هل يلجأ سيتي وليفربول وآرسنال إلى مباريات فاصلة لحجز مكان بدوري الأبطال؟

فتيل المنافسة يشتعل بين الفرق الثلاثة قبل خوض الجولة الأخيرة للدوري الإنجليزي الأحد

سانشيز نجم آرسنال يسجل في مرمى سندرلاند (أ.ف.ب )
سانشيز نجم آرسنال يسجل في مرمى سندرلاند (أ.ف.ب )
TT

هل يلجأ سيتي وليفربول وآرسنال إلى مباريات فاصلة لحجز مكان بدوري الأبطال؟

سانشيز نجم آرسنال يسجل في مرمى سندرلاند (أ.ف.ب )
سانشيز نجم آرسنال يسجل في مرمى سندرلاند (أ.ف.ب )

هل تحسم المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا بمباريات فاصلة بين أندية مانشستر سيتي وليفربول وآرسنال؟.. سؤال ستعرف إجابته في الجولة الأخيرة للدوري الإنجليزي لكرة القدم الأحد المقبل.
وكان مانشستر سيتي وآرسنال قد أشعلا فتيل المنافسة على البطاقتين الأخيرتين المؤهلتين لمسابقة دوري الأبطال الموسم المقبل بفوز الأول على ضيفه وست بروميتش ألبيون 3 - 1. والثاني على ضيفه سندرلاند 2 - صفر في مباراتين مؤجلتين من المرحلة الرابعة والثلاثين.
وانتزع مانشستر سيتي المركز الثالث من ليفربول بعدما رفع رصيده إلى 75 نقطة بفارق نقطتين عن الأخير الذي بات يتفوق بنقطة واحدة على آرسنال.
وتتأهل أول ثلاثة أندية في ترتيب الدوري الممتاز مباشرة إلى دوري أبطال أوروبا ويخوض الرابع الدور التمهيدي، فيما يتأهل الخامس والسادس إلى دور المجموعات في الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» ويخوض السابع الدور التمهيدي الثالث.
وقد ضمن تشيلسي البطل (90 نقطة) المركز الأول وتوتنهام (80) الوصافة، بينما ما زال الصراع كبير على حسم المركزين الثالث والرابع بين الأندية الثلاثة التالية في الترتيب. ويحل مانشستر سيتي ضيفا الأحد على واتفورد السادس عشر، فيما يستقبل آرسنال إيفرتون السابع، وليفربول يستضيف ميدلزبره التاسع عشر والذي نزل إلى الدرجة الأولى (بموازاة الثانية).
ونظرا لاقتراب ليفربول وسيتي وآرسنال في عدد النقاط وفارق الأهداف والأهداف المسجلة، يحتمل أن يتعادل فريقان تعادلا كاملا في المركزين الثالث أو الرابع.
ويبلغ فارق أهداف سيتي (+36 هدفا) وليفربول (+33) وآرسنال (+31)، فيما سجل كل من سيتي وليفربول 75 هدفا وآرسنال 74.
وتشير قوانين الدوري الإنجليزي إلى أنه بحال انتهاء الموسم وتعادل فريقين أو أكثر من المنافسين على اللقب أو الهرب من الهبوط أو التأهل إلى مسابقة أخرى، بالنقاط وفارق الأهداف وعدد الأهداف المسجلة، تخوض الأندية المعنية مباريات فاصلة على ملاعب محايدة تحددها رابطة الدوري.
وعلى سبيل المثال، ستقام مباراة فاصلة بين مانشستر سيتي وليفربول لتحديد المركز الثالث في حال تعادل سيتي مع واتفورد 3 – 3ـ وفوز ليفربول على ميدلزبره 3 - صفر.
وبحال خسارة سيتي صفر - 4 وفوز آرسنال 1 - صفر، سيتعادل الفريقان بشكل كامل مع 75 نقطة في المركزين الثالث أو الرابع بحسب نتيجة ليفربول.
كما يحتمل أن يتواجه آرسنال وليفربول في مباراة فاصلة بحال تعادل الأول 1 - 1، وخسارة الثاني صفر - 2.
يذكر أن مانشستر يونايتد سادس الترتيب والذي ضمن التأهل إلى الدوري الأوروبي، سيحجز بطاقة دوري أبطال أوروبا في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي لهذا الموسم بفوزه على أياكس أمستردام الهولندي في النهائي في مدينة سولنا السويدية في 24 مايو (أيار) الحالي.
ومنطقيا ستكون نقطة واحدة كافية لتأمين وجد مانشستر سيتي بين الأربعة الأوائل، فيما يتوقف أمل آرسنال إلى انتصاره في المرحلة الأخيرة مع تعثر ليفربول لحجز بطاقته إلى دوري الأبطال للموسم العشرين على التوالي.
ويسعى ليفربول للعودة إلى المسابقة التي غاب عنها في الموسمين الأخيرين، وتحديدا منذ موسم 2014 - 2015 عندما خرج من دور المجموعات.
على ملعب «الاتحاد»، حقق مانشستر سيتي الأهم أمام وست بروميتش وكسب 3 نقاط ثمينة في سعيه إلى إنقاذ موسمه المخيب، في أول تجربة بقيادة مدربه الإسباني «المتمرس» جوزيب غوارديولا.
وحسم مانشستر سيتي نتيجة المباراة في شوطها الأول بتسجيله هدفين، الأول بشكل رائع عندما مرر العاجي يايا توريه كرة إلى الأرجنتيني سيرجيو أغويرو عند حافة المنطقة فلعبها بذكاء بكعبه إلى البلجيكي كيفن دي بروين الذي توغل داخل المنطقة ولعبها عرضية زاحفة وجدت البرازيلي غابرييل خيسوس غير مراقب فتابعها داخل المرمى في الدقيقة 27. وأضاف دي بروين الهدف الثاني بعد 46 ثانية من تسديدة قوية بيمناه من خارج المنطقة. وعزز توريه تقدم مانشستر سيتي بهدف ثالث في الشوط الثاني بعد لعبة مشتركة مع أغويرو فتوغل داخل المنطقة ولعبها زاحفة على يسار الحارس فوستر في الدقيقة 57..
وسجل الويلزي هال روبسون كانو هدف بروميتش الوحيد في الدقيقة 87.
ونال الأرجنتيني بابلو زاباليتا مدافع سيتي تحية كبيرة عند نزوله كبديل لديفيد سيلفا حيث أعلن النادي أن اللاعب البالغ من العمر 32 عاما سيترك النادي بنهاية الموسم بعد تسع سنوات قضاها مع الفريق وتوج معه بالدوري مرتين.
وعقب اللقاء قام لاعبو مانشستر سيتي وجماهيرهم زاباليتا الذي انضم للنادي في 2008 قادما من إسبانيول وخاض معه 333 مباراة، وكان لقاء وست بروميتش هو الأخير له في استاد الاتحاد.
وينتهي عقد زاباليتا الذي خاض 58 مباراة دولية مع منتخب الأرجنتين في الصيف وأبلغ النادي أنه سينتقل إلى فريق جديد.
ولم يعلن المدافع الأرجنتيني البالغ عمره 32 عاما فريقه الجديد،
لكن من المؤكد أنه سيصبح خارج انشغال المدرب غوارديولا بفترة الانتقالات الصيفية لتدعيم الصفوف للموسم الجديد.
وعلى ملعب «الإمارات» تابع المهاجم الدولي التشيلي أليكسيس سانشيز تألقه وأبقى على آمال فريقه آرسنال في حجز إحدى بطاقات دوري الأبطال، عندما قاده إلى الفوز على ضيفه سندرلاند 2 - صفر.
وسجل سانشيز الهدفين في الدقيقتين 72 و81 رافعا رصيده إلى 23 هدفا وارتقى إلى المركز الثاني على لائحة الهدافين بفارق هدف خلف مهاجم إيفرتون الدولي البلجيكي روميلو لوكاكو المتصدر، ومتقدما بهدف أمام مهاجم توتنهام هاري كين الذي تراجع إلى المركز الثالث. وتألق سانشيز بشكل لافت، علما بأن مشاركته لم تكن مؤكدة بحسب ما أعلنه مدربه الفرنسي أرسين فينغر قبل اللقاء بسبب إصابة في الفخذ.
وهذا الفوز الرابع على التوالي لآرسنال والسادس في مبارياته السبع الأخيرة والـ22 هذا الموسم.
وعانى آرسنال الأمرين لهز الشباك رغم أفضليته الكاملة لكنه اصطدم بحارس مرمى متألق جوردان بيكفورد أنقذ مرمى فريقه صاحب المركز الأخير وأول الهابطين إلى الدرجة الثانية، من أهداف محققة.
وعقب اللقاء أعرب لاعبو آرسنال عن رغبتهم في بقاء سانشيز مع الفريق الموسم المقبل، وقال المدافع لوران كوسيلني: «جميع أفراد الفريق يرغبون في بقاء أليكسيس الموسم الجديد».
وتتواصل التكهنات بقرب رحيل مهاجم منتخب تشيلي عن الفريق الإنجليزي الذي يتردد أنه لا يشعر بالسعادة في آرسنال.
ويتبقى عام واحد على نهاية عقد سانشيز البالغ عمره 28 عاما، وربطت تقارير بين إمكانية انتقاله إلى مانشستر يونايتد أو مانشستر سيتي أو عدة فرق أوروبية أخرى.
وقال كوسيلني: «أولا، هو يسجل الكثير من الأهداف لكن مركزه ليس المهاجم الصريح. هو يلعب في وسط الملعب بشكل أكبر لكنه صاحب إمكانات هائلة. إنه يحب القتال وتحقيق أفضل نتيجة للنادي».
وأضاف: «عند وجود مثل هذا اللاعب في الفريق فهذا يظهر مدى رغبتنا في التطور. أعتقد أن معظم اللاعبين يحاولون الإبقاء عليه».
وتابع: «لا أعتقد أن هناك الكثير من اللاعبين مثله بوسعهم تغيير نتيجة المباراة. نريد الإبقاء عليه لأننا ندرك مدى أهميته للفريق».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.