رونالدو المتألق يضع ريـال مدريد على أعتاب اللقب الإسباني

أعاد الفريق للصدارة وبات في حاجة لنقطة واحدة أمام ملقة الأحد للتتويج بطلاً

رونالدو يحتفل بثنائيته في مرمى سلتا فيغو (إ.ب.أ)  -  زيدان يثق في قدرة الريـال على حسم اللقب (أ.ف.ب)
رونالدو يحتفل بثنائيته في مرمى سلتا فيغو (إ.ب.أ) - زيدان يثق في قدرة الريـال على حسم اللقب (أ.ف.ب)
TT

رونالدو المتألق يضع ريـال مدريد على أعتاب اللقب الإسباني

رونالدو يحتفل بثنائيته في مرمى سلتا فيغو (إ.ب.أ)  -  زيدان يثق في قدرة الريـال على حسم اللقب (أ.ف.ب)
رونالدو يحتفل بثنائيته في مرمى سلتا فيغو (إ.ب.أ) - زيدان يثق في قدرة الريـال على حسم اللقب (أ.ف.ب)

يحلم ريـال مدريد بالعودة مع نقطة التعادل من أرض ملقة الأحد للتتويج بلقبه الثالث والثلاثين والأول منذ عام 2012 في الدوري الإسباني لكرة القدم، فيما ينتظر غريمه ومطارده برشلونة خدمة من الفريق الأندلسي للحفاظ على لقبه مرة ثالثة على التوالي.
ويحل ريـال المتصدر (90 نقطة) على ملقة الحادي عشر في المرحلة 38 الأخيرة، فيما يستقبل برشلونة الثاني (87 نقطة) على ملعبه «كامب نو» ايبار الثامن.
وستكفي نقطة التعادل ريـال لضمان لقب الليغا، فيما يتعين على برشلونة، بطل الدوري 24 مرة، التغلب على ايبار وانتظار مفاجأة تتمثل بفوز ملقة على ريـال، كي يتعادل مع الأخير بالنقاط ويتفوق عليه بفارق المواجهات المباشرة.
ويسير ريـال بخطى ثابتة نحو تحقيق ثنائية نادرة (الليغا ودوري أبطال أوروبا) وذلك للمرة الأولى منذ عام 1958 (سيلتقي يوفنتوس الإيطالي في نهائي المسابقة القارية 3 يونيو/حزيران المقبل في كارديف)، إذ حقق خمسة انتصارات على التوالي آخرها مساء أول من أمس على مضيفه سلتا فيغو 4 - 1 في مباراة مؤجلة.
أما برشلونة، فيبحث بدوره عن ثنائية أخرى، إذ بلغ نهائي الكأس المحلية حيث يلتقي الافيس في النهائي في 27 مايو (أيار) الحالي.
وستكون مباراة ريـال على ملعب «لا روساليدا» نقطة الارتكاز في المرحلة، حيث يقود المضيف ميتشل لاعب ريـال السابق.
وحمل لاعب الوسط ميتشل ألوان ريـال بين 1982 و1996 وأحرز معه لقب الدوري بين 1986 و1990 وفي 1995 بالإضافة إلى كأس الاتحاد الأوروبي (يوروبا ليغ راهنا) في 1985 و1986. وأثارت هذه المباراة لغطا قبل أسابيع من إقامتها، بعد اعتراض برشلونة على الرئيس القطري لنادي ملقة عبد الله الثاني، لوصفه لاعبيه بـ«الحثالة» في تغريدة له على موقع «تويتر».
ورد آل الثاني على تغريدة لأحد المشجعين العرب لبرشلونة يطلب منه إذا كان بإمكان ملقة الفوز على ريـال مدريد لكي يكون اللقب من نصيب النادي الكاتالوني، قائلا: «بإذن الله... حثالة كاتالونيا لن يشموا رائحة الدوري! بعد تأليف الأكاذيب على المدرب ميتشل». وواصل: «المقصود هناك صحافة هذا الإقليم (كاتالونيا) التي ذكرت بأن ميتشل سوف يسلم المباراة لمدريد للفوز بالدوري!!! هذا الكلام غير مقبول بتاتا. نحن لا نبيع المباريات».
وانتقدت وسائل الإعلام الكاتالونية ميتشل على خلفية ما قاله لراديو «اوندا سيرو» عندما سئل عن إمكانية تكرار سيناريو ما حصل خلال موسم 1997 - 1998 الذي شهد فوز تينيريفي بإشراف نجم ريـال السابق الأرجنتيني خورخي فالدانو على النادي الملكي 4 - 3 ما ساهم بتتويج برشلونة باللقب.
وأجاب ميتشل على هذا السؤال قائلا: «أنا مدريدي أكثر من فالدانو»، وهو الأمر الذي اعتبرته وسائل الإعلام الكاتالونية تلميحا لإمكانية خسارة ملقة عمدا أمام ريـال. لكن ميتشل تدارك الموقف لاحقا وقال: «ريـال مدريد فريقي لكن ملقة فريقي أيضا... يجب أن أحترم (روح) التنافس وأن أسعى دائما إلى الفوز».
على الطرف المقابل، رفض الفرنسي زين الدين الاحتفال بعد الفوز على سلتا فيغو وقال: «يبقى لنا مباراة واحدة. يجب أن نتابع ما نقوم به راهنا. لم نفز بعد بلقب الليغا».
وقال زيدان الذي يأمل أيضا في أن يكون أول مدرب في حقبة دوري أبطال أوروبا يحرز اللقب موسمين على التوالي: «اللاعبون يستمتعون بما يقومون به، نقوم بالأمور بشكل جيد للغاية منذ تسعة أشهر، الأهم بالنسبة لنا هو الأداء، لكي تحقق الفوز بالدوري يجب أن تعاني ولكن يجب أن تستمع أيضا، اللاعبون يبدون في حالة جيدة للغاية».
ويعول ريـال مدريد الذي عزز ضد سلتا فيغو رقمه القياسي في البطولات الأوروبية الكبرى بوصوله إلى الشباك للمباراة الـ63 على التوالي، على هدافه البرتغالي كريستيانو رونالدو صاحب هدفين في مرمى فيغو والذي رفع رصيده إلى 24 هدفا في الليغا و13 هدفا في آخر 8 مباريات.
وقال رونالدو الذي أصبح أفضل هداف في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى (367 هدفا) متخطيا الإنجليزي جيمي غريفز: «سنذهب إلى هناك للفوز في المباراة. نحن ريـال مدريد، نحن الأفضل ونريد أن نكون الأبطال».
وأعرب رونالدو، عن ثقته بفوز فريقه ببطولة الدوري وطالب زملائه بالاجتهاد في مباراتهم الأخيرة بالمسابقة للفوز على ملقة وإثبات أنهم الأفضل، وقال: «لا تزال أمامنا مباراة، نعرف أنه علينا أن نمضي حتى النهاية، الفريق يتمتع بحالة جيدة والآن علينا أن نفكر في أنفسنا وأن نحقق الفوز على ملقة، نريد أن ندلل على أننا الأفضل».
واعترض لاعبو فيغو على قرارات الحكم، خصوصا بسبب الطرد المجحف لمهاجمهم اياغو اسباس قبل نصف ساعة على نهاية اللقاء، بدلا من احتساب ركلة جزاء لصالحهم عندما كان ريـال يتقدم 2 - صفر.
وسجل ريـال مدريد 100 هدف أو أكثر في الدوري (104 حتى الآن) 9 مرات بينها 8 منذ قدوم رونالدو في موسم 2009 - 2010. فيما كان الموسم الآخر في 1990.
ويبدو أن صراع هداف الدوري قد حسم لمصلحة الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة وأفضل لاعب في العالم خمس مرات، إذ يتصدر الترتيب مع 35 هدفا. ويتقدم ميسي، هداف الدوري ثلاث مرات في 2010 و2012 و2013. بفارق كبير على زميله الأوروغوياني لويس سواريز (28 هدفا).
وفضلا عن معركة اللقب بين ريـال وبرشلونة، ضمن أتلتيكو مدريد (75 نقطة) حجز البطاقة الثالثة المباشرة إلى دوري أبطال أوروبا، وهو يستقبل في المباراة الأخيرة التي ستقام على ملعب «فيسنتي كالديرون» قبل هدمه، اتلتيك بلباو السادس (63 نقطة) الذي يخوض معركة شرسة للتأهل إلى الدوري الأوروبي.
ويتعادل بلباو بالنقاط مع جاره الباسكي ريـال سوسييداد السابع والذي يحل الأحد على سلتا فيغو الثالث عشر، فيما يتخلف بفارق نقطة عن فياريـال الخامس والذي يحل على فالنسيا الثاني عشر الأحد.
ويتقدم أتلتيك بلباو على ريـال سوسييداد في المواجهات المباشرة بحال تعادلهما بالنقاط.
ويتأهل الخامس مباشرة إلى دور المجموعات من الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» والسادس إلى الدور التمهيدي الثالث. وبحال فوز برشلونة على الافيس في نهائي الكأس، سيتحول مقعد الدور التمهيدي الثالث إلى صاحب المركز السابع في الدوري، أما بحال تتويج الافيس فسيتأهل الأخير إلى الدوري الأوروبي.
وبعد ضمانه المركز الرابع المؤهل إلى الدور الفاصل في دوري أبطال أوروبا، يستقبل اشبيلية (69 نقطة) أوساسونا بامبلونا وصيف القاع والهابط إلى الدرجة الثانية الأحد.
وقد هبطت إلى الدرجة الثانية الأندية الثلاثة متذيلة الترتيب سبورتينغ خيخون (30 نقطة) وأوساسونا (22) وغرناطة (20). وتفتتح المرحلة اليوم بلقاء غرناطة مع إسبانيول، ويلعب السبت سبورتينغ خيخون مع ريـال بيتيس، وديبورتيفو لاكورونيا مع لاس بالماس، ليغانيس مع الافيس، والأحد أتلتيكو مدريد مع أتلتيك بلباو.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.