ميسي يكرس نفسه أسطورة في برشلونة وكابوساً لجماهير الريـال

مهارات النجم الأرجنتيني حسمت الفوز لفريقه في الكلاسيكو وأعادت الصراع على لقب الدوري الإسباني مجدداً

ميسي ينطلق فرحاً بعد تسجيله لهدف الفوز (أ.ف.ب)  -  نافاس حارس ريـال مدريد في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة ميسي (أ.ف.ب)
ميسي ينطلق فرحاً بعد تسجيله لهدف الفوز (أ.ف.ب) - نافاس حارس ريـال مدريد في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة ميسي (أ.ف.ب)
TT

ميسي يكرس نفسه أسطورة في برشلونة وكابوساً لجماهير الريـال

ميسي ينطلق فرحاً بعد تسجيله لهدف الفوز (أ.ف.ب)  -  نافاس حارس ريـال مدريد في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة ميسي (أ.ف.ب)
ميسي ينطلق فرحاً بعد تسجيله لهدف الفوز (أ.ف.ب) - نافاس حارس ريـال مدريد في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة ميسي (أ.ف.ب)

كرس ليونيل ميسي اسمه كأبرز أسطورة في تاريخ نادي برشلونة، وأيضًا الكابوس المرعب لجماهير ريـال مدريد، بعد أن قاد الفريق الكتالوني لانتصار مثير على النادي الملكي 3 / 2، في معقل الأخير باستاد سانتياغو برنابيو.
وسجل ميسي هدفين، وجاء هدف الانتصار في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليتساوى برشلونة مع ريـال في رصيد النقاط، البالغ 75، في صدارة المسابقة، لكن يتبقى للريـال مباراة مؤجلة.
وكان أداء ميسي الرائع، الذي رفع رصيده من الأهداف إلى 500 مع برشلونة، هو نقطة التحول التي حسمت مباراة القمة الإسبانية (الكلاسيكو) لصالح فريقه.
ولم تفلح الرقابة القوية على ميسي في إيقاف خطورته، بل كلفت الريـال خسارة جهود قائده سيرجيو راموس ببطاقة طرد، بسبب تدخل عنيف ضد اللاعب الأرجنتيني بالشوط الثاني، بينما كان كاسيميرو محظوظاً بتجنب الحصول على بطاقة حمراء بعد عدة أخطاء متكررة ضد صاحب القميص رقم 10.
وعانى برشلونة في المباراة، لكن وجود ميسي كان كافياً لحسم المواجهة بشكل مثير، ولتصبح المنافسة محتدمة من جديد على اللقب.
وقال لويس إنريكي، مدرب برشلونة، مازحاً بعد الفوز: «ميسي يصنع الفارق، حتى وهو في منزله يتناول العشاء». وأضاف: «إنه الأفضل في التاريخ... شيء خيالي أن يكون هدفه رقم 500 جاء هنا، وحسم الانتصار في سانتياغو برنابيو. هذا أمر رائع لليونيل، ورائع لجميع المنتمين لبرشلونة».
وتلقى كاسيميرو بطاقة صفراء بسبب خطأ مبكر ضد ميسي في الدقيقة 12، في ظل تراجع اللاعب الأرجنتيني في كثير من الأحيان إلى وسط الملعب لمساعدة زملائه على التقدم إلى الأمام.
وقال إنريكي: «لقد سمح لنا بالحصول على أفضلية في وسط الملعب. كنا نريده بالقرب من الكرة بأكبر قدر ممكن».
وانهال المديح على ميسي من كثير من زملائه بعد مستواه الرائع الذي جعل برشلونة يخرج بالنقاط الثلاث، رغم التعرض لضغط لفترات طويلة من اللقاء. وقال القائد أندريس إنيستا: «عظمة ميسي لا تتوقف عن مفاجأتنا. إنه لشرف وفخر لهذا النادي، يجب علينا كلنا أن نبقى معه حتى نملك فرصة في الفوز باللقب».
وقال إيفان راكيتيتش، صاحب الهدف الثاني لبرشلونة: «إذا كان هناك من تفاجأ مما قام به ليو، فعليه مراجعة تاريخ كرة القدم، يمكن أن يكون بأي مكان حتى لو في مركز الظهير، ولكنه إذا رغب في القيام بشيء، فسيقوم به على أي حال، فليستمر على هذا النحو، فنحن نحتاج إليه».
وتعتبر مباراة الكلاسيكو انعكاساً حقيقياً للمستوي الحالي لليونيل ميسي، فهو يدافع عندما لا يمتلك برشلونة الكرة، ولكنه مع الاستحواذ يبدأ في السيطرة على مجريات اللعب، ويصنع الهجمات ثم ينطلق بسرعة جنونية ويراوغ الخصوم على النحو الذي يريد، ليقترب من المرمى ويصوب بدقة بالغة.
وفي ظل غياب نيمار للإيقاف، كان برشلونة في حاجة كبيرة وأكثر من أي وقت مضى لميسي، الذي لم يخذل زملاءه، وأظهر مرة أخرى أنه روح برشلونة الذي كان سيودع حلم الصراع على لقب الليغا، إذا خرج مهزوماً أو متعادلاً.
وسقط ميسي أرضاً في الدقيقة 20 من المباراة، بعد أن تلقى ضربة بمرفق الذراع من الظهير الأيسر لريـال مدريد، البرازيلي مارسيلو. ونزف ميسي من فمه كثيراً إثر الإصابة، ليخرج من الملعب لتلقي العلاج، وعاد واضعاً ضمادة طبية يطبق عليها بين شفتيه، لكن ذلك لم يمنعه من تسجيل هدف التعادل الأول لفريقه بلمسة سحرية بعد فاصل مراوغة، بينما كانت جماهير ريـال مدريد لا تزال تحتفل بهدف كاسيمرو في الدقيقة 28.
وفي الشوط الثاني، سجل راكيتيتش هدف التقدم لبرشلونة، بتسديدة متقنة بيسراه من حدود منطقة الجزاء، في الوقت الذي واصل فيه ميسي تقديم تمريراته السحرية لزميله الأوروغواياني لويس سواريز، لكن الأخير غاب مرة أخرى عن تهديد مرمى المنافس.
وفي الدقيقة 77، تعرض ميسي لتدخل عنيف من راموس، خلال هجمة مرتدة للفريق الكتالوني، ليظهر حكم اللقاء البطاقة الحمراء في وجه قائد المنتخب الإسباني.
وهكذا، حصل برشلونة على أفضلية اللعب بزيادة عددية لمدة 13 دقيقة، إلا أن ريـال مدريد نجح في العودة، وسجل هدف التعادل عبر البديل الكولومبي خاميس رودريغيز في الدقيقة 85، بعد نزوله إلى الملعب بثلاث دقائق.
وبينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة كان لميسي رأي آخر، عندما تلقى تمريرة على أطراف منطقة الجزاء وصوب بدقة بالغة لتسكن كرته شباك كيلور نافاس. ويعد هذا الهدف الـ31 لميسي في الدوري الإسباني هذا الموسم، ليتربع على صدارة ترتيب الهدافين، كما أنه الهدف رقم 23 له في مرمى ريـال مدريد، ليؤكد أنه الهداف التاريخي لمباريات الكلاسيكو.
وبعد أن سجل هدف الحسم، خلع ميسي قميصه، وقام برفعه في وجه جماهير سانتياغو بيرنابيو، ليروا اسمه ورقمه.
ورغم عدم احتياج ميسي لهذا، لن تنسى جماهير ريـال مدريد هذا اللاعب، الذي يحفظون اسمه ورقم قميصه جيداً.
وسيكون ميسي مرشحاً لتعزيز رصيده التهديفي في مباراة الغد التي تجمع برشلونة بضيفه أوساسونا، متذيل الترتيب المهدد بالهبوط إلى الدرجة الثانية، كونه يتخلف بفارق 9 نقاط عن منطقة الأمان.
ولن يكون أمام ريـال مدريد المتسع من الوقت لمحاولة التقاط أنفاسه، واستيعاب خسارة موقعة الـ«كلاسيكو» على أرضه، لأنه مطالب باستعادة توازنه سريعاً عندما يحل غداً ضيفاً على ديبورتيفو لا كورونيا في المرحلة الرابعة والثلاثين لبطولة الدوري.
وبعد أن تنازل الريـال عن الصدارة بفارق الأهداف أمام غريمه برشلونة، بات مصير النادي الملكي بيديه لأنه قادر على إحراز لقبه الأول منذ 2012، من خلال فوزه بجميع مبارياته، وإحداها مؤجلة ضد سلتا فيغو.
من المؤكد أن حسرة فريق المدرب زين الدين زيدان كبيرة، لأنه كان قاب قوسين أو أدنى من الخروج من المواجهة بنقطة التعادل، والبقاء أمام غريمه بفارق 3 نقاط، لكن ميسي قال كلمته في الوقت القاتل، وسجل هدف الفوز لبرشلونة. وسيفتقد الريـال قائده راموس أمام لاكورونيا للإيقاف بعد طرده في الكلاسيكو. ويشعر راموس بالمرارة، وقد قال بعد اللقاء: «الأمر موجع عندما تفكر بالوضع الذي كنا عليه قبل المباراة، لكن ليس هناك متسع من الوقت من أجل البكاء على الأطلال؛ يجب أن نسير قدماً، وأن ننقل اهتمامنا نحو مباراتنا التالية».
وبعيداً عن الصراع المشتعل بين العملاقين ريـال وبرشلونة، يأمل أتليتكو في تعزيز مركزه الثالث المؤهل مباشرة إلى دوري الأبطال الموسم المقبل، والإبقاء على آماله حسابياً بالمنافسة على اللقب، وذلك عندما يتواجه اليوم مع ضيفه فياريـال (الخامس)، في مباراة صعبة لفريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني.
ويحتل أتلتيكو المركز الثالث بفارق 7 نقاط عن برشلونة وريـال، وثلاث نقاط أمام إشبيلية الذي ضمن بشكل كبير المركز الرابع على أقل تقدير، كونه يتقدم بفارق 9 نقاط عن فياريـال قبل مباراته الخميس مع سلتا فيغو (العاشر).
وفي المباريات الأخرى، يلعب اليوم سبورتينغ خيخون مع إسبانيول، وغرناطة مع ملقة، وغداً فالنسيا مع ريـال سوسييداد، وليغانيس مع لاس بالماس. ويلتقي الخميس ديبورتيفو ألافيس مع إيبار، وأتلتيك بلباو مع ريـال بيتيس.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.