يونايتد يثأر من تشيلسي ويشعل سباق القمة... وليفربول يعزز آماله الأوروبية

كومباني ينفض غبار كابوس الإصابات ويسجل لسيتي... وهاري كين على خطى غريفز في توتنهام

راشفورد نجم يونايتد يحتفل بعد تسجيل هدف فريقه الأول في مرمى تشيلسي (أ.ب)  -  فيرمينو نجم ليفربول يحتفل بهدفه (أ.ف.ب)
راشفورد نجم يونايتد يحتفل بعد تسجيل هدف فريقه الأول في مرمى تشيلسي (أ.ب) - فيرمينو نجم ليفربول يحتفل بهدفه (أ.ف.ب)
TT

يونايتد يثأر من تشيلسي ويشعل سباق القمة... وليفربول يعزز آماله الأوروبية

راشفورد نجم يونايتد يحتفل بعد تسجيل هدف فريقه الأول في مرمى تشيلسي (أ.ب)  -  فيرمينو نجم ليفربول يحتفل بهدفه (أ.ف.ب)
راشفورد نجم يونايتد يحتفل بعد تسجيل هدف فريقه الأول في مرمى تشيلسي (أ.ب) - فيرمينو نجم ليفربول يحتفل بهدفه (أ.ف.ب)

نجح مانشستر يونايتد في الثأر من تشيلسي (المتصدر) وانتزع فوزا مستحقا 2 / صفر أمس أشعل به صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم، فيما انتزع ليفربول انتصارا مهما على وست بروميتش بهدف نظيف في ختام المرحلة الثالثة والثلاثين للمسابقة.
وتجمد رصيد تشيلسي، الذي تكبد خسارته الخامسة في البطولة هذا الموسم، عند 75 نقطة في الصدارة، بفارق أربع نقاط فقط أمام أقرب ملاحقيه توتنهام هوتسبير، علما بأن الفريقين يمتلكان مباراة مؤجلة.
في المقابل، ارتفع رصيد مانشستر يونايتد، الذي يسعى للتأهل لبطولة دوري أبطال أوروبا، إلى 60 نقطة في المركز الخامس، وما زال يمتلك مباراتين مؤجلتين.
وقدم مانشستر يونايتد واحدة من أفضل مبارياته في البطولة هذا الموسم، حيث فرض سيطرته المطلقة على معظم فترات اللقاء، وكان بإمكان لاعبيه إضافة المزيد من الأهداف لولا سوء الحظ الذي صادفهم في أكثر من مناسبة، على عكس تشيلسي الذي ابتعد جميع نجومه عن مستواهم المعتاد وظهروا وكأنهم أشباح على ملعب (أولد ترافورد) معقل يونايتد الذي جرت عليه المباراة.
وافتتح النجم الصاعد ماركوس راشفورد التسجيل مبكرا لمصلحة يونايتد في الدقيقة السابعة إثر تمريرة رائعة من أندير هيريرا الذي تكفل بإحراز الهدف الثاني في الدقيقة 49.
ووضع يونايتد بهذا الفوز حدا لسوء نتائجه أمام تشيلسي في مواجهاتهما الأخيرة، بعدما عجز عن تحقيق أي انتصار على الفريق اللندني في آخر 12 مباراة بينهما بمختلف المسابقات وبالتحديد منذ 28 أكتوبر (تشرين الأول) عام 2012، والتي شهدت سبعة انتصارات لتشيلسي مقابل خمسة تعادلات، كما ثأر لخسارته صفر / 1 أمام فريق المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي في دور الثمانية لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي الشهر الماضي. كما يعتبر هذا هو الفوز الأول للبرتغالي جوزيه مورينيو مدرب يونايتد في تاريخ مواجهاته مع فريقه الأسبق الذي قاده للتتويج بلقب المسابقة من قبل.
وأنعش ليفربول آماله في التأهل لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، بعدما انتزع فوزاً صعباً 1 - صفر من مضيفه وست بروميتش ألبيون.
وارتفع رصيد ليفربول، الذي حصد انتصاره الثاني على التوالي والتاسع عشر في البطولة هذا الموسم، إلى 66 نقطة في المركز الثالث، المؤهل مباشرة لمرحلة المجموعات بدوري الأبطال.
في المقابل، تجمد رصيد وست بروميتش، الذي تكبد خسارته الثالثة على التوالي والثالثة عشرة في المسابقة، عند 44 نقطة في المركز الثامن.
وتقمص النجم البرازيلي روبيرتو فيرمينو دور البطولة في المباراة، بعدما أحرز هدف ليفربول الوحيد في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول.
ونفذ جيمس ميلنر ركلة حرة مباشرة من الناحية اليمنى، حيث أرسل كرة عرضية إلى لوكاس لييفا، الذي مرر الكرة برأسه إلى فيرمينو، ليضعها برأسه على يمين بن فوستر حارس مرمى وست بروميتش.
على جانب آخر، شعر فينسن كومباني مدافع مانشستر سيتي ببعض الارتياح بعدما سجل هدفه الأول في الدوري خلال 20 شهراً، ليتخلص من بعض الإحباط بعدما ابتلي بالإصابات على مدار موسمين.
وبعد الهدف الذي سجله اللاعب البالغ عمره 31 عاماً في الدقيقة 55 من الفوز 3 - صفر على ساوثهامبتون، احتفل كومباني، الذي لعب أساسياً في 21 مباراة من آخر 102 لقاء خاضها سيتي، بطريقة مؤثرة.
وقال كومباني بعد اللقاء: «بالنسبة لي دائماً ما تكون رحلة العودة طويلة. كنت أود ألا أتعرض لكل هذه الإصابات في مسيرتي، ولكن كل مرة أبذل مجهوداً كبيراً للعودة».
وقال: «عندما يحدث هذا أشعر أنني أرد شيئاً للجماهير. أن أمنح شيئاً للفريق، وهذا ما تراه في تلك اللحظة».
وأضاف: «الأمور متذبذبة في كرة القدم... ولكن في نهاية المطاف ما يجعلك تستمر هو أن تواصل النظر نحو أهدافك. إذا عملت بجد طوال 15 عاماً لأحظى بلحظة كهذه فسأفعل».
وتابع: «سجلت هدفاً أمام الجماهير التي جاءت تدعمنا خارج الملعب وبالنسبة لي كان هذا الأمر رائعاً. أشعر أنني أريد أن أبذل الكثير، ولكن أحياناً يكون هناك ما يمنعني من ذلك... ولكن سأظل إيجابياً وسأمضي قدماً مهما حدث».
وسيخطف كومباني الأضواء بفضل هدفه، ولكن مستواه الدفاعي الهادئ والقوي وعدم ارتكاب أخطاء أكثر ما أسعد مدربه جوسيب غوارديولا.
ورغم أنه أنفق ببذخ في المواسم الماضية، فإن آمال سيتي في الفوز باللقب تبددت بسبب عدم إمكانية تشكيل ثنائي يمكن الاعتماد عليه في قلب الدفاع عند غياب كومباني.
وانضم جون ستونز ونيوكلاس أوتامندي لسيتي وأظهر كل منهما لمحات من مستواهما العالي، الذي لا جدال عليه، ولكنهما ارتكبا أخطاء كانت نادراً ما تحدث أثناء فترة تألق كومباني.
وقال غوارديولا: «كل مدرب لعب فينسن كومباني تحت قيادته يعرف أهميته، في المباريات الأخيرة لعب وقدم أداءً جيداً ويحدوني الأمل في أن يحافظ على مستواه. أريده أن يستعيد لياقته ليلعب كل أسبوع... عانى لفترات طويلة ولكنه قلب دفاع بمعنى الكلمة». وبعدما أنهى سيتي سلسلة من 4 مباريات دون فوز في الدوري، نجح في الانتصار مرتين متتاليتين قبل أن يواجه آرسنال في الدور قبل النهائي بكأس الاتحاد الإنجليزي الأسبوع المقبل.
على جانب آخر، أصبح هاري كين أول لاعبي توتنهام هوتسبير منذ جيمي غريفز يسجل 20 هدفاً في 3 مواسم متتالية بدوري الأضواء، بعدما أسهم في الفوز 4 - صفر على بورنموث السبت.
وأحرز كين، الذي نشأ في أكاديمية النادي، هدفه الـ20 هذا الموسم بعد قليل من انطلاق الشوط الثاني، وهو سادس هدف في آخر 4 مباريات بالدوري، وفي المرة الأولى التي يشارك فيها في التشكيلة الأساسية بعد تعافيه من إصابة في الكاحل أبعدته عن المنافسات لمدة شهر واحد. وتمكن غريفز، الهداف التاريخي لتوتنهام برصيد 266 هدفاً في كل المسابقات، من تسجيل 20 هدفاً على الأقل بين عامي 1966 و1969. وكين، الذي فاز بجائزة الحذاء الذهبي الموسم الماضي برصيد 25 هدفاً، هو رابع لاعب منذ انطلاق الدوري في شكله الحالي يسجل 20 هدفاً في 3 مواسم متتالية بعد تيري هنري وآلان شيرر ورود فان نيستلروي. ولا تزال الطريق طويلة أمام كين (23 عاماً) لمعادلة إنجازات غريفز، ولكن أهدافه تساعد توتنهام في ملاحقة تشيلسي المتصدر في ظل سعيه للفوز بالدوري لأول مرة منذ 1961 عندما كان غريفز في مجده.
وقلل كين من أهمية هذا الإنجاز، مؤكداً أن تركيزه ينصب فقط على مساعدة توتنهام في الحفاظ على مستواه بعدما حقق فوزه السابع على التوالي في الدوري ولأول مرة في 50 عاماً.
وقال كين: «كان من الجيد العودة للتهديف... من الجيد الحفاظ على مستواي كمهاجم. أريد أن أستمر على هذا النهج عاماً بعد عام. لا يزال هناك كثير من العمل هذا الموسم، لذا لا أريد التفكير بهذا الخصوص».
وحصد توتنهام 71 نقطة، وهو ما يقل بنقطة واحدة فقط عن رقمه القياسي من النقاط في موسم واحد من الدوري الممتاز، والذي سجله في موسم 2012 - 2013، وتتبقى للفريق 6 مباريات لتحطيم الرقم.
وفاز توتنهام على أرضه في 12 مباراة متتالية في الدوري، وهو أفضل سجل للفريق في موسم واحد منذ 1919 - 1920، ويقل بانتصارين فقط عن الرقم القياسي من الانتصارات المتتالية بصفة عامة في ملعب وايت هارت لين، والبالغ 14 فوزاً في أكتوبر (تشرين الأول) 1987. وسيلعب توتنهام مباراتين مقبلتين على أرضه بالدوري أمام آرسنال ومانشستر يونايتد، ويبدو الفريق على أعتاب ضمان إنهاء المسابقة في المربع الذهبي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.