عاليه «عروس المصايف» في لبنان وقبلة السياح العرب

عاليه «عروس المصايف» اللبنانية
عاليه «عروس المصايف» اللبنانية
TT

عاليه «عروس المصايف» في لبنان وقبلة السياح العرب

عاليه «عروس المصايف» اللبنانية
عاليه «عروس المصايف» اللبنانية

لطالما حملت مدينة عاليه نفحة الجبل اللبناني؛ فهي إضافة إلى كونها متربعة على عرش فصل الصيف في لبنان تحت لقب «عروس المصايف»، اشتهرت بمناخها النقي وبموقعها المشرف على مدينة بيروت.
المشوار إلى مدينة عاليه لن يستغرق منك أكثر من 20 دقيقة؛ فهي تبعد عن العاصمة اللبنانية نحو 15 كيلومترا، وطريقها الواسع والمعبد حديثا يسهل وصولك إليها في ظرف وقت قليل.
النزهة في مدينة عاليه تختلف عن غيرها في المناطق اللبنانية؛ كونها تجمع عناصر ترفيهية وثقافية وفنية، إضافة إلى خدمات سياحية جمة، كالمطاعم والمقاهي والفنادق الموزعة على مختلف مناطقها.
في عاليه تستمتع بزيارة حدائقها ومعالمها التاريخية، كما أنك لن تفلح بالإفلات من لقمة مطاعمها اللذيذة، التي في استطاعتك أن تختتمها بجلسة مريحة تدخن خلالها النرجيلة أو ترتشف فنجان قهوة بحب الهال، أو كوب «المتة» المشهورة فيه، وذلك على صوت زقزقة العصافير وهبات النسيم العليل.
ولتتعرف إلى أهم 5 أماكن سياحية في استطاعتك أن تزورها لدى توجهك إلى مدينة عاليه، إليك هذه المعلومات عن «عروس المصايف» التي ستحفزك دون شك إلى اتخاذ قرارك بتمضية يوم أو أكثر بين أحضانها.
* «سمبوزيوم عاليه» ومنحوتات فنية عالبال
إذا كنت من هواة فن النحت وتحب التعرف إلى أهم فنانيه في لبنان والعالم، ما عليك سوى التوجه إلى «سمبوزيوم عاليه» المخصص لمعارض دائمة. ثلاثة من هذه المعارض تتوزع على مدينة عاليه، إلا أن ذلك الواقع في شارع «بيسين عاليه» وسط المدينة هو الأقرب إلى أسواقها ومطاعمها، حيث في استطاعتك عند الانتهاء من زيارته أن تأخذ فترة استراحة قصيرة فيها قبل أن تجمع قواك من جديد لتكمل مشوارك.
مئات المنحوتات ستصادفها خلال هذه الزيارة، إلا أن واحدة منها تعرف بـ«أزهار الشر» ستلفتك؛ نظرا إلى المعنى الذي تحمله في طياتها والتي أرادها الفنان السويسري اتيين كراهينبول تقدمة منه إلى هذه المدينة الشامخة. لماذا «أزهار الشر؟» لأنها تتألف من ثلاثة آلاف شظية متفجرات شحنت إلى جنيف لتعود منها منحوتة ضخمة جالت على عدد لا يستهان به من المعارض العالمية لتحط في «سمبوزيوم عاليه» مكانها الأصلي الذي جمعت من حواليه الشظايا المذكورة التي خلفتها الحرب اللبنانية في السبعينات.
* حديقة الحيوانات وفسحة للتعرف إلى الحياة البرية
تقع حديقة الحيوانات في منطقة رأس الجبل في مدينة عاليه، وتعد فسحة طبيعية تعرفنا إلى الحياة البرية في لبنان؛ فصاحبها منير أبو سعيد جمع فيها نحو 35 فصيلا من الثدييات البرية والطيور والزواحف والمحاطة برعاية خاصة من قبله.
وسيمضي الأطفال بمعية أهلهم في هذا المكان أوقاتا مسلية، فيركضون حول الدجاج ويشاهدون كيفية استخراج الحليب من البقرة، كما في استطاعتهم أن يركبوا على ظهر الحمار ويطعموا طيور البط، ويتعلموا كيفية التعاطي مع الحيوانات على أنواعها. وينظم صاحب هذه الحديقة التي تفوق مساحتها الألف متر جولات خاصة للزائرين في الطبيعة، يرافقها ألعاب ترفيهية مسلية خاصة بالكبار والصغار معا.
* نادي عاليه للفروسية
في هذا المكان بالذات الواقع على كتف المدينة فيشرف على مناظر طبيعية خلابة ستمضي يوما أو أكثر من أيام عطلتك دون ملل؛ وذلك لوفرة الخيارات المسلية في أرجائه.
فبرامجه ونشاطاته المنوعة ستدفعك إلى تمديد إقامتك فيه، حيث في استطاعتك أن تنام في مخيم النادي الذي جهز لاستقبال العائلات مهما بلغ عدد أفرادها.
فإضافة إلى حديقة الألعاب الواقعة قرب مطعم وشرفة فسيحة «تيراس» تطل على جبال لبنان من ناحية ومدينة بيروت من ناحية ثانية، بإمكانك أن تتناول وجبات سريعة أميركية وإيطالية، وأيضا لبنانية مخبوزة على الصاج. كما سيحلو لك تناول كوب «المتة» وهو نوع من المشروبات الساخنة المرتكزة على خلطة أعشاب خاصة، تشعرك بالراحة والاسترخاء.
في هذا الصرح الترفيهي والرياضي باستطاعتك أن تمارس هواية ركوب الخيل، وأن تتعلم أصولها على يد مدربين مختصين في حال رغبت بذلك.
ولمحبي تسلق الجبال والهضاب المرتفعة، فإن نادي الفروسية يوفر لهم «كابلات» وألعابا ومسارات مجهزة بمعدات وحبال ذات مواصفات معترف بها عالميا لممارسة هذه الهواية. ويتسنى أيضا لهواة هذا النوع من الرياضات عبور أماكن مرتفعة سيرا على ألواح خشب ثابتة، وأخرى متحركة تخوّلهم خوض تجربة رياضية مليئة بالحماس والتشويق، لينتقل بعدها إلى أساليب مسلية أخرى تتمثل بالتأرجح أو بتسلق سلالم مصنوعة من الحبال.
ولعل أجمل اللحظات التي يمكنك أن تعيشها في هذا النادي وتظللها الابتسامة الدائمة والمواقف الضاحكة، فهي تلك التي تمارس فيها الرسم والتلوين على مساحات واسعة. وتعرف هذه الرياضة بالـ«باينت بول»، وقد جهز لها النادي ملابس خاصة كي لا تلامسك مواد الطلي أثناء اللعب فيها ورميها على الحيطان المرتفعة لتؤلف رسوما تشكيلية بحد ذاتها.
أما هواة ركوب الدراجات النارية الرباعية الدفع، فهم على موعد معها هناك للتنقل بواسطتها في أرجاء النادي مجهزين بالملابس الواقية من الحوادث.
ولم ينس النادي تذكير رواده بألعاب تراثية كرمي الأسهم بواسطة القوس والنشاب بعد أن يتم تحديد الأهداف المراد إصابتها مع مدربين محترفين.
هذا المكان الذي سينقلك إلى عالم آخر بعيدا عن الضجيج والضغوط الحياتية يتسع لنحو 100 شخص، فيؤمّن لهم المنام والطعام والاستحمام. أما تمضية ليلة في نادي الفروسية فستخول صاحبها قضاء سهرة نارية على الطريقة الهندية، حيث يتم تناول البطاطا المشوية واللحوم على أنواعها، ويكون مسك ختامها مع فنجان قهوة عربية وتدخين النرجيلة إذا ما رغب في ذلك.
* أسواق عاليه القديمة تمزج ما بين الحداثة والأصالة
ستجد كل ما ترغب فيه في أسواق عاليه القديمة. فهذا الشارع الطويل الذي يمر في وسطها على مدى نحو 500 متر سيأخذك في رحلة استثنائية تتناول فيها البوظة العربية بنكهة المسكة والكنافة بالقشطة السائحة وبسكويت «اللوزية» المصنّع من قبل ربات منازل عاليه.
وإضافة إلى هذه المنتجات التراثية الأصيلة في استطاعتك أن تعرج على دكان السكاف (الكندرجي) والخياط والحلاق الرجالي وجلاخ السكاكين، مسترجعا فيها ذكريات عالبال، عشتها في طفولتك أو سمعت عنها من أجدادك.
في هذه السوق التي أعيد ترميمها وتحديثها مع الحفاظ على هويته التراثية، ستعرج على «البوتيكات» التي تبيع أشغالا يدوية وحرفية ومطرزات وقطنيات وملابس عصرية. وسيجذبك في هذه السوق متجر قديم يبيع العطور المركبة القديمة، ولن يفوتك أيضا خلال زيارتك له سيرا على الأقدام أن تتعرف إلى سوق الخضراوات فيه، وكذلك المحال والأفران التي ما زالت تقدم اللقمة اللبنانية الأصيلة من وجبات الفطور (فول مدمس ومناقيش بالزعتر). ولا تنس خلال تجوالك في هذه الأسواق أن تلتقط صورة ستحملها في ذاكرتك لمدة طويلة.
* مطاعم ومقاهي عاليه على مد عينك والنظر
تطول لائحة المطاعم والمقاهي في مدينة عاليه التي توفر لك، إضافة إلى اللقمة الطيبة، جلسات مختلفة في أحضان الطبيعة. تجذب هذه المدينة بخدماتها السياحية الفئات العمرية المختلفة. فيقضون الليالي الملاح في مرابعها الليلية ومقاهي الأرصفة والمطاعم المفتوحة حتى ساعات الفجر الأولى. في حين يمضي الأطفال يومهم في الترفيه والتسلية ضمن خدمات سياحية خاصة تتنوع بين الحدائق العامة وأمكنة الترفيه ومدينة الملاهي.
ويعتبر كازينو «بيسين عاليه» أحد أهم المراكز السياحية في المدينة فقد شهد مراحل ذهبية لا تزال في الذاكرة؛ إذ أحيا حفلاته في الستينات والسبعينات أهم نجوم الفن العربي، منهم كوكب الشرق أم كلثوم والموسيقار فريد الأطرش والفنان عبد الحليم حافظ ووردة ونجوم الغناء الخليجي. وهو يفتح أبوابه أمام هواة السباحة وتناول اللقمة اللبنانية اللذيذة على مساحات خضراء شاسعة.
تتنوع الوجبات التي تقدم في مطاعم ومقاهي عاليه؛ فهي تقدم السريعة منها (بيتزا همبرغر وكريب وهوت دوغ) إضافة إلى السلطات وأطباق المازة اللبنانية والمناقيش (بالكشك والصعتر واللبنة والجبن)، وصولا إلى الأطباق الرئيسية من لحوم بقر وثمار بحر. مطاعم كثيرة مشهورة بلقمتها الطيبة في عاليه أمثال «قريدس» و«الكوخ» و«كرم جدودنا» وغيرها واخترنا لك اثنين من أهمها:
* مطعم القصر
يقع مطعم «القصر» في شارع بيسين عاليه، وهو يتخصص في تقديم المازة والأطباق اللبنانية. فمبناه المعمر على الطريقة اللبنانية القديمة بالحجر الصخري والمزين بالقناطر والمغمور بسقف قرميدي، ستمضي في أرجائه أوقاتا حلوة، إن من على شرفته المطلة على المدينة أو في صالته المقفلة التي يدور فيها حفلات غنائية أثناء تناولك فيه طعام الغذاء أو العشاء في أيام نهاية الأسبوع. أما الجلسة على شرفته الواسعة وتناول أطباق التبولة والفتوش والمتبلات على أنواعها، إضافة إلى الرئيسية المشهور فيها (مشاوٍ على الفحم)، فينصحك بها أهالي المدينة؛ لأنها مميزة.
* مطعم blue resto &lounge
أن تتواجد في نقطة عاليه من هذه المدينة، وبالتحديد على شرفة سطح فندق (راج) الواقع في شارع بيسين عاليه؛ لهو مغامرة جميلة بحد ذاتها. فعلى شرفة تطل على مشهدية جميلة للبحر ولجبال لبنان معا، إضافة إلى هواء عليل ونقي تتنفسه من هذا العلو الشاهق، هو بمثابة جلسة خارجة عن المألوف في مدينة عاليه، خصوصا أنها مرفقة بوجبات طعام اختيرت وصفاتها من مختلف أنحاء العالم (أميركا وإيطاليا والمكسيك ولبنان). في «Blue resto&lounge» ستمضي أوقاتا جميلة معلقا بين الأرض والسماء في أجواء شبابية حماسية.



الرحلة الخفية للحقائب الضائعة في مطارات بريطانيا

مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)
مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)
TT

الرحلة الخفية للحقائب الضائعة في مطارات بريطانيا

مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)
مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)

تبدو المطارات للوهلة الأولى أماكن منظمة تعمل وفق إيقاع دقيق، لكن خلف الكواليس تجري عمليات لوجستية معقدة لضمان نقل ملايين الحقائب يومياً.

والحقائب التي تبقى دون أصحاب تكشف جانباً خفياً من هذه العمليات، حيث تتحول من مجرد أمتعة شخصية إلى قضية إدارية وقانونية تتطلب إجراءات دقيقة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأنها. وفي نهاية المطاف، تظل هذه الحقائب شاهداً صامتاً على رحلات لم تكتمل... وعلى قصص سفر انتهت في مكان مختلف عن الوجهة التي كانت تقصدها.

وفي نهاية كل رحلة جوية، يتجه المسافرون نحو سير استلام الأمتعة بانتظار حقائبهم التي رافقتهم في الرحلة. وفي الغالب، لا تستغرق العملية سوى دقائق قبل أن يلتقط المسافر حقيبته ويغادر المطار. غير أن المشهد لا ينتهي دائماً بهذه البساطة؛ فبعض الحقائب لا تظهر على الإطلاق، أو تبقى وحيدة تدور على السير دون أن يتقدم أحد لاستلامها.

هذه الحقائب التي تتحول فجأة إلى «أمتعة بلا أصحاب» تدخل في مسار مختلف داخل المطارات البريطانية، حيث تبدأ رحلة طويلة من البحث والتحقيق قبل أن يُتخذ قرار نهائي بشأن مصيرها.

وكشفت بيانات لشركة «بي إيه إيه» عن تسجيل أكثر من 62 ألف بلاغ بفقدان الأمتعة في مطارات بريطانيا بين أغسطس (آب) 2023 وأغسطس 2024، ما يعكس حجم المشكلة التي تؤرق المسافرين في ذروة موسم السفر.

مصير الكثير من حقائب السفر يكون مجهولا (غيتي)

بداية القصة: عندما تختفي الحقيبة

عندما يفقد المسافر حقيبته أو لا يجدها عند الوصول، فإن الخطوة الأولى عادة هي التوجه إلى مكتب خدمات الأمتعة التابع لشركة الطيران داخل المطار. هناك يُطلب منه تعبئة تقرير رسمي يتضمن تفاصيل الحقيبة، ورقم بطاقة الأمتعة المثبتة عليها، حسب ما ذكره جون ويليم، مسؤول في خدمات الأمتعة في مطار هيثرو.

«لكن في بعض الحالات، لا يتقدم أي مسافر للإبلاغ عن الحقيبة المفقودة. وقد يحدث ذلك نتيجة خطأ في التعرف على الحقيبة، أو لأن المسافر غادر المطار من دون أن يلاحظ غيابها، أو بسبب فقدان بطاقة الأمتعة. عندها تبدأ إدارة المطار أو شركة الطيران التعامل مع الحقيبة باعتبارها أمتعة غير مطالب بها»، حسب ما قاله المتحدث باسم شركة «بي إيه إيه» المالكة لمطارات هيثرو وغاتويك وستانستد في المملكة المتحدة.

أكثر من 60 ألف حقيبة سفر تضيع سنويا في مطارات بريطانيا (غيتي)

البحث عن صاحب الحقيبة

وحسب ويليم، الخطوة الأولى التي تتخذها المطارات البريطانية هي محاولة العثور على صاحب الحقيبة. ويتم ذلك عبر عدة إجراءات، منها مراجعة بيانات الرحلة وبطاقات الأمتعة المسجلة في أنظمة شركات الطيران.

وفي بعض الأحيان، قد يضطر الموظفون إلى فتح الحقيبة بشكل رسمي للبحث عن أي معلومات يمكن أن تدل على صاحبها، مثل وثائق سفر أو أوراق شخصية حتى بطاقة تعريف داخلية.

وتُعدّ هذه المرحلة جزءاً مهماً من الإجراءات، إذ إن عدداً كبيراً من الحقائب يتم العثور على أصحابها خلال هذه الفترة، حتى بعد مرور أيام أو أسابيع على فقدانها.

مستودعات الأمتعة المفقودة

«إذا لم تنجح محاولات التعرف على صاحب الحقيبة، يتم نقلها إلى ما يعرف بمستودعات الأمتعة المفقودة. هذه المستودعات تقع عادة في مناطق مخصصة داخل المطارات أو في مراكز لوجستية تابعة لشركات الطيران».

وفي هذه الأماكن، تصطف مئات الحقائب على رفوف كبيرة، كل منها يحمل بطاقة تعريف تشير إلى تاريخ العثور عليها ومكان الرحلة التي جاءت منها.

وفي مطار هيثرو، يتم الاحتفاظ بهذه الأمتعة عادة لفترة قد تصل إلى 3 أشهر، وهي فترة تمنح المسافرين فرصة كافية للإبلاغ عن فقدان حقائبهم والمطالبة بها.

وخلال هذه المدة تستمر محاولات البحث عن أصحاب الحقائب من خلال قواعد البيانات العالمية التي تستخدمها شركات الطيران لتتبع الأمتعة.

فتح الحقيبة... الإجراء الأخير

إذا انتهت فترة الاحتفاظ القانونية من دون أن يظهر صاحب الحقيبة، يتم فتحها بشكل رسمي من قبل الجهات المختصة. ويهدف هذا الإجراء إلى التأكد من عدم وجود مواد خطرة داخل الحقيبة، إضافة إلى محاولة العثور على أي معلومات إضافية قد تساعد في تحديد هوية مالكها.

كما يتم خلال هذه المرحلة فرز محتويات الحقيبة، خصوصاً إذا كانت تحتوي على وثائق مهمة مثل جوازات السفر أو الأوراق الرسمية. وغالباً ما تُسلّم هذه الوثائق إلى الجهات المختصة أو السفارات المعنية.

ماذا يحدث للمحتويات؟

بعد استكمال الإجراءات القانونية، تبدأ المرحلة الأخيرة من رحلة الحقيبة المجهولة.

في بعض الحالات، يتم بيع محتويات الحقائب غير المطالب بها عبر شركات متخصصة في إدارة الأمتعة المفقودة. وتقوم هذه الشركات بشراء الأمتعة من شركات الطيران ثم بيعها لاحقاً في مزادات أو متاجر خاصة. كما يمكن التبرع ببعض المحتويات القابلة للاستخدام، مثل الملابس، إلى الجمعيات الخيرية.

أما الأغراض التالفة أو غير الصالحة للاستخدام فيتم التخلص منها أو إعادة تدويرها وفق القوانين البيئية المعمول بها في المملكة المتحدة.

أنظمة عالمية لتتبع الأمتعة

شهدت السنوات الأخيرة تطوراً كبيراً في أنظمة تتبع الأمتعة داخل المطارات. فمعظم شركات الطيران تستخدم اليوم أنظمة إلكترونية متقدمة تسمح بتتبع الحقيبة منذ لحظة تسجيلها حتى وصولها إلى وجهتها النهائية، حسب ما ذكره ويليم.

وتعتمد هذه الأنظمة على تقنيات مثل الباركود والشرائح الإلكترونية التي تساعد في تحديد موقع الحقيبة بدقة داخل المطارات. وقد ساهمت هذه التكنولوجيا في تقليل عدد الحقائب التي تبقى دون أصحاب، مقارنة بما كان يحدث في الماضي.

لماذا تبقى بعض الحقائب بلا أصحاب؟

رغم هذه الأنظمة المتطورة، لا تزال بعض الحقائب تبقى من دون أصحاب لأسباب مختلفة، منها: أخطاء في بيانات الاتصال الخاصة بالمسافر، أو مغادرة المسافر من دون الإبلاغ عن الحقيبة المفقودة، أو تلف بطاقة الأمتعة أو فقدانها، أو عدم معرفة المسافر بالإجراءات المطلوبة لاستعادة الحقيبة. وفي حالات نادرة، قد لا يهتم بعض المسافرين باستعادة حقائبهم إذا كانت تحتوي على أشياء قليلة القيمة.

كيف تتجنب فقدان الأمتعة؟

هنالك بعض الإرشادات لتجنب فقدان الأمتعة:

1- ضع اسمك ورقم هاتفك على الجزء الخارجي والداخلي للأمتعة.

2- أكثر الأسباب شيوعاً لفقدان الحقائب أو تأخرها هو تسجيل الوصول المتأخر وكذلك رحلات الترانزيت، فتجنب كليهما قدر المستطاع.

3- احزم جميع الأشياء الثمينة في حقائب اليد المحمولة، ويجب ألا تكون الكاميرات وأجهزة الكمبيوتر والأدوية والمحافظ والمجوهرات وجوازات السفر ووثائق السفر الأساسية في حقائب الأمتعة التي يتم فحصها.

4- قم بإنشاء قائمة تحتوي على كل العناصر الموجودة في حقائبك قبل السفر، فهي طريقة سهلة لتذكر كل ما تضعه في الحقائب.

5- ضع بعض الملابس في حقيبتك اليدوية، حتى تتمكن من ارتداء شيء إذا تأخرت حقيبتك التي يتم فحصها.

6- إذا كنت مسافراً مع شريك، ففكر في تقسيم ملابس كل منكما بين حقيبتين، وبهذه الطريقة، إذا فقدت إحدى الحقيبتين، فستظل لدى كل منكما بعض المتعلقات.


«يدي كالي وساماتيا»... أجواء فريدة وفرص للاكتشاف لا حصر لها في إسطنبول التاريخية

شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)
شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)
TT

«يدي كالي وساماتيا»... أجواء فريدة وفرص للاكتشاف لا حصر لها في إسطنبول التاريخية

شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)
شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)

من الطبيعي أن تبدأ أي رحلة إلى إسطنبول بمعالمها الشهيرة عالمياً، التي ترسِّخ هوية المدينة وتحتلُّ مكانةً مميزةً في قائمة كل مسافر، بما تختزنه من عراقة شكَّلتها آلاف السنين من الحضارات، لتفصح عمّا هو أكثر من مجرد معالمها الشهيرة.

فبفضل تاريخها الغني، تتألق إسطنبول بأحيائها المتنوعة التي يقدِّم كل منها أجواءً فريدة وفرصاً لا حصر لها للاكتشاف في كل زيارة.

وتبرز يدي كالي، وساماتيا، الممتدتان على طول أسوار المدينة التاريخية، بوصفهما منطقتَين من أكثر أحياء المدينة جاذبيةً وإثارةً للإعجاب. حيث كانتا موطناً للأباطرة، ومقراً لمجتمعاتٍ دينية متنوعة، وهما اليوم تعكسان ثقافةً محليةً عريقةً ونابضةً بالحياة.

يتجوَّل الزوار في شوارعهما، فيشاهدون آثار الحضارات التي تعاقبت عليهما، إلى جانب متاجر عريقة وقصور تاريخية ومقاهٍ تقليدية. كما تحافظ المنطقتان على تراثٍ غنيٍّ في الطهي تناقلته الأجيال، ما يجعلهما مكانين مثاليين يرسّخان التقاليد التركية.

كنيسة «آيا هارالامبوس» التاريخية (الشرق الأوسط)

7 أبراج... إرث خالد

تُعدُّ قلعة «يدي كالي ـ الأبراج السبعة» أسهل محطة للانطلاق في جولة سيرٍ على طول أسوار مدينة إسطنبول القديمة، والتي تمتد على جزء كبير من أغنى مناطق المدينة ثقافياً، ألا وهي شبه الجزيرة التاريخية.

يعود تاريخ بناء القلعة إلى القرن الخامس الميلادي، حيث شُيِّدت خلال الإمبراطورية الرومانية الشرقية؛ للدفاع عن المدينة ضد الهجمات المتنوعة، ثم جرى توسيعها لاحقاً بإضافة أسوار وبوابات جديدة خلال العصر العثماني.

وبينما تزدان القلعة بكثير من البوابات، فإنه لا ينبغي تفويت البوابة الذهبية الشهيرة. داخل القلعة، يُمكن للزوار أيضاً استكشاف الأبراج السبعة التي تمنحُ القلعةَ اسمَها، بما في ذلك الزنزانة ومستودع الأسلحة والخزانة؛ كذلك باستطاعتهم التجول على طول الممرات التي تربط الأبراج؛ والاستمتاع بإطلالات بانورامية خلابة على بحر مرمرة وشبه الجزيرة التاريخية.

بعد زيارة البرج، يمكن للزوار مواصلة الجولة الاستكشافية باتجاه ساماتيا. على طول الطريق، تظهر مجموعة من الروائع المعمارية، بما في ذلك كنيسة القديسَين قسطنطين وهيلين، الأرثوذكسية اليونانية، والتي تشتهر ببرج أجراسها الأنيق. بالقرب من «ساماتيا»، وعلى مشارفها، تقع بقايا «دير ستوديوس»، الذي حُوِّل لاحقاً إلى «جامع إمراهور»، ليُقدِّم لمحةً رائعةً عن التراثَين: الروماني الشرقي، والعثماني العريق للمنطقة.

شوارع ساماتيا في إسطنبول (الشرق الأوسط)

من الأحجار المقدسة إلى الموائد المشتركة: روح ساماتيا

فور وصول الزوار إلى ساماتيا، تستقبلهم ساحة الحي التاريخية، التي ظهرت في كثير من المسلسلات التركية الشهيرة، بأجوائها الدافئة والجذابة. وبينما يتجولون في أرجاء المكان، سيجدون مكتبات لبيع الكتب المستعملة، ومقاهي، ومطاعم، ومحلات حلويات، إلى جانب قصور خشبية تاريخية لا تزال تحتفظ بطابعها الأصيل. بعض هذه القصور، التي غالباً ما تعجّ بالقطط الودودة، تم ترميمها بعناية لتصبح مقاهي، ليس هنالك أجمل من الاستمتاع بفنجان من القهوة التركية الشهية في أحدها.

بالقرب من محطة السكة الحديد التاريخية على الحدود بين منطقتَي يدي كالي وساماتيا، تقع كنيسة عمال السكك الحديدية، المعروفة أيضاً باسم «كنيسة ساماتيا». تُستخدَم الكنيسة اليوم من قِبل الجالية السريانية، وترتبط بعمال السكك الحديدية في أواخر العهد العثماني، وتعكس ارتباط المنطقة الوثيق بتراث السكك الحديدية العريق. وإلى جانب هذه الكنيسة، تضم المنطقة أيضاً كنيسة «ساماتيا سورب كيفورك الأرمنية»، إحدى أقدم الكنائس الأرمنية في إسطنبول، بالإضافة إلى كنيسة «القديس ميماس»، اللتين تعكسان بوضوح الطابع متعدد الثقافات والراسخ في «ساماتيا».

كانت «ساماتيا» في السابق قرية صيد صغيرة على طول الساحل، وهي تُقدِّم اليوم وليمة طعام، من الأسماك المتنوعة اللذيذة، إلى جانب المقبلات المميزة مثل التوبيك؛ وهي كرات اللحم النباتية المصنوعة من معجون الحمص والبصل المكرمل، وعادة ما تُخلط مع البطاطس أو الدقيق، وسمك البوريك.

معالم إضافية استثنائية:

مستشفى باليكلي اليوناني... وكنيسة آية هارالامبوس «هاجيوس شارالامبوس»

في إسطنبول، لا تزال المستشفيات التاريخية التي كانت مراكز للشفاء تعمل حتى يومنا هذا. بعد جولةٍ في أحياء يدي كالي وساماتيا؛ لاستكشاف الثقافة والتاريخ وفنون الطهي، يُمكن زيارة مستشفى باليكلي اليوناني، الذي يحتلُّ مكانةً فريدةً في الذاكرة الثقافية والاجتماعية للمدينة، ولا يزال حتى اليوم يُقدِّم الرعاية للمرضى من تركيا وخارجها، وهو مُعترَفٌ به موقعاً للتراث الثقافي ومتحفاً حياً.

تقع كنيسة «آيا هارالامبوس» داخل حديقة المستشفى، وقد بُنيت في القرن الـ18 لتكون مكاناً للعبادة، خاصاً بالمرضى والعاملين. وجاء اسمها نسبةً للقديس هارالامبوس، الذي عاش في القرن الثاني الميلادي، وله مكانة عالية في الكنيسة الأرثوذكسية بوصفه «حامياً من الأوبئة».

تحمل الكنيسة دلالةً رمزيةً بوصفها «درعاً روحيةً» للمستشفى، الذي تأسَّس خلال فترة اتسمت بانتشار الطاعون، وكانت تجسِّد آنذاك الأمل والحماية في أوقات الأوبئة.


دليلك لزيارة منحدرات «سيفن سيسترز» ليوم واحد أو أكثر

منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
TT

دليلك لزيارة منحدرات «سيفن سيسترز» ليوم واحد أو أكثر

منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)

على الساحل الجنوبي لإنجلترا، حيث تلتقي زرقة البحر ببياض الصخور، تقف منحدرات Seven Sisters Cliffs واحدةً من أروع المشاهد الطبيعية في بريطانيا. هذا المكان ليس مجرد وجهة سياحية، بل تجربة متكاملة تجمع بين الهدوء، والجمال البكر، والتاريخ العريق. في هذا المكان تمتد التلال الخضراء بانسيابية نحو البحر، وتتشكل سبع قمم مميزة تمنح الموقع اسمه الفريد وسحره الخاص.

إذا كنت تبحث عن مكان جميل وتاريخي بالوقت نفسه بعيداً عن صخب لندن يمكنك عيش مغامرة فريدة تفصلك عنها ساعتان بواسطة السيارة ونحو الساعة و40 دقيقة بواسطة القطار، وإذا كنت من محبي التصوير، ففي ساوث داونز ناشونال بارك South Downs National Park سوف تسحرك المناظر الطبيعية.

فتُعدّ منطقة «منحدرات الأخوات السبع» واحدة من أجمل الوجهات الطبيعية في بريطانيا، وتقع على الساحل الجنوبي في مقاطعة «إيست ساسيكس»، وتشتهر هذه المنحدرات البيضاء الساحرة بإطلالاتها الخلابة على البحر، وتُعدّ مكاناً مثالياً لمحبي الطبيعة والمغامرة والمشي وركوب الدراجات الهوائية.

من الممكن الاقامة في أكواخ مجهزة في المزارع (شاترستوك)

لمحة تاريخية

تعود أهمية هذه المنطقة إلى قرون عدّة، حيث كانت جزءاً من الدفاعات الطبيعية لبريطانيا ضد الغزوات البحرية. كما لعبت دوراً مهماً خلال الحرب العالمية الثانية؛ إذ استُخدمت المنحدرات نقاطَ مراقبة استراتيجية. وبفضل طبيعتها الجيولوجية، بقيت هذه المنحدرات رمزاً طبيعياً مميزاً للجنوب الإنجليزي.

ويعود اسم «Seven Sisters» (الأخوات السبع) إلى السلسلة المتتابعة من سبع تلال منحدرة على طول الساحل، والتي تبدو وكأنها سبع قمم متجاورة تشبه الأخوات. هذا الشكل الطبيعي الفريد هو ما يمنح المكان سحره الخاص ويجعله مختلفاً عن غيره من المنحدرات في بريطانيا.

عندما تنوي زيارة هذه المنطقة حدّد وقت الزيارة، فمن الأفضل الذهاب عندما يكون الطقس مشمساً؛ لأنه سيتعين عليك المشي للوصول إلى أعلى المنحدرات، كما أن انعكاس أشعة الشمس على لون المنحدرات ناصع البياض يبدو رائعاً، وتذكر بألا تقترب كثيراً من حواف المنحدرات؛ فقد تكون خطيرة، خاصة في حال كنت من الذين يخافون من العلو.

إقامة في مزرعة تقول خلالها بتحضير الطعام في الهواء الطلق (الشرق الاوسط)

وقبل الذهاب ضع خطة للزيارة، فإذا كنت تنوي تمضية يوم واحد، فيُنصح بالذهاب في الصباح الباكر بواسطة القطار الذي ينطلق من محطة فكتوريا في وسط لندن، وتستغرق الرحلة نحو الساعتين من الزمن، أما إذا كنت تنوي المبيت في «سيفن سيسترز كيلفز» أو المناطق القريبة منها فقد تكون السيارة خياراً أفضل؛ لأنها وسيلة تمنحك الحرية في التنقل من منطقة إلى أخرى والتعرف على الأماكن القريبة مثل منطقة إيستبورن الساحلية الجميلة.

في هذه المنطقة يمكنك القيام بالكثير من النشاطات الرياضية، فالحذاء المريح ضروري وأساسي؛ لأن المشي سيكون رفيقك للوصول إلى أي من قمم المنحدرات، فهناك مسارات عدة مخصصة للمشي قد تستغرق نحو سبع ساعات، ولكن بإمكانك اختيار نقطة الانطلاق من أي مسار تختاره لتختصر المسافة والوقت.

من أهم النشاطات التي يمكن أن تقوم بها:

المشي وركوب الدراجات: توفر المسارات الممتدة على طول الساحل تجربة فريدة، حيث يمكنك السير فوق التلال الخضراء والاستمتاع بمشهد البحر المفتوح.

التصوير الفوتوغرافي: تُعدّ المنحدرات من أكثر المواقع تصويراً في إنجلترا، خاصة عند شروق الشمس أو غروبها.

التنزه والاسترخاء: يمكنك الجلوس على الشاطئ أو في المساحات الخضراء.

زيارة القرى القريبة: مثل قرية «سيفورد» الساحلية، التي تجد فيها المقاهي المحلية التقليدية. تجربة التجديف «كاياك» قرب الساحل.

تقع مدينة برايتون على مسافة قريبة من المنحدرات (شاترستوك)

أين تقيم؟

إذا كنت تخطط للإقامة قرب منطقة «سيفن سيسترز كليفز»، فهناك خيارات عدة مناسبة حسب ميزانيتك ونوع الرحلة:

مدينة «إيستبورن» تُعدّ الخيار الأكثر شيوعاً لقربها من المنحدرات؛ فهي تضم فنادق متنوعة من الفخمة إلى الاقتصادية.

وإذا كنت تنوي الإقامة لأكثر من ليلة فيمكنك التوجه إلى «برايتون» الحيوية التي تبعد عن المنحدرات نحو 30 دقيقة، وفيها الكثير من المقاهي والمطاعم بالإضافة إلى الشواطئ. وفيها يمكنك الإقامة في «جوريز إن برايتون » في مدينة «سيفورد» القريبة من المنحدرات؛ فهي هادئة وأقل زحمة، وتجد فيها بيوت ضيافة وشققاً صغيرة وتعدّ مثالية لمحبي الهدوء والطبيعة.

في «ساوث داونز ناشونال بارك» تنتشر الأكواخ الريفية والمزارع التي تؤمّن أكواخاً مجهزة بكل شيء، من ماء ساخن إلى سرير إلى حاجيات المطبخ الأساسية، وغالباً ما تكون موجودة وسط الطبيعة وتابعة لإحدى المزارع مع موقد للنار يمكن أن تطهو طعامك عليه في أجواء ريفية رائعة.

مناظر طبيعية رائعة (الشرق الاوسط)

مقترح زيارة ليوم واحد

صباحاً : الوصول إلى «سيوفورد» أو «إيستبورن»

بدء المشي على المسار الساحلي داخل متنزه ساوث داونز ناشونال بارك (يمكن تحديد المسار الذي تريده حسب قدرتك على المشي)

منتصف اليوم: التوقف للنزهة (Picnic) في الطبيعة.

زيارة شاطئ كوكمير هايفن، حيث يلتقي النهر بالبحر (مكان جميل جداً للتصوير).

المساء: العودة أو التوجه إلى إيستبورن لتناول العشاء على البحر.

مشاهدة الغروب من أعلى المنحدرات (تجربة لا تُفوَّت).

منحدرات صخرية رائعة (شاترستوك)

إذا كانت الزيارة لأيام عدة

يمكنك التعمق أكثر في استكشاف المنطقة:

اليوم الأول:

خطة اليوم الواحد نفسها (المشي واستكشاف المنحدرات).

اليوم الثاني: استكشاف القرى القريبة مثل «ألفريستون» التاريخية.

زيارة مركز الزوار في الحديقة الوطنية والتعرف على الحياة البرية.

اليوم الثالث:

التوجه إلى مدينة برايتون الساحلية

التسوق والأكل في أحد المطاعم المطلة على الشاطئ.

زيارة الرصيف البحري الشهير«برايتون بير».

منحدرات صخرية ناصعة البياض مطلة على البحر (الشرق الاوسط)

هل الأفضل القطار أم السيارة؟

القطار (الخيار الأسهل غالباً)

من لندن إلى إيستبورن أو سيفورد.

المدة: نحو ساعة ونصف الساعة إلى ساعتين. هذه الوسيلة أفضل إذا كنت تفضّل عدم السياقة أو إذا كانت رحلتك ليوم واحد فقط ولكنك ستحتاج إلى سيارة أجرة أو حافلة نقل عام للوصول إلى بعض النقاط التي ذكرناها في الجدول أعلاه.

السيارة (الأكثر مرونة) تمنحك حرية التوقف واستكشاف أماكن مخفية.

مثالية للرحلات الطويلة أوالعائلية.