تدشين 3 مشروعات إسكانية جنوب السعودية

أمير جازان لـ «الشرق الأوسط»: المشروعات الجديدة تؤكد اهتمام الدولة بأبناء المنطقة

المشروعات الإسكانية الجديدة التي تم تدشينها أمس تعطي دفعة جديدة لأبناء المنطقة («الشرق الأوسط»)
المشروعات الإسكانية الجديدة التي تم تدشينها أمس تعطي دفعة جديدة لأبناء المنطقة («الشرق الأوسط»)
TT

تدشين 3 مشروعات إسكانية جنوب السعودية

المشروعات الإسكانية الجديدة التي تم تدشينها أمس تعطي دفعة جديدة لأبناء المنطقة («الشرق الأوسط»)
المشروعات الإسكانية الجديدة التي تم تدشينها أمس تعطي دفعة جديدة لأبناء المنطقة («الشرق الأوسط»)

افتتح الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز أمير منطقة جازان أمس، 3 مشروعات إسكانية جديدة في محافظات بيش، وصامطة، وصبيا جنوب السعودية، على مساحة تقدر بـ833 ألف متر مربع، وتضم 672 وحدة سكنية.
وأوضح الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز أمير منطقة جازان، أن المشروعات الإسكانية الجديدة التي تم تدشينها أمس، تعطي دفعة جديدة لأبناء المنطقة التي كانت ولا تزال تشهد نمواً، مشيراً إلى أنه تم بحث عدد من الموضوعات مع مسؤولي وزارة الإسكان بالسعودية خلال زيارتهم للمنطقة، منوهاً إلى أن تلك الموضوعات سوف تنعكس بشكل إيجابي على المواطنين في المنطقة كافة.
ونوه الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز، في اتصال هاتفي أمس مع «الشرق الأوسط» إلى أن الدولة تولي مشروعات الإسكان اهتماماً وعناية، متمنياً النجاح لوزارة الإسكان لتجاوز كل المعوقات، وإكمال ما هو موجود على الأرض من مشروعات إسكانية، وتنفيذ ما هو مخطط له.
وتقدم بالنيابة عن أهالي المنطقة بالشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، على دعمهم لمشروعات الإسكان بالمنطقة، مؤكداً أنها لبّت تطلعات المواطنين بما يتماشى و«رؤية السعودية 2030» و«برنامج التحول الوطني 2020».
وتأتي الوحدات السكنية الجديدة ضمن برنامج «سكني»، الذي أعلنت عنه الوزارة منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي، ويهدف إلى منح 280 ألف منتج سكني وتمويلي في جميع مناطق السعودية خلال 2017.
وذكر ماجد الحقيل وزير الإسكان السعودي، في تصريح صحافي أمس، أن منطقة جازان تحظى بمشروعات سكنية كغيرها من مناطق البلاد؛ وذلك سعياً من الوزارة لتوفير السكن الملائم لجميع المواطنين بالخيارات المتنوعة والجودة العالية والسعر المناسب، في إطار دعم العرض وتمكين الطلب، وتحفيز المعروض العقاري، بما يتواءم مع حجم الاحتياج، ويلبي تطلعات المواطنين، ويتماشى مع أهداف «رؤية السعودية 2030»، و«برنامج التحوّل الوطني 2020»، لرفع نسبة تملّك المواطنين.
وأكد أن الوزارة ستواصل خلال العام الحالي افتتاح المزيد من المشروعات على مستوى مناطق البلاد، تمهيداً لتخصيصها وتسليمها للمواطنين ضمن برنامج «سكني» خلال الدفعات التي يتم إصدارها منتصف كل شهر من هذا العام.
إلى ذلك، أفاد الأمير سعود بن طلال بن بدر بن عبد العزيز المستشار بوزارة الإسكان السعودية المشرف العام على وكالة الوزارة للدعم السكني والفروع، أن مشروع إسكان بيش على مساحة 375 ألف متر مربع يتضمن 249 وحدة سكنية من نوع «فيلا»، ويضم مسجدين يتّسع كل منهما لـ200 مصلٍ، ومواقع مخصّصة لمدرستين للبنين والبنات، وخدمات تجارية وحدائق وملاعب، فيما يمتد مشروع إسكان صامطة على مساحة 181 ألف متر مربع، ويحتوي على 162 وحدة سكنية ومسجد، ومواقع مخصّصة لمدرسة للبنات، وخدمات تجارية وحدائق وملاعب. أما مشروع إسكان صبيا فتبلغ مساحته 277 ألف متر مربع، ويضم 261 وحدة سكنية، ومسجدين، ومدرستين للبنين والبنات، وخدمات تجارية وترفيهية.
وأشار إلى أن تخصيص مشروعات الإسكان للمواطنين مستحقي الدعم على مستوى المحافظات الثلاث يأتي ضمن الدفعة الثانية من برنامج «سكني» التي تم إطلاقها في 15 مارس (آذار) الماضي.



الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
TT

الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين تمثل منصة مهمة لمناقشة آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة، مشدداً على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية المتسارعة.

ويتوجه الجدعان، برفقة محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، للمشاركة في اجتماعات الربيع لعام 2026، بالإضافة إلى الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين الذي يعقد تحت رئاسة الولايات المتحدة.

وتأتي مشاركة الجدعان في هذه المحافل الدولية بصفته رئيساً للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، وهو المنصب الذي يعكس ثقل المملكة وتأثيرها في رسم السياسات المالية والنقدية العالمية، حيث تقود اللجنة النقاشات حول استقرار النظام المالي الدولي ومواجهة الأزمات الاقتصادية العابرة للحدود.


وزير الطاقة السعودي يبحث مع مسؤول كوري تعزيز استقرار الإمدادات

وزير الطاقة السعودي ملتقياً رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية (وزارة الطاقة)
وزير الطاقة السعودي ملتقياً رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية (وزارة الطاقة)
TT

وزير الطاقة السعودي يبحث مع مسؤول كوري تعزيز استقرار الإمدادات

وزير الطاقة السعودي ملتقياً رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية (وزارة الطاقة)
وزير الطاقة السعودي ملتقياً رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية (وزارة الطاقة)

التقى وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، في الرياض، يوم الأحد، رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية، كانغ هون سيك.

وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف مجالات الطاقة، مع التركيز بشكل خاص على الجهود الرامية إلى دعم استقرار الأسواق وضمان موثوقية الإمدادات، وفق بيان وزارة الطاقة.

يأتي هذا اللقاء رفيع المستوى في توقيت مهم، حيث تعاني سلاسل توريد الطاقة العالمية من ضغوط شديدة نتيجة تعطل الملاحة في مضيق هرمز.

وتعتبر كوريا الجنوبية من أكثر القوى الاقتصادية تأثراً بهذا الإغلاق، فهي تعتمد على مضيق هرمز لمرور نحو 70 في المائة من وارداتها النفطية، وتعتبر السعودية المصدر الأول والموثوق لهذه الإمدادات.

ومع تراجع حركة الملاحة في المضيق بنسبة 80 في المائة، تسعى سيول للحصول على ضمانات من شركائها الرئيسيين في منظمة «أوبك»، لتأمين مسارات بديلة أو جدولة شحنات طارئة من مواقع تخزين خارج منطقة النزاع.


وزير المالية السعودي يرأس وفد المملكة في «اجتماعات الربيع» بواشنطن

الجدعان مترئساً اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية في الصندوق خلال اجتماعات الخريف (صندوق النقد)
الجدعان مترئساً اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية في الصندوق خلال اجتماعات الخريف (صندوق النقد)
TT

وزير المالية السعودي يرأس وفد المملكة في «اجتماعات الربيع» بواشنطن

الجدعان مترئساً اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية في الصندوق خلال اجتماعات الخريف (صندوق النقد)
الجدعان مترئساً اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية في الصندوق خلال اجتماعات الخريف (صندوق النقد)

يترأس وزير المالية السعودي محمد الجدعان وفد المملكة المشارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين لعام 2026، والمقرر انعقادها في العاصمة الأميركية واشنطن بين 13 و18 أبريل (نيسان) الحالي.

وفق بيان صادر عن وزارة المالية، يضم الوفد السعودي محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، ومساعد وزير المالية للسياسات المالية الكلية والعلاقات الدولية المهندس عبد الله بن زرعة، ووكيل رئيس اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية الدكتور رياض الخريّف، ووكيل محافظ البنك المركزي للاستثمار ماجد العواد، ووكيل وزارة المالية للعلاقات الدولية خالد باوزير، والرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان المرشد، والرئيس التنفيذي للمركز الوطني لإدارة الدين هاني المديني، بالإضافة إلى عدد من المختصين من وزارة المالية، والبنك المركزي السعودي، والصندوق السعودي للتنمية، والمركز الوطني لإدارة الدين.

على هامش هذه الاجتماعات، يشارك الجدعان والسياري في الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين، الذي يُعقد هذا العام تحت رئاسة الولايات المتحدة.

كما سيترأس الجدعان اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، إذ ستناقش اللجنة أبرز تطورات الاقتصاد العالمي، وآفاق النمو، والتحديات التي تواجه الاقتصاد الدولي، إضافة إلى سبل تعزيز استقرار النظام المالي العالمي ودعم جهود التعاون متعدد الأطراف.

يشارك وزير المالية في اجتماع لجنة التنمية التابعة لمجموعة البنك الدولي، الذي سيناقش عدداً من القضايا الاقتصادية والتنموية ذات الأولوية، بما في ذلك التحديات التي تواجه الاقتصادات العالمية والناشئة، وتوجهات مجموعة البنك الدولي الاستراتيجية لتوفير فرص العمل.

ومن المقرر أن تُعقد على هامش هذه الاجتماعات عدد من النقاشات والجلسات الجانبية لبحث الموضوعات الاقتصادية والمالية ذات الأولوية، بما في ذلك آفاق النمو الاقتصادي العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية، إلى جانب مناقشة تعزيز مرونة النظام المالي العالمي، ودور المؤسسات المالية الدولية في دعم الاستقرار الاقتصادي والتنمية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف.

وتُعد اجتماعات الربيع منصةً دوليةً تجمع وزراء المالية، ومحافظي البنوك المركزية، وكبار المسؤولين من المؤسسات المالية الدولية والقطاع الخاص، لمناقشة أبرز القضايا المرتبطة بالاقتصاد العالمي، والنظام المالي الدولي، والتحديات الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك.