مامادو ساكو: مهما قالوا أو فعلوا لن يعوضوني عما حرموني منه

مدافع فرنسا ونادي كريستال بالاس لا يستطيع نسيان فترة إيقافه بداعي تناول المنشطات

الفرنسي ساكو مدافع كريستال بالاس المعار من ليفربول
الفرنسي ساكو مدافع كريستال بالاس المعار من ليفربول
TT

مامادو ساكو: مهما قالوا أو فعلوا لن يعوضوني عما حرموني منه

الفرنسي ساكو مدافع كريستال بالاس المعار من ليفربول
الفرنسي ساكو مدافع كريستال بالاس المعار من ليفربول

كان المدافع الفرنسي مامادو ساكو على يقين بأن مادة حرق الدهون التي تسببت في إيقافه بعد مشاركته مع ليفربول أمام مانشستر يونايتد في الدور قبل النهائي للدوري الأوروبي لم تكن مدرجة على قائمة المواد المحظورة من قبل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات.
ومع ذلك، تم إيقاف اللاعب وحرم من المشاركة في المباراة النهائية للدوري الأوروبي ولم ينضم بالتالي لقائمة المنتخب الفرنسي المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2016.
وقال المدافع الفرنسي: «كنت أعمل بكل قوة من أجل الاستعداد للمشاركة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية ومساعدة منتخب بلادي والدفاع عن قميص المنتخب الفرنسي في بطولة تقام على الأراضي الفرنسية. والآن، لن تتاح لي هذه الفرصة مرة أخرى في المستقبل. ومهما قالوا أو فعلوا فلن يعوضوني عما حرموني منه. المحامي الخاص بي سوف يرى ما سيحدث بعد ذلك، أما أنا فأركز في أشياء أخرى. علمتني الحياة ألا أنظر إلى الخلف مطلقا أو أن أفكر فيما كان يجب فعله، لأن ذلك قد أصبح جزءا من الماضي. وأنا دائما ما أنظر إلى الأمام وكيفية مواجهة التحدي المقبل، وهذه هي الحياة. هناك أشياء جيدة وأخرى سيئة، لكني أركز دائما على المحاولة وإيجاد الأشياء الإيجابية، وهذه هي الطريقة الوحيدة للاستمرار، وأنا اليوم سعيد».
وكانت الـ13 شهرا الماضية بمثابة اختبار قاس للمدافع الفرنسي وطريقة تفكيره المثيرة للإعجاب، فرغم الظروف التي تغيرت من حوله بصورة دراماتيكية فإنه ظل ثابتا ولم يتغير. ويلعب ساكو الآن في صفوف كريستال بالاس على سبيل الإعارة وكان له دور كبير للغاية في مساعدة الفريق على تحقيق الفوز في خمس مباريات من آخر سبع مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز ليساعد الفريق بقيادة المدير الفني سام ألارديس على الابتعاد عن منطقة الخطر والهبوط لدوري الدرجة الأولى.
وكان ساكو، الذي اعتاد على اللعب مع أندية كبيرة في مقدمة الدوري، عند حسن ظن نادي كريستال بالاس، حيث كان قائدا ومنظما ومحاربا ومصدر إلهام وقوة لزملائه بالفريق، وهو ما جعله محبوبا للغاية بين جمهور النادي.
وكان العام الماضي صعبا للغاية على المدافع الفرنسي، وإن كانت بعض هذه الصعوبات قد حدثت بسببه هو شخصيا، حيث اعتذر عن الذهاب مع فريقه السابق ليفربول في رحلته إلى الولايات المتحدة استعدادا للموسم الجديد، وهو ما أدى إلى توتر العلاقة بينه وبين المدير الفني للفريق يورغن كلوب، لكن الموقف الأصعب الذي واجه اللاعب خلال مسيرته الكروية كان عندما جاءت نتائج عينات المنشطات إيجابية بسبب تناوله مادة لحرق الدهون لم ينكر اللاعب تناولها، ولكنه أشار إلى أنها غير مدرجة على قوائم المواد المحظورة.
وأصدر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قرارا بإيقاف اللاعب لمدة 30 يوما انتظارا لنتائج التحقيقات، قبل رفع العقوبة عنه في نهاية المطاف بعدما ثبت أن المادة التي تناولها غير مدرجة بالفعل على قوائم المواد المحظورة.
وفي آخر مباراة شارك فيها اللاعب مع ليفربول سجل هدفا في مرمى نادي إيفرتون، وانتهت المباراة بفوز ليفربول برباعية نظيفة. وقبل تلك المباراة بأقل من أسبوع كان ساكو قد سجل هدف التعادل لفريقه في مرمى بروسيا دورتموند الألماني في الدور ربع النهائي للدوري الأوروبي.
يقول ساكو: «كانت اللحظة الأصعب بالنسبة لي عندما رأيت الدموع في أعين والدتي وشقيقتي وشقيقي وزوجتي. لم يكونوا يفهمون ما حدث. كان من الصعب للغاية رؤيتهم في هذه الحالة، فقد كانوا محبطين للغاية، وكنت أحاول أن أوضح لهم أنني لم أرتكب أي خطأ، وأن كل شيء سيكون على ما يرام. في الحقيقة، كنت هادئا ومسالما وأحاول فقط أن أطمأنهم. كان يجب أن أتحلى بالقوة في ذلك الوقت، وكان الأشخاص القريبون مني لديهم ثقة فيما أقول. كنت أعرف أن التحقيقات ستثبت أنني كنت على صواب في نهاية المطاف».
وقد تم تبرئة ساكو بالفعل، لكنه لم يتمكن من المشاركة في المباراة النهائية للدوري الأوروبي والتي خسرها ليفربول أمام إشبيلية الإسباني، كما لم ينضم نتيجة لذلك لقائمة المنتخب الفرنسي المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية. وكانت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم قد أعلنت براءة ساكو من تناول المنشطات قبل 48 ساعة فقط من المباراة النهائية لكأس الأمم الأوروبية.
يقول المدافع الفرنسي: «كنت أعرف أن الإيقاف سيحول دون انضمامي لقائمة المنتخب الفرنسي، لذا تحدثت مع المدير الفني للمنتخب ديديه ديشامب ووعدته بأنني سأحضر لمشاهدة المباراة الافتتاحية للفريق، وكذلك آخر مباراة للفريق في البطولة والتي أتمنى أن تكون المباراة النهائية، وبالفعل حدث ذلك. زرت فندق الفريق في باريس في اليوم السابق للمباراة النهائية لكي أعبر عن دعمي للمنتخب. وما زال طموحي هو المشاركة مع منتخب بلادي في نهائيات كأس العالم 2018 وأن أحتفظ بمكاني في التشكيلة الأساسية».
وأضاف: «خلال تلك الفترة بأكملها، قضيت كل الوقت مع عائلتي ومع جمعيتي الخيرية في السنغال وساحل العاج. أعرف أنني محظوظ في حياتي ويمكن إعادة الأمور إلى نصابها. زرنا دارا للأيتام ومدرسة للصم والبكم وسجنا للأحداث، وتحدثنا مع الأطفال هناك وأعطيناهم بعض النصائح، لأن الجميع يرتكب أخطاء. الشيء المهم هو أن نتعلم من أخطائنا وأن ننقل ما تعلمناه للآخرين. ومن خلال القيام بذلك يشعر المرء بأنه يبعث برسالة إيجابية ويظهر أنه يمكن لأي شخص أن يساعد بطريقته الخاصة. أنا محظوظ لأنني قادر على أن أستغل مكانتي بطريقة إيجابية وأن أرد الدين للجميع. يتعين على المرء دائما أن يساعد الناس على الوصول لمستوى أفضل، ونتيجة لذلك يمكن أن يكون العالم مكانا أفضل».
وفي الساعات الأخيرة من فترة الانتقالات الشتوية الماضية، لم يكن ساكو يعلم أين سيكون مصيره، فقد كان نادي كريستال بالاس، الذي كان يحتل المركز التاسع عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز ولديه خط دفاع ضعيف للغاية، قد حقق الفوز على نادي بورنموث في اليوم الأخير لفترة الانتقالات الشتوية، ولم يكن المدير الفني لكريستال بالاس سام ألارديس متأكدا مما إذا كان سيتمكن في تلك الليلة من إتمام التعاقد مع ساكو لتدعيم خط دفاع الفريق أو إنهاء التعاقد مع مهاجم إيفرتون أرونا كونيه.
وبعد انتهاء المباراة، كانت المكالمات الهاتفية لا تتوقف بين رئيس النادي، ستيف باريش، والمدير الفني قبل ساعات قليلة من انتهاء اليوم الأخير لفترة الانتقالات الشتوية، بينما كان ساكو ينتظر في مكتب النادي في سوهو بلندن. وفي النهاية، انتقل ساكو إلى كريستال بالاس على سبيل الإعارة لمدة خمسة أشهر.
يقول ساكو: «كنت قد سمعت أشياء جيدة عن المدير الفني، ولذا ساعدني وجوده هنا على اتخاذ القرار بسهولة. تحدثت مع لاعب خط وسط نادي روبن كازان، يان مفيلا، الذي سبق وأن عمل مع سام في سندرلاند الموسم الماضي، وتحدث عن المدير الفني بشكل رائع للغاية. إنه مدير فني قدير يعرف تماماً ما يقوم به. وأخبرني آخرون، مثل يوهان كاباي وكريستيان بينتيكي، بأن هذا فريق جيد ونادٍ جيد، وطمأنوني بأن هذا الانتقال سيكون جيدا للجميع. ولا أنسى بالطبع رئيس النادي، الذي تحدث بصورة رائعة عن النادي عندما تحدث معي عبر الهاتف. لقد تحدث عن كريستال بالاس بطريقة عاطفية جعلتني أتأثر للغاية، وقد نجح في نقل هذه المشاعر لي عبر الهاتف. إنه رجل يلتزم بكلمته، وجعلني أشعر بالرغبة في القتال من أجل النادي».
شارك ساكو مع كريستال بالاس في سبع مباريات نجح خلالها في الحصول على 16 نقطة والخروج بشباك نظيفة في أربع مباريات والفوز على تشيلسي، والفوز على آرسنال على ملعبه للمرة الأولى منذ عام 1979، ولذا يرغب النادي بشدة في الحفاظ على المدافع الفرنسي في حال نجاحه في البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، حتى في ظل الحديث عن وصول سعره إلى 30 مليون جنيه إسترليني. وعلى الرغم من ذلك، سيظل ليفربول له مكانة خاصة في نفس المدافع الفرنسي الرائع.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.