بايرن يبحث عن إنجاز تاريخي لإقصاء ريـال مدريد من دوري الأبطال

ليستر يتطلع لاقتناص الفرصة الأخيرة أمام أتليتكو اليوم للتأهل لنصف النهائي

رونالدو يسيطر على الكرة وسط زملائه خلال تدريبات ريـال  مدريد أمس قبل مواجهة البايرن (أ.ف.ب)  -  فاردي (إ.ف.ب)
رونالدو يسيطر على الكرة وسط زملائه خلال تدريبات ريـال مدريد أمس قبل مواجهة البايرن (أ.ف.ب) - فاردي (إ.ف.ب)
TT

بايرن يبحث عن إنجاز تاريخي لإقصاء ريـال مدريد من دوري الأبطال

رونالدو يسيطر على الكرة وسط زملائه خلال تدريبات ريـال  مدريد أمس قبل مواجهة البايرن (أ.ف.ب)  -  فاردي (إ.ف.ب)
رونالدو يسيطر على الكرة وسط زملائه خلال تدريبات ريـال مدريد أمس قبل مواجهة البايرن (أ.ف.ب) - فاردي (إ.ف.ب)

يبحث نادي بايرن ميونيخ الألماني عن إنجاز تاريخي لقلب تخلفه إلى انتصار على مضيفه ريـال مدريد الإسباني، في إياب الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا، اليوم الذي يشهد أيضاً لقاء الفرصة الأخيرة لليستر سيتي الإنجليزي أمام أتليتكو مدريد. على ملعب سانتياغو برنابيو، معقل ريـال مدريد (حامل اللقب)، سيحل بايرن ميونيخ وهو محمل بثقل الهزيمة في مباراة الذهاب على ملعبه، أليانز أرينا، 2 - 1، مدركاً أن النادي الملكي، المتوج بـ11 لقباً في المسابقة الأوروبية (رقم قياسي)، لن يفرط في فرصة التقدم لنصف النهائي. ويدخل ريـال مدريد اللقاء وهو في وضع مثالي، بفضل انتصاره بثنائية نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو في لقاء الذهاب، التي أتاحت له رفع رصيده في المسابقات الأوروبية إلى 100 هدف. ولم يسبق للنادي الإسباني أن فشل في التأهل ضمن الأدوار الإقصائية لدوري الأبطال بعد فوزه ذهاباً خارج ملعبه، مما يجعل مهمة النادي البافاري أكثر صعوبة على ملعب سانتياغو برنابيو.
ويعد اللقاء بين بايرن وريـال ، اللذين يتصدر كل منهما الدوري المحلي، الأكثر تواتراً في أوروبا. ومن مجموع 23 مواجهة بينهما، فاز بايرن 11 مرة، في مقابل 10 انتصارات لريـال مدريد، وتعادلين.
وعلى رغم التفوق الضئيل لبايرن في هذا المجال، فإن تاريخه «الإسباني» يؤرقه. ففي المواسم الثلاثة الماضية، ودع النادي البافاري نصف نهائي دوري أبطال أوروبا على يدي أندية إسبانية: أتليتكو مدريد (2016)، وبرشلونة (2015)، وريـال مدريد (2014). وفي حال خروجه هذا الموسم، ستكون المرة الأولى التي يغيب فيها النادي البافاري عن نصف النهائي الأوروبي منذ موسم 2011 - 2012. وقد أحرز بايرن اللقب للمرة الأخيرة في موسم 2012 - 2013، ضمن ثلاثية شملت أيضاً الدوري والكأس المحليين، بقيادة مدربه السابق يوب هاينكس. ومنذ خلف المدرب الإسباني جوزيب غوارديولا هاينكس في منصبه، بعد التتويج بتلك الثلاثية، تلقى النادي الألماني 4 خسارات في زياراته الأوروبية الأربع إلى إسبانيا. ويأمل المدرب الإيطالي الحالي للبايرن كارلو أنشيلوتي في ألا يكون مصيره مشابهاً لسلفه، لا سيما أنه خسر أيضاً صفر - 1 على ملعب أتليتكو مدريد، خلال مباريات الدور الأول في سبتمبر (أيلول) الماضي. وستحمل المباراة نكهة خاصة لأنشيلوتي، إذ ستكون هذه عودته الأولى إلى سانتياغو برنابيو منذ إقالته من تدريب ريـال في مايو (أيار) 2015. وفي ظل حاجة بايرن إلى تسجيل هدفين على الأقل لضمان البقاء في المنافسة، تبدو العودة المرجحة لمهاجمه البولندي روبرت ليفاندوفسكي بمثابة جرعة دعم مهمة، بعد غيابه عن الذهاب لإصابة في الكتف. وسجل ليفاندوفسكي 38 هدفاً خلال 40 مباراة في مختلف المسابقات هذا الموسم، وبدا غيابه مؤثراً في مباراة الذهاب التي أضاع فيها الفريق الألماني فرصاً عدة أمام المرمى، علماً بأنه أنهى المباراة بعشرة لاعبين، إثر طرد لاعبه الإسباني خافي مارتينيز.
وقال لاعب بايرن توماس مولر: «الفرص التي أضعناها في مباراة الذهاب كانت قاتلة». لكن قائد الفريق الدولي السابق فيليب لام قال: «لن يكون الأمر سهلاً، لكننا نملك فرصة للفوز في مدريد». وشكل التسجيل في مرمى النادي الإسباني هواية لليفاندوفسكي في المواسم الماضية، إذ سجل 4 أهداف في مرمى ريـال مدريد، في ذهاب الدور نصف النهائي (4 - صفر)، عندما كان لا يزال في صفوف نادي بوروسيا دورتموند الألماني. وطمأن ليفاندوفسكي جماهير البايرن بقوله: «أنا بحالة جيدة، أنا سعيد جداً بمشاركتي في التدريبات، كل شيء على ما يرام». وأبدى أنشيلوتي ثقته بحظوظ بايرن في مباراة (اليوم)، قائلاً: «لا نزال نملك حظوظنا، ما زلنا على قيد الحياة... صعبنا الأمور على أنفسنا، لكن ما زالت حظوظنا قائمة». وتميل الإحصاءات بشكل صريح لصالح ريـال مدريد، فالنادي الملكي، حامل اللقب، لم يخسر في آخر 12 مباراة أوروبية على أرضه (فاز 10 مرات وتعادل مرتين). كما أنه فاز على النادي البافاري 9 مرات من أصل آخر 12 زيارة قام بها لسانتياغو برنابيو. لكن زين الدين زيدان، المدير الفني لريـال مدريد، أكد على أن التأهل لم يحسم بعد، وطالب فريقه بالمحافظة على طموحه، واللعب للفوز اليوم.
وقال المدرب الفرنسي: «يجب أن نقدم مباراة كبيرة، وأن نسعى إلى الفوز، لن نركن إلى التخمينات، ولن نفكر في مباراة الذهاب، البايرن لا يتغير سواء كان على ملعبه أو خارجه، سيجعل الأمر صعباً، لدينا مباراة، وعلينا أن نلعبها بشكل جيد للغاية». وأضاف: «نعرف أن مباراة الذهاب لا تضمن لنا شيئاً، جماهيرنا ستكون لها أهمية في دعمنا، كما هو الحال في مباريات مهمة مثل هذه». وتحدث زيدان عن عمله، كمدير فني وقائد لريـال مدريد، داخل غرفة خلع الملابس، وقال: «من المهم أن يشعر الجميع بمشاعر الحب من الآخرين، أرى أن اللاعبين يؤمنون بي، لدينا شغف للوصول إلى الهدف معاً، إنها جينات النادي، لدي 24 لاعباً، وأنا معجب بهم جميعاً، أنا مدرب سعيد للغاية». ورافق زيدان خلال المؤتمر الصحافي، أمس، اللاعب البرازيلي كاسميرو، الذي طالب زملاءه بتوخي الحذر خلال مباراة الإياب، رغم ميزة التقدم في مباراة الذهاب، وقال: «لا يمكننا أن نغير عقليتنا أو طريقة فهمنا لكرة القدم، الجماهير ستكون مهمة للغاية، ستكون مباراة صعبة لأن البايرن فريق كبير». وأضاف: «لدينا كل شيء لتقديم مباراة كبيرة، ما يتعين علينا فعله واضح للغاية بالنسبة لنا، علينا أن نحترم المنافس لأن التأهل لم يحسم بعد».
وسيفتقد الريـال اليوم جهود جناحه الويلزي غاريث بيل للإصابة في الكاحل التي تعرض لها في مباراة الذهاب في ميونيخ.
وقال زيدان: «بيل عمل جاهداً للعودة، لكن لن يكون جاهزاً لمباراة بايرن، لأننا لا نريد أن نخاطر... آمل في أن يكون معنا أمام برشلونة، وعلينا أن ننتظر ونرى». وعلى ملعبه، يخوض ليستر سيتي، بطل الدوري الإنجليزي، ونجمه جيمي فاردي، مواجهة الفرصة الأخيرة أمام أتليتكو مدريد، المتقدم ذهاباً 1 - صفر. ويتطلع ليستر لاقتناص الفرصة لقلب تأخره ذهاباً، خارج ملعبه، صفر - 1، ومحاولة التفوق على النادي الإسباني الذي بلغ نهائي المسابقة القارية العريقة مرتين في المواسم الثلاثة الماضية (2014 و2016)، والتأهل على حسابه إلى الدور نصف النهائي.
أما فاردي البالغ 30 عاماً، فقد لا يحظى بفرصة أخرى لإظهار موهبته أوروبياً، إذ إن ناديه الذي أحرز بشكل مفاجئ الموسم الماضي لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى في تاريخه، تراجع مستواه هذا الموسم، ويحتل المركز 12، مما يحرمه أي فرصة لمشاركة أوروبية الموسم المقبل.
وفي حين كان أداء فاردي، وزميله الجزائري رياض محرز، من الأسباب الرئيسية لإحراز ليستر لقب الدوري المحلي العام الماضي، شكل تراجع أدائهما أحد الأسباب الرئيسية لتراجع الفريق هذا الموسم.
وفي مطلع الموسم الحالي، لم يسجل فاردي أي هدف في دور المجموعات ضمن المسابقة القارية، واكتفى بخمسة أهداف فقط في 22 مباراة مع فريقه، في مختلف المسابقات. إلا أن الوضع اختلف بعد إقالة ليستر مدربه الإيطالي السابق كلاوديو رانييري، واستبداله بمساعده كريغ شكسبير، في فبراير (شباط) الماضي. وفي الدور الثاني من المسابقة الأوروبية العريقة، سجل فاردي الهدف الوحيد له في البطولة ولناديه ذهاباً، أمام المضيف إشبيلية الإسباني (1 - 2)، قبل أن يفوز ليستر على ملعبه في الإياب 2 – صفر، ويتأهل إلى ربع النهائي.
وعلى رغم أن اللاعب قدم أداء متواضعاً في مباراة الذهاب أمام أتليتكو، إذ أمضى 77 دقيقة على أرض الملعب، وفشل في محاولتين للتمرير، إلا أن زملاءه يعتبرون أنه الوحيد القادر على قلب النتيجة. وقال المدافع داني سيمبسون: «كل المهاجمين يختبرون ذلك. لا أفهم لماذا يقلق الناس، لن يسجل في كل المباريات!».
وحظي فادري أيضاً بتقدير مدرب أتليتكو الأرجنتيني دييغو سيميوني الذي قال عنه «أنا معجب به... هو يقاتل بشكل دائم لمنع الخصم من بدء الهجمة من الخلف، واستغلال أي خطأ محتمل».وكان أتليتكو قد فاز بصعوبة في مباراة الذهاب، بهدف لمهاجمه الفرنسي أنطوان غريزمان، من ركلة جزاء في الدقيقة 28. ويسعى النادي الإسباني، الذي يحتل المركز الثالث في الدوري المحلي بفارق 10 نقاط عن المتصدر (ريـال مدريد)، إلى بلوغ الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة في المواسم الأربعة الأخيرة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.