سانشيز: طموحاتي تفوق قدرات آرسنال في الوقت الراهن

مهاجم «المدفعجية» يؤكد أن الخروج من دوري الأبطال وفقدان الأمل في حصد لقب الدوري أصابه بالإحباط

سانشيز أحرز أحد هدفي آرسنال أمام ساوثهامبتون وأنعش آماله في التأهل لدوري الأبطال (رويترز)  -  الإحباط أصاب سانشيز مرات كثيرة هذا الموسم (رويترز)
سانشيز أحرز أحد هدفي آرسنال أمام ساوثهامبتون وأنعش آماله في التأهل لدوري الأبطال (رويترز) - الإحباط أصاب سانشيز مرات كثيرة هذا الموسم (رويترز)
TT

سانشيز: طموحاتي تفوق قدرات آرسنال في الوقت الراهن

سانشيز أحرز أحد هدفي آرسنال أمام ساوثهامبتون وأنعش آماله في التأهل لدوري الأبطال (رويترز)  -  الإحباط أصاب سانشيز مرات كثيرة هذا الموسم (رويترز)
سانشيز أحرز أحد هدفي آرسنال أمام ساوثهامبتون وأنعش آماله في التأهل لدوري الأبطال (رويترز) - الإحباط أصاب سانشيز مرات كثيرة هذا الموسم (رويترز)

كالعادة، انتهز غالبية الجالسين بمقاعد كلوب ليفيل... أفضل المقاعد في استاد الإمارات - معقل فريق آرسنال - فرصة استراحة بين الشوطين خلال مباراة آرسنال ومانشستر يونايتد، الأحد الماضي، للخروج إلى الشمس والاستمتاع بدفئها. وتتسم هذه المنطقة تحديداً من المدرجات بارتفاع تكلفة التذاكر بها على نحو استثنائي، بجانب عدد من عناصر الرفاهية والديكور الفاخرة. ويحمل أصحاب تذاكر هذه المقاعد الغالية أهمية خاصة لمسؤولي آرسنال لأن هذه المنطقة تشكل مصدراً كبيراً للدخل، ذلك أن قيمة تذكرة المقعد الواحد خلال الموسم تتراوح بين 2.500 جنيه إسترليني و4.000 جنيه إسترليني.
وربما من غير المثير للدهشة أن نجد أن جهود تجديد هذه المقاعد تجري في وقت مبكر عن غيرها، وذلك بهدف توفير وقت أكبر أمام فريق التسويق المعني بها. ومنذ بضعة أسابيع قليلة، طرح النادي فرصة الاشتراك لموسم 2017 - 2018. والواضح أن كثيراً من المتفرجين العاديين - من المشجعين العاديين وعملاء الشركات - أعادوا التفكير طويلاً وبعمق في مبررات إقدامهم على تجديد الاشتراك. والتساؤل الذي يفرض نفسه هنا: لماذا؟ في الواقع، يعود السبب الرئيسي إلى أنهم لا يعرفون على وجه التحديد ما الذي يدفعون مقابل الحصول عليه.
بجانب هذه التساؤلات، هناك تساؤلات أخرى عالقة تبحث عن إجابة، خصوصا بعد أن أنعش آرسنال آماله في التأهل لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، بعدما حقق، الأربعاء الماضي، انتصاره الثاني على التوالي في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز (بريميرليغ)، عقب فوزه 2 - صفر على مضيفه ساوثهامبتون في مباراة مؤجلة من المرحلة السادسة والعشرين للمسابقة: هل سيكون آرسين فينغر مدرب الفريق الموسم المقابل؟ هل سيستمر مسعود أوزيل؟ وهل سيبقى ألكسيس سانشيز في صفوف الفريق؟ هل سيتمكن الفريق من المشاركة في بطولة دوري أبطال أوروبا أم أنه سيكتفي ببطولة الدوري الأوروبي؟
كناد، يعمل آرسنال على مستويين مختلفين تماماً في الوقت الراهن. بالنسبة للجزء الظاهر من هذين المستويين فيبدو واضحاً أمام الجميع في كل يوم مباراة. أما الجزء الأقل وضوحاً فيبدو أشبه بالجزء الذي تغمره المياه من أقدام البط عندما يسبح في الماء. بيد أن المشكلة هنا تكمن في أن قدمي البطة مربوطتان ببعضهما البعض، وتبذل البطة المسكينة مجهوداً مضاعفاً لخلق الزخم الضروري بسبب الضغوط الهائلة عليها.
المعروف أنه في غضون ثلاثة أسابيع من الآن سيسدل الستار عن هذا الموسم من بطولة الدوري الممتاز، ربما مع فوز آرسنال ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي في حالة الفوز بمباراة النهائي أمام تشيلسي إضافة إلى إمكانية اقتناص أحد المراكز الأربعة الأولى ببطولة الدوري الممتاز، وإن كان هذا الأمر الأخير بدت - قبل الفوز على ساوثهامبتون وبعده أيضا - احتمالات حدوثه ضئيلة للغاية. ومن الصعب تجاهل الشعور بأن الصيف المقبل في آرسنال سيكون عصيباً للغاية، مع دخول كثير من اللاعبين المؤثرين في العام الأخير من تعاقداتهم.
من بين هؤلاء سانشيز، الذي يعد بالتأكيد أهم عناصر آرسنال. وخلال مقابلة نادرة من نوعها أجرتها معه قناة «سكاي سبورتس» خلال عطلة نهاية الأسبوع وقبل مواجهة ساوثهامبتون، كشف المهاجم التشيلي كيف أن جزءا من مشاعر الإحباط المسيطرة عليه تعود إلى تركيبة شخصيته، إلا أن ثمة سببا آخر يتمثل في أن طموحاته تفوق ما يمكن لقدرات الفريق في الوقت الراهن الوصول إليه. وخلال حديثه، بدا سانشيز رجلاً مفتوناً بالفوز.
وقال: «لا أعتقد أنه كان موسماً جيداً للغاية بالنسبة لي لأنني قدمت إلى هنا بهدف حصد بطولات والمنافسة في الدور قبل النهائي ببطولة دوري أبطال أوروبا والفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. في الحقيقة، أشعر بالإحباط لأننا لسنا في وضع يؤهلنا للفوز بالدوري الممتاز أو دوري أبطال أوروبا، إلا أنه من المقرر بالفعل مشاركتنا بنهائي بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي المقبلة، وسنبذل قصارى جهدنا لمحاولة الفوز بها».
وأضاف: «عندما جئت هنا، قلت في نفسي: سأفوز بلقب بطولة مع هذا الفريق. في الواقع، أعتقد أنه ينبغي أن نفوز بعدد أكبر من المباريات بنتائج 3 - 0 و4 - 0. وبالفعل، يتحقق هذا أحياناً عندما نقدم أداءً جيداً للغاية. من جانبي، أرى أن آرسنال يقدم أفضل مستوى لكرة القدم داخل إنجلترا. وكانت هناك مباريات أتيحت لنا خلالها فرصة الانطلاق وتحقيق الفوز، لكننا نرتكب خطأ صغيرا لنجد أنفسنا مهزومين بنتيجة 2 - 0 مثلا. وأحياناً يؤثر هذا الأمر فيّ كثيراً لأن مثل هذه النقاط بالغة الأهمية إذا ما كانت لدينا رغبة حقيقية في الفوز ببطولة الدوري. وأعتقد إذا ما رغب لاعب ما حقاً في الارتقاء إلى قمة كرة القدم، فإنه بحاجة للمشاركة في الفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا وحصد لقب الدوري، فهذا ما يجعل اللاعبين الكبار عظماء حقاً».
الملاحظ أن ثمة فترات مرت هذا الموسم كشفت لغة جسد سانشيز فيها عن قدر كبير من الصدمة. ومن جانبه، قال اللاعب: «كما أقول دائماً، الحياة قصيرة والأقصر منها مسيرة لاعب كرة القدم. إن بداخلي رغبة للفوز في كل جلسة تدريب، وفي كل مباراة أشارك بها. لهذا ينتابني أحياناً الشعور بالعجز وقلة الحيلة عندما أعود لمنزلي بعد مباراة انتهت بنتيجة سيئة».
وأضاف «أنه أمر عسير للغاية، كي أكون صادقاً معك. ومع ذلك، فإن كل لاعب يختلف كثيراً عن الآخر. وهناك لاعبون لا يأبهون لذلك ويخرجون من المباراة ولديهم شعور بأن الأمر لا بأس فيه، لكن أولئك الراغبين حقاً في الفوز والتتويج أبطالاً هم من يبذلون المجهود الأكبر ويعودون إلى منازلهم وبداخلهم غضب عارم (إذا لم تسر المباراة على ما يرام بالنسبة للفريق)، فهم ينعزلون عمن حولهم ويجافيهم النوم، الأمر الذي يصيبني أحياناً عندما أخسر مباراة بالغة الأهمية».
من ناحية أخرى، فإن خسارة سانشيز بالنسبة لآرسنال تعد بمثابة صفعة مزدوجة، ذلك أنه لن يجرد الفريق فحسب من أكثر لاعبيه مهارة، وإنما أيضاً سيقوض الأسلوب الذي نجح النادي من خلاله في تحسين وضعه داخل سوق الانتقالات خلال المواسم الأخيرة. جدير بالذكر أنه منذ وقت ليس ببعيد جرى النظر إلى آرسنال باعتباره ناديا يقدم على بيع أهم أصوله بسهولة ملحوظة. ومرت على النادي مواسم مريرة بسبب الأضرار التي لحقت به جراء إقدامه على بيع سيسك فابريغاس وروبين فان بيرسي. بعد ذلك، تحرك مسؤولو النادي نحو الاتجاه المعاكس من خلال التشبث أولاً باللاعبين المتاحين لديهم، ثم التحرك نحو ضم عناصر رفيعة المستوى تشكل عناصر الصفوة في صفوف اللاعبين، مثل أوزيل وسانشيز، الأمر الذي عكس طموحات كبيرة لدى القائمين على النادي. وعليه، فإن خسارة سانشيز بعد ثلاث سنوات له داخل النادي، عندما كان في الـ28 من عمره ولا يزال في أوجه، من شأنه البعث بإشارة مدمرة بخصوص النادي.
وفي رده على سؤال حول ما إذا كان مستقبله مع آرسنال يعتمد على ما إذا كان النادي سيعاود المشاركة في صفوف دوري أبطال أوروبا، قال سانشيز: «حسب الظروف. ما أود تحقيقه الآن إنجاز الموسم على نحو جيد ومحاولة التأهل لبطولة دوري أبطال أوروبا والفوز ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، ثم الجلوس مع مسؤولي النادي لاتخاذ قرار بشأن ما سأفعله. لقد سبق وأعلنت أنني وفينغر سنجلس سوياً لمناقشة ما سيحدث لاحقاً وما هو السيناريو الأفضل للنادي والأفضل بالنسبة لي. سنتحدث بهذا الشأن بمجرد انتهاء الموسم».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.