داني ألفيش: بكيت عندما ساهمت في خروج برشلونة من دوري الأبطال

مدافع يوفنتوس يؤكد أن الفريق الكتالوني الذي عامله دون احترام «ما زال يجري في دمه»

داني ألفيش وكأس الدوري الايطالي (أ.ف.ب)
داني ألفيش وكأس الدوري الايطالي (أ.ف.ب)
TT

داني ألفيش: بكيت عندما ساهمت في خروج برشلونة من دوري الأبطال

داني ألفيش وكأس الدوري الايطالي (أ.ف.ب)
داني ألفيش وكأس الدوري الايطالي (أ.ف.ب)

قال مدافع يوفنتوس الإيطالي داني ألفيش إنه كان على وشك البكاء بعدما أطاح يوفنتوس بناديه السابق برشلونة الإسباني من دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا خلال الموسم الحالي، مشيرا إلى أنه شعر بأن برشلونة «لم يحترمه» عندما ترك «كامب نو» لكي يلعب مع حامل لقب الدوري الإيطالي الممتاز في يونيو (حزيران) الماضي.
ومن المتوقع أن يبدأ الظهير الأيمن البرازيلي في التشكيلة الأساسية لنادي يوفنتوس في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد الإسباني اليوم. ويقدم ألفيش مستويات رائعة مع يوفنتوس في النسخة الحالية من دوري الأبطال، حيث كان القاسم المشترك في الأربعة أهداف التي سجلها يوفنتوس في مرمى موناكو الفرنسي في الدور نصف النهائي، بعدما أحرز هدفا وصنع ثلاثة أهداف. وقال المدافع البرازيلي في لقاء حصري لموقع «بلايرز تريبيون» إن عشقه لبرشلونة جعله يشعر ببعض المشاعر المختلطة بعد الفوز على برشلونة بثلاثية نظيفة في مجموعة مباراتي الذهاب والعودة في أبريل (نيسان) الماضي.
وقال: «عندما هزمنا برشلونة في دوري أبطال أوروبا، اتجهت نحو نيمار وعانقته. لقد كان يبكي، وشعرت بأن جزءا مني يبكي أيضاً». وأضاف اللاعب البرازيلي، الذي لعب لبرشلونة ثماني سنوات قبل الرحيل ليوفنتوس في صفقة انتقال حر، إن برشلونة «لا يزال يجري في دمه»، مشيراً إلى أنه لا يزال يشعر بالإحباط للطريقة التي رحل بها عن «كامب نو». وتابع: «هل عوملت بعدم احترام من قبل مجلس إدارة النادي قبل رحيلي الصيف الماضي؟ نعم، بالطبع. هذا هو ما شعرت به بكل بساطة، ولا يمكنك قول أي شيء خلاف ذلك. لكن لا يمكنك أن تلعب لنادٍ لمدة ثماني سنوات وتحقق معه كل شيء دون أن يبقى هذا النادي في قلبك إلى الأبد. دائماً ما يأتي ويذهب المديرون الفنيون واللاعبون وأعضاء مجلس الإدارة، لكن برشلونة هو من يبقى دائماً وأبداً».
وقال ألفيش: «قبل أن أرحل إلى برشلونة، قدمت وعدا أخيرا لمجلس إدارة النادي، حيث قلت لهم: سوف تفتقدونني». وأضاف: «لم أكن أقصد أنهم سيفتقدونني كلاعب، لأن برشلونة لديه عدد كبير من اللاعبين العظماء، لكني كنت أعني أنهم سيفتقدون روحي وانتمائي للفريق، وسيفتقدون المجهود الخارق الذي كنت أبذله في كل مرة أدافع فيها عن ألوان الفريق».
وخلال الفترة التي قضاها في برشلونة، حصل ألفيش على 23 بطولة - بما في ذلك ثلاث بطولات لدوري أبطال أوروبا وستة ألقاب للدوري الإسباني. وكان ألفيش من أوائل اللاعبين الذين تعاقد معهم المدير الفني السابق جوسيب غوارديولا فور توليه مسؤولية الفريق. ووصف ألفيش، الذي انضم للعملاق الكتالوني عام 2008 قادما من إشبيلية، غوارديولا بأنه «عبقري» ولديه قدرة خارقة على قراءة الملعب. وقال: «جوسيب لديه القدرة على أن يقول لك بالضبط ما سيحدث خلال المباراة حتى قبل أن تبدأ. كان يحفزنا بقوة قبل المباريات ويجلعنا نبدأ أي مباراة ولدينا شعور بأننا متقدمون بثلاثة أهداف مقابل لا شيء. كان يقدم لنا الدافع والحافز ويُعدنا بشكل رائع قبل المباراة وكأننا فائزون بالفعل».
وأعاد غوارديولا، الذي يواجه ضغوطا كبيرة من أجل تحقيق نجاح مماثل مع مانشستر سيتي، طريقة فهم ألفيش لكرة القدم. يقول اللاعب البرازيلي: «جوسيب هو أول مدير فني يعلمني كيف ألعب دون كرة. لم يكن يطلب من لاعبيه أن يغيروا طريقة لعبهم فحسب، ولكن كان يجلس معنا ويظهر لنا لماذا يتعين علينا أن نغير طريقة لعبنا من خلال الإحصائيات ومقاطع الفيديو». وأضاف: «كان فريق برشلونة تحت قيادته قويا لدرجة أنه لا يمكن أن يتعرض للهزيمة، وكنا نحفظ ما نقوم به عن ظهر قلب. كنا نعرف بالفعل ما يتعين علينا القيام به، ولم نكن بحاجة للتفكير».
وقد لعب ألفيش بجوار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لكنه يعتقد أن يوفنتوس لديه لاعب لا يقل موهبة عن ميسي وهو المهاجم الأرجنتيني باولو ديبالا، الذي يجب أن يبدأ اللقاء خلف غونزالو هيغواين في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا. وسجل ديبالا هدفين في شباك برشلونة في دور الثمانية للبطولة، ويعتقد ألفيش أن ديبالا سوف يسير على خطى ميسي. يقول ألفيش: «في أحد التدريبات، رأيت شيئا في ديبالا قد رأيته من قبل في ميسي. لا أعني بذلك الموهبة، لأنني رأيت من قبل الكثير من اللاعبين الموهوبين في حياتي، لكنه يملك الموهبة المقرونة بالرغبة في أن يغزو العالم».
ويسعى يوفنتوس للحصول على أول لقب لدوري أبطال أوروبا منذ عام 1996 عندما يواجه ريال مدريد اليوم، ويرى ألفيش أن يوفنتوس يلعب كرة قدم مختلفة عن تلك التي كان يلعبها برشلونة عندما كان يلعب في «كامب نو». يقول اللاعب البرازيلي: «في برشلونة، كنا نحفظ ما نقوم به عن ظهر قلب، لكن الوضع في يوفنتوس مختلفاً، فاللعب الجماعي هو الذي مكننا من الوصول للمباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا. عندما تنطلق صافرة البداية فإننا نجد طريقة ما لتحقيق الفوز، بغض النظر عن تلك الطريقة. الفوز ليس مجرد هدف ليوفنتوس، ولكن لدينا رغبة أكيدة وقوية في تحقيق الفوز، وليس لدينا أية أعذار للقبول بما هو دون ذلك».
وغادر ألفيش برشلونة بعد ثماني سنوات مليئة بالنجاح قضاها مع الفريق بسبب خلافات بينه وبين رئيس النادي جوسيب ماريا بارتوميو وأعضاء مجلس إداراته، وهي الخلافات التي لم يتورع اللاعب البرازيلي عن التحدث عنها علانية. وقال البعض إن الفيش استمتع بالثأر من برشلونة هذا الموسم بعد أن ساهم في الإطاحة به من دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى التتويج بلقب الدوري الإيطالي، الأمر الذي أخفق في تحقيقه النادي الكتالوني في إسبانيا. بيد أن الكثير من أنصاره القدامى، الذين ساندوه خلال مسيرته في برشلونة، يدعمونه حاليا من أجل حرمان ريال مدريد من الفوز بلقب البطولة الأوروبية، ولكن اللاعب البرازيلي قال: «لن تكون مباراة نهائية بين ريال مدريد وبرشلونة».
واختتم لاعب برشلونة السابق حديثه قائلا: «السبت المقبل ستكون أمامي فرصة للحصول على البطولة رقم 35 وأنا في الـ34 من عمري. إنها فرصة خاصة بالنسبة لي، والأمر ليس له أية علاقة بأن أثبت لمجلس إدارة نادي برشلونة أنه كان مخطئا عندما قرر التخلي عن خدماتي».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.