يونايتد وأياكس تفاديا «ليلة مرعبة» ليتواجها في نهائي «يوروبا ليغ»

نجوا من نهاية محفوفة بالمخاطر وتخطيا سلتا فيغو وليون بصعوبة بالغة

فيلايني يسجل برأسه في مرمى سلتا فيغو ليمنح  الأفضلية ليونايتد (رويترز)  -  بيتر بوس مدرب أياكس يحتفل بالتأهل (إ.ب.أ)
فيلايني يسجل برأسه في مرمى سلتا فيغو ليمنح الأفضلية ليونايتد (رويترز) - بيتر بوس مدرب أياكس يحتفل بالتأهل (إ.ب.أ)
TT

يونايتد وأياكس تفاديا «ليلة مرعبة» ليتواجها في نهائي «يوروبا ليغ»

فيلايني يسجل برأسه في مرمى سلتا فيغو ليمنح  الأفضلية ليونايتد (رويترز)  -  بيتر بوس مدرب أياكس يحتفل بالتأهل (إ.ب.أ)
فيلايني يسجل برأسه في مرمى سلتا فيغو ليمنح الأفضلية ليونايتد (رويترز) - بيتر بوس مدرب أياكس يحتفل بالتأهل (إ.ب.أ)

نجا مانشستر يونايتد الإنجليزي وأياكس أمستردام الهولندي من سيناريو مرعب وتأهلا بصعوبة للمباراة النهائية لمسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم «يوروبا ليغ» بتعادل الأول مع ضيفه سلتا فيغو الإسباني 1 - 1. وخسارة الثاني أمام مضيفه ليون الفرنسي 1 - 3 في إياب نصف النهائي.
في المباراة الأولى على ملعب «أولدترافورد» وأمام 70 ألف متفرج، نجا مانشستر يونايتد من نهاية محفوفة بالمخاطر شهدت مشاجرة أدت إلى طرد مدافعه إيريك بايي ولاعب سلتا فيغو رونكاليا في الدقيقة 88 لاشتباكهما حيث كانت النتيجة التعادل 1-1 ليستكمل الفريق الإنجليزي الذي كان قد فاز ذهابا 1-صفر الدقائق الثماني المتبقية (مع بدل الضائع) في توتر كاد يكلفه الخروج من نصف النهائي خاصة عندما أهدر يون غيديتي فرصة خطيرة للفريق الإسباني في الثواني الأخيرة. وتقدم البلجيكي مروان فلايني لمانشستر يونايتد في الدقيقة 17. وعادل الأرجنتيني فاكوندو رونكاليا لسلتا فيغو في الدقيقة 86.
وواصل مانشستر يونايتد زحفه لتحقيق هدف التتويج باللقب وحجز بطاقة دوري الأبطال عبر المسابقة القارية بعد تضاؤل حظوظه في الحصول على مركز ضمن الأربعة الأوائل بالدوري الإنجليزي. وهي المرة الأولى التي يبلغ فيها مانشستر يونايتد المباراة النهائية لمسابقة يوروبا ليغ، والمرة السابعة التي يصل فيها إلى نهائي إحدى المسابقات القارية والأولى منذ نهائي دوري أبطال أوروبا موسم 2010-2011 عندما خسر أمام برشلونة الإسباني 1 - 3 على ملعب «ويمبلي».
وبعد تضاؤل آماله بالتأهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل من خلال حلوله في أحد المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز (يحتل المركز السادس بفارق أربع نقاط عن جاره اللدود مانشستر سيتي الرابع قبل مرحلتين من نهاية الموسم)، وضع مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو لقب يوروبا ليغ الوسيلة الوحيدة للمشاركة في المسابقة القارية العريقة الموسم المقبل وبات على بعد مباراة واحدة لتحقيق مبتغاه.
وبدا واضحا في مباراة السبت الماضي ضد آرسنال (صفر - 2) ضمن الدوري المحلي، تخلي مورينيو عن طموحه بالتأهل إلى دوري الأبطال عبر الدوري الممتاز، من خلال إجراء ثمانية تغييرات على تشكيلته الأساسية ما لعب دورا في انتهاء مسلسل المباريات المتتالية لفريقه دون هزيمة في الدوري عند 25 مباراة.
وعاد إلى تشكيلة مانشستر يونايتد ماركوس راشفورد والفرنسي بول بوغبا والهولندي دالي بليند والإكوادوري أنطونيو فالنسيا والعاجي إيريك بايي.
وبدأ سلتا، الذي ساندته جماهيره القليلة بقوة خلال المباراة، بشكل جيد
لكن يونايتد تقدم بهدف عندما توغل راشفورد ناحية اليسار وأرسل تمريرة عرضية نحو القائم البعيد ليهرب فيلايني من المدافعين ويوجه الكرة برأسه في المرمى.
وتراجع أصحاب الأرض للخلف لاحتواء هجوم سلتا الذي تناقل الكرة بشكل سلس دون استغلال الفرص المتاحة. وتحولت المباراة بشكل مثير قرب النهاية عندما قابل رونكاليا تمريرة عرضية ووضعها برأسه داخل شباك الحارس سيرجيو روميرو.
ونجح يونايتد في إبعاد سلتا عن منطقة الخطورة خلال الدقائق الأخيرة حتى جاءت الفرصة الثمينة التي فشل خلالها غيديتي في السيطرة على الكرة وسط ذهول لاعبي سلتا بعد إطلاق صفارة النهاية.
وعقب اللقاء قال مورينيو: «كنا الفريق الأفضل في مباراة الذهاب لكننا لم نحسم المواجهة. لم نسجل العدد المناسب من الأهداف مقارنة بالفرص التي حصلنا عليها. كانت المواجهة مفتوحة على ملعبنا والضغط على فريقنا».
وأضاف: «عانينا حتى النهاية... بعد 14 مباراة بلغنا المباراة النهائية. لو فزنا بالدوري الأوروبي سأكون سعيدا للغاية. سيكون أمرا مذهلا».
ووصف مورينيو، أداء مدافعه بيلي بالمذهل، وقال: «المباراة كانت مفعمة بالعواطف بالنسبة للجميع. البعض حافظ على هدوئه بشكل أفضل من الآخر».
وتابع: «فوكوندو رونكاليا ليس جديدا في هذه المواقف وربما كان بيلي ساذجا. الآن خسرنا لاعبا مهما في النهائي ولا أملك الكثير من المدافعين».
وأوضح مورينيو أن حالات الإصابات وعقوبات الإيقاف وكذلك جدول المباريات المزدحم، سيصعب من مهمة لاعبيه بشكل كبير في النهائي الأوروبي أمام أياكس، وقال: «سيكون لديهم (أياكس) 12 يوما للاستعداد للمباراة النهائية، بينما أمامنا نحن ثلاث مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز سنخوضها بـ15 أو 16 لاعبا، وذلك في نهاية موسم مزدحم شهد الكثير من المباريات».
وأضاف: «لعبنا الكثير من المباريات لأننا وصلنا إلى نهائيين وكذلك دور الستة عشر بكأس الاتحاد الإنجليزي... ولكن سنحاول إعداد الفريق للنهائي
الأوروبي بأفضل صورة ممكنة».
وفي المباراة الثانية على ملعب أولمبيك ليون بارك وأمام نحو 54 ألف متفرج، عانى أياكس أمستردام الأمرين لحجز بطاقته وكان قاب قوسين أو أدنى من السقوط في فخ التمديد وتوديع المسابقة كونه أكمل الدقائق التسع الأخيرة بعشرة لاعبين.
وبعدما حقق النادي الهولندي فوزا مريحا ذهابا، بدا أنه في طريقه إلى تأهل سهل عندما افتتح التسجيل عبر الدنماركي الواعد كاسبر دولبرغ، 19 عاما، عندما تلقى كرة من الألماني أمين يونس فتوغل داخل المنطقة منفردا بالحارس البرتغالي أنطوني لوبيش فلعبها ساقطة داخل المرمى في الدقيقة 27. وهو الهدف السادس لدولبرغ في المسابقة هذا الموسم.
لكن ليون انتفض في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول وسجل هدفين في دقيقة واحدة عبر لاكازيت (44) من ركلة جزاء إثر عرقلته داخل المنطقة، والدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع عندما استغل تمريرة عرضية من نبيل فقير من داخل المنطقة فتابعها من مسافة قريبة داخل المرمى الخالي وتابع ليون ضغطه حتى جاءت الدقيقة 81 ليسجل الهدف الثالث بضربة رأسية للدولي الجزائري رشيد غزال. وتلقى أياكس ضربة موجعة بطرد فييرغيفر لتلقيه الإنذار الثاني في الدقيقة (84).
ونزل ليون بكل ثقله في الدقائق المتبقية وكان قريبا من الهدف الرابع وجر ضيفه إلى وقت إضافي بيد أن الدفاع الهولندي كان يقظا ونجح في الحفاظ على النتيجة وحجز بطاقة النهائي.
يذكر أن أياكس أمستردام توج بلقب المسابقة بصيغتها القديمة عام 1992، وهو أحد 8 فرق بلغت المباراة النهائية لإحدى المسابقات القارية للمرة العاشرة.
وتقام المباراة النهائية في 24 مايو (أيار) الحالي على ملعب فراندز ارينا في سولنا بضواحي العاصمة السويدية استوكهولم، علما بأن الفائز باللقب سيضمن مشاركته في دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وسيكون لغائب الأبرز عن النهائي عملاق مانشستر يونايتد مهاجم أياكس أمستردام السابق السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي انتهى موسمه بسبب إصابة في ركبته في إياب ربع النهائي أمام أندرلخت البلجيكي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.