مواجهة تشيلسي وسيتي للاقتراب من اللقب أو إشعال السباق مجدداً

ليفربول يخشى مفاجآت بورنموث... وآرسنال يصطدم بالجار وستهام اليوم للعودة إلى المربع الذهبي

غوارديولا يشارك لاعبي سيتي التدريبات تأهباً لمواجهة تشيلسي (رويترز)
غوارديولا يشارك لاعبي سيتي التدريبات تأهباً لمواجهة تشيلسي (رويترز)
TT

مواجهة تشيلسي وسيتي للاقتراب من اللقب أو إشعال السباق مجدداً

غوارديولا يشارك لاعبي سيتي التدريبات تأهباً لمواجهة تشيلسي (رويترز)
غوارديولا يشارك لاعبي سيتي التدريبات تأهباً لمواجهة تشيلسي (رويترز)

ستحدد المواجهة المرتقبة بين تشيلسي المتصدر وضيفه مانشستر سيتي الرابع اليوم على ملعب «ستامفورد بريدج» في المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز، ما إذا كان صراع اللقب قد حسم أم تشتعل المنافسة مجدداً خلال الجولات الثماني المقبلة.
ورغم ابتعاد تشيلسي صاحب الضيافة بفارق 7 نقاط عن توتنهام صاحب المركز الثاني و11 نقطة عن سيتي الذي تعادل 2 - 2 مع آرسنال يوم الأحد، بعدما أهدر تقدمه مرتين، فإن الخسارة المفاجئة لصاحب الصدارة على ملعبه 2 - 1 أمام كريستال بالاس المتواضع يوم السبت أحيت آمال المنافسين وأكدت أن فريق المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي يمكن هزيمته.
وكانت خسارة السبت هي الأولى لتشيلسي على ملعبه منذ سبتمبر (أيلول) الماضي ومثلت جرس إنذار بالنسبة لكونتي ولاعبيه، الذي بدا أنه اقترب بشدة من حصد اللقب.
وعلق كونتي يعد الخسارة أمام كريستال بالاس بأن «لا وقت للبكاء على اللبن المسكوب»، وأكد ضرورة تحقيق نتائج طيبة في المباريات التسع المتبقية حتى نهاية الموسم.
وقال كونتي: «أمامنا 9 مباريات بداية من لقاء سيتي، ويتعين أن نتعامل معها خطوة بخطوة». وتابع: «في نهاية الموسم إذا كنا نستحق الفوز باللقب، فإننا سنكون سعداء بذلك. عندما تخسر مباراة يظهر كثير من الأسئلة. لكن من الصعب جداً العثور على إجابة لهذه النتيجة».
وقال المدرب الإيطالي: «يملك مانشستر سيتي تشكيلة قوية جداً، لكن يتعين علينا أن نفكر في أنفسنا. في إنجلترا كل مباراة صعبة جداً بغض النظر عما إذا كان منافسك هو سيتي أو أي فريق آخر».
ويأمل سيتي بدوره في إنهاء سلسلة من 3 مباريات متتالية لم يذق فيها طعم الفوز، وآخرها التعادل 2 - 2 أمام آرسنال صاحب المركز السادس.
ويعتقد دييغو كوستا هداف تشيلسي أن فريقه بمقدوره الإجهاز على آمال مانشستر سيتي في المنافسة على اللقب.
ولا يحبذ مهاجم إسبانيا التفكير في السيناريو الآخر المتمثل في فوز سيتي رابع الترتيب، وهو ما يساعد توتنهام هوتسبير في تقليص الفارق مع الصدارة إلى 4 نقاط.
وقال كوستا الذي سجل 17 هدفاً في الدوري هذا الموسم؛ 4 منها فقط منذ نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي: «ليس هذا الوقت الذي نخذل فيه أنفسنا... يجب أن نُبقي رؤوسنا مرفوعة لأعلى دوماً مع التفكير في المباراة المقبلة نظراً لأهميتها الشديدة».
وأضاف: «مواجهة سيتي ستكون في غاية الأهمية، وإذا فزنا فإنهم سيخرجون من السباق على اللقب، بينما سنحتفظ بأفضليتنا».
وسينظر الفريقان للموسم الماضي بحثاً عن مزيد من الثقة إذ فاز تشيلسي 3 - 1 على استاد الاتحاد في ديسمبر الماضي، بينما فاز سيتي 3 - صفر على استاد ستامفورد بريدج أمام منافس بعيد عن مستواه، ولم يكن هناك ما يسعى لتحقيقه.
وسجل سيرجيو أغويرو ثلاثية من الأهداف في ذلك الحين، وعاد لهز الشباك أمام آرسنال في المباراة الماضية، وهو ما يدفع المدرب جوسيب غوارديولا للتمسك بالأمل.
وقال المدرب الإسباني الذي خسر فريقه مرة واحدة في آخر 6 مباريات له بالدوري في العاصمة لندن: «نعرف ما علينا فعله أمام تشيلسي. بعد تعادلنا مع آرسنال عدنا لمانشستر للاستعداد للمباراة التالية قبل التوجه مرة جديدة إلى لندن».
ولم يستبعد غوارديولا العودة للمنافسة على لقب الدوري إذا فاز اليوم في ستامفورد بريدج وقلص الفارق إلى 8 نقاط.
وقال المدرب الإسباني: «أي شيء يمكن أن يحدث. نعلم ما علينا فعله ضد تشيلسي».
ويشعر البرازيلي فرناندينيو لاعب وسط سيتي بالتفاؤل بشأن إمكانية إيقاف تقدم تشيلسي، وقال: «المنافسة ما زالت مفتوحة. المباراة أمام تشيلسي صعبة خارج ملعبنا، لكن لكي نقترب منه علينا الفوز. سنظهر قوتنا ورغبتنا في الانتصار كما نلعب دائماً».
ويأمل تشيلسي في استعادة جهود جناحه النيجيري فيكتور موزيس بعدما غاب عن مواجهة مطلع الأسبوع بسبب إصابة في ربلة الساق، فيما تبدو صفوف سيتي مكتملة.
وقد يضع توتنهام، مزيداً من الضغط على تشيلسي عندما يحل ضيفاً على سوانزي سيتي المهدد بالهبوط اليوم أيضاً. ويبتعد سوانزي بفارق نقطة وحيدة عن منطقة الهبوط.
وقلل الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام من فرص فريقه في التفوق على تشيلسي في الصراع على القمة، لكنه أقر بأنه «لا يوجد مستحيل» بعدما تقلص الفارق بينهما في الجولة الماضية.
وقال بوكيتينو: «فارق النقاط ما زال كبيراً بين الفريقين، والهدف الرئيسي هو تحسين مركزنا (الثالث) في الموسم الماضي».
وتابع: «لا يوجد مستحيل. هذه فكرتنا وفلسفتنا ونود الاستمرار على هذا النهج، لأنه من الصعب المنافسة والفوز في كل مباراة بالدوري الممتاز».
وأضاف: «قلصنا الفارق مع تشيلسي، ولكن الفارق لا يزال كبيراً. 7 نقاط فارق هائل، وبالنسبة لنا نركز على إنهاء الموسم بشكل أفضل من الموسم الماضي».
وواصل: «كثير من لاعبيهم (تشيلسي) يملكون خبرة التعامل مع الضغط. نحن نقاتل للحفاظ على مركزنا الثاني وسنرى ما سيحدث لاحقاً».
ويفتقد توتنهام لجهود مهاجمه هاري كين والظهير داني روز ولاعب الوسط إيريك لاميلا والصاعد هاري وينكز أمام سوانزي للإصابة، كما تحوم شكوك حول مشاركة لاعب الوسط فيكتور وانياما.
أما ليفربول صاحب المركز الثالث بفارق 3 نقاط خلف توتنهام، فيستضيف بورنموث.
وكان ليفربول، الذي يدربه المدير الفني الألماني يورغن كلوب، قد تلقى واحدة من أكثر الهزائم المحبطة بالنسبة له على يد بورنموث، حيث حول الأخير تأخره بهدفين إلى الفوز 3 - 2 في مباراتهما السابقة هذا الموسم.
وتجدر الإشارة إلى أن تلك الهزيمة جاءت ضمن عدة حالات معاناة لليفربول هذا الموسم أمام فرق تتنافس في النصف الثاني من جدول الدوري.
وحول هذه المباراة قال كلوب: «تعلمنا درساً مهماً من الهزيمة في مباراة الذهاب، موقف واحد أبدل المباراة. شعرنا بثقة زائدة في لحظة معينة. كانت مسؤوليتنا. نحن مسؤولون عن كل النتائج».
وفي مواجهة بورنموث صاحب المركز الحادي عشر، سيفتقد ليفربول جهود مهاجمه ساديو ماني بسبب الإصابة التي قد تبعده لنهاية الموسم. ويمثل المهاجم السنغالي الدولي عنصراً مهماً في هجوم ليفربول وغيابه قد يلعب دوراً سلبياً في فرص إنهاء الفريق للموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى.
وتزامن رحيل ماني (24 عاماً) للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية في يناير (كانون الثاني) مع أسوأ سلسلة نتائج لليفربول طيلة الموسم، إذ فاز مرة واحدة في 7 مباريات في غيابه. وقال كلوب أمس: «الأمر ليس واضحاً بنسبة 100 في المائة. علينا الانتظار قليلاً. أستطيع أن أقول بكل تأكيد إنه لن يلعب أمام بورنموث. ركبته متورمة. ننتظر التقييم النهائي. من الممكن أن يكون موسمه انتهى، لكن لماذا علينا أن نقول ذلك الآن؟».
وسيفتقد ليفربول أيضاً القائد جوردان هندرسون ولاعب الوسط آدم لالانا في مباراة بورنموث، لكن المهاجم دانييل ستوريدغ عاد للمران لأول مرة منذ بداية فبراير (شباط).
وشارك المهاجم ديفوك أوريجي بديلاً لماني وسجل هدف ليفربول الثالث ضد إيفرتون، وألمح كلوب إلى أن اللاعب البلجيكي الدولي قد يبدأ اليوم.
وقال المدرب الألماني: «ما دمنا نمتلك 11 لاعباً نبدأ معهم فكل شيء على ما يرام. من الجيد أن نمتلك ديفوك، الموسم طويل. هو خيار مهم للغاية لنا الآن».
من جهته، يتطلع ديان لوفرين مدافع ليفربول إلى الظهور بأعلى درجة تركيز، وقال: «نحن بحاجة إلى إظهار كفاءتنا في المباريات الأخرى. نحتاج إلى حصد أكبر عدد ممكن من النقاط. فإذا أردنا المشاركة في دوري أبطال أوروبا، يجب أن نؤدي كفرق دوري الأبطال».
ويستضيف آرسنال (السادس) الذي يبدو إنهاؤه للموسم ضمن الأربعة الأوائل بات حلماً بعيد المنال، منافسه وستهام يونايتد. لكن رغم تراجع ترتيب الفريق ما زال المدير الفني الفرنسي أرسين فينغر يؤمن بقدرة فريقه. ويتطلع آرسنال لتحقيق انتصاره الأول في 4 مباريات على حساب وستهام الذي يحتل المركز 14. وتحت قيادة فينغر لم يخرج آرسنال مطلقاً من المربع الذهبي، ويرى المدرب الفرنسي أهمية متزايدة لإنهاء الموسم ضمن أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
وقال فينغر: «إنه تحدٍ جيد لكني أعتقد أنه ممكن بالتأكيد. فعلتها لمدة 20 عاماً ولم يبدُ الأمر مهماً. فجأة أصبح مهماً الآن وأدرك الناس أنه ليس سهلاً كما يبدو».
وأضاف: «نقاتل لننهي الموسم بطريقة إيجابية. لهذا السبب نريد من الجماهير أن تقف وراء الفريق».
وأشار فينغر إلى أن المدافع لوران كوسيلني، الذي استبدل بين الشوطين خلال التعادل 2 - 2 مع مانشستر سيتي، أصيب في وتر العرقوب.
وتابع: «الإصابة خطيرة. إذا أصيب بتمزق في الأربطة سيغيب لعدة أسابيع... إذا لم تكن الإصابة كذلك سيكون جاهزاً لمواجهة الأسبوع المقبل أمام كريستال بالاس».
وعاد المدافع بير مرتساكر ولاعبا الوسط اليكس أوكسليد - تشامبرلين وآرون رامزي من الإصابة وبوسعهم المشاركة ضد وستهام.
ومني آرسنال بهزيمته الأولى على أرضه أمام وستهام في 8 سنوات عندما انتصر فريق المدرب سلافن بيليتش 2 - صفر باستاد الإمارات الموسم الماضي. ويحل كريستال بالاس ضيفاً على ساوثهامبتون اليوم أيضاً، حيث يأمل سام ألاردايس في قيادة فريقه نحو منطقة الأمان بتحقيقه الفوز الخامس على التوالي، ومنتشياً من انتصاره الرائع على المتصدر تشيلسي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.