فوز آرسنال يشعل المنافسة على مراكز المربع الذهبي

«برايتون» يحتفل بصعوده إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب 34 عاماً

بلوم رئيس «برايتون» يشارك جماهير فريقه التي اقتحمت أرض الملعب للاحتفال بالصعود للدوري الممتاز (غيتي)  -  أوزيل يحتفل بهدفه الذي قاد آرسنال للفوز (رويترز)
بلوم رئيس «برايتون» يشارك جماهير فريقه التي اقتحمت أرض الملعب للاحتفال بالصعود للدوري الممتاز (غيتي) - أوزيل يحتفل بهدفه الذي قاد آرسنال للفوز (رويترز)
TT

فوز آرسنال يشعل المنافسة على مراكز المربع الذهبي

بلوم رئيس «برايتون» يشارك جماهير فريقه التي اقتحمت أرض الملعب للاحتفال بالصعود للدوري الممتاز (غيتي)  -  أوزيل يحتفل بهدفه الذي قاد آرسنال للفوز (رويترز)
بلوم رئيس «برايتون» يشارك جماهير فريقه التي اقتحمت أرض الملعب للاحتفال بالصعود للدوري الممتاز (غيتي) - أوزيل يحتفل بهدفه الذي قاد آرسنال للفوز (رويترز)

احتفظ آرسنال ببصيص الأمل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا بفوزه 2 - 1 على ميدلسبره الذي اقترب خطوة أخرى نحو الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وضع أليكسيس سانشيز آرسنال في المقدمة بركلة حرة رائعة قبل 3 دقائق على نهاية الشوط الأول. لكن صاحب الضيافة أدرك التعادل بعد 4 دقائق من بداية الشوط الثاني عبر مهاجمه الإسباني ألفارو نغريدو من متابعة متقنة لتمريرة ستيوارت داونينغ العرضية.
وضمن آرسنال الفوز الأول في 5 مباريات خارج ملعبه عندما لعب سانشيز كرة عرضية حوّلها آرون رامزي بصدره إلى مسعود أوزيل الذي سددها مباشرة في الشباك في الدقيقة 71.
ويحتل آرسنال المركز السادس بفارق 7 نقاط خلف مانشستر سيتي رابع الترتيب الذي خاض مباراة أكثر.
ويبتعد ميدلسبره بفارق 6 نقاط عن منطقة الأمان مع تبقي 6 مباريات. وأجرى أرسين فينغر مدرب آرسنال 6 تغييرات على تشكيلته التي تعرضت لهزيمة مذلة 3 - صفر أمام كريستال بالاس الأسبوع الماضي، واعتمد على طريقة «3 - 4 - 3» الجديدة.
وقال المدرب الفرنسي: «أحيانا عندما يفتقر فريق للثقة فإن تغيير الخطة يساعد على الإيمان بشيء مختلف».
وأضاف: «أعتقد أننا احتفظنا بالتركيز والالتزام... عندما تفتقر للثقة تتراجع ببطء، والنتائج فقط هي من تساعد الفريق».
من جهته أشار أليكس أوكسليد تشامبرلين لاعب آرسنال إلى أن فريقه عاد إلى أساسيات اللعب فحقق الفوز على ميدلسبره. وبوجود تشامبرلين في مركز الجناح الأيمن فإن تركيز لاعب منتخب إنجلترا انصب على كيفية تصرف اللاعبين الذين تعرضوا لانتقادات حادة عقب الخسارة بـ3 أهداف أمام كريستال بالاس في الجولة الماضية.
وقال تشامبرلين: «ما كنا نفعله في المباريات القليلة الأخيرة لم يكن كافياً، وكنا في حاجة لتحمل مسؤولية ذلك، وأعتقد أننا فعلنا هذا الأمر بيننا وبين أنفسنا على مدار الأسبوع».
وأضاف: «كنا ندرك أنه من غير المهم كيفية تحقيق الفوز. لقد خضنا المباراة وعدنا إلى أساسيات اللعب وهذا يتعلق بضمان وصول مستوى انضباطنا إلى المستوى اللائق للعب مع هذا النادي الكروي».
وتابع: «إنه لشرف كبير اللعب في فريق مثل آرسنال؛ لذا يجب أن يمنح اللاعب 100 في المائة من مجهوده».
ورغم تأخر آرسنال بـ7 نقاط عن رابع الترتيب فإنه استمر وأشعل دائرة المنافسة على المربع الذهبي والتأهل لدوري أبطال أوروبا، حيث يملك الفريق مباراة مؤجلة.
وعن الأسلوب الخططي الجديد قال تشامبرلين: «هذا أسلوب جديد بالنسبة لنا، وعملنا على تنفيذه خلال الأسبوع. أعتقد أننا تأقلمنا بشكل رائع في المباراة، وسارت الأمور بشكل رائع خاصة بالشوط الأول».
وسيلتقي آرسنال مع مانشستر سيتي يوم الأحد المقبل في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.
من ناحية أخرى، احتفل فريق برايتون آند هوف ألبيون بتأهله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد فوزه 2 - 1 على ويغان أثليتيك بفضل هدفي جلين موراي وسولي مارش في دوري الدرجة الأولى.
وتأكد ارتقاء «برايتون» لدوري الأضواء بعد تعادل هدرسفيلد تاون 1 - 1 مع ديربي كاونتي في مباراة متأخرة.
وبهذه النتيجة يرتفع رصيد برايتون إلى 92 نقطة بفارق 7 نقاط أمام نيوكاسل يونايتد و13 نقطة عن ريدينغ صاحب المركز الثالث مع تبقي 3 مباريات.
واجتاحت جماهير برايتون الملعب بعد نهاية المباراة احتفالاً بعودة الفريق إلى دوري الأضواء بعد غياب 34 عاماً.
وحقق برايتون 5 انتصارات متتالية في الوقت المناسب بالنسبة للفريق الذي أخفق في الصعود لدوري الأضواء الموسم الماضي بعدما أنهاه ثالثاً، ولم يتمكن من اجتياز الأدوار الفاصلة.
وقال كريس هوتون، مدرب «برايتون»: «أنا فخور للغاية بالطريقة التي انتفضنا بها. تحقيق هذه المسيرة المظفرة في تلك المرحلة من الموسم أمر صعب للغاية، ويستحق اللاعبون كل الثناء».
وأضاف: «كنت أعرف أن لدي مجموعة من اللاعبين قادرين على إنجاز المهمة... ولكن تنفيذ ذلك أمر مختلف تماماً».
وتابع: «قدموا أداء جيداً طوال الموسم. انتفضوا وأبدوا حسماً كبيراً، ورغبة في الفوز بأكبر عدد ممكن من المباريات. إنه إنجاز كبير».
وأكد توني بلوم، رئيس «برايتون»، أن النادي سيعمل على دعم تشكيلته عقب ترقيه للدوري الممتاز، لكنه سيقاوم إغراء إنفاق الكثير من المال في سوق الانتقالات.
وسيعطي الترقي دفعة مالية ضخمة لـ«برايتون»، لكن بلوم قال إنه سيلتزم بسياسة معقولة في الإنفاق، وقال: «حجم المال في الدوري الممتاز يجعل الأمور متعادلة إلى حد ما».
وأضاف: «يجب أن ندعم الفريق... هذا غير قابل للنقاش. لكننا لا نتطلع لإنفاق الكثير من المال... نفعل الأمور بطريقة تدريجية. نمتلك لاعبين جيدين بالفعل... ونرغب في دعم التشكيلة من هذه النقطة».
وأشاد بلوم أيضاً بالمدرب هوتون الذي عين في 2014 عندما كان «برايتون» يعاني بالقرب من مؤخرة ترتيب الدرجة الثانية، وقال: «كنا في موقف سيئ عندما حضر. المرحلة الأولى كانت تجنب الهبوط. وفعلنا ذلك. الأمر لم يكن سهلاً... أحترمه كثيراً. الكل منبهر بالعمل الذي قام به في برايتون».
وخسر نيوكاسل 3 - 1 أمام إيبسويتش تاون في «عيد الفصح» محبط بالنسبة لفريق المدرب رفائيل بينيتز الذي تعادل 1 - 1 على ملعبه أمام ليدز يونايتد يوم الجمعة الماضي. وواصل ريدينغ الضغط على نيوكاسل، وبات على بعد 6 نقاط فقط خلفه، بعدما قلب تأخره بهدفه إلى فوز 2 - 1 أمام روثرهام يونايتد، بفضل هدفين في الشوط الثاني من لويس غرابان وجون سويفت.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.