تشيلسي يجتاز إيفرتون بثلاثية ويقترب من اللقب... وتوتنهام يهزم آرسنال ويتمسك بالأمل

تعثر سيتي ويونايتد بالتعادل مع ميدلسبره وسوانزي... وليفربول يواجه واتفورد اليوم

كاهيل لاعب تشيلسي (في المنتصف) يدفع الكرة إلى داخل شباك إيفرتون محرزاً الهدف الثاني (أ.ف.ب)  -  روني سجل ليونايتد لكنه تسبب في هدف سوانزي (رويترز)
كاهيل لاعب تشيلسي (في المنتصف) يدفع الكرة إلى داخل شباك إيفرتون محرزاً الهدف الثاني (أ.ف.ب) - روني سجل ليونايتد لكنه تسبب في هدف سوانزي (رويترز)
TT

تشيلسي يجتاز إيفرتون بثلاثية ويقترب من اللقب... وتوتنهام يهزم آرسنال ويتمسك بالأمل

كاهيل لاعب تشيلسي (في المنتصف) يدفع الكرة إلى داخل شباك إيفرتون محرزاً الهدف الثاني (أ.ف.ب)  -  روني سجل ليونايتد لكنه تسبب في هدف سوانزي (رويترز)
كاهيل لاعب تشيلسي (في المنتصف) يدفع الكرة إلى داخل شباك إيفرتون محرزاً الهدف الثاني (أ.ف.ب) - روني سجل ليونايتد لكنه تسبب في هدف سوانزي (رويترز)

واصل تشيلسي زحفه نحو استعادة لقب الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم بفوزه على مضيفه ايفرتون 3-صفر، فيما احتفظ توتنهام بالامل بانتصاره المثير على جاره ارسنال 2/صفر، بينما حرم سوانزي سيتي وميدلزبره قطبي مانشستر، يونايتد وسيتي، من احتلال المركز الثالث بارغامهما على التعادل امس في المرحلة الخامسة والثلاثين.
على ملعب «غوديسون بارك» في ليفربول، انتظر تشيلسي الشوط الثاني لحسم المباراة بثلاثية لمهاجمه الإسباني بدرو رودريغيز في الدقيقة (66) ومدافعه غاري كاهيل (79) وجناحه البرازيلي وليان (86).
وهو الفوز الـ26 لتشيلسي هذا الموسم والثاني عشر له في 18 مباراة خارج قواعده، فعزز صدارته للبطولة برصيد 81 نقطة.
ويسير تشيلسي بثبات نحو استعادة اللقب الذي فقده الموسم الماضي لصالح ليستر سيتي، والظفر بلقبه الأول في الموسم الأول لمدربه الإيطالي أنطونيو كونتي، علما بأنه بلغ أيضا نهائي الكأس المحلية، حيث يواجه آرسنال في 27 مايو (أيار) على ملعب «ويمبلي».
وتتبقى لتشيلسي 4 مباريات، بينها 3 على أرضه (أمام ميدلسبره الاثنين المقبل، وواتفورد في 15 مايو، وسندرلاند في 21 منه)، وواحدة خارج القواعد أمام وست بروميتش ألبيون في 12 مايو.
ومنح بدرو تشيلسي التقدم عندما تلقى كرة من الصربي نيمانيا ماتيتش عند حافة المنطقة، فتلاعب بالمدافع فيل جاغلييلكا وسددها قوية بيسراه في الزاوية اليمنى البعيدة للدولي الهولندي مارتن ستيكلنبورغ.
وعزز تشيلسي تقدمه بهدف ثان عندما انبرى الدولي البلجيكي أدين هازار لركلة حرة جانبية، ارتدت من يد الحارس ستيكلنبورغ إلى كاهيل وتابعت طريقها نحو الشباك، قبل أن يضيف ويليان، بديل هازار، الهدف الثالث من مسافة قريبة عندما تلقى كرة من الإسباني فرانشيسك فابريغاس، بديل بدرو، فتابعها داخل المرمى الخالي.
وواصل توتنهام تشبثه بامل التتويج باللقب الاول منذ 1961 والثالث في تاريخه بفوزه على جاره اللندني ارسنال 2-صفر في الدربي الاخير على ملعب «وايت هارت لين» الحالي قبل اغلاقة للتوسعات.
وهو الفوز التاسع على التوالي لتوتنهام والثالث والعشرين هذا الموسم فرفع رصيده الى 75 نقطة وابقى على فارق النقاط الاربع الذي يفصله عن تشيلسي.
وسينتقل توتنهام الى اللعب الموسم المقبل على ملعب ويمبلي بانتظار انتهاء اعمال توسعة ملعبه «وايت هارت لين.
ويخوض توتنهام مباراة دربي أخرى يوم الجمعة المقبل امام مضيفه وستهام يونايتد، ثم يستضيف مانشستر يونايتد في 14 مايو ، ويحل ضيفا على ليستر سيتي حامل اللقب وهال سيتي في 18 و21 منه.
ورغم السيطرة الميدانية الواضحة لتوتنهام خلال الشوط الأول، الا انه لم يفلح في التسجيل من الفرص التي اتيحت له وانتظر الى الدقيقة 55 حيث منحه ديلي ألي التقدم عندما استغل كرة مرتدة من الحارس التشيكي العملاق بيتر تشيك فتابعها من مسافة قريبة داخل المرمى الخالي رافعا رصيده الى 17 هدفا على لائحة الهدافين.
وأضاف هاري كين الهدف الثاني بعد 146 ثانية من هدف الي عندما حصل على ركلة جزاء اثر عرقلته من طرف المدافع البرازيلي غابريال باوليستا فانبرى لها بنفسه بنجاح في الدقيقة 58، رافعا رصيده الى 21 هدفا في المركز الثاني على لائحة الهدافين.
وتجمد رصيد ارسنال عند 60 نقطة في المركز السادس مع مباراتين مؤجلتين.
وأهدر قطبا مانشستر فرصة تخطي ليفربول الثالث، فتعادل سيتي 2 - 2 مع مضيفه ميدلسبره التاسع عشر، قبل الأخير، ويونايتد 1 - 1 مع ضيفه سوانزي، الثامن عشر.
فعلى ملعب «ريفرسايد»، واصل سيتي نزيف النقاط بتعادله للمرة الثانية تواليا. وتقدم أصحاب الأرض في الدقيقة 38 عبر الإسباني إلفارو نيغريدو من تسديدة قوية رائعة من داخل المنطقة، ارتطمت بالقائم الأيمن للحارس الأرجنتيني ويلي كابالييرو وعانقت الشباك.
وانتظر سيتي الدقيقة 69 لإدراك التعادل من ركلة جزاء انبرى لها هدافه الدولي الأرجنتيني سيرخيو أغويرو، رافعا رصيده إلى 18 هدفا في المركز الرابع على لائحة الهدافين.
لكن الواعد كالوم تشامبرز (22 عاما)، أعاد التقدم لميدلسبره بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 77، قبل أن ينقذ المهاجم البرازيلي غابريال خيسوس لاعبي المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا من الخسارة بإدراكه التعادل بضربة رأسية في الدقيقة 85.
ورفع سيتي رصيده إلى 66 نقطة بفارق الأهداف والمواجهات المباشرة، خلف ليفربول الذي يحل ضيفا على واتفورد اليوم، فيما كسب ميدلسبره نقطة ثمينة في صراع البقاء في الدوري الممتاز.
ولم تكن حال يونايتد الساعي إلى مركز مؤهل لمسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، أفضل. فعلى ملعب «أولد ترافورد» استمرت معاناة الشياطين الحمر على أرضهم، وتعادلوا للمرة العاشرة هذا الموسم، مفرطين في فرصة انتزاع المركز الثالث.
وسجل لمانشستر واين روني من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، وعادل الآيسلندي جيلفي سيغوردسون لسوانزي الذي يصارع للنجاة من الهبوط في الدقيقة 79.
وضرب يونايتد رقما قياسيا في التعادلات على ملعبه، وهو أعلى رقم في الدوري الممتاز هذا الموسم، واستمرت معاناته مع الإصابات عقب خروج المدافعين لوك شوك وإيريك بيلي من الملعب خلال المباراة.
وقال جوزيه مورينيو مدرب يونايتد: «فقدنا لاعبين ونقاطا. كان يوما سيئا. نعاني من التعب والإرهاق. لا يمكن أن نعزل الأداء بعيدا عن سياق هذه المشكلات».
وأضاف: «هذه تاسع مباراة نخوضها في أبريل (نيسان)، وهذا أمر يفوق طاقة البشر. نملك تشكيلة تضم 22 لاعبا تقلصت إلى 13 أو 14. اللاعبون مرهقون للغاية».
ويأمل يونايتد في التأهل لدوري الأبطال الموسم المقبل، عبر الفوز بلقب الدوري الأوروبي. ويخوض الفريق مباراته الأولى في قبل النهائي على ملعب سيلتا فيغو الإسباني يوم الخميس المقبل.
وتبدو هذه النقطة ثمينة للغاية لسوانزي، حيث يسعى للابتعاد عن المراكز الثلاثة الأخيرة، لكنه ظل متأخرا بنقطتين عن هال سيتي صاحب المركز 17 قبل ثلاث مباريات متبقية للفريقين.
ووضع وين روني يونايتد في المقدمة من ركلة جزاء قبيل نهاية الشوط الأول، عقب عرقلة أوكاش فابيانسكي حارس الضيوف لماركوس راشفورد. واعترض لاعبو سوانزي على القرار حيث بدا أن الدولي الإنجليزي البالغ عمره 19 عاما ادعى السقوط داخل المنطقة، لكن روني احتفظ بهدوء أعصابه وسجل هدف التقدم. ومنح روني الضيوف ركلة حرة عند حافة منطقة الجزاء، سجل منها سيغوردسون هدفا رائعا في الدقيقة 79. وسيثير قرار ابتعاد أندير هيريرا لاعب يونايتد عن الحائط البشري، وعودته للوقوف على خط المرمى، ومن ثم رجوعه للحائط بعد تغيير مكانه، كثيرا من الأسئلة، حيث مرت الكرة من المكان الذي كان متمركزا فيه.
وتضم قائمة المصابين في يونايتد زلاتان إبراهيموفيتش، وبول بوغبا، صاحب أغلى صفقة انضمام للنادي، وماركوس روخو، والمدافعين فيل جونز وكريس سمولينغ، ما يجعل قلق مورينيو مبررا.
وقال المدرب البرتغالي: «لا أدري شيئا عن الإصابات. أعتقد أن إصابة لوك شو تبدو كبيرة؛ لأنه عندما تغادر الملعب بعد 10 دقائق فقط يجب أن تكون إصابتك كبيرة». وأضاف ساخرا: «حاليا يمكن أن يصاب أي لاعب عندما ينتقل من السرير إلى دورة المياه بكسر في الساق».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.