قرعة دوري الأبطال تصدم ريـال مدريد وأتلتيكو... ويوفنتوس مع موناكو

يونايتد يواجه سلتا فيغو في نصف نهائي «يوروبا ليغ» ومورينيو قلق من إصابة إبراهيموفيتش وروخو

السلوفينى تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي يستعرض كأس الأبطال خلال إجراء قرعة نصف النهائي (إ.ب.أ) - إصابة إبراهيموفيتش تثير القلق في يونايتد (أ.ف.ب)
السلوفينى تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي يستعرض كأس الأبطال خلال إجراء قرعة نصف النهائي (إ.ب.أ) - إصابة إبراهيموفيتش تثير القلق في يونايتد (أ.ف.ب)
TT

قرعة دوري الأبطال تصدم ريـال مدريد وأتلتيكو... ويوفنتوس مع موناكو

السلوفينى تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي يستعرض كأس الأبطال خلال إجراء قرعة نصف النهائي (إ.ب.أ) - إصابة إبراهيموفيتش تثير القلق في يونايتد (أ.ف.ب)
السلوفينى تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي يستعرض كأس الأبطال خلال إجراء قرعة نصف النهائي (إ.ب.أ) - إصابة إبراهيموفيتش تثير القلق في يونايتد (أ.ف.ب)

أسفرت قرعة الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا التي سُحِبَت، أمس، في مقر «اليويفا» بنيون السويسرية، عن تجدُّد الموعد بين ريـال مدريد الإسباني، وجاره اللدود أتلتيكو اللذين تواجها، الموسم الماضي، في المباراة النهائية، وحسمها الأول بركلات الترجيح، في حين ستجمع مواجهة نصف النهائي الثانية يوفنتوس الإيطالي، وموناكو الفرنسي.
كما أوقعت قرعة نصف نهائي مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» التي سُحِبت أمس أيضاً، مانشستر يونايتد الإنجليزي مع سلتا فيغو الإسباني، وليون الفرنسي ضد أياكس أمستردام الهولندي.
وتقام مباراتا ذهاب نصف النهائي لدوري الأبطال على ملعبي ريـال وموناكو في الثاني والثالث من مايو (أيار)، قبل أن يحتضن يوفنتوس وأتلتيكو مباراتي الإياب في 9 و10 منه على التوالي.
وستكون العاصمة الويلزية كارديف مسرحاً للمباراة النهائية المقررة في الثالث من يونيو (حزيران).
وسبق لريـال أن تواجه مع أتلتيكو في نهائي 2014، وفاز عليه 4 - 1 بعد التمديد، في مباراة كان الأخير متقدماً خلالها 1 - صفر حتى الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، قبل أن يدرك سيرجيو راموس التعادل، ويجرّ الفريقين إلى شوطين إضافيين سجل فيهما فريقه ثلاثة أهداف.
وتواجه الفريقان في نصف نهائي المسابقة بصيغتها القديمة (كأس الأندية الأوروبية البطلة) خلال موسم 1958 - 1959 حين فاز ريـال ذهاباً 2 - 1، ورد أتلتيكو إياباً 1 - صفر، فاحتكم الطرفان إلى مباراة فاصلة (لم يكن معتمداً حينها فارق الأهداف المسجلة خارج القواعد). وفاز النادي الملكي في حينه 2 - 1.
وتحدث لاعب أتلتيكو السابق ومديره الحالي كليمنتي فيلافيردي الذي مَثَّل النادي في القرعة، عن مواجهة ريـال قائلاً: «مشجعونا ولاعبونا اختبروا خسارتين في النهائي ويدركون ما يحتاج إليه الأمر للوصول إلى هناك (النهائي): الكثير من العمل».
وأضاف: «نأمل في أن نمنح (ملعب) فيسنتي كالديرون الوداع الذي يستحقه»، لأن مواجهة الإياب ستكون اللقاء القاري الأخير لأتلتيكو على ملعبه الحالي، إذ سيتركه فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني في نهاية الموسم بعدما كان معقله 50 عاماً.
واشترى أتلتيكو ملعب «لا بينيتا ستاديوم» مقابل 30 مليون يورو، وسينتقل إليه الموسم المقبل، وباسم جديد هو «واندا ميتروبوليتانو»، على اسم الشركة الصينية العقارية الراعية للنادي «داليا واندا غروب».
والاسم الجديد الذي سيطلقه أتلتيكو على الملعب مرتبط بالملعب الأول الذي اعتمده النادي (ميتروبوليتانو)، قبل الانتقال عام 1966 إلى «فسينتي كالديرون» الواقع جنوب العاصمة.
وسيكون مصير ملعب «فيسنتي كالديرون» الذي يستضيف نهائي كأس إسبانيا في 27 مايو، التدمير، بعد أن يخليه أتلتيكو نهاية الموسم.
أما أسطورة ريـال، إيميليو بوتراغينيو، الذي كان سفيره في نيون، فقال: «نحن سعداء لكوننا على بُعد خطوة من النهائي، لكنها أصعب مواجهة على الإطلاق... أتلتيكو فريق يستفيد من أخطائك على أكمل وجه».
ويأمل ريـال، صاحب الرقم القياسي بعدد الألقاب (11)، في تخطِّي جاره لمحاولة دخول التاريخ كأول فريق يحتفظ باللقب بالصيغة الحالية للمسابقة. وكان ميلان الإيطالي آخر فريق يحقق هذا الإنجاز عام 1990، علما بأن المسابقة كانت لا تزال وفق صيغتها القديمة.
وسيكون الموعد الثاني بين موناكو المتأهل على حساب بوروسيا دورتموند الألماني، ويوفنتوس الذي أطاح بالعملاق الإسباني برشلونة.
ويعود يوفنتوس وموناكو الذي يبلغ دور الأربعة للمرة الأولى منذ 2004، بالذاكرة إلى 1998 حين تواجها في نصف النهائي وفاز الفريق الإيطالي 6 - 4 بمجمل الذهاب والإياب، وبلغ النهائي حيث خسر أمام ريـال مدريد بهدف سجله المونتينغري (يوغوسلافي سابقا) بردراغ مياتوفيتش الذي منح النادي الملكي لقبه الأول منذ 1966.
كما التقى موناكو ويوفنتوس في ربع نهائي 2014 - 2015 وفاز بطل إيطاليا 1 - صفر بمجموع المبارتين. وفي نصف نهائي ذاك الموسم، التقى يوفنتوس مجدداً مع ريـال مدريد، وتفوق عليه 3 - 2 (مجموع المباراتين)، قبل أن يخسر أمام برشلونة في النهائي 1 - 3.
ورأى سفير يوفنتوس ونجم وسطه السابق التشيكي بافل ندفيد من نيون أن فريقه «لَعِب بشكل رائع خلال تفوقه على برشلونة، والشبان مركِّزون الآن على الذهاب حتى النهاية».
ويبحث يوفنتوس عن لقبه الثالث في المسابقة بعد 1985 و1996، لكن عليه أولاً تخطي موناكو المميز بأسلوبه الهجومي (141 هدفاً في جميع المسابقات) مع لاعبين مثل الواعد كيليان مبابي والكولومبي راداميل فالكاو، لبلوغ النهائي للمرة التاسعة في تاريخه (خسر أعوام 1973 و1983 و1997 و1998 و2003 و2015).
وأكد ندفيد: «في دوري الأبطال عليك أن تكون في أفضل مستوياتك في كل مباراة. وهذا ما نتطلع لفعله».
من جهته، أشار نائب رئيس موناكو الروسي فاديم فاسيلييف إلى أن المواجهة ضد يوفنتوس «ستكون ثأريةً لنا دون شك. نحن أفضل الآن مما كنا عليه قبل عامين، هذا أمر أكيد».
وحصل قائد يوفنتوس وحارسه جانلويجي بوفون، 39 عاماً، على مبتغاه بتجنب أتلتيكو، الفريق الوحيد الذي تخوف منه قبل القرعة، لأنه فقد الأمل في المنافسة على لقب الدوري المحلي، وقد يريح لاعبيه في المباريات المقبلة.
واعتبر بوفون، الطامح بإحراز اللقب الغائب عن خزائنه، أن أتلتيكو هو الفريق «الأصعب»، أما «بالنسبة إلى الفريقين الآخرين، فهما يقاتلان من أجل لقب الدوري المحلي، وهذا الأمر قد يلعب دوره».
ويتصدر موناكو ترتيب الدوري الفرنسي بفارق الأهداف فقط عن باريس سان جيرمان حامل اللقب، وفي جعبته مباراة مؤجلة، والأمر ذاته ينطبق على ريـال الذي يتقدم على غريمه برشلونة بفارق ثلاث نقاط قبل موقعتهما الأحد في مدريد، وهو يملك أيضاً مباراة مؤجَّلَة.
أما يوفنتوس، فيسير بثبات نحو لقبه السادس على التوالي كونه يتقدم بفارق 8 نقاط عن أقرب ملاحقيه، وهو أمام فرصة إحراز الثنائية المحلية للموسم الثالث على التوالي كونه وصل إلى نهائي مسابقة الكأس حيث سيلتقي لاتسيو.
وفي مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، سيكون مانشستر يونايتد على موعد مع مواجهة سلتا فيغو، فيما ينتظر ليون اختباراً صعباً ضد أياكس.
وتقام مباراتا الذهاب في أمستردام وفيغو في الرابع من مايو المقبل، ومباراتا الإياب في ليون ومانشستر في الحادي عشر منه.
ويخوض المتأهلان من دور الأربعة المباراة النهائية في الرابع عشر من الشهر ذاته في استوكهولم.
وكان مانشستر قد تأهل لنصف النهائي، مساء أول من أمس، بفوزه على أندرلخت البلجيكي 2 - 1 بعد وقت إضافي في إياب ربع النهائي (تعادلا 1 - 1 ذهاباً)، بينما تأهَّل سلتا فيغو بتعادله مع غنك البلجيكي 1 - 1 (فاز ذهاباً 2 - 1)، وليون على حساب بشيكتاش التركي بعد أن حسم مباراة الإياب 7 - 6 بركلات الترجيح (لتعادلهما 2 - 1 ذهاباً وإياباً)، في حين تخطى أياكس شالكه الألماني 2 - 1 بعد وقت إضافي (خسر ذهاباً 2 - 3).
ويشارك بطل يوروبا ليغ مباشرة في بطولة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وكان إشبيلية الإسباني بطل يوروبا ليغ في النسخ الثلاث السابقة خاض غمار دوري الأبطال هذا الموسم، لكن مشواره توقف في الدور ثمن النهائي أمام ليستر سيتي الإنجليزي بعد أن فاز عليه في إسبانيا 2 - 1 وخسر أمامه في إنجلترا صفر - 2.
ويولي مانشستر يونايتد ومدربه البرتغالي جوزيه مورينيو أهمية خاصة بلقب البطولة للمشاركة في دوري الأبطال، الموسم المقبل، كونه يجد صعوبة في احتلال أحد المراكز المؤهلة مباشرة عبر الدوري الإنجليزي الذي يحتل فيه حالياً المركز الخامس.
ولم تعرف حتى الآن خطورة إصابة هداف مانشستر يونايتد، السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، والمدافع ماركوس روخو، التي تعرضا لها أمام أندرلخت.
وتعرض إبراهيموفتش إلى الإصابة في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي عندما حاول ترويض كرة عالية على صدره، لكنه أُصِيب بالتواء قوي في ركبته اليمنى. فيما اصطدمت ركبة روخو بلاعب من أندرلخت، ولم يستطع بعدها إكمال اللقاء.
ويشعر مورينيو بالقلق لإصابة لاعبيه ويخشى أن يُضطرّا للابتعاد عن الفريق مدة طويلة.
وأجاب مورينيو عند سؤاله عن إصابة الثنائي: «أريد الانتظار. لكن شعوري ليس جيداً. أريد الانتظار والتفاؤل لكني لست كذلك».
ويتصدر إبراهيموفيتش قائمة هدافي يونايتد هذا الموسم، بعدما أحرز 17 هدفاً في الدوري، بينما عزز روخو وجوده الدائم في دفاع الفريق بأداء قوي هذا الموسم.
ويغيب عن يونايتد ثنائي الدفاع كريس سمولينغ وفيل جونز، وطالَبَهما مورينيو بعمل استثنائي للعودة سريعاً من الإصابة.
وقال المدرب البرتغالي: «لدينا دالي بليند الذي يملك خبرة في هذا المكان، وأعتقد أنه حان الوقت لجونز وسمولينغ للمخاطرة، لأن عليك فعلَ كل شيء من أجل الفريق... هذا هو ما أفكر فيه».
وأضاف: «لا تستطيع فعل المعجزات لذا لا أتوقع معجزة لكن عليك القيام بكل شيء للإسراع بعملية العودة... بروح استثنائية يمكنك (العودة) أسرع مما تتوقع. لذا بدلاً من العودة في منتصف مايو تستطيع العودة في بداية مايو. هذا هو الإسراع».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.