تشيلسي يتطلع لمواصلة إحكام قبضته على لقب الدوري الإنجليزي

آمال إيفرتون وآرسنال الأوروبية تصطدم بطموحات ليفربول ومانشستر سيتي

كوستا وهازارد... قوة تشيلسي الهجومية («الشرق الأوسط») - ليفربول يسعى لمواصلة طموحاته الأوروبية على حساب إيفرتون («الشرق الأوسط») - فينغر يتطلع للخروج من محنته (رويترز)
كوستا وهازارد... قوة تشيلسي الهجومية («الشرق الأوسط») - ليفربول يسعى لمواصلة طموحاته الأوروبية على حساب إيفرتون («الشرق الأوسط») - فينغر يتطلع للخروج من محنته (رويترز)
TT

تشيلسي يتطلع لمواصلة إحكام قبضته على لقب الدوري الإنجليزي

كوستا وهازارد... قوة تشيلسي الهجومية («الشرق الأوسط») - ليفربول يسعى لمواصلة طموحاته الأوروبية على حساب إيفرتون («الشرق الأوسط») - فينغر يتطلع للخروج من محنته (رويترز)
كوستا وهازارد... قوة تشيلسي الهجومية («الشرق الأوسط») - ليفربول يسعى لمواصلة طموحاته الأوروبية على حساب إيفرتون («الشرق الأوسط») - فينغر يتطلع للخروج من محنته (رويترز)

يعود تشيلسي لمتابعة بحثه عن لقبه السادس في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بعد انتهاء وقفة المباريات الدولية، عندما يستقبل جاره اللندني كريستال بالاس المتجدد اليوم في المرحلة الثلاثين، في وقت ينصب فيه الحديث حول مستقبل نجمه البلجيكي ادين هازارد.
وغاب هازارد (26 عاماً) عن مباراة تشيلسي الأخيرة ضد ستوك ومنتخب بلاده أيضاً، بعد إصابة في ربلة ساقه، ويُتَوَقّع أن يعود للمشاركة ضد كريستال بالاس، بيد أن المهاجم المميز كان محور تقارير ربطته بالانتقال إلى ريال مدريد الإسباني الموسم المقبل. واستعاد تشيلسي المستوى الذي ظهر به في موسم 2015 عندما أحرز لقبه الأخير في الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ)، إذ يتصدر بفارق 10 نقاط عن أقرب منافسيه توتنهام، قبل 9 مراحل على انتهاء الموسم. ورغم رغبة المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي في الحفاظ على تركيز لاعبيه والاحتفاظ بهازارد موسماً جديداً، فإن تصريحات رئيس ريال مدريد السابق رامون كالديرون حول تقرير هازارد مستقبله بنفسه، لم يكن مطمئناً في كواليس «ستامفورد بريدج».
وقال كالديرون لإذاعة «توك سبورت»: «تشيلسي ليس نادياً يبيع لاعبيه، لذا لن تكون الأمور سهلة، لكن كما دوماً فالأمر يتعلق برغبة اللاعب. لو أراد الرحيل، سيرحل».
ويتوقع كونتي ردة فعل من لاعب ليل الفرنسي السابق، عندما يواجه كريستال بالاس الذي حقق 3 انتصارات متتالية رفعته من قاع الترتيب، بعد نجاح مدربه الجديد سام آلاردايس في سد ثغراته الدفاعية. وعزز بالاس صفوفه بالمدافع الفرنسي مامادو ساخو ولاعب الوسط الصربي لوكا ميليفويفيتش. وسيساعد كونتي أيضاً عودة المهاجم الإسباني الدولي دييغو كوستا الغائب عن مباراة بلاده الأخيرة ضد فرنسا بسبب إصابة في كاحله. وينوي كونتي، مدرب يوفنتوس وإيطاليا السابق، تحقيق ثنائية في موسمه الأول مع الفريق اللندني، إذ سيواجه توتنهام في نصف نهائي الكأس في نهاية أبريل (نيسان).
وفي وقت يبدو فيه تشيلسي في طريقه إلى اللقب المرموق، تدور معركة طاحنة على المراكز الثاني والثالث والرابع، إذ يبتعد توتنهام الثاني بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي الثالث و3 نقاط عن ليفربول الرابع، الذي لعب مباراة أكثر، فيما يحتل مانشستر يونايتد الذي يبتعد 4 نقاط عن ليفربول، المركز الخامس مع مباراتين مؤجلتين، والأمر ذاته بالنسبة لآرسنال السادس (50 نقطة). وبعد بداية موسم متقلبة، ثبتت نتائج توتنهام منذ منتصف ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ولم يخسر النقاط في آخر 13 مباراة سوى أمام مانشستر سيتي وليفربول وسندرلاند. ويعول مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو على شفاء هدافه هاري كاين (19 هدفاً) من الإصابة لخوض مواجهة مضيفه بيرنلي الثالث عشر، الذي لم يَفُز في آخر 6 مباريات.
وتختتم المرحلة بموقعة قوية على أرض آرسنال السادس الذي يستضيف مانشستر سيتي الثالث. وتراجع آرسنال بفارق 19 نقطة عن تشيلسي، بعد فترة كارثية، خسر فيها لاعبو المدرب الفرنسي آرسين فينغر 4 مرات في آخر 5 مباريات. وأكد فينغر أول من أمس (الخميس) أن مستقبله «لم يحسم بشكل نهائي» مع آرسنال، رافضاً مرة جديدة أن يقول ما إذا كان قرر البقاء أم لا مع النادي اللندني. ورداً على أسئلة الصحافيين حول ما إذا كان سيكشف قراره بالبقاء من عدمه، قال فينغر: «ليس اليوم، لكن ما هو موجود في رأسي واضح جداً».
وصرح فينغر خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد الخميس للحديث عن المباراة: «إننا نمر بفترة عصيبة للغاية في الوقت الراهن لأننا لم نحقق النتائج المرجوة». وكشف المدرب الفرنسي: «سيتم حسم موسمنا خلال الشهرين المقبلين بناء على مدى قدرتنا على القتال». وأردف: «مستقبلنا سوف يتحدد بناء على كفاءتنا الذهنية». وتعرض فينغر لانتقادات شديدة هذا الموسم وأكثر من أي وقت مضى، منذ التحاقه بآرسنال قبل 20 عاماً، بسبب تراكم النتائج المتواضعة وانتشرت تكهنات كثيرة في الأسابيع الأخيرة حول مستقبله، في حين أن عقده ينتهي أواخر الموسم الحالي مع نهاية يونيو (حزيران).
في المقبل، يأمل سيتي تعويض تعادليه الأخيرين، في رحلتين صعبتين على أرض آرسنال وتشيلسي. وصحيح أن لاعبي المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا لم يتلقوا سوى هدفين في آخر 6 مباريات، إلا أن هجومهم يعاني، وتبين ذلك في التعادل السلبي الأخير على أرضهم ضد ستوك وقبله أمام ليفربول 1 - 1. وقال لاعب الوسط العاجي يايا توريه: «لطالما حصلنا على فرص للتسجيل. أهدرناها أمام ليفربول، لكن عليك تقبل ذلك أحياناً، لأننا نخوض مباريات كثيرة».
ويفتتح ليفربول الرابع المرحلة اليوم بمباراة الديربي المنتظرة مع جاره إيفرتون السابع. وصحيح أن لاعبي المدرب الألماني يورغن كلوب يتألقون أمام الأندية الكبرى، إلا أن نتائجهم تتراجع مع الأندية المتوسطة المقرر أن يواجهها في مبارياته المتبقية. ولم يخسر ليفربول أمام سداسي الصدارة في آخر 10 مواجهات، بيد أنه خسر ضد بيرنلي، وبورنموث، وسوانزي، وهال سيتي، وليستر سيتي. في المقابل، لا تزال آمال إيفرتون بالتأهل إلى دوري الأبطال قائمة، إذ يتساوى مع آرسنال بالنقاط رغم أنه لعب مباراتين أكثر. ودفعت النتائج اللافتة لإيفرتون، الذي لم يخسر سوى لقاء وحيد خلال آخر 12 مباراة، في دخوله صراع المنافسة على حصد بطاقة الصعود لدوري الأبطال.
وقال الهولندي رونالدو كومان مدرب إيفرتون: «لم نتمكن من الفوز في الديربي منذ عدة سنوات، ولكني أعتقد أن الفرصة الآن باتت متاحة أكثر من أي وقت مضى للتغلب على ليفربول». وأوضح كومان: «لقد ظهرنا بشكل جيد للغاية خلال مواجهتنا الأخيرة مع ليفربول على ملعبنا، وخسرنا بهدف جاء في الدقيقة السابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني». وأضاف: «الفريق سيكون مستعداً يوم السبت لإعطاء ليفربول تحدياً كبيراً».
ويرى فيليب كوتينيو نجم ليفربول أن فوز فريقه في الديربي ليس من المسلمات، رغم نتائجه الجيدة أمام إيفرتون في الفترة الأخيرة. وأشار كوتينيو إلى أن «التنافس مثل أي ديربي، يبدو قوياً». وأشار النجم البرازيلي: «لقد لعبت أمام إيفرتون سواء على ملعبنا أو خارجه، ودائماً ما تتسم مواجهاتنا معهم بالقوة والشراسة، في ظل المؤازرة الجماهيرية للفريقين». وتابع: «الديربي يمثل إحدى أصعب المواجهات خلال الموسم، ولا أعتقد أن الأمر سيكون مختلفاً في اللقاء المقبل».
ويبحث مانشستر يونايتد الخامس عن مواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية في الدوري، حيث لم يخسر في آخر 18 مباراة، عندما يستقبل وست بروميتش الثامن. واشتكى مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو من زحمة المباريات، إذ يبقى له 11 مباراة في الدوري وذهاب وإياب دور الثمانية بالدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، في وقت يعاني فيه من إصابات الفرنسي بول بوغبا، وكريس سمولينغ، وفيل جونز، فيما يغيب النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش والإسباني اندير هيريرا بسبب الإيقاف.
ويرغب ليستر سيتي (حامل اللقب) في مواصلة صحوته بالبطولة والابتعاد خطوة أخرى عن شبح الهبوط لدوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب) خلال لقائه مع ضيفه ستوك سيتي اليوم أيضاً. واستعاد ليستر قدراً كبيراً من اتزانه المفقود عقب فوزه في مبارياته الثلاث الأخيرة بالبطولة، وفي آخر أربعة لقاءات بمختلف المسابقات، منذ أن تولى كريغ شكسبير قيادة الفريق خلفاً للمدرب الإيطالي المقال كلاوديو رانييري. وارتقى ليستر إلى المركز الخامس عشر حالياً في ترتيب البطولة، بفارق ست نقاط أمام مراكز الهبوط. وتحدث لي غرانت حارس مرمى ستوك عن بطل المسابقة الموسم الماضي قائلاً: «لقد واجهوا عدة صعوبات هذا الموسم، ولكنهم عادوا لمسارهم الصحيح مجددا». ولمح حارس ستوك: «إن عناصر ليستر الأساسية استعادت مستواها الحقيقي، وسنواجه اختباراً صعباً هناك».
وفي النصف الثاني من الترتيب يلعب سوانزي سيتي المتعثر ضد ميدلسبره صاحب المركز قبل الأخير غداً بينما سيحاول المنتشي جيرمين ديفو بعد التسجيل في عودته إلى المنتخب الإنجليزي قيادة سندرلاند متذيل الترتيب للانتصار على واتفورد. وفي باقي المباريات، يلعب اليوم هال سيتي مع وستهام، وساوثهامبتون مع بورنموث.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.