إسبانيا تحتفل بأبطال أوروبا... وزيدان ورونالدو فوق السحاب

الإعلام المحلي يصف الريال بأفضل فريق في العصر الحديث... وعرض مدى الحياة للمدير الفني

TT

إسبانيا تحتفل بأبطال أوروبا... وزيدان ورونالدو فوق السحاب

تغنت الصحف الإسبانية الصادرة أمس بإنجاز ريال مدريد بعد تتويجه بطلا لدوري أبطال أوروبا واعتبرته «ملكا للعصر الحديث»، ووصفته بـ«سيد الكون» و«الأسطورة»، مشيدة في الوقت ذاته بالمهاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو والمدرب الفرنسي زين الدين زيدان.
واحتفظ ريال بلقبه بفوزه على يوفنتوس 4 - 1 في المباراة النهائية التي أقيمت في كارديف، معززا رقمه القياسي في البطولة برصيد 12 لقبا، وأصبح أول فريق يحتفظ بلقبه في المسابقة منذ 27 عاما.
وعنونت صحيفة «آس» المدريدية «12 لقبا أسطوريا»، بينما اختارت «ماركا» عنوان «سيد الكون»، مضيفة «الانتصار الساحق يتوج أفضل فريق في العصر الحديث».
وأشارت ماركا أيضا إلى أن ريال «أفضل فريق في القرن العشرين، هو أيضا أفضل فريق في القرن الحادي والعشرين»، وإلى أن البطل المتوج حديثا بطلا لإسبانيا فاز بالكثير من الكؤوس الكبيرة بين 1956 و1966. كما فعل في فترة 1998 - 2017.
وأكدت «أن ثنائية 2017 (الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا) تتيح لفريق ريال مدريد الحالي تكرار إنجاز فريق أسطوري لريال آخر بقيادة دي ستيفانو الفريدو. إن فريق زيدان يأتي بين الأفضل في جميع الأزمنة».
وحقق ريال هذا الموسم الثنائية للمرة الأولى منذ عام 1958.
كما تحدثت عن رونالدو الذي سجل هدفين في النهائي مؤكدة «أنه خاض نهائيا غير عادي وواصل سلسلة انتصاراته».
وتطرقت «آس» أيضا إلى مسألة المقارنة التاريخية بقولها «إن الواقع الذي جلبه دي ستيفانو من الجهة الأخرى للمحيط الأطلسي قبل أكثر من 60 عاما لم تتغير مع الوقت وجعلت مدريد عصيا في البطولة الأوروبية. لم يتمكن أحد غيره من تحقيق أمر مماثل».
وأشادت برونالدو و«تسجيله 10 أهداف بين ربع النهائي والنهائي»، علما بأن البرتغالي، 32 عاما، كان أفضل هداف في دوري الأبطال هذا الموسم مع 12 هدفا.
صحيفة «إل موندو ديبورتيفو» أشادت بدورها بزيدان، مشيرة إلى أن «زيزو» أصبح «أسطورة على مقاعد البدلاء».
وأظهرت صحف كتالونيا احترامها لريال مدريد برغم التنافس التاريخي بينه وبين فريق الإقليم برشلونة، فكتبت صحيفة «سبور» أن «ريال مدريد استحق اللقب»، مشيرة إلى «فعالية رونالدو والتناغم الجيد للفريق الذي نجح بتمزيق فريق اليغري (مدرب يوفنتوس ماسيميليانو)».
وعنونت «الموندو» «أعظم بطل حاليا».
ومن كؤوس ريال مدريد الـ12 يعود الفضل إلى زيدان في حصد 3 منها، ففي عام 2002 سجل النجم الفرنسي هدف الفوز الرائع في شباك باير ليفركوزن في نهائي دوري الأبطال ليقود الفريق لمنصة التتويج، وبعد 17 شهرا من توليه منصب المدير الفني للنادي الملكي فاز بلقبين آخرين.
أما رونالدو، فقد حسم اللقب القاري للمرة الرابعة في مسيرته بعد 2008 مع مانشستر يونايتد الإنجليزي و2014 و2016 و2017 مع ريال، وعزز فرصته في إحراز جائزة أفضل لاعب في العالم للمرة الخامسة في مسيرته ليتساوى بذلك مع الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة، الغريم التقليدي لريال.
لذا فقد جاء هذا الانتصار ليرفع كلا من زيدان ورونالدو فوق السحاب.
وفوق كل ذلك أصبح الريال أول فريق يدافع عن لقب البطولة منذ نجاح ميلان الإيطالي في ذلك موسم 1989 - 1990 بالصيغة القديمة.
وعلق زيدان، 44 عاما، عقب الانتصار قائلا: «هذا يوم تاريخي بكل المقاييس، أشعر بفخر شديد بكل اللاعبين».
وفاز زيدان بلقب كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية بجانب الكثير من الألقاب على مستوى الأندية، خلال مسيرته كلاعب التي انتهت في 2007.
لكنه مر أيضا بلحظات من خيبة الأمل مثل البطاقة الحمراء التي تلقاها في
نهائي مونديال 2006 أمام إيطاليا، بجانب خسارته مرتين في نهائي دوري
أبطال أوروبا خلال مسيرته كلاعب مع يوفنتوس بين عامي 1996 و2001.
وهزيمته الثانية في نهائي دوري الأبطال مع يوفنتوس جاءت في عام 1998 في مواجهة ريال مدريد، الفريق الذي انتقل إليه في 2001 وظل معه لستة أعوام.
وأصبح زيدان بعد الاعتزال مساعدا لمدرب ريال مدريد ثم جرى تصعيده لمنصب المدير الفني في 2016 بعد أن عمل مدربا للفريق الرديف.
كانت هناك شكوك واسعة بأن الاستعانة بنجم لامع في منصب المدير الفني لن تؤتي ثمارها بالضرورة، خاصة أن زيدان لم يكن يحمل الكثير من الخبرة التدريبية لكنه تولى المهمة وقاد الريال للجمع بين ثنائية الدوري ودوري
الأبطال للمرة الأولى منذ عام 1958، كما أنه نجح في إضفاء روح السعادة على جميع اللاعبين بالإضافة إلى رفع جاهزيتهم الفنية عبر تطبيق سياسة التدوير والمناوبة.
وقام فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد بالتأكيد على دور زيدان ومؤكدا أن بوسع النجم الفرنسي البقاء في النادي مدى الحياة. وقال بيريز لمحطة كادينا سير الإذاعية: «زيدان يستطيع البقاء في ريال مدريد مدى حياته». وأضاف: «يشعر كل مشجع لريال بالامتنان له فلقد رفع مستوى الفريق عندما انضم إلينا في 2001 وكان حينها أفضل لاعب في العالم... والآن هو أفضل مدرب في العالم. إنه يتولى تدريبنا منذ 17 شهرا لكنه فعل كل شيء ممكن».
وعلق زيدان: «لا يمكنني القول إذا كنت سأبقى هنا مدى الحياة لكني أشعر بامتنان كبير للنادي لكل شيء منحني إياه».
وأضاف: «لعبت هنا لفترة طويلة وأشعر بأني جزء من أثاث النادي... أنا محظوظ أيضا بأن أكون جزءا من هذا النادي مع هذه التشكيلة. كل لاعب في التشكيلة أدى دوره وهذا سر نجاحنا هذا الموسم».
ووجد زيدان الكلمات المناسبة بين شوطي المباراة عندما كان فريقه متعادلا مع يوفنتوس 1-1، لتنقلب الأمور رأسا على عقب في الشوط الثاني ويخرج الفريق الملكي فائزا برباعية.
وأشار المدرب الفرنسي «العام المقبل سيكون أكثر صعوبة، علينا أن نعمل بمنتهى القوة من أجل الفوز مجددا».
وإذا كان هناك فضل لزيدان فإنه لم يسر وحيدا في طريق النجاح حيث كان معه كريستيانو رونالدو، القناص البرتغالي الذي يحطم كل الأرقام القياسية.
فقد سجل النجم البرتغالي الهدف رقم 500 للريال في دوري أبطال أوروبا
وهدفه رقم 600 على المستوى الشخصي سواء مع المنتخب الوطني أو الأندية.
لقد توج رونالدو الملقب بـ«الدون» بلقبه الرابع في دوري الأبطال، وهو
إنجاز لم يحققه سوى كلارنس سيدورف وأندريس انييستا في العصر الحديث.
وكان رونالدو قاد الريال للفوز باللقب الأوروبي في الموسم الماضي أيضا
لكن دون أن يسجل أي هدف فيما شهدت مباراة كارديف أفضل أداء له واستحق جائزة «رجل المباراة».
وقال رونالدو: «قدمت نهاية رائعة لهذا الموسم، كنت مستعدا. رائع أن تفوز بالأشياء الكبيرة في نهاية الموسم. كان أمرا ذكيا للغاية من المدرب وممن يعملون بالفريق».
وتوج رونالدو هدافا لدوري الأبطال للموسم الخامس على التوالي علما بأن
5 من أهدافه الـ12 جاءت في شباك بايرن ميونيخ بدور الثمانية في مباراتي الذهاب والإياب كما سجل ثلاثة أهداف في مرمى أتلتيكو
مدريد في المربع الذهبي وهدفين في مرمى يوفنتوس بالنهائي.
ورغم حالة النشوة والسعادة التي سيطرت على الفريق بمجرد سماع صفارة النهاية، ما زالت الشكوك تحيط بمصير بعض لاعبي الريال في الموسم المقبل.
ولدى سؤاله عن إمكانية استمراره مع الفريق، قال المهاجم ألفارو موراتا
الذي شارك لفترة قصيرة في نهاية المباراة: «لا أعلم. هذا لا يعتمد كثيرا علي. أشعر بالسعادة هنا، أود الاستمتاع الآن بالاحتفالات».
ولم يكن الكولومبي خاميس رودريغيز ضمن قائمة الفريق في مباراة النهائي مما عزز أنباء رحيله عن النادي الملكي هذا الصيف.
ورغم الإشادة التي نالها من قبل رئيس النادي عقب المباراة، ينتظر ألا يكون الكوستاريكي كيلور نافاس حارسا أساسيا لمرمى الريال في الموسم المقبل. ولدى سؤاله عن الإسباني الدولي ديفيد دي خيا حارس مرمى مانشستر يونايتد الإنجليزي، قال بيريز: «إنه حارس رائع يلعب لمانشستر يونايتد حاليا. لكن لا أعلم في الموسم المقبل أين سيكون».
وبدأ بيريز التخطيط للخطوة التالية وهي كيفية الدفاع عن اللقب والفوز به
للمرة الثالثة على التوالي. وقال: «إنها نقطة البداية للفوز مرة جديدة في الموسم المقبل ومواصلة تحطيم الأرقام القياسية وصناعة التاريخ».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.