زيدان يحفز لاعبي الريال... وأليغري واثق بقدرة يوفنتوس على انتزاع اللقب

الفريق الملكي الإسباني متفائل قبل مواجهة بطل إيطاليا في نهائي دوري الأبطال السبت

اليغري حصد دوري وكأس ايطاليا ويتطلع للثلاثية (ا ب ا) - زيدان يوجه نجوم الريال خلال التدريبات أمس (إ.ب.أ)
اليغري حصد دوري وكأس ايطاليا ويتطلع للثلاثية (ا ب ا) - زيدان يوجه نجوم الريال خلال التدريبات أمس (إ.ب.أ)
TT

زيدان يحفز لاعبي الريال... وأليغري واثق بقدرة يوفنتوس على انتزاع اللقب

اليغري حصد دوري وكأس ايطاليا ويتطلع للثلاثية (ا ب ا) - زيدان يوجه نجوم الريال خلال التدريبات أمس (إ.ب.أ)
اليغري حصد دوري وكأس ايطاليا ويتطلع للثلاثية (ا ب ا) - زيدان يوجه نجوم الريال خلال التدريبات أمس (إ.ب.أ)

اعتبر الفرنسي زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد، أن على فريقه القيام بأمر «غير عادي» للاحتفاظ بلقبه في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وذلك عندما يلاقي يوفنتوس الإيطالي في النهائي السبت المقبل.
وتناول زيدان، في مؤتمر صحافي أمس قبل أيام من النهائي المقرر في العاصمة الويلزية كارديف، استعدادات النادي الملكي الذي أحرز لقب بطولة إسبانيا هذا الموسم، لمواجهة فريق «السيدة العجوز» الذي توج بلقب الدوري الإيطالي للموسم السادس على التوالي.
وفي حال فوزه بالنهائي، سيكون ريال مدريد أول فريق يحتفظ بلقبه في المسابقة القارية الأبرز، منذ حقق ذلك ميلان الإيطالي عامي 1989 و1990، عندما كان دوري الأبطال يقام وفق صيغته القديمة.
وعن الاستعداد للنهائي قال زيدان: «نحن سعداء جدا بوجودنا في النهائي. نعرف أن المهمة صعبة، لكننا عملنا جيدا طوال الموسم، ونستحق خوض المباراة النهائية. فريقنا يتمتع بالجاهزية والثقة، وجيد جدا بدنيا. ونحن في قمة تركيزنا حول ما ينتظرنا».
وعن اختياراته للتشيكلة وهل سيدفع بإيسكو أم غاريث بيل أساسيا في النهائي، أوضح زيدان: «هذه قرارات صعبة للغاية. بداية من اختيار تشكيلة من 22 لاعبا أو 23. من سيستهل المباراة، ومن سيجلس على مقعد البدلاء، ومن سيكون خارج الورقة الخاصة بالمباراة رغم تقديم لاعبينا جميعهم موسما حافلا، هذا الأمر الأكثر صعوبة بالنسبة إليّ. ولن أكشف لكم إذا كنت توصلت إلى قرار أم لا، المهم بالنسبة إليّ أن يكون اللاعبون في قمة جاهزيتهم في ختام هذا الموسم. بالنسبة إلى غاريث بيل فهو أقل جاهزية كونه لم يلعب في الفترة الأخيرة بسبب الإصابة. وبالنسبة إلى إيسكو، فنحن نعرف أي لاعب هو الآن بعد تطور مستواه الفني».
وبسؤاله هل تفضل أن يلعب يوفنتوس في الخلف بثلاثة لاعبين أم أربعة؟ قال زيدان: «هذا الأمر لا يبدل كثيرا بالنسبة إلينا، سواء لعبوا بثلاثة مدافعين في الخلف أم أربعة، وإذا تقدم داني (ألفيش) إلى الأمام أكثر، لأنه يقوم بدور اللاعب الحر على الملعب. بالنسبة إلينا يجيد يوفنتوس تطبيق الطريقتين. وما يهمني، كيفية اختراقي لطريقة لعبهم».
وحول شعوره وهو يواجه فريقه القديم يوفنتوس؟ أجاب: «لعبت خمس سنوات في صفوف يوفنتوس، ولدي أجمل الذكريات. لكن يوفنتوس سيخوض المباراة النهائية ونحن أيضا، لدي جينات ريال مدريد، وهو بمثابة منزلي. وأشعر بذلك منذ وصولي إلى هنا لاعبا في 2001. وقد بادلني الجميع هنا المشاعر وتفاعلوا معي. وقد دافعت عن قيم النادي، وعشت معه أحلى الأوقات لاعبا، وسأبقى أشجعه كل حياتي».
وعن تفاؤله بقدرة فريقه على الاحتفاظ باللقب قال زيدان: «لماذا يمكننا القيام بذلك؟ لأننا نخوض المباراة النهائية بكل بساطة. نحن الأقرب لأن نكون أول فريق يقوم بذلك من وقت طويل. لكن لتحقيق ذلك علينا أن نعمل بقوة، والقيام بما يلزم مع اللاعبين، لأننا بذلنا جهودا كبيرة. وعندما تعمل جيدا، تنال ما تستحق، خصوصا عندما يكون لديك فريق جميل كهذا (ريال مدريد). والأمر لم ينته بعد».
وبسؤاله هل تحلم بدخوله مدربا بعدما حققت ذلك عندما كنت لاعبا؟ أجاب زيدان: «هذا ليس ما أفكر به. أدرك أن الأمور تجري بشكل تلقائي، كما كان الأمر عندما كنت لاعبا. وأنا أحاول الاستفادة من كل لحظة، لأنني أعرف أنه سيأتي يوم يتوقف فيه كل شيء. وبما أنني أعرف ما أقوم به، فإنني أعتقد أنه علينا القيام بأمر غير عادي. لا أفكر بأن أدخل تاريخ هذا النادي، لأن ذلك لا يتحقق سوى بالعمل الجدي».
وعن تمديد عقده مع الريال الذي ينتهي في 2018، أوضح النجم الفرنسي: «تتبقى لدي سنة من عقدي الحالي، وكما تعرفون فإن ذلك لا يعني شيئا. أريد الاستمرار مع النادي، وهذا يتوقف على ما أحققه له. أنا سعيد والنادي سعيد أيضا بما نقوم به. أما المستقبل، فيتوقف حاليا على مباراة السبت، وليس أكثر».
ودافع زيدان، عن القيمة الكبيرة التي تمثلها المباراة النهائية، مؤكدا أن اللقاء سيجمع بين أفضل فريقين هذا الموسم، وأنه لا يوجد مرشح للفوز بينهما، وقال: «نحن أفضل فريقين هذا العام، عندما تصل إلى النهائي فأنت تستحق هذا، إنه موسم طويل للغاية وهم كانوا جيدين للغاية، إنهم أبطال الدوري مثلنا. المباراة سوف تكون ممتعة للغاية وجميلة».
في المقابل يتطلع ماسيميليانو أليغري، المدير الفني ليوفنتوس والمدافع المخضرم جورجيو كيلليني، للتعامل بحالة من الهدوء مع المباراة المصيرية أمام ريال مدريد والاستفادة من الخبرة التي جناها الفريق من خلال تجربته في الموسمين السابقين بالبطولة.
وأكد كيلليني، قبل الحصة التدريبية في ملعب يوفنتوس، أنه وزملاءه درسوا ريال مدريد بحذر. وغاب كيلليني عن المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا عام 2015 والتي خسرها يوفنتوس أمام برشلونة 1 - 3 لكنه ساهم في فوز فريقه على ريال مدريد 3 - 2 في المربع الذهبي.
وقال كيلليني: «من المستحيل عدم منحهم أي فرصة في مواجهتنا... سيكون علينا محاولة جعل الأمور بأيدينا، لقد خضنا مباراتين دون أن تهتز شباكنا أمام برشلونة في دور الثمانية لنسخة العام الحالي وهو أمر نادر»، في إشارة إلى فوز يوفنتوس على برشلونة 3 - صفر في مجموع اللقاءين.
وأضاف: «علينا أن نحاول منعهم من الاقتراب من مرمانا، إذا سمحت لبعض اللاعبين باختراق دفاعاتك فسوف تنال العقاب».
وأكد كيلليني، 32 عاما، مدافع المنتخب الإيطالي، أن فريقه سيحاول أن يتعامل بهدوء، وأن يبتعد عن القلق في طريقه نحو المباراة النهائية.
وأوضح: «من المهم أن تحتفظ بنشاطك في طريقك نحو المباراة، ولكن تجربتنا قبل عامين بالتأكيد ستساعدنا، ولا نركز كثيرا على وصولنا للمباراة النهائية بعد خسارتنا أمام بايرن ميونيخ في الوقت القاتل في دور الستة عشر العام الماضي».
أليغري الذي صعد بيوفنتوس إلى نهائي دوري الأبطال في 2015، في أول موسم له مع الفريق، نجح في الجمع بين ثنائية الدوري والكأس في المواسم الثلاثة الماضية، في رقم قياسي يتزامن مع الفوز بلقب الدوري الإيطالي ست مرات متتالية.
وتقدم أليغري، 49 عاما، بالشكر للاعبين على مجهوداتهم طوال الموسم، وأكد أنه يتطلع للفوز باللقب القاري قبل الذهاب في إجازة.
وقال: «نستعد للمباراة دون أي قلق، والتفاؤل موجود بشكل جزئي، لكني لا ألتفت إلى الحديث الدائر بأننا الأقرب إلى الفوز».
وتابع: «سيكون نهائيا رائعا. التفاصيل ستصنع الفارق. مقتنعون بأننا سننجز المهمة، لكن ينبغي أن ندرك أنها المباراة النهائية، وأننا نواجه ريال مدريد». وأشار أليغري إلى مجموعة لاعبيه وقدراتهم على التطور، وعلى التركيز، وهو أمر يساعد على تقليل مشاعر القلق، وأوضح: «نعيش حالة التفوق البدني والذهني، لأننا وصلنا إلى النهائي، هذه الأيام سنتدرب ليس بكل قوة، وليس أكثر من مرة واحدة يوميا، وسنذهب الجمعة إلى كارديف».
وامتدح أليغري نظيره الفرنسي في ريال مدريد زين الدين زيدان بعد فوزه بلقب دوري أبطال أوروبا في أول موسم له مع النادي الملكي، ثم فوزه بلقب الدوري الإسباني هذا العام، وقال: «إنه ليس بالشيء الذي يمكن لأي شخص تحقيقه».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.