توتنهام يقدم أداء رائعاً لكنه يفشل في الأمتار الأخيرة

التوقعات الكبيرة سرعان ما تتبخر في اللحظات الحاسمة وجماهير الفريق تخشى استمرار العقدة

بوكتينيو ما زال مؤمناً بقدرة توتنهام على حصد البطولات (رويترز)  -  عرض توتنهام الرائع أمام تشيلسي لم يكن كافياً لانتزاع الفوز (رويترز)
بوكتينيو ما زال مؤمناً بقدرة توتنهام على حصد البطولات (رويترز) - عرض توتنهام الرائع أمام تشيلسي لم يكن كافياً لانتزاع الفوز (رويترز)
TT

توتنهام يقدم أداء رائعاً لكنه يفشل في الأمتار الأخيرة

بوكتينيو ما زال مؤمناً بقدرة توتنهام على حصد البطولات (رويترز)  -  عرض توتنهام الرائع أمام تشيلسي لم يكن كافياً لانتزاع الفوز (رويترز)
بوكتينيو ما زال مؤمناً بقدرة توتنهام على حصد البطولات (رويترز) - عرض توتنهام الرائع أمام تشيلسي لم يكن كافياً لانتزاع الفوز (رويترز)

دائماً ما يذهب نادي توتنهام هوتسبير إلى ملعب ويمبلي الشهير بتوقعات كبيرة، لكن سرعان ما تتبخر أحلامه ويخرج مهزوما في النهاية. في عام 2008، فاز توتنهام على تشيلسي في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة على هذا الملعب، لكن قبل هذه المباراة كان الفريق قد حقق فوزا وحيدا في ثماني مشاركات. وحتى في دوري أبطال أوروبا، خرج الفريق أمام سيسكا موسكو الروسي في المباراة الأخيرة لدور المجموعات في وقت سابق من الموسم الحالي على الملعب نفسه.
ما يحدث في توتنهام يذكر بكارثة بورتسموث في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2010 والخروج أمام تشيلسي من الدور نفسه قبل عامين؟ بالطبع يتذكر جمهور توتنهام هذا جيدا.
كان من المفترض أن يختلف الوضع هذه المرة عندما يواجه توتنهام نظيره تشيلسي في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، لأن الفريق بات قوياً هذا الموسم بقيادة ماوريسيو بوكتينيو ويحقق نتائج رائعة في الدوري الإنجليزي الممتاز جعلته يطارد تشيلسي بكل قوة على صدارة المسابقة، علاوة على أنه يحقق أفضل نتائج منذ عام 1960. ولذا كان جمهور النادي يمني النفس بالفوز والتأهل للمباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي.
صحيح أن توتنهام قد نجح في إدراك التعادل مرتين عن طريق هاري كين وديلي ألي، لكن النادي خسر في النهاية بأربعة أهداف مقابل هدفين.
ووصلت نسبة استحواذ توتنهام على الكرة إلى 63 في المائة، وعبر بوكتينيو عن أسفه لأن «كرة القدم الحديثة لم تعط فريقه ما يستحق». وبعدما سجل كين هدفا لتصبح النتيجة التعادل بهدف لكل فريق في الدقيقة 18 من عمر اللقاء، استحوذ توتنهام على مجريات الأمور تماما قبل أن يقلب البديل إدين هازارد الأمور رأسا على عقب ويساعد فريقه على التقدم بثلاثة أهداف مقابل هدفين في الدقيقة 75.
لقد نجح هازارد في استغلال الركلة الركنية الوحيدة التي حصل عليها تشيلسي في المباراة، في الوقت الذي حصل فيه توتنهام على 11 ركلة ركنية. في الواقع، يعرف المدير الفني الإيطالي أنطونيو كونتي كيف يفوز بالمباريات الكبيرة، والأمر نفسه ينطبق على معظم لاعبيه. ونفى بوكتينيو أن تكون الخبرات هي التي حسمت المواجهة، لكنها تظل عاملا مهما لا يمكن تجاهله على الإطلاق.
وقد حاول ألي تعطيل هازارد في الهدف الذي أحرزه، لكنه أعيق من قبل نيمانيا ماتيتش، وهي اللقطة التي تظهر جليا الخبرات الكبيرة للاعبي تشيلسي. لقد بدأ لاعبو توتنهام المباراة متوترين للغاية، وكان تشيلسي مسيطرا على مجريات اللقاء حتى جاء هدف كين. ويجب أن نشير إلى حقيقة أن اللاعبين الكبار هم من ينجحون في تغيير نتيجة المباراة، وهو ما فعله هاري كين عندما استقبل كرة عرضية على ارتفاع منخفض من إريكسون لكنه تعامل معها بشكل جيد وحولها إلى هدف في الزاوية البعيدة.
وعندما تم الكشف عن تشكيلة الفريقين للمباراة، تنفس توتنهام هوتسبير الصعداء لأن كونتي لم يدفع بدييغو كوستا، والأهم أنه لم يدفع بهازارد. وبعدما قرر كونتي الدفع بكوستا وهازارد، بالإضافة إلى سيسك فابريغاس في الشوط الثاني كان الأمر يبدو بمثابة استعراض للقوة، لكن عندما نظر بوكتينيو إلى مقاعد البدلاء لفريقه، لم يجد مهاجما يمكنه تغيير نتيجة اللقاء.
قرر بوكتينيو اللعب بطريقة 3 - 4 - 2 - 1. وهي الطريقة التي نجح من خلالها في الفوز على تشيلسي في يناير (كانون الثاني) الماضي، وكان مصرا أيضا على الدفع بسون هونغ مين في التشكيلة الأساسية، وبالتحديد في مركز الجناح الأيسر.
وكان من الطبيعي أن يدفع بسون لأنه سجل ثمانية أهداف في آخر ست مباريات خاضها مع الفريق، ولعب في معظمها في مركز المهاجم الصريح. لكن اللاعب تدخل بشكل لم يكن هناك حاجة إليه على فيكتور موزيس وتسبب في ركلة جزاء جاء منها الهدف الثاني لتشيلسي.
لقد كان ذلك بمثابة اختبار نفسي لتوتنهام. وفي هذا السياق، لا يمكن أن نتجاهل تأثر اللاعبين برحيل المدير الفني لفريق الشباب تحت 23 عاما بالنادي، أوغو إهيوغو، في ملعب التدريب إثر إصابته بأزمة قلبية يوم الخميس. وقد أثرت تلك الفاجعة على نادي توتنهام بأكمله، ويبدو أنها أثرت على استعدادات الفريق للمباراة.
وجاءت ركلة الجزاء التي أحرزها ويليان عكس سير اللقاء تماما، لكن توتنهام تمكن من الرد مرة أخرى. وأحرز ألي هدفه العشرين خلال الموسم الحالي، وبدا أن توتنهام يمكنه تحقيق أول فوز له في الدور نصف النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي منذ عام 1991، لكنه في النهاية تلقى الهزيمة السابعة على التوالي في هذا الدور من المسابقة.
لقد كشفت خسارة توتنهام أن العمل الكبير الذي يقوم به بوكتينيو لتطوير الفريق لم ينته بعد.
بوكتينيو، الذي قاد الفريق لهذا النهائي في موسمه الأول، نجح بالفعل في تحويل توتنهام إلى فريق شاب واعد ينافس على لقب الدوري لكن الشكوك حول افتقاره للمسة الأخيرة المطلوبة للفوز بالبطولات ما زالت موجودة.
الهزيمة السابعة على التوالي في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي جعلت جماهير توتنهام تعود إلى منازلها بشعور مألوف بالحزن رغم أن الفريق اللندني ما زال على أعتاب شيء استثنائي.
وقبل ست مباريات على نهاية الدوري، أولها خارج ملعبه ضد كريستال بالاس غدا، فإن توتنهام يتأخر بأربع نقاط عن تشيلسي المتصدر وما زال يملك فرصة للفوز باللقب.
لكن يجب على بوكتينيو أن يعيد التوازن سريعا لتشكيلته وقال: إنه يرفض الانطباع السائد بأن توتنهام يتحول إلى الخاسر الجديد في الكرة الإنجليزية، لأن تجربته مع الفريق لم تكمل عامها الثاني بعد.
ورفض بوكتينيو أن يكون جزءا من ماضي توتنهام وقال: «الماضي هو الماضي. نحن بحاجة للبناء من أجل مستقبل أفضل. لو كنت مشجعا لتوتنهام فسوف تشعر بالحزن. لكن أعتقد أن الجماهير تعرف المشروع، نحن نبني فريقا من أجل السنوات المقبلة».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.