أتلتيكو يتمسك بالأمل الضعيف في مواجهة ريال مدريد اليوم

الفريق بحاجة إلى ما يشبه المعجزة في إياب نصف نهائي دوري الأبطال لتعويض خسارته ذهاباً بثلاثية

ثلاثية رونالدو نجم الريال في لقاء الذهاب صعبت الأمور على أتلتيكو (رويترز)
ثلاثية رونالدو نجم الريال في لقاء الذهاب صعبت الأمور على أتلتيكو (رويترز)
TT

أتلتيكو يتمسك بالأمل الضعيف في مواجهة ريال مدريد اليوم

ثلاثية رونالدو نجم الريال في لقاء الذهاب صعبت الأمور على أتلتيكو (رويترز)
ثلاثية رونالدو نجم الريال في لقاء الذهاب صعبت الأمور على أتلتيكو (رويترز)

يتمسك أتلتيكو مدريد الإسباني بالأمل رغم إدراكه أنه بحاجة إلى ما يشبه المعجزة لتعويض خسارته ذهابا بثلاثية نظيفة أمام جاره ريال مدريد حامل اللقب، اليوم على ملعبه «فيسنتي كالديرون» في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وكان النادي الملكي تغلب على ضيفه بـ«هاتريك» (3 - صفر) لنجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو جعلته على مشارف بلوغ النهائي سعيا لإحراز لقبه الثاني عشر وتعزيز رقمه القياسي في المسابقة الأوروبية المرموقة.
وفي السنوات الأربعين الماضية لم ينجح أتلتيكو في الفوز على ريال بثلاثة أهداف نظيفة على أرضه سوى مرة يتيمة، كانت منذ سنتين في الدوري المحلي (4 - صفر)، علما بأن أي ناد لم ينجح بقلب تأخره بفارق هدفين أو أكثر في نصف النهائي.
وهذه المرة السادسة التي يبلغ فيها أتلتيكو نصف النهائي والثالثة في أربع سنوات، من دون أن يحصل على شرف التتويج إذ خرج أمام ريال في 1959 وأياكس أمستردام الهولندي في 1971، وتخطى سلتيك الاسكوتلندي في 1974 وتشيلسي الإنجليزي في 2014 وبايرن ميونيخ الألماني في 2016، ولم يخسر أتلتيكو على أرضه في نصف النهائي، إذ فاز أربع مرات وتعادل مرة واحدة، كما لم يتلق أي هدف في ملعبه.
من جهته، يخوض ريال مدريد نصف النهائي للمرة السابعة على التوالي (رقم قياسي) في النسخة الحديثة من المسابقة، والثانية عشرة (رقم قياسي أيضا) بفارق مشاركة واحدة عن مواطنه برشلونة.
وفي المجمل، يخوض ريال مدريد نصف النهائي الـ28 في البطولة بدءا من موسمها الأول في 1956.
لكن ريال الذي لم يخسر هذا الموسم في المسابقة (8 انتصارات و3 تعادلات)، فاز مرة يتيمة في آخر 7 زيارات خارج ملعبه في نصف النهائي.
وستكون المباراة عاطفية جدا لأتلتيكو لأنه يخوض مباراته الأوروبية الأخيرة على ملعب «فيسنتي كالديرون» الذي احتضنهم منذ 1966 قبل الانتقال إلى ملعب «لا بينيتا».
ويسعى ريال إلى تكريس العقدة القارية التي شكلها لجاره ولأن يصبح أول فريق يحتفظ بلقب المسابقة منذ ميلان عام 1990.
وتواجه الفريقان 4 مرات في المسابقة، بينها ثلاث مرات في الأعوام الثلاثة الأخيرة، وكانت الكلمة الفصل للنادي الملكي الذي توج بلقبين على حساب جاره معززا سجله القياسي في المسابقة برصيد 11 لقبا.
وتواجه ريال مدريد مع أتلتيكو في نهائي 2014 في لشبونة وفاز عليه 4 - 1 بعد وقت إضافي، في مباراة تقدم فيها أتلتيكو 1 - صفر حتى الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع قبل أن يدرك سيرجيو راموس التعادل ويجر المنافس إلى شوطين إضافيين سجل فيهما فريقه ثلاثة أهداف.
وأوقعت القرعة الفريقين في الموسم التالي في ربع النهائي فتعادلا سلبا ذهابا وفاز ريال 1 - صفر إيابا، قبل أن يخرج من دور الأربعة على يد يوفنتوس الإيطالي الذي خسر النهائي أمام الغريم التقليدي برشلونة.
وكانت المواجهة القارية الأخيرة بين الجارين اللدودين العام الماضي في النهائي بمدينة ميلانو الإيطالية، وحسمه ريال بركلات الترجيح 5 - 3 بعد تعادلهما 1 - 1.
وتواجه الفريقان في نصف نهائي المسابقة بصيغتها القديمة (كأس الأندية الأوروبية البطلة) خلال موسم 1958 - 1959 حين فاز ريال ذهابا 2 - 1، ورد أتلتيكو إيابا 1 - صفر، فاحتكم الطرفان إلى مباراة فاصلة (لم يكن معتمدا حينها فارق الأهداف المسجلة خارج القواعد). وفاز النادي الملكي وقتها 2 - 1 بواسطة الأسطورتين ألفريدو دي ستيفانو والمجري فيرينك بوشكاش.
ولا شك أن السقوط القاري المتكرر أمام ريال كان طعمه مريرا لأتلتيكو ومدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني الذي نجح في ست سنوات في منح فريقه لقبه الأول في الدوري بعد انتظار 18 عاما، وأنهى سلسلة من 14 عاما من دون أي فوز على ريال، عندما أسقطه في نهائي الكأس 2 - 1 بعد التمديد في 2013.
من جهته، يطمح ريال لمواصلة مشواره القاري في سعيه إلى تحقيق ثنائية نادرة (الدوري المحلي ودوري الأبطال) للمرة الأولى منذ الخمسينات وتحديدا عامي 1957 و1958 بقيادة الراحل دي ستيفانو.
ويتقاسم ريال مدريد صدارة الليغا مع غريمه التقليدي برشلونة حامل اللقب برصيد 84 نقطة قبل مرحلتين من نهاية الموسم مع مباراة مؤجلة للنادي الملكي أمام سلتا فيغو.
ولم يفز ريال مدريد بلقب الدوري المحلي منذ 2012، لكنه كان يفوز بالمسابقة القارية العريقة في المواسم التي يعاني فيها محليا.
واكتسح ريال مضيفه غرناطة 4 - صفر في المرحلة الأخيرة سجلت جميعها في الشوط الأول، فيما عزز أتلتيكو مدريد حظوظه بنيل بطاقة التأهل المباشر الثالثة إلى دوري أبطال أوروبا إثر فوزه على ايبار 1 - صفر السبت بهدف ساؤول نيغويز.
ويبحث مدرب ريال الفرنسي زين الدين زيدان عن لقبه الثاني على التوالي في المسابقة، علما بأنه دافع عن ألوان النادي من 2001 إلى 2006 كلاعب وأحرز معه دوري الأبطال عام 2002.
ونجح زيدان بتدوير تشكيلته بين البطولتين المحلية والقارية، فسجل الكولومبي خاميس رودريغيز 9 أهداف في آخر 11 مباراة والمهاجم البديل ألفارو موراتا أربع مرات في آخر 4 مباريات.
ولا شك بأنه سيعول على رونالدو الذي أصبح أول لاعب يسجل ثلاثيتين على التوالي في الأدوار الإقصائية، والذي سجل 88 من أهدافه الـ400 مع ريال مدريد في دوري الأبطال.
ويغيب عن تشكيلة ريال جناحه الويلزي غاريث بيل وظهيره الأيمن داني كارفاخال وقلب الدفاع البرتغالي بيبي للإصابة، ما يعني أن تشكيلته قد تشهد مشاركة لاعب الوسط إيسكو والمدافع ناتشو أساسيين.
ويملك الريال ترسانة من الشباب الموهوبين أمثال إيسكو ولوكاس فاسكيز وماركو اسنسيو الذين يتطلعون للمشاركة في اللقاء.
بوجود فرانشيسكو الاركون المعروف بـ«ايسكو»، يملك ريال مدريد موهبة هائلة، لكنه للمفارقة يلعب احتياطيا في معظم الأحيان بسبب التضخم الكبير في عداد اللاعبين حيث لم ينجح الشاب الأندلسي، 25 عاما، بفرض نفسه بشكل حقيقي منذ انتقاله إلى العاصمة عام 2013.
وتم اكتشاف صانع الألعاب الصغير المشهور بمراوغاته وبقدمين مقوستين مع ملقة، وهو يعتبر أحد اللاعبين المحببين إلى قلب جمهور ملعب سانتياغو برنابيو، وقد سجل ثلاثة أهداف رائعة لا بل خيالية في مشاركاته الخمس الأخيرة.
ولخص مدرب ريال مدريد النجم الفرنسي السابق زين الدين زيدان الأمر ببضع كلمات قائلا: «يتعامل بسهولة ودون تعقيد مع الكرة، ويقوم بأشياء قلما قام بها لاعب آخر، والأهم أنه في هذه اللحظة في قمة الثقة بالنفس»، معترفا في الوقت نفسه بأنه من المؤلم وضع لاعب مثله على مقاعد الاحتياط.
ويتميز لاعب الوسط الدولي (19 مباراة مع منتخب إسبانيا) بقدرته على تموين رونالدو بكرات رائعة، لكن يؤخذ عليه البطء في الارتداد الدفاعي.
وتعين على إيسكو انتظار إصابة بيل كي يتسلم مقاليد القيادة في وسط ريال مدريد في ذهاب نصف النهائي، وهو خيار قد يكرره زيدان اليوم في مباراة الإياب.
كما يتميز لوكاس فاسكيز الذي نشأ في مركز التأهيل التابع لريال مدريد، بأنه جناح على الطريقة القديمة، حيث يرغب دائما بالاختراق في الجهة اليمنى وعكس الكرات العرضية أمام المرمى، وقد ساهم من أحداها في إحراز رونالدو الهدف الثالث في مباراة الذهاب.
وعن العناصر الشابة الموهوبة في الريال قال زيدان: «لاعبونا الصغار يعملون بشكل جيد، في عصرنا، كانوا يتحدثون عن زيدان وبوفون. لم أكن أحبذ هذا التعبير، لأن كل اللاعبين مهمون. اليوم، الأجواء ممتازة بين الجميع، واللاعبون الذين نشأوا هنا يشعرون بأنهم في بيتهم».
أما ماركو أسنسينو الأصغر في كتيبة موهوبين الريال، 21 عاما، فهو مفاجئة القارة الأوروبية على الصعيد الكروي. وكان أسنسيو أحد الهدافين في مباراة الكأس السوبر الأوروبية، وهي الرسمية الأولى له مع ريال مدريد حين فاز على مواطنه اشبيلية بطل الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) 3 - 2 في أغسطس (آب).
وكرر اللاعب الأعسر (يلعب بالقدم اليسرى) الذي يتمتع ببنية بدنية صلبة، الأمر في ربع النهائي أمام بايرن ميونيخ الألماني حيث مرر كرة حاسمة إلى رونالدو في الذهاب (2 - 1)، وسجل في الإياب (4 - 2). وفي التصنيف الهرمي للفريق الملكي، يبدو أن أسنسيو (مباراتان دوليتان مع منتخب إسبانيا) تخطى لاعبين عدة أكثر خبرة منه مثل الكولومبي خاميس رودريغيز.
وقال أسنسيو: «أشعر باني أحظى بتقدير المدرب زيدان. إنه يتحدث إلى كثيرا ويجعلني أثق بنفسي بشكل أكبر».
ولم يبخل زيدان في مدحه، وقال بعد إحدى الحصص التدريبية: «بعد ميسي، لم أر قدما يسرى مثل قدم أسنسيو».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.