برشلونة يعيش كابوساً بعد السقوط أمام يوفنتوس... وإنريكي يأمل بانتفاضة ثانية

الخسارة بثلاثية تصيب الفريق الكتالوني وجماهيره بالإحباط... واعتراف بصعوبة مواصلة المشوار في دوري الأبطال

ديبالا نجم يوفنتوس يسدد نحو مرمى برشلونة ليسجل هدفه الثاني (أ.ب)  -  إنريكي مدرب برشلونة يبدو منكسراً بعد الهزيمة (إ.ب.أ)
ديبالا نجم يوفنتوس يسدد نحو مرمى برشلونة ليسجل هدفه الثاني (أ.ب) - إنريكي مدرب برشلونة يبدو منكسراً بعد الهزيمة (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يعيش كابوساً بعد السقوط أمام يوفنتوس... وإنريكي يأمل بانتفاضة ثانية

ديبالا نجم يوفنتوس يسدد نحو مرمى برشلونة ليسجل هدفه الثاني (أ.ب)  -  إنريكي مدرب برشلونة يبدو منكسراً بعد الهزيمة (إ.ب.أ)
ديبالا نجم يوفنتوس يسدد نحو مرمى برشلونة ليسجل هدفه الثاني (أ.ب) - إنريكي مدرب برشلونة يبدو منكسراً بعد الهزيمة (إ.ب.أ)

أكد لويس إنريكي، المدير الفني لبرشلونة أنه عاش «كابوسا» في مدينة تورينو الإيطالية خلال المباراة، التي سقط فيها فريقه بثلاثية نظيفة أمام يوفنتوس في ذهاب دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا.
وسيطرت حالة من خيبة الأمل على جماهير برشلونة وغلبت مشاعر الإحباط على مشاعر الأمل في أن يحقق الفريق عودة هائلة أخرى يستطيع من خلالها مواصلة مشواره في بطولة دوري الأبطال.
وقال إنريكي: «أشعر أنني عشت كابوسا، لقد قدمنا لهم هدية التقدم بهدفين، الشوط الأول كان كارثيا، تحسنا في الشوط الثاني ولكن هذا لأن المنافس سمح لنا بالاستحواذ، في أيام مثل هذه، تملؤها الكوابيس، لم نتمتع أيضا بالحظ الطيب من أجل التعامل بشكل جيد مع المباراة».
وكما جرت العادة في الآونة الأخيرة، انتقد إنريكي لاعبي فريقه، وقال: «لم أر تطبيقا لما طلبته، لم نلعب بكامل طاقتنا، علينا الانتظار لساعات حتى نبدأ في التفكير في العودة».
لكن إنريكي ما زال يؤمن بقدرة فريقه على تحقيق عودة ثانية كالتي حققها أمام سان جيرمان في دور الـ16.
وفاجأ المهاجم الأرجنتيني باولو ديبالا برشلونة بتسجيله هدفين في الشوط الأول في الدقيقتين 7 و22، قبل أن يضيف المدافع جورجيو كيلليني الثالث بعد عشر دقائق على انطلاق الشوط الثاني، مصعبا مهمة النادي الكتالوني في ملعبه «كامب نو» إيابا في 19 من الشهر الحالي.
إلا أن برشلونة قد يراهن على الإنجاز التاريخي الذي حققه في الدور السابق من المسابقة القارية، إذ قلب تأخره ذهابا خارج ملعبه أمام باريس سان جيرمان الفرنسي صفر - 4 لفوز عريض 6 - 1 على ملعبه، منها ثلاثة أهداف في الدقائق السبع الأخيرة من المباراة.
وقال إنريكي: «سأترك لنفسي بعض الساعات وبعد ذلك أفكر بالطريقة التي يمكن أن نعود بها».
وأضاف: «إذا استعدنا مستوانا، يمكننا تسجيل أربعة أهداف أمام أي فريق، ولكن الآن، أنا غاضب جدا ولا أريد التفكير بالأمر». إلا أن يوفنتوس بقيادة المدرب ماسيميليانو أليغري، أظهر اختلافه بشكل كبير عن الفريق الذي خسر أمام برشلونة 1 - 3 في نهائي دوري أبطال أوروبا 2015؛ إذ استحق الفوز مساء أول من أمس بفعاليته الهجومية وانضباطه الدفاعي الذي حال دون نجاح الثلاثي الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروغوياني لويس سواريز والبرازيلي نيمار من تسجيل أي هدف خارج ملعبه.
وأشاد إنريكي بيوفنتوس بقوله: «لا أعرف ما إذا كان بإمكاني تحديد الفارق بين يوفنتوس الحالي والفريق الذي هزمناه في 2015، لكن هذا الفريق يبدو رائعا وقدم فعلا مستوى رفيعا، ولعب بهجوم هائل وشكل علينا ضغطا كبيرا».
وتحدث إنريكي أيضا عن الظهير الأيمن داني ألفيش المنتقل قبيل بداية الموسم الحالي من برشلونة إلى يوفنتوس، معتبرا أنه لا يزال «لاعبا رائعا وقادرا على المنافسة. ولا يسعني إلا أن أهنئه على أدائه».
وكان ألفيش شن قبل شهرين هجوما لاذعا على إدارة برشلونة واتهمها بالكذب، وبأنها تعاملت معه بطريقة غير ملائمة.
واعترف أندريس إنييستا قائد برشلونة ونجم خط وسطه بأن فريقه لعب بشكل سيئ للغاية في الشوط الأول وهو ما كلفه الخسارة بثلاثية نظيفة.
وقال إنييستا: «لقد قمنا ببعض الأشياء السيئة، خصوصا في الشوط الأول، ولذلك عوقبنا باستقبال هدفين».
وأضاف إنييستا، الذي أشاد بيوفنتوس واعترف بأحقيته في الفوز، قائلا: «في الشوط الثاني كان الأمر مختلفا، كنا نستحق تسجيل هدف». وأشار إلى أن نتيجة المباراة ليست سيئة كخسارة الفريق الكتالوني أمام باريس سان جيرمان برباعية نظيفة في ذهاب دور الـ16 من البطولة الأوروبية، واستطرد قائلا: «اليوفي فريق كبير، إذا لم تقم بالأشياء على نحو جيد فهو قادر على معاقبتك».
واختتم إنييستا قائلا: «تكتنفنا مشاعر التفاؤل كما كان الحال في المرة السابقة ولكننا سنعود مرة أخرى إلى خوض مواجهة صعبة من أجل التأهل».
ويدين يوفنتوس بفوزه الكبير إلى نجمه المتألق هذا الموسم باولو ديبالا الذي سجل الهدفين الأولين، فتفوق على مواطنه ميسي بشكل واضح في المباراة، ليضع فريقه على مشارف الدور نصف النهائي للبطولة التي أحرز لقبها عامي 1985 و1996.
وينافس يوفنتوس على الثلاثية هذا الموسم، إذ يتصدر بفارق مريح في الدوري المحلي، كما بلغ نهائي الكأس المحلية حيث سيواجه لاتسيو، علما بأن آخر فريق إيطالي نجح في تحقيق هذا الإنجاز كان إنتر ميلان عام 2010 بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو (يشرف على مانشستر يونايتد الإنجليزي حاليا).
من جهته، رأى مدرب يوفنتوس ماسيميليانو أليغري أن «المباراة كانت كبيرة. أهنئ اللاعبين، فقد كان عرضا كرويا جميلا. قدم بوفون أداء مميزا، ونحن كنا جيدين. هذه مباراة تليق بربع النهائي. حققنا خطوة إلى الأمام. في مباراة العودة علينا أن نكون هادئين. ويجب أن نستمتع بهذا الانتصار».
وأضاف: «ليس من السهل التغلب على فريق مثل برشلونة، كما أننا نجحنا بالحفاظ على نظافة شباكنا. إنه أمر أساسي بالنسبة لنا».
وتابع: «يجب أن نحافظ على تواضعنا وأن نواصل العمل. باريس سان جيرمان سجل أربعة أهداف وانظروا ماذا حدث».
لكن ديبالا، 23 عاما، الذي أعجب في نشأته بمواطنه ميسي، 29 عاما، المتوج بجائزة أفضل لاعب في العالم خمس مرات، ينظر إلى النصف الممتلئ من الكأس. وقال اللاعب الذي انتقل من باليرمو مقابل أكثر من 32 مليون يورو في يونيو (حزيران) 2015: «كانت واحدة من أروع أمسياتي في كرة القدم. دعونا لا ندمر ما حققناه».
وتابع: «حلمت بأمسية مثل هذه منذ أن كنت طفلا. إننا كفريق في فترة إيجابية فعلا، نؤمن بأنفسنا وهذا مهم فعلا على صعيد أهدافنا، لا يمكننا الاسترخاء كثيرا لأنه يبقى علينا زيارة (كامب نو) وسيكون الأمر صعبا، ولكننا فريق كبير أيضا وقد أظهرنا ذلك».
من جهته، أكد كيلليني أن فريقه لا يخشى مباراة الإياب وقال: «نحن لا نخاف. نحترمهم نعم، لكننا لا نخاف. لعبنا أمام أفضل المهاجمين في العالم، وكنا نعلم أنه بمقدورنا مضايقة برشلونة».
وأكد أن نادي السيدة العجوز سيستعد «لكل الاحتمالات» في الإياب.
وكان كيلليني تعرض إلى «عضة» من سواريز في مباراة إيطاليا والأوروغواي في الدور الأول لمونديال 2014 في البرازيل، أوقف على أثرها الثاني أربعة أشهر، وانتقل خلالها من ليفربول الإنجليزي إلى برشلونة.
ولا تشعر جماهير برشلونة بالتفاؤل هذه المرة في تكرار ما حدث أمام سان جيرمان، كما خرجت الصحف الإسبانية اليوم لتؤكد على هذا خصوصا أن يوفنتوس لم يتلق سوى هدفين حتى الآن خلال مشواره بالبطولة.
ونشرت صحيفة «الباييس» عنوانا قالت فيه: «برشلونة منتهية صلاحيته أمام يوفنتوس متجدد».
وساد اعتقاد بأن مجموعة العروض المتواضعة التي قدمها برشلونة خارج أرضه هذا الموسم تعد مؤشرا لمشكلات أكثر عمقا بالنادي الكتالوني.
وخسر برشلونة أمام مضيفه ملقة المتواضع صفر - 2 مساء السبت في الدوري الإسباني كما خسر أمام مضيفه ديبورتيفو لاكورونيا 1 - 2 في مارس (آذار) الماضي إلى جانب هزيمته على ملعب باريس سان جيرمان صفر - 4 قبل أربعة أسابيع في ذهاب دور الـ16 بدوري الأبطال.
وفي المباريات الكبيرة التي خاضها برشلونة خارج ملعب «كامب نو» هذا الموسم، أمام مانشستر سيتي الإنجليزي وسان جيرمان ويوفنتوس، اهتزت شباك الفريق الكتالوني بعشرة أهداف ولم يسجل سوى هدف واحد.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.