السماح للسودان باستيراد مستلزمات الطائرات

السعودية وقطر تتوسطان في إعفاء الديون

السماح للسودان باستيراد مستلزمات الطائرات
TT

السماح للسودان باستيراد مستلزمات الطائرات

السماح للسودان باستيراد مستلزمات الطائرات

سمح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (الأوفاك) للخطوط الجوية السودانية (سودانير) باستيراد قطع الغيار مباشرة دون وسيط من المصانع الأميركية.
وتأتي الخطوة الأميركية بالسماح للناقل السوداني الرسمي، بعد 20 عاماً من العقوبات، تأثرت خلالها شركة الخطوط الجوية السودانية بالمقاطعة الاقتصادية الأميركية، إذ توقفت معظم طائرات أسطولها من البوينغ الأميركية، مما أسهم في ضعف معدلات السلامة الجوية، بجانب فقدانها لعدد من المحطات مثل لندن وفرنكفورت.
وقطعت الحكومة السودانية، شوطا كبيرا في إعفاء ديونها على هامش اجتماعات الربيع بواشنطن أمس، وحصولها على دعم سعودي وقطري في المفاوضات مع صندوق النقد والبنك الدوليين.
ووفقا لخبراء، فإن القرار سيلعب دورا كبيرا في تفعيل المحطات الداخلية والخارجية بإعادة قطاع الطيران والناقل الرسمي لنشاطه السابق في خدمة المواطنين، فضلا عن فتح نوافذ للتواصل مع شركات الطيران الأوروبية لإنعاش سوق وحركة النقل الجوي في البلاد.
كما سيسهم القرار في تحريك الطائرات المتوقفة كافة، وزيادة معدلات السلامة الجوية في هذه الطائرات، باعتبار أنه سيعاد تأهيلها بالكامل بواسطة التقنيات الأميركية الحديثة، الأمر الذي سيمكن «سودانير» من استرداد كثير من المحطات التي فقدتها إبان فترة الحظر الاقتصادي الأميركي.
ومن المقرر أن تتسلم الخطوط السودانية خلال العام الحالي طائرتي إيرباص٬ كدفعة أولى من قرض صيني لشراء 14 طائرة من الطراز نفسه. وشكلت الخطوط السودانية لجنة لشراء الطائرات التي ستركز على طائرات الإيرباص باعتبارها معلومة التفاصيل من النواحي الفنية للمهندسين السودانيين المتخصصين في هذا النوع من الطائرات٬ كما أن البنية التحتية للورشات مصممة على صيانة الإيرباص.
وفي إطار التعاون الاقتصادي الحديث بين الولايات المتحدة الأميركية والسودان، وقع البنك الزراعي السوداني أربع اتفاقيات لنقل التقنيات الحديثة مع شركات أميركية كبرى تعمل في مجالات الري المحوري، مضخات الري، الصوامع والطاقة الشمسية وتقنية المياه.
وتم التوقيع خلال زيارة للولايات المتحدة قام بها إبراهيم الدخيري وزير الزراعة والغابات والمدير العام للبنك الزراعي صلاح الدين حسن أحمد، الذي أكد في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن رفع الحظر الاقتصادي يعد انفراجاً للقطاع المصرفي بصورة عامة وللبنك الزراعي بصورة خاصة، باعتباره العمود الفقري لتمويل الزراعة.



«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.