كلاوديو تابيا: العالم كله يرى أداء «منتخب التانغو» سيئاً

رئيس اتحاد الكرة الأرجنتيني يؤكد قدرته على تقليص عقوبة ميسي

لاعبو الأرجنتين بعد الهزيمة من بوليفيا (رويترز)  -  ميسي ونقاش مع مساعد الحكم الذي أدى إلى إيقافه (أ.ف.ب)
لاعبو الأرجنتين بعد الهزيمة من بوليفيا (رويترز) - ميسي ونقاش مع مساعد الحكم الذي أدى إلى إيقافه (أ.ف.ب)
TT

كلاوديو تابيا: العالم كله يرى أداء «منتخب التانغو» سيئاً

لاعبو الأرجنتين بعد الهزيمة من بوليفيا (رويترز)  -  ميسي ونقاش مع مساعد الحكم الذي أدى إلى إيقافه (أ.ف.ب)
لاعبو الأرجنتين بعد الهزيمة من بوليفيا (رويترز) - ميسي ونقاش مع مساعد الحكم الذي أدى إلى إيقافه (أ.ف.ب)

كشف كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، أن العالم أجمع يرى أن منتخب بلاده يلعب بشكل سيئ، رغم ضمه لنجوم كبار، مثل ليونيل ميسي، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم يتخذ أي قرار حتى الآن بشأن مستقبل مدرب الفريق إدغاردو باوزا.
وقال تابيا في مقابلة نشرتها صحيفة «لا ناسيون» الأرجنتينية: «العالم كله يرى أن الأرجنتين تلعب بشكل سيئ، يمكننا اللعب بشكل أفضل في ظل وجود هؤلاء النجوم، كنا نحتاج إلى الفوز أمام تشيلي بأي طريقة، هناك أمران في هذا الخصوص: الحاجة إلى تحقيق الفوز واللعب بشكل جيد، أحياناً لا يمكن القيام بكل شيء». ويرى تابيا، الذي كان المرشح الوحيد لرئاسة الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، ضرورة عدم التعجل والتسرع في اتخاذ قرار بشأن باوزا. وأضاف تابيا قائلاً: «أرغب في التحدث معه والاستماع له لأعرف حقيقة ما يفكر فيه، أرغب أيضاً في التحدث مع اللاعبين، لأن اللاعبين جزء مهم للغاية، سأستغلّ فرصة ذهابي لأوروبا من أجل عقوبة ميسي للتحدث معه ومع ماسكيرانو ومع اللاعبين البارزين الآخرين في المنتخب، وبعد ذلك سنخضع كل شيء للتحليل». واستطرد المسؤول الأرجنتيني قائلا: «إذا قرر باوزا الرحيل، فإن علينا دون شك أن نحضر المدرب الأفضل».
ورفض تابيا الكشف عن الأسماء المرشحة لخلافة باوزا، إلا أنه عند سؤاله عن استعداد اتحاد الكرة الأرجنتيني لدفع قيمة الشرط الجزائي المدرَج في تعاقد المدرب خورخي سامباولي مع إشبيلية الإسباني، أشار تابيا قائلاً: «هناك خيارات جديدة من أجل توفير مصادر للدخل». وفي هذا السياق، أوضح تابيا أن التعاقد المبرَم بين الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، وشركة «فكوس تورنر» المتعلق بحقوق البث التلفزيوني للبطولات المحلية، سينعش خزينة الاتحاد بشكل مرضٍ. وأكد تابيا أنه سيسعى إلى دعم المنتخب الأرجنتيني مادياً من خلال تعاقدات جديدة لإقامة مباريات ودية، وقال: «سنذهب إلى اللعب في الشرق عندما تحين فترة المباريات الدولية».
وبالإضافة إلى ذلك، سيعمل باوزا بشكل مكثف على المفاوضات الحالية مع شركة «أديداس» للملابس الرياضية بشأن تعديل التعاقد بين الطرفين. وأعرب رئيس اتحاد الكرة الأرجنتيني عن ثقته الكبيرة في إمكانية تخفيف العقوبة الموقعة من الاتحاد الدولي للعبة «فيفا» على النجم ليونيل ميسي بالإيقاف أربع مباريات دولية، على خلفية قيامه بإهانة أحد الحكام في المباراة، التي جمعت بين الأرجنتين وتشيلي في 23 مارس (آذار) الماضي، في تصفيات المونديال وانتهت بفوز منتخب «التانغو» 1/ صفر. واختتم تابيا قائلاً: يحدوني أمل كبير... لقد تعاقدنا مع أفضل المحامين وسيرافقوننا (إلى «الفيفا»)، ندرك أنه علينا أن نعيد بناء علاقتنا مع كونميبول (اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم)، دائماً كان منصب نائب رئيس «الفيفا» من نصيبنا، العلاقات السياسية تشكل دعماً، نحن نفتقدها في الوقت الراهن.
وتواجه الأرجنتين، أزمة حقيقية، خصوصاً في ظل غياب ميسي بعد الخسارة دونه، أمام بوليفيا (0 - 2)، لتحتل الترتيب الخامس بـ22 نقطة، وتتبقى لها 4 مباريات، يغيب ميسي عن ثلاث منها. كان ميسي، دافع عن نفسه في مذكرة أرسلها لـ«فيفا»، أوضح فيها أنه قام بالتحاور مع أحد الحكام المساعدين «بشكل ودي»، دون أن تتضمن تلك المحادثة، بحسبه «أي نوع من الإهانة، أو السباب للحكم».
وأشار ميسي في مذكرته: «وما يؤكد هذا الموقف، أن الحكم المساعد، لم يطلب في أي وقت الحديث مع حكم الساحة، ولا حتى للفت انتباهه حول سلوكي».
من جهته، أكد نجم الكرة الأرجنتينية ميسي أنه يتفهم موقف الجماهير، التي تطالب منتخب بلاده بالفوز بأحد الألقاب، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه لا أحد يرغب أكثر من اللاعبين أنفسهم في تحقيق لقب. وقال ميسي في تصريحات للنسخة اللاتينية لمجلة «اسكواير»: «أتفهم موقف الناس التي تطالب منتخبها بالفوز بشيء ما، ولكن لا أحد يرغب في هذا أكثر من هؤلاء الذين يُعدّون جزءاً من الفريق القومي، نحن نرغب في الفوز بهذا اللقب».
ونفى مهاجم برشلونة الإسباني أن تكون الانتقادات تؤثر عليه سلبياً، حيث قال إنه لا يكترث بها، وأضاف: «نعرف أننا مُعرَّضون لهذا في كل يوم». وكشف ميسي أن اللقب الأكثر قيمة بالنسبة له هو الفوز بالميدالية الذهبية لأولمبياد بكين 2008، وتابع قائلاً: «اللقب الأكثر قيمة هو لقب الأولمبياد، لأنها بطولة تُلعَب لمرة واحدة في العمر، ولأنك تتعايش فيها مع رياضيين من مختلف الثقافات».
واستطرد ميسي قائلا: «كانت هناك تضحيات كثيرة لكي أصل لمرتبة اللاعب الكبير، ولكنها ليست أكثر من تلك، التي يقدمها أي عامل من أجل أن يوفر حياة كريمة لأسرته». ورداً على سؤال عن رأيه في السنوات، التي تولى خلالها بيب غوارديولا القيادة الفنية لبرشلونة، أكد ميسي أنه وزملاءه يشعرون بالفخر بأنهم كانوا جزءاً من ذلك الفريق.
وأكد قائد المنتخب الأرجنتيني أنه أصبح يتمتع بهدوء أكبر في الوقت الحالي من أجل التفكير واختيار القرار الصحيح داخل الملعب، على خلاف ما كان يحدث معه في عام 2004، الذي شهد بدايته مع عالم الساحرة المستديرة. وأكمل ميسي قائلاً: «لقد كنتُ ألعب في مراكز مختلفة آنذاك».
وفيما يتعلق بحياته الشخصية حصر ميسي أفضل أوقات فراغه بين شيئين، وهما الوجود مع ابنيه والاستمتاع باللعب معهما، بالإضافة إلى مشاهدة التلفزيون. ويقسم اللاعب الأفضل في مونديال البرازيل 2014 وقت فراغه بين أسرته والتلفزيون والخلود إلى النوم، كما يخصص بعض الوقت لهؤلاء، الذين يتواصل معهم يومياً من خلال الرسائل النصية، على حد قوله. وتعتبر هذه هي المقابلة الصحافية الأولى، التي يقوم بها ميسي، المولود بمدينة روساريو الأرجنتينية، منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، عندما قَرَّر مع زملائه في المنتخب الأرجنتيني التوقف عن التعامل مع وسائل الإعلام، بعد الاتهامات التي كالها أحد الصحافيين للمهاجم ازيكيل لافيتزي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.