العقوبات والديون تهددان سوق الانتقالات الصيفية بالركود

الاتحاد والنصر أكبر المتضررين... وهبوط الوحدة يثير شهية أندية المحترفين للاعبيه

عمر هوساوي  - محمود كهربا («الشرق الأوسط»)
عمر هوساوي - محمود كهربا («الشرق الأوسط»)
TT

العقوبات والديون تهددان سوق الانتقالات الصيفية بالركود

عمر هوساوي  - محمود كهربا («الشرق الأوسط»)
عمر هوساوي - محمود كهربا («الشرق الأوسط»)

يهدد الركود سوق الانتقالات الصيفية الذي ستفتح أبوابها في الأسابيع القادمة، في ظل الأزمات المالية الخانقة التي تعيشها الأندية السعودية منذ موسمين، إضافة إلى عقوبات المنع من التسجيل التي طالت ناديي الاتحاد والنصر وقد تطال أندية أخرى في الأيام القادمة.
وبدأت بوادر الأزمات المالية الخانقة في الأندية تلوح في الأفق منذ موسمين في ظل ابتعاد بعض الشركات الراعية الكبيرة وتوقف أبرز الداعمين وكبار الشرفيين في الأندية المنافسة بصورة دائمة على البطولات يقابلها تضخم أرقام الديون على كاهل تلك الأندية، الأمر الذي قاد الأمير عبد الله بن مساعد رئيس الهيئة العامة للرياضة حينها إلى إصدار تنظيم جديد بالمنع من التسجيل في حال وصول الديون لرقم محدد وفقا للتنظيم الصادر الذي وزع الأندية على ثلاث فئات.
وتمكنت الهيئة العامة للرياضة من تقليص ديون الأندية حينها إلى أرقام تبدو مقبولة ولكنها لا تزال مخيفة في ظل استمرار الأندية في فوضوية الصرف المالي الباذخ دون وجود سياسيات مالية محكمة تساعد على تخلص الأندية من ديونها وتنجح في تسيير أمورها بطريقة ناجحة.
وفي صيف العام الحالي تبدو الكثير من الأندية ستعاني من عدم القدرة على التسجيل للاعبين المحترفين الجدد سواء المحليين أو المحترفين الأجانب في حال فشلها في تقليص ديونها وفقا لمتطلبات الهيئة العامة للرياضة الهادفة لتقليص المزيد من الديون وعدم إرهاق خزائن الأندية.
وطالت عقوبات المنع من التسجيل في صيف العام الحالي نادي الاتحاد الذي صدرت بحقه عقوبة من لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بالمنع من التسجيل لفترتين «صيفية وشتوية» بسبب مستحقات يطالب بها اللاعب الأسترالي جيمس ترويسي الذي سبق له الاحتراف وتمثيل الاتحاد في فترة زمنية سابقة.
وسارعت إدارة الاتحاد الحالية برئاسة المهندس حاتم باعشن إلى التفاوض مع المحترفين الأجانب الموجدين في صفوف الفريق حيث أتمت الاتفاق مع الثنائي الكويتي فهد الأنصاري والتشيلي كارلوس فيلانويفا للاستمرار موسما إضافيا في ظل عدم القدرة على تسجيل أسماء جديدة بسبب عقوبة المنع.
وتأتي عقوبة منع الاتحاد من التسجيل من قبل اتحاد الفيفا هي الثانية هذا الموسم بعدما أوقف الاتحاد الدولي نادي الشباب ومنعه من التسجيل خلال فترة الانتقالات الشتوية التي عانى معها الليث الشبابي بسبب مستحقات مالية للاعبه الأردني طارق خطاب الذي دافع عن ألوان القميص الأبيض في موسم 2014.
وبدأ اتحاد كرة القدم الدولي «فيفا» صارما في قراراته ضد الأندية السعودية التي أصبحت مثيرة للجدل في أروقة الفيفا بسبب السياسات المالية المتخبطة من قبل إدارات الأندية المتعاقبة، الأمر الذي قاد اتحاد كرة القدم السعودي الجديد بتشكيل غرفة عمليات لمتابعة قضايا الأندية الخارجية برئاسة ياسر المسحل نائب رئيس الاتحاد ومحاولة تجنيب الأندية أي عقوبات قادمة.
وبعيدا عن قضايا الأندية السعودية الخارجية، فقد أصدر اتحاد كرة القدم السعودي قرارا بمنع نادي النصر من التسجيل خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة، وذلك على خلفية قضية اللاعب عوض خميس الذي انتقل لفريق الهلال قبل أن يعود ويجدد مع ناديه الأصفر ويدخل في مشكلة احترافية جديدة قادته للإيقاف ستة أشهر وناديه بالمنع من التسجيل في الفترة القادمة.
ورغم تقدم نادي النصر بالاستئناف ضد القرار وتهديده بالتصعيد تظلما على هذه العقوبة التي يرى أنها غير مستحقة، فإن النادي الأصفر لا يزال مهددا بعدم القدرة على التسجيل لتراكم ديونه وفقا للتنظيم الصادر من قبل الهيئة العامة للرياضة.
وبلغت ديون نادي النصر رقما كبيرا هذا الموسم الذي تراجع فيه أداء الأمير فيصل بن تركي في رئاسة النادي قبل أن يلمح إلى استقالته ولا يزال مستقبله غامضا حتى الآن، حيث لم يمنح النصر لاعبيه مرتباتهم منذ 11 شهراً، الأمر الذي يعني أن النادي مطالبا بتقديم ما يفوق ستين مليونا فقط كمرتبات للاعبيه دون النظر لأي مستحقات ومطالبات مالية أخرى كمقدمات عقود وغيرها.
وقد يشهد الموسم القادم خوض فريقي الاتحاد والنصر المنافسة دون إكمال عقد المحترفين الأجانب، حيث ما زال الاتحاد في طور المفاوضات مع مهاجمه المصري محمود عبد المنعم الشهير بكهربا وسط مطالبات مالية ضخمة من ناديه الزمالك المصري.
أما نادي النصر فقد يضطر للعب دون وجود محترف رابع بعد إعلان محترفه الباراغواياني فيكتور أيالا أنه لن يستمر في النادي السعودي بسبب عدم تأقلمه وارتياحه للعب هناك، وفي حال عدم كسب النصر لقضيته واستمرار المنع من التسجيل فإن النادي الأصفر سيكتفي بثلاثة محترفين البرازيلي برونو في حال تجديده مع النادي، والثنائي الكرواتي إيفان توميتشاك ومواطنه توماسوف.
وبصورة عامة فإن سوق الانتقالات الصيفية مهددا بالركود بسبب الديون الكبيرة على الأندية وسياسات الصرف التقشفية التي باتت تنتهجها الكثير من الأندية تفاديا لأزمات مالية كبيرة قد تربك مسيرتها كما يحدث لنادي الاتحاد حاليا الذي وقع ضحية لسياسيات إداراته المتعاقبة منذ سنوات.
في المقابل فإن هبوط نادي الوحدة من دوري المحترفين السعودي إلى دوري الدرجة الأولى من شأنه أن يوجه أنظار الأندية لاستقطاب لاعبيه البارزين، خاصة أن هبوط الفريق قد يصعب مهمة بقاء الكثير من نجومه، ويحضر في مقدمتهم المهاجم مختار فلاته الذي سيكون مطلبا للكثير من الأندية في الأيام القادمة.
ويتوقع أن تنشط انتقالات اللاعبين في أندية الوسط والتي تعزز صفوفها بالكثير من اللاعبين القادمين من الأندية الكبيرة دون حصولهم على فرصة اللعب والمشاركة، كما تجري العادة كل موسم، بحيث يكون انضمامهم إلى تلك الأندية دون مقابل مالي مرهق والاكتفاء بدفع مبالغ بسيطة للاعب إضافة إلى مرتباته الشهرية.
وبحسب الأنباء المتواترة إعلاميا فإن نادي النصر قد يعاني من رحيل عدد من لاعبيه البارزين يحضر في مقدمتهم المدافع عمر هوساوي الذي بات هدفا منشودا لفريق الأهلي لتعزيز خط دفاعه المتراجع منذ رحيل أسامة هوساوي صيف العام الماضي، وقد يكون رحيل هوساوي أحد الحلول المنشودة من إدارة النصر لمعالجة بعض الأزمات المالية.
أما نادي الهلال حامل لقب الدوري وكأس الملك، فإنه قد يضطر للبحث عن حارس مرمى يعزز من قوة الفريق في الاستحقاقات القادمة، حيث يتوقع ألا ينشط الهلال في سوق الانتقالات المحلية لعدم حاجته لأي من الأسماء باستثناء حراسة المرمى الذي ما زال هاجسا يؤرق الهلاليين منذ رحيل الحارس العملاق محمد الدعيع قبل سنوات من الآن.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.