أخطائهم، ولا يوجد لاعب لا يخطئ».
وتابع: «الدوريات في أوروبا تطبق تجربة استقطاب الحراس، ولكنها لم تتأثر كون العملية تبادلية، فمثلاً الحارس الإسباني تجده يلعب في إنجلترا والحارس الألماني يلعب في إيطاليا وبالتالي المنتخبات الأوروبية لا تتأثر بأي حال من الأحوال وهذا له دور كبير في ارتقاء مستوى الحراس في هذه الدول بعكس الحارس السعودي الذي سيظل على دكة الاحتياط، ولن يجد الفرصة للعب أساسياً ولا توجد عروض خارجية لتعويضه».
وشدد المدرب السعودي على أن الأندية لها دور كبير في قرار تطبيق التعاقد مع الحراس الأجانب، والسؤال الذي يطرح نفسه: «ما هدف اتحاد الكرة السماح للأندية بالتعاقد مع الحراس الأجانب؟!»، الإجابة: «لا يوجد أي هدف وأعتقد أن الهدف يخص الأندية التي في طريقها لتطبيق الخصخصة ولا يمكن فرض شيء على الأندية، ومن حقهم شراء أي لاعب من أجل الارتقاء بمستوى اللعبة وفي الجانب الدعائي والتسويقي، ونحن الآن في عصر الاحتراف والخصخصة وتحويل الأندية إلى شركات، وبالتالي كل نادٍ يبحث عن مصلحته وما دام القرار طُبِّق يجب أن نتابع، ونقيم، وبعد ذكر يتم حصر السلبيات والإيجابيات خلال موسمين أو ثلاث مواسم، وبناء على ذلك إما أنها تستمر أو تلغى وأعتقد أن اتحاد الكرة هو مَن طالَبَ بهذا القرار من خلال إرسال خطابات، والأغلبية اتفقوا على تجربة التعاقد مع الحراس الأجانب، ولا أعتقد أن اتحاد الكرة بادر بهذا الأمر».
واستغرب المحاضر بالاتحاد الآسيوي المدرب الوطني جاسم الحربي من قرار اتحاد الكرة بالسماح للأندية بالتعاقد مع الحارس الأجنبي، مشيراً إلى أنه سيؤثر بشكل كبير على مستقبل الحراسة السعودية، وسيقلل من فرصة مشاركتهم كأساسيين كما هو الحال للمهاجمين السعوديين، فجميع الأندية تجلب محترفين في مركز الهجوم، مما تسبب في ضعف الهجوم في المنتخب السعودي.
وقال: «ولو يُصاب لاعب أو لاعبان ستكون هناك مشكلة فلا يوجد لاعب بديل، وللأسف مركز الحراسة عندنا مهمَل بشكل كبير، ولا بد من استقطاب مدربين أجانب على كفاءة حتى نستفيد من خبراتهم وإمكانياتهم، تخيل أننا نشاهد مدرباً أجنبياً يعمل منذ 20 أو 25 سنة في النادي بسبب أنه مدرب أجنبي، ولكن ما الذي أنتجه وماذا قدم خلال هذه السنوات؟! لا شيء!».
وواصل: «يُفتَرَض أن يُقيَّم عمله خلال 4 سنوات وإذا كان جيداً يستمر، وإذا كان العكس يجب الاستغناء عنه، وحقيقة ما نشاهده في الفئات السنية هو مجرد جلب مدربين عاديين لا يوجد لديهم تأهيل، وللأسف نحن نعمل بعكس الدول التي تنتقي أفضل المدربين للفئات السنية».
وقال: «قرار اتحاد الكرة للأسف قرار سلبي وارتجالي ومن شخص غير متخصص وقد ظلم فيه حراس المرمى، أنا محاضر معتمد في الاتحاد الآسيوي منذ عام 1999، وفوجئت بهذا القرار، كان يجب على الأقل أن يأخذوا برأينا».
وتابع: «كان على اتحاد الكرة ألا يأخذ بموافقة الأندية على هذا القرار، اتحاد الكرة يدفع ضريبة الأندية في ضعف مركز الهجوم حيث لا نرى مهاجمين على مستوى عال في هذا المركز، وهذا أكبر دليل على ذلك، ولو كنتُ مسؤولاً في اللجنة فلن أُصوِّت على مثل هذا القرار، ولا حتى تتم مناقشته، وعلى اتحاد الكرة أن يبحث عن مشكلة ضعف الحراسة، التي تكمن في ضعف مستوى مدربي الحراس، التي نجدها في الفئات السنية، ليس فقط لحراس المرمى ولكن لجميع المراكز».
وقال الحربي: «هذا القرار غير مسؤول من غير مختص، والمفترض أن يأخذوا رأي أصحاب الاختصاص».
وقال المدرب الوطني علاء رواس من جهته إن «القرار للأسف لم يكن في محله وأعتقد أنه سيقتل الطموح في قطاع الفئات السنية، سواء على مستوى المدربين أو اللاعبين؛ فأي لاعب عندما تسنح له فرصة المشاركة في الفريق الأول سواء كان في مركز الهجوم أو الدفاع أو الحراسة ينتظر بفارغ الصبر الفرصة للعب أساسياً، ولكن مع هذا القرار سيصطدم بوجود الحارس الأجنبي وسيضطر للجلوس في دكة الاحتياط أو الانتقال لناد آخر، وبالتالي ربما نخسر هذه الموهبة».
وتابع: «إذا تحدثنا عن الوقت الراهن فلا يوجد لدينا كَمّ كبير في مركز الحراسة ونحن مقبلون على مشاركات متعددة حيث تنتظرنا بطولات كأس العالم والآسيوية والمنتخبات الوطنية هي الأهم في المرحلة المقبلة، وهذا القرار سيصب في مصلحة الأندية التي تتطلع إلى الاستعانة بحراس مميزين من أجل تدعيم مركز الحراس في بطولة الدوري أو الأندية التي تنتظرها استحقاقات خارجية لعل أبرزها بطولة الأندية الآسيوية، وكما هو معروف، فإن كل نادٍ سيدفع ملايين الريالات من أجل استقطاب حراس على مستوى عالٍ من الإمكانيات والخبرة ولا يمكن أن يجد الحارس المحلي فرصة المشاركة».
وشدد المدرب الوطني منصور القاسم على أن الخاسر الأول من هذا القرار المنتخبات السعودية بجميع الفئات؛ فهو يُعتبر قراراً سلبياً كون مركز الحراسة مركزاً حساساً، فاستقطاب الحارس الأجنبي لا يختلف عليه أحد في أنه قوة فنية للأندية، وهي المستفيد الأول، وأعتقد أن أغلب الأندية سعيدة بهذا القرار لتعزيز هذا المركز، خصوصاً الأندية التي تفتقد الحارس الجيد ولو شاهدنا في الموسم الماضي فإن أغلب الأندية تعاقدت مع مهاجمين على حساب المهاجمين السعوديين، وهذا المركز تضرر بشكل كبير حيث افتقدنا المهاجم بسبب وجوده على دكة الاحتياط في ناديه، وهذه مشكلة كبيرة تؤثر بشكل سلبي على المنتخب السعودي».
وأضاف: «مشكلة اللاعب السعودي أنه لا يجد الفرصة في الاحتراف الخارجي، ووجود اللاعب الأجنبي في الدوري السعودي هو على حساب اللاعب السعودي الذي لن يتطور مستواه وهو حبيس دكة الاحتياط ولكن في الدول الأوروبية أو الأفريقية يلعبون خارج بلدانهم ويجدون الفرصة كلاعبين أساسيين».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.