مانشستر يونايتد يسقط أمام توتنهام ويفقد حظوظه في التأهل للمربع الذهبي

هال سيتي يودع الدوري الإنجليزي الممتاز وليفربول يستعيد المركز الثالث

لاعب كريستال بالاس ميليفوغيفيتش يواسي مدرب هال سيتي ماركو سيلفا (رويترز) - هاري كين (وسط) يضيف الهدف الثاني لتوتنهام (أ.ف.ب) -  كوتينيو يحرز هدف ليفربول الثالث (رويترز)
لاعب كريستال بالاس ميليفوغيفيتش يواسي مدرب هال سيتي ماركو سيلفا (رويترز) - هاري كين (وسط) يضيف الهدف الثاني لتوتنهام (أ.ف.ب) - كوتينيو يحرز هدف ليفربول الثالث (رويترز)
TT

مانشستر يونايتد يسقط أمام توتنهام ويفقد حظوظه في التأهل للمربع الذهبي

لاعب كريستال بالاس ميليفوغيفيتش يواسي مدرب هال سيتي ماركو سيلفا (رويترز) - هاري كين (وسط) يضيف الهدف الثاني لتوتنهام (أ.ف.ب) -  كوتينيو يحرز هدف ليفربول الثالث (رويترز)
لاعب كريستال بالاس ميليفوغيفيتش يواسي مدرب هال سيتي ماركو سيلفا (رويترز) - هاري كين (وسط) يضيف الهدف الثاني لتوتنهام (أ.ف.ب) - كوتينيو يحرز هدف ليفربول الثالث (رويترز)

فقد مانشستر يونايتد حظوظه في التأهل إلى بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في الموسم القادم عبر بوابة الدوري الإنجليزي الممتاز (بريميرليغ)، عقب خسارته 1 - 2 أمام مضيفه توتنهام في المرحلة السابعة والثلاثين (قبل الأخيرة) للمسابقة المحلية أمس. وتجمد رصيد يونايتد، الذي تكبد خسارته الثانية على التوالي في البطولة والخامسة هذا الموسم، عند 65 نقطة في المركز السادس، بفارق سبع نقاط خلف جاره اللدود مانشستر سيتي، صاحب المركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال، مع تبقي مباراتين لكل فريق في المسابقة هذا الموسم.
في المقابل، ارتفع رصيد توتنهام، الذي عاد إلى طريق الانتصارات عقب خسارته المباغتة أمام وستهام يونايتد في المرحلة الماضية، إلى 80 نقطة ليضمن إنهاء المسابقة في المركز الثاني. وبات الأمل الوحيد لمانشستر يونايتد في التأهل إلى مرحلة المجموعات مباشرة بدوري الأبطال يتمثل في التتويج بلقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) هذا الموسم.
ويلتقي يونايتد مع أياكس أمستردام الهولندي في المباراة النهائية للدوري الأوروبي في 24 من الشهر الجاري بالعاصمة السويدية ستوكهولم. وكان توتنهام الطرف الأفضل في المباراة، حيث كان بإمكان لاعبيه الفوز بعدد أكبر من الأهداف لولا رعونة لاعبيه، فضلا عن تألق الإسباني ديفيد دي خيا حارس مرمى يونايتد، الذي تصدى للكثير من الفرصة المحققة لأصحاب الأرض. وبادر الكيني فيكتور وانياما بتسجيل الهدف الأول لتوتنهام في الدقيقة السادسة، قبل أن يضيف هاري كين الهدف الثاني في الدقيقة 48، فيما تكفل واين روني بتسجيل هدف يونايتد الوحيد في الدقيقة 72، محرزا هدفه الخامس في البطولة هذا الموسم.
وفي مباراة ثانية هبط فريق هال سيتي رسميا لدوري الدرجة الأولى لإنجليزي لكرة القدم بعد خسارته القاسية أمام مضيفه كريستال بالاس صفر-4 أمس في المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة من الدوري الممتاز. واستعاد ليفربول المركز الثالث بجدول الترتيب بفضل فوزه الكاسح على مضيفه وستهام يونايتد 4 - صفر.
وعاد هال سيتي لدوري الدرجة الأولى بعد موسم واحد من الصعود للدوري الممتاز، حيث انضم إلى سندرلاند وميدلسبره في رحلة الهبوط. ويحتل هال سيتي المركز الثامن عشر (الثالث من القاع) برصيد 34 نقطة بفارق أربع نقاط عن المركز السابع عشر الذي يحتله سوانزي سيتي قبل جولة واحدة من نهاية الموسم.
وكان سوانزي سيتي قد فاز على مضيفه سندرلاند 2 - صفر السبت قبل أن يتأكد أمس رسميا بقاء الفريق في الدوري الممتاز عقب هزيمة هال سيتي. ورفع هذا الفوز رصيد كريستال بالاس إلى 41 نقطة في المركز الثالث عشر. وانتهى الشوط الأول بتقدم كريستال بالاس بهدفين نظيفين حملا توقيع ويلفريد زاها والمهاجم البلجيكي كريستيان بنتيكي في الدقيقتين الثالثة و34. وقبل خمس دقائق من نهاية المباراة سجل لاعب الوسط الصربي لوكا ميليفوغيفيتش الهدف الثالث لكريستال بالاس ثم تكفل المدافع الهولندي باتريك فان انهولت بتسجيل الهدف الرابع في الوقت بدل الضائع. وفقد هال سيتي ثمان نقاط في آخر ثلاث مباريات له حيث تعادل سلبيا مع مضيفه ساوثهامبتون ثم خسر أمام سندرلاند 1 -2 قبل أن يسقط أمام كريستال بالاس، مما ساهم بقوة في هبوط الفريق. وخسر هال سيتي للمرة الحادية والعشرين هذا الموسم مقابل تسعة انتصارات وسبعة تعادلات فيما حقق كريستال بالاس فوزه الثاني عشر مقابل خمسة تعادلات وعشرين هزيمة.
وعلى الجانب الآخر عاد ليفربول إلى المركز الثالث الذي يؤهل صاحبه للعب بدور المجموعات لدوري أبطال أوروبا بعد فوزه برباعية على ملعب وستهام. وتقمص المهاجم البرازيلي فيليب كوتينيو دور البطولة وسجل الهدفين الثاني والثالث للفريق في الدقيقتين 57 و61 بعد أن افتتح دانييل ستوريدج التسجيل في الدقيقة 35، وتكفل المهاجم البلجيكي ديفوك أوريجي بتسجيل الهدف الرابع لليفربول في الدقيقة 76.
الفوز رفع رصيد ليفربول إلى 73 نقطة متفوقا بفارق نقطة واحدة على مانشستر سيتي الذي صعد للمركز الثالث مؤقتا السبت بعد فوزه على ضيفه ليستر سيتي حامل اللقب 2 -1، وتوقف رصيد وستهام عند 42 نقطة ليبقى في المركز الثاني عشر.
وكادت الدقيقة التاسعة أن تشهد هدف التقدم لوستهام عن طريق سام بيرام بعدما استقبل تمريرة من جوناثان كاييري على حدود منطقة الجزاء ليسدد كرة قوية لكنها مرت مباشرة بجوار القائم. ورد ليفربول بفرصة خطيرة عندما نفذ البرازيلي فيليب كوتينيو ضربة ركنية ارتقى لها جويل ماتيب برأسه لكن الكرة علت العارضة بسنتيمترات قليلة. وكان الأرجنتيني مانويل لانزيني قريبا جدا من افتتاح التسجيل لوستهام في الدقيقة 25 عبر تصويبة بعيدة المدى لكن الكرة مرت مباشرة من فوق الشباك. وجاءت الدقيقة 35 لتشهد هدف التقدم لليفربول عن طريق دانييل ستوريدج الذي تلقى تمريرة رائعة من البرازيلي فيليب كوتينيو خلف الدفاع ليستغلها بشكل جيد ويراوغ الحارس أدريان ثم يسدد في الشباك. وضاعت فرصة هدف مؤكد لوستهام يونايتد عن طريق المهاجم الغاني أندري آيو بعدما وصلت له الكرة أمام المرمى مباشرة دون أي تدخل من الدفاع لكنه سدد بغرابة شديدة في القائم.
وبدأت أحداث الشوط الثاني بهجوم شرس من جانب ليفربول بحثا عن تسجيل الهدف الثاني وهو ما كاد أن يتحقق مرتين عن طريق آدم لالانا وستوريدج ولكن أدريان كاستيو حارس وستهام أنقذ مرماه ببراعة. وأضاف كوتينيو الهدف الثاني لليفربول في الدقيقة 57 بعدما أطلق الهولندي جيورجينيو فاينالدوم قذيفة صاروخية من على خط منطقة الجزاء لترتطم بالعارضة وترتد إلى كوتينيو الذي راوغ أكثر من مدافع قبل أن يسدد كرة زاحفة في الشباك. وسجل كوتينيو الهدف الثاني له والثالث لليفربول في الدقيقة 61 بعدما تلقى تمريرة داخل منطقة الجزاء من جيورجينيو ليتخلص من الرقابة ويسدد دون عناء إلى داخل المرمى.
وكاد المهاجم البلجيكي ديفوك أوريجي أن يحرز الهدف الرابع لليفربول في الدقيقة 65 بعدما سدد كرة صاروخية من مسافة 25 مترا لكنها ارتطمت بالعارضة. ووضع ديفوك أوريجي بصمته وسجل الهدف الرابع لليفربول في الدقيقة 76 إثر هجمة سريعة أحدثت دربكة في دفاعات وستهام قبل أن تصل الكرة إلى أوريجي الذي سدد بكل سهولة في الشباك. ولم يحدث أي جديد خلال الدقائق الأخيرة ليخرج ليفربول فائزا برباعية دون رد.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.