أغرب أنواع الوجبات السريعة في العالم

أنواع الوجبات السريعة (أ.ف.ب)
أنواع الوجبات السريعة (أ.ف.ب)
TT

أغرب أنواع الوجبات السريعة في العالم

أنواع الوجبات السريعة (أ.ف.ب)
أنواع الوجبات السريعة (أ.ف.ب)

تتفنن بعض مطاعم الوجبات السريعة في إعداد أكثر الأطباق غرابة في الشكل واللون والمكونات، لكنها تبقى لذيذة على الرغم من طريقة المزج غير المنطقية! وقد تكون مشهورة للغاية في البلد حتى أنها تتحول إلى طبق شعبي.
من العادات التي أصبحت متعارفاً عليها هي تناول الوجبات السريعة سواء داخل أو خارج المنزل، ويعود ذلك إلى انشغال معظمنا في حياتنا اليومية.
وأصبح هذا الأمر منتشراً في دول العالم كافة، فنجد البيتزا والبيرغر وأجنحة الدجاج المقرمشة وغيرها من الوجبات السريعة هي الوجبات الرئيسية اليومية، مما جعل الشركات الكبرى للوجبات السريعة تطلق أطباقاً ووجبات غريبة من مكونات غير متناسقة مع بعضها البعض.
وهذه قائمة بأغرب الوجبات السريعة وأشهاها من مناطق مختلفة في العالم، وفق موقع «تيليغراف»:
* بيرغر الكرنب
من أكثر الخضراوات غير المحبوبة هو الكرنب أو الملفوف، على الرغم من فوائده الغذائية.
فإن الأغلبية تفضل العزوف عنه واختيار أي نوع آخر من الخضراوات، ولكن في المملكة المتحدة وبمناسبة احتفالات الميلاد عام 2010 ابتدع «بيرغر كنغ» وجبة جديدة ضمن قائمة الطعام الخاصة بها وهو «بيرغر الكرنب»، ولكن لا يوجد أحد طلب هذا النوع مما دفع الشركة لسحب الطبق من قائمتها.
* بيتزا فنتر كنغ
من أغرب أنواع البيتزا التي دخلت في قائمة أغرب الوجبات السريعة هي بيتزا فنتر كنغ، والتي أضافته اليابان إلى قائمتها الجديدة. ويتكون من سرطان البحر والبصل والذرة والبيض والبطاطس والقرنبيط ولحم البقر وقد حظي هذا النوع بشعبية كبيرة في اليابان.
* دونات اللحم والأعشاب البحرية
قدم مطعم «دانكن دوناتس» في الصين للزبائن طبقاً فريداً من نوعه، وهو عبارة عن دونات تقليدية مزينة باللحم المفروم والأعشاب البحرية المجففة. المثير في الأمر، أن أسهم الشركة في الصين ارتفعت بمجرد إصدارها لهذا الطبق الغريب!
* شطيرة فيليه o
من أشهر الوجبات التي اكتسبت شعبية كبيرة، خصوصاً في اليابان.
طبق شطيرة فيليه o والذي يشبه السمك، عبارة عن شطيرة محشوة بقطع من الروبيان المقلي مع البيض والدقيق، مع إضافة بعض الخضراوات الطازجة كالخس والطماطم مع المايونيز.

* ماك سباغتي
من أغرب الوجبات السريعة التي قدمتها سلسلة مطاعم ماكدونالدز في الفلبين، هو طبق ماك إسباغتي عبارة عن مزج البطاطس المقلية مع الإسباغتي، حيث يعتقد الفلبينيون أن هناك تمازجاً مع طبق من البرغر، وتكون صلصة الطماطم التي تغطي الإسباغتي هو الصوص الذي يؤكل مع البطاطس.

* بيرغر الفوا (كبد الإوز المطحون)
الفوا هو كبد الإوز المطحون المشهور في المطبخ الفرنسي، الوجبة المفضلة لكثير من الأثرياء نظراً لغلاء ثمنه.
فهذه الوجبة من الصعب أن تجدها في أي قائمة طعام لأي مطعم من مطاعم الوجبات السريعة، ولكن في اليابان فقد قامت سلسلة مطاعم «ويندي» بتقديم بيرغر فوا بسعر 16 دولاراً، محشواً بفطائر كبد الإوز المطحون مع الكمأ والفطر والأفوكادو الوسابي.



اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».