سيتي وليفربول يحرمان آرسنال بطاقة التأهل لدوري الأبطال

تشيلسي يحتفل باللقب الإنجليزي بانتصار ساحق على واتفورد... ويونايتد يطمئن على شبابه قبل نهائي «يوروبا ليغ»

فينغر مدرب آرسنال فشل في التأهل لدوري الأبطال (رويترز) - لاعبو تشيلسي يحتفلون بكأس الدوري الممتاز الإنجليزي (رويترز)
فينغر مدرب آرسنال فشل في التأهل لدوري الأبطال (رويترز) - لاعبو تشيلسي يحتفلون بكأس الدوري الممتاز الإنجليزي (رويترز)
TT

سيتي وليفربول يحرمان آرسنال بطاقة التأهل لدوري الأبطال

فينغر مدرب آرسنال فشل في التأهل لدوري الأبطال (رويترز) - لاعبو تشيلسي يحتفلون بكأس الدوري الممتاز الإنجليزي (رويترز)
فينغر مدرب آرسنال فشل في التأهل لدوري الأبطال (رويترز) - لاعبو تشيلسي يحتفلون بكأس الدوري الممتاز الإنجليزي (رويترز)

حسم مانشستر سيتي وليفربول بطاقتي التأهل الأخيرتين إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، فنال سيتي ثالث بطاقات التأهل المباشر بفوزه على مضيفه واتفورد 5 - صفر، وليفربول يخوض الملحق بفوزه على ضيفه ميدلزبره 3 - صفر، بينما اكتفى آرسنال بالحلول في المركز الخامس على رغم فوزه بعشرة لاعبين على ضيفه إيفرتون 3 - 1 في المرحلة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الذي توج تشيلسي بطلاً له مبكراً وكان انتصاره على واتفورد 5 / 1 مسك الختام.
ورفع سيتي رصيده إلى 78 نقطة وأنهى الدوري في المركز الثالث، متقدماً بنقطتين على ليفربول، بينما اكتفى آرسنال بالحلول في المركز الخامس.
وبذلك ضمن سيتي التأهل المباشر إلى دور المجموعات، ليرافق بطل تشيلسي البطل وتوتنهام هوتسبير الثاني، بينما يشارك ليفربول في الدور التمهيدي الثالث للبطولة الأوروبية. أما آرسنال، فسيغيب عن دوري الأبطال للمرة الأولى منذ موسم 1997 - 1998.
وكانت المنافسة على البطاقتين الأخيرتين ارتفعت هذا الأسبوع، مع فوز سيتي وآرسنال على وست بروميتش ألبيون 3 - 1 وسندرلاند 2 - صفر على التوالي الثلاثاء الماضي في مباراتين مؤجلتين من مراحل سابقة.
ومع الترتيب الحالي، سيكتفي آرسنال الخامس وإيفرتون السابع بخوض مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» الموسم المقبل، إضافة إلى مانشستر يونايتد السادس الذي لا يزال يأمل في التأهل إلى دوري الأبطال، في حال فوزه بنهائي الدوري الأوروبي هذا الموسم المقرر الأربعاء أمام أياكس أمستردام الهولندي.
وعقب تتويج تشيلسي باللقب رسمياً منذ المرحلة الماضية، وحصول توتنهام على المركز الثاني، بالإضافة لتأكد هبوط هال سيتي وسندرلاند وميدلسبره، لدوري الدرجة الأولى، كانت إثارة المرحلة الأخيرة متمثلة في التعرف على هوية الفريقين اللذين سيحصدان آخر بطاقتين لدوري الأبطال في ظل الصراع المحتدم بين مانشستر سيتي وليفربول وآرسنال.
وحسم مانشستر سيتي المركز الثالث بانتصاره الكبير 5 / صفر على مضيفه واتفورد على ملعب فيكارج رود، وبفضل هدف مبكر حمل توقيع مدافعه البلجيكي فينسنت كومباني في الدقيقة الخامسة، قبل أن يضيف الأرجنتيني سيرخيو أغويرو الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 23 و36، وأحرز فيرناندينيو الهدف الرابع في الدقيقة 41، فيما اختتم غابرييل خيسوس مهرجان الأهداف بالخامس في الدقيقة 58.
وعلى ملعب آنفيلد، اقتنص ليفربول فوزا ثمينا 3 / صفر من ضيفه ميدلسبره ليحرم آرسنال من الفرصة الأخيرة. وأحرز الهولندي جيورجينهو فاينالدوم الهدف الأول لليفربول في الدقيقة 45، قبل أن يضيف زميلاه فيليب كوتينيو وآدم لالانا الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 51 و56. ورفع ليفربول رصيده إلى 76 نقطة في المركز الرابع،، فيما توقف رصيد ميدلسبره عند 28 نقطة في المركز التاسع عشر (قبل الأخير).
ورغم فوز آرسنال الكبير 3 / 1 على ضيفه إيفرتون، فإنه لم يكن كافيا للفريق اللندني لحجز بطاقة التأهل لدوري الأبطال الموسم المقبل.
وكان آرسنال يطمح في الفوز على إيفرتون، مقابل تعثر ليفربول أو مانشستر سيتي، وهو ما لم يتحقق، لتتبخر آمال الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في المشاركة بأهم البطولات الأوروبية على مستوى الأندية.
وبادر هيكتور بيليرين بتسجيل الهدف الأول لآرسنال في الدقيقة الثامنة، قبل أن يضطر أصحاب الأرض للعب بعشرة لاعبين عقب طرد لوران كوتشيلني في الدقيقة 14. ورغم النقص العددي، أضاف التشيلي أليكسيس سانشيز الهدف الثاني لآرسنال في الدقيقة 27، قبل أن يقلص البلجيكي روميلو لوكاكو الفارق، بتسجيله هدف إيفرتون الوحيد في الدقيقة 58. وفي الوقت المحتسب بدلا من الضائع، أضاف آرون رامزي الهدف الثالث لآرسنال الذي رفع رصيده إلى 75 نقطة، فيما توقف رصيد إيفرتون عند 61 نقطة في المركز السابع، الذي يصعد بصاحبه للعب الدور التمهيدي المؤهل للدوري الأوروبي.
واختتم تشيلسي مبارياته في المسابقة هذا الموسم على أفضل وجه، بعدما سحق سندرلاند بخمسة أهداف مقابل هدف واحد.
وتقدم سندرلاند بهدف مبكر جاء عبر خافيير مانكييو في الدقيقة الثالثة، قبل أن يستعيد تشيلسي اتزانه سريعاً، بإدراك البرازيلي ويليان التعادل في الدقيقة الثامنة. وبسط تشيلسي سيطرته المطلقة على مجريات الشوط الثاني، الذي سجل خلاله أربعة أهداف أخرى عبر البلجيكي إيدين هازار في الدقيقة 61، والإسباني بيدرو رودريغيز في الدقيقة 77، فيما تقمص ميتشي باتشواي دور البطولة في الدقائق الأخيرة، بتسجيله الهدفين الرابع والخامس في الدقيقتين 90 والثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع.
ورفع تشيلسي رصيده إلى 93 نقطة في الصدارة، في حين توقف رصيد سندرلاند عند 24 نقطة.
وكانت المباراة هي الأخيرة لجون تيري قائد تشيلسي الذي سيغادر الفريق بنهاية هذا الموسم.
وواصل هاري كين ممارسة هوايته في هز الشباك، بعدما أحرز ثلاثة أهداف (هاتريك) قاد بها فريقه توتنهام للفوز 7 / 1 على هال سيتي. وسجل كين الهدفين الأول والثاني لتوتنهام في الدقيقتين 11 و13، قبل أن يضيف ديلي آلي الهدف الثالث في الدقيقة 45 وقلص سام كليوكاس الفارق بتسجيله هدف هال الوحيد في الدقيقة 65، قبل أن يضيف فيكتور وانياما الهدف الرابع في الدقيقة 69 وعاد كين مرة أخرى لهز الشباك، عقب تسجيله الهدف الخامس لتوتنهام وهدفه الشخصي الثالث في الدقيقة 72، ليرتدي ثوب الإجادة في اللقاء، ويتربع على صدارة قائمة هدافي البطولة هذا الموسم، بعدما رفع رصيده التهديفي إلى 29 هدفا، بفارق أربعة أهداف أمام أقرب ملاحقيه روميلو لوكاكو.
وأضاف بن دافيز وتوبي الديرفيريلد الهدفين السادس والسابع لتوتنهام في الدقيقتين 84 و87، ليواصل الفريق الأبيض نهمه التهديفي للمباراة الثانية على التوالي في البطولة، بعدما اكتسح ليستر سيتي 6 / 1 يوم الخميس الماضي في مباراة مؤجلة بينهما.
وارتفع رصيد توتنهام إلى 86 نقطة في المركز الثاني، فيما تجمد رصيد هال عند 34 نقطة في المركز الثامن عشر (الثالث من القاع).
واستعاد مانشستر يونايتد بفضل شبابه الصاعد نغمة الانتصارات التي فقدها خلال مبارياته الخمس الأخيرة في البطولة، بتغلبه 2 / صفر على ضيفه كريستال بالاس. وارتفع رصيد يونايتد إلى 69 نقطة في المركز السادس، فيما توقف رصيد كريستال بالاس عند 41 نقطة في المركز الرابع عشر.
ولم يدفع البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب يونايتد بمعظم عناصره الأساسية في المباراة، حيث فضل إراحتهم قبل المواجهة المنتظرة للفريق أمام أياكس أمستردام الهولندي في نهائي الدوري الأوروبي بالعاصمة السويدية.
ويحلم يونايتد بالتتويج بلقب المسابقة القارية، من أجل التأهل مباشرة لمرحلة المجموعات لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بعدما أخفق في الحصول على أحد المراكز الأربعة الأولى في ترتيب الدوري الإنجليزي هذا الموسم.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.