الأخضر الشاب يقهر الإكوادور في مواجهة بطلها الحارس بخاري

ثنائية اليامي أحيت آمال التأهل إلى الدور الثاني من منافسات المونديال

اليامي يحتفل مع زميله الحليف بهدفه الأول في مرمى الإكوادور («الشرق الأوسط») - من مباراة المنتخب السعودي للشباب أمام الإكوادور أمس في كأس العالم («الشرق الأوسط»)
اليامي يحتفل مع زميله الحليف بهدفه الأول في مرمى الإكوادور («الشرق الأوسط») - من مباراة المنتخب السعودي للشباب أمام الإكوادور أمس في كأس العالم («الشرق الأوسط»)
TT

الأخضر الشاب يقهر الإكوادور في مواجهة بطلها الحارس بخاري

اليامي يحتفل مع زميله الحليف بهدفه الأول في مرمى الإكوادور («الشرق الأوسط») - من مباراة المنتخب السعودي للشباب أمام الإكوادور أمس في كأس العالم («الشرق الأوسط»)
اليامي يحتفل مع زميله الحليف بهدفه الأول في مرمى الإكوادور («الشرق الأوسط») - من مباراة المنتخب السعودي للشباب أمام الإكوادور أمس في كأس العالم («الشرق الأوسط»)

قاد الحارس المتألق أمين بخاري، المنتخب السعودي للشباب إلى فوز مثير على الإكوادور 2-1 في كأس العالم للشباب تحت 20 عاماً بكوريا الجنوبية، بعد تصديه لركلة جزاء، وإنقاذه مرمى الأخضر في كثير من الهجمات الخطيرة طوال وقت المباراة.
وأحيا المنتخب السعودي آمال التأهل في كأس العالم للشباب تحت 20 عاماً بكوريا الجنوبية بعد فوزه أمس الخميس في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة.
وكان الأخضر خسر في الجولة الأولى أمام السنغال 2-0 لكنه عوض الخسارة بفوز ثمين على الفريق الإكوادوري.
وتقدم المنتخب السعودي بهدف بعد مضي سبع دقائق فقط من بداية المباراة عندما توغل أيمن الخليف بالكرة، ومرر بشكل ذكي إلى عبد الرحمن اليامي الذي ركض باتجاه منطقة الجزاء قبل أن يسدد كرة رائعة ارتدت من القائم وهزت الشباك.
وكاد سامي النجعي أن يضيف الهدف الثاني للأخضر السعودي ولكن تسديدته علت العارضة بقليل.
وكان منتخب الإكوادور قريباً جداً من معادلة النتيجة عندما اخترق هيرلين لينو الدفاع السعودي ومرر إلى بيرفايس إيستوبينان ليسدد الأخير كرة قوية لكنها ارتدت من القائم.
وحصل منتخب الإكوادور على ضربة جزاء نتيجة عرقلة عون السلولي لهيرلين لينو، لكن الحارس السعودي أمين البخاري تصدى ببراعة لتسديدة بريان كابيزاس.
ونشط أداء منتخب الإكوادور في الشوط الثاني ووصل كثيرا للمرمى السعودي، ولكن تألقا الحارس أمين البخاري حال دون الوصول إلى الشباك.
وقبل ست دقائق من النهاية انطلق أيمن الخليف بالكرة من الجهة اليمنى ومرر إلى عبد الرحمن اليامي الذي سدد دون عناء في الشباك.
ورد منتخب الإكوادور بهدف قبل دقيقة واحدة من النهاية إثر تمريرة متقنة من أنجيلو بريسيادو تابعها جوردي كايسيدو إلى الشباك.
وحضر اللقاء أمس سفير خادم الحرمين الشريفين بجمهورية كوريا رياض المباركي، وعضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم رئيس بعثة المنتخب موسى الزياد.
وأجرى سعادة رئيس الاتحاد عادل عزت اتصالاً هاتفياً ببعثة المنتخب هنأهم فيه بمناسبة الفوز، متمنياً مواصلة تقديم المستويات المميزة للظفر ببطاقة التأهل لدور الـ16 من المونديال.
وتغادر بعثة منتخبنا الشاب إلى مدينة دايجون استعداداً للقاء المنتخب الأميركي يوم الأحد المقبل على ملعب دايجون كأس العالم.
وفي المجموعة نفسها حقق المنتخب الأميركي فوزا مستحقا وصعبا على المنتخب السنغالي 1 - صفر، وانتقل للصدارة برصيد أربع نقاط متقدما على السنغال والسعودية اللذين يتبعانه بثلاث نقاط، وما زالت الإكوادور الرابعة بنقطة واحدة تملك حظوظها بالتأهل عند خوض الجولة الثالثة.
وجاء الشوط الأول من المباراة متوازناً بين الطرفين، خاصة أن كليهما يعرف الأوراق الرابحة لدى الآخر، مما صعب الوصول لمرحلة التهديد المباشر، فظل الحارسان بعيدين تماما عن الخطر الحقيقي، وتعاملا مع بعض الكرات العالية، فيما كان الدفاع صاحب الكلمة الأولى.
وظلت الأمور على ما هي عليه حتى جاءت الدقيقة 34، التي شهدت تسجيل المنتخب الأميركي هدف المباراة الوحيد إثر سلسلة من الكرات على الجهة اليمنى، تلقى لوكا دي لاتوري الكرة داخل المنطقة فمررها ذكية إلى جوشوا سارجينت تسلمها واستدار ثم سددها قوية على يسار الحارس محمد مباي.
في الشوط الثاني كان ينتظر أن يظهر الهجوم السنغالي في الصورة بشكل دائم، في محاولة لإدراك التأخر في الشوط الأول، صحيح أن السيطرة دانت لهم بشكل نسبي بعض الشيء، لكن هذا الأمر كان ضمن حسابات المنتخب الأميركي، الذي اعتمد على إغلاق المنافذ المؤدية للمرمى.
ونجح الدفاع الأميركي في إفساد هجمات المنتخب السنغالي، واعتمد على شن الهجمات المرتدة لتمر الدقائق سريعا قبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية المباراة بفوز المنتخب الأميركي 1 - صفر.
وحسم منتخب نيوزيلندا مواجهته أمام هندوراس بالفوز عليه 3 - 1 خلال المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات المجموعة الخامسة.
ولم تمر سوى بعض ثوان جاء الهدف الأول، حيث تسلم اللاعب ماير بيفان كرة طويلة ليهرب من فخ التسلل ويسدد بقوة مسجلا الهدف الأول بمساعدة العارضة.
ولم يتوقف منتخب نيوزيلندا عند هذا الحد، بل واصل الضغط من أجل تسجيل الهدف الثاني، الذي جاء في الدقيقة 23 عن طريق المدافع هنتر أشوورث برأسية محكمة مخادعاً الحارس خافيير ديلجادو الذي وصل متأخراً عن الكرة.
دخل منتخب هندوراس الشوط الثاني بقوة، وتمكن من تقليص الفارق في الدقيقة 50 عندما سدد فيولتو كرة قوية اصطدمت بالعارضة، لترتد لزميله خورخي ألفاريز الذي لم يجد أي صعوبة في وضع الكرة في الشباك.
وفي الوقت الذي كان يبحث منتخب هندوراس عن هدف التعادل، أعلن الحكم عن ركلة جزاء لمنتخب نيوزيلندا بعد عرقلة لاعب داخل منطقة العمليات، ليتمكن ماير بيفان من تسجيل الهدف الثاني له والثالث لفريقه في الدقيقة 56.
ورفع منتخب نيوزيلندا رصيده إلى أربع نقاط في المركز الثاني خلف المنتخب الفرنسي الذي ضمن تأهله للدور التالي عقب فوزه على فيتنام برباعية نظيفة، فيما جاء منتخب هندوراس في المركز الأخير بلا نقاط متخلفا عن منتخب فيتنام بنقطة واحدة.
وكان المنتخب الفرنسي حجز بطاقة التأهل إلى الدور الثاني بعد الفوز على فيتنام، وهو الفوز الثاني على التوالي ليرفع رصيده في الصدارة إلى ست نقاط، وظلت فيتنام في المركز الثالث بنقطة واحدة.
وحصل منتخب فرنسا على ضربة جزاء في بداية المباراة، ولكن العارضة حرمت جان كيفين أوجوستان من التسجيل.
وتقدم منتخب الديوك بهدف في الدقيقة 18 إثر ضربة ركنية نفذها أمين حريت، وارتقى لها ماركوس تورام برأسه إلى داخل الشباك.
وبعد أربع دقائق فقط أضاف أوجوستان الهدف الثاني، مستغلا عرضية رائعة من ماركوس تورام.
وواصل أوجوستان تألقه وسجل الهدف الثاني له والثالث لفرنسا في الرمق الأخير من الشوط الأول، بعدما تبادل التمرير بمهارة مع لودوفيك بلاس.
وبعد مرور سبع دقائق من بداية الشوط الثاني اختتم دينيس بوها أهداف الديوك عبر تسديدة رائعة من مسافة 30 ياردة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.