آرسنال ينتزع تعادلاً ثميناً من مانشستر سيتي ويبتعد عن سباق القمة

كونتي يقر بصعوبة المباريات التسع المقبلة لتشيلسي... ومورينيو حزين لإهدار لاعبي يونايتد للفرص

كونتي يتحسر على خسارة تشيلسي (رويترز) - ساني نجم سيتي (يمين) يفتتح التسجيل في مرمى آرسنال بعد فاصل مراوغة (رويترز)
كونتي يتحسر على خسارة تشيلسي (رويترز) - ساني نجم سيتي (يمين) يفتتح التسجيل في مرمى آرسنال بعد فاصل مراوغة (رويترز)
TT

آرسنال ينتزع تعادلاً ثميناً من مانشستر سيتي ويبتعد عن سباق القمة

كونتي يتحسر على خسارة تشيلسي (رويترز) - ساني نجم سيتي (يمين) يفتتح التسجيل في مرمى آرسنال بعد فاصل مراوغة (رويترز)
كونتي يتحسر على خسارة تشيلسي (رويترز) - ساني نجم سيتي (يمين) يفتتح التسجيل في مرمى آرسنال بعد فاصل مراوغة (رويترز)

أفلت آرسنال من الخسارة على ملعبه وانتزع تعادلاً مثيراً أمام ضيفه مانشستر سيتي 2 - 2 أمس ليهدر الفريقان فرصة جديدة للاقتراب من سباق المنافسة على صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في المرحلة الثلاثين للمسابقة، التي شهدت أيضاً تعادل سوانزي سيتي مع ضيفه ميدلسبره سلبياً.
وارتفع رصيد مانشستر سيتي إلى 58 نقطة في المركز الرابع، علماً بأنه ما زال يمتلك مباراة مؤجلة، فيما رفع آرسنال رصيده إلى 51 نقطة في المركز السادس، وفي جعبته مباراتين مؤجلتين.
وأخفق الفريقان بتلك النتيجة في الاستفادة من خسارة تشيلسي (المتصدر) 1 - 2 أمام ضيفه كريستال بالاس أول من أمس السبت في المرحلة ذاتها، وتقليص الفارق مع الفريق الأزرق، صاحب الـ69 نقطة، الذي يطمح لاستعادة اللقب الغائب عنه منذ الموسم الماضي.
على ملعب الإمارات (معقل آرسنال)، تقدم مانشستر سيتي بهدف مبكر حمل توقيع نجمه الألماني الشاب ليروي ساني في الدقيقة الخامسة، قبل أن يتعادل ثيو والكوت لآرسنال في الدقيقة 40، ولم يهنأ أصحاب الأرض بهدف التعادل كثيراً، بعدما أعاد الهداف الأرجنتيني سيرجيو أغويرو التقدم لسيتي مجدداً في الدقيقة 42، فيما أدرك الألماني شكودران موستافي التعادل لآرسنال في الدقيقة 53.
وسقط سوانزي سيتي في فخ التعادل السلبي مع ضيفه ميدلسبره، ليتأزم موقف الفريقين بشكل أكبر في محاولة الهروب من شبح الهبوط.
ورفع سوانزي رصيده إلى 28 نقطة في المركز السابع عشر بفارق نقطة واحدة أمام هال سيتي فيما رفع ميدلسبره رصيده إلى 23 نقطة في المركز التاسع عشر قبل الأخير.
على جانب آخر، أبقى الفرنسي أرسين فينغر، مدرب آرسنال، الغموض حول مستقبله مع النادي اللندني قبل أشهر من انتهاء عقده معه، مشددا على أن التقاعد بالنسبة إليه يعني «الموت».
وكان فينغر (67 عاما) الذي يتولى منصبه منذ نحو عقدين، أعلن سابقا أنه اتخذ قراره بشأن مستقبله مع النادي، دون أن يكشف ماهيته.
وتعرض فينغر لانتقادات واسعة ومطالبات من جماهير النادي بالرحيل، ولا سيما أن آرسنال يحتل المركز السادس في ترتيب الدوري، وأقصي بشكل مذل من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ الألماني (2 - 10 بمجموع الذهاب والاياب).
إلا أن فينغر شدد على رغبته في مواصلة التدريب أكان مع آرسنال أم غيره في الموسم المقبل، وسط تقارير صحافية عن اهتمام باريس سان جيرمان الفرنسي بالحصول على خدماته.
وقال المدرب المخضرم: «التقاعد هو للشبان. بالنسبة إلى كبار السن، التقاعد هو موت. أنا لا زلت أتابع كل مباراة في كرة القدم، وأجد ذلك مثيرا للاهتمام».
وعلى رغم أن فينغر قاد آرسنال في أكثر من ألف مباراة بعد مسيرة في أندية فرنسية ويابانية، يشدد الفرنسي على توقه المستمر للعبة. وقال: «بالطبع أنا متعطش، على كاهلي ضغط أكبر مما كان عليه الوضع قبل 20 عاما (عندما انضم إلى آرسنال) فإن التعطش لا يزال على حاله. أكره الهزيمة، إلا أنني أتفهم المشجعين غير الراضين عن كل خسارة. الطريقة الوحيدة لتحقيق الفوز هي التضامن معا ومع المشجعين وتقديم كل شيء حتى نهاية الموسم». وأضاف: «هذا كل ما يمكننا القيام به».
وأحرز آرسنال مع فينغر سلسلة ألقاب، أهمها لقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين عامي 2002 و2004.
الى ذلك أقر الإيطالي أنطونيو كونتي، مدرب نادي تشيلسي متصدر الترتيب، بأن فريقه لم يحسم اللقب بعد، وذلك في أعقاب خسارته المفاجئة أمام ضيفه المتواضع كريستال بالاس، الذي يحتل المركز الـ16، على ملعبه «ستامفورد بريدج» 1 - 2 ليتقلص الفارق مع توتنهام الثاني إلى سبع نقاط.
وتتبقى تسع مراحل من الدوري الإنجليزي. وتنتظر تشيلسي الساعي إلى لقب ثان في الأعوام الثلاثة الأخيرة، مباراة صعبة منتصف الأسبوع أمام مانشستر سيتي في المرحلة الحادية والثلاثين.
وقال كونتي بعد الخسارة أمام كريستال بالاس، وهي الأولى لتشيلسي على ملعبه بعد 13 مباراة في مختلف المسابقات: «بالنسبة إلى الآخرين، هذه نتيجة جيدة، وتجعل البطولة أكثر إثارة للاهتمام».
وأضاف: «لكنني قلت مرارا إن الدوري ينتهي عندما تصبح متأكدا حسابيا من أنك أحرزت اللقب. بخلاف ذلك، عليك أن تلعب كل مباراة وتحاول الفوز بها، وأكرر ألا وجود للمباريات السهلة في إنجلترا».
وأشار إلى أن على تشيلسي اللعب ضد مانشستر سيتي الأربعاء، وكلنا ندرك قوة هذا الفريق.
وقال: «الأهم حاليا هو التعافي بشكل جيد جدا والراحة، من المهم التحضير بشكل جيد للمباراة مع سيتي»، مشددا على أن «كل مباراة من الآن حتى النهاية ستكون صعبة جدا».
وكانت هزيمة السبت الرابعة لتشيلسي في الدوري هذا الموسم، إلا أن الهزائم الثلاث السابقة كانت كلها أمام فرق كبيرة هي ليفربول وآرسنال وتوتنهام. واستفاد توتنهام بشكل مثالي من تعثر تشيلسي، ففاز على مضيفه بيرنلي 2 - صفر، رافعا رصيده إلى 62 نقطة مقابل 69 للمتصدر.
واعتبر مدرب توتنهام الأرجنتيني ماوريسيو بوكتينيو، أن فريقه لا يزال منافسا على لقب الدوري الذي أحرزه مرتين، ويغيب عنه منذ 1961.
وقال بوكتينيو: «النقاط الثلاث هائلة بالنسبة إلينا، وعلينا أن نؤمن بأننا لا نزال ننافس على اللقب، أعتقد بأن الأداء كان رائعا، ليس مذهلا، لكن شديد الاحترافية».
وفي مانشستر يونايتد لم يستطع المدرب جوزيه مورينيو إخفاء حزنه بسبب افتقار فريقه للمسة الأخيرة والتعادل سلبيا مع وست بروميتش البيون على استاد أولد ترافورد، والفشل مرة جديدة في تقليص الفارق مع منافسيه على التأهل لدوري أبطال أوروبا.
ورغم التعادل، وهو رقم 11 للفريق هذا الموسم، لم يخسر يونايتد في الدوري الممتاز في آخر 19 مباراة. ويستمتع مورينيو حاليا بأطول مسيرة لم يخسر فيها بصفته مدربا في دوري الأضواء منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2005 عندما خاض تشيلسي تحت قيادته آنذاك 40 مباراة دون هزيمة، إلا أن يونايتد لا يزال يبتعد بفارق أربع نقاط عن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال، حيث فاز في أربع مباريات بتعادله في ثمان من بين آخر 12 مباراة بالدوري على ملعبه أولد ترافورد.
وتحسر المدرب البرتغالي على عدم قدرة فريقه على الإجهاز على منافس وقال: «تعادلنا كثيرا هذا الموسم. لم نتمكن من تسجيل أي هدف رغم حالات الانفراد..نتفوق على الجميع في أسلوب اللعب والاستحواذ والإبداع والطموح، لكننا تعادلنا كثيرا».
واستحوذ يونايتد على الكرة بنسبة 75 في المائة أمام البيون بقيادة مدربه توني بوليس. ورغم أن أصحاب الأرض سددوا 18 مرة على المرمى مقابل ثلاث مرات للمنافس، فإنهم لم يستطيعوا اختراق دفاع وست بروميتش.
وظهر مدى تأثير غياب زلاتان إبراهيموفيتش عن الفريق، وهو الذي سجل 15 من بين 43 هدفا ليونايتد هذا الموسم. وفي ظل إيقاف المهاجم السويدي عن المباراة، فشل خط هجوم يونايتد في إيجاد حلول لأداء وست بروميتش الدفاعي المحض. ولخص مورينيو ما حدث بالقول: «أحد الفريقين امتلك الكرة والآخر لا. أحدهما حاول الفوز والآخر سعى للتعادل».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.