واشنطن تدرج 5 أجانب على قائمة الإرهاب لانتمائهم إلى «داعش»

أنجم شودري يواصل التجنيد لصالح التنظيم من داخل السجن

أنجم شودري («الشرق الأوسط»)
أنجم شودري («الشرق الأوسط»)
TT

واشنطن تدرج 5 أجانب على قائمة الإرهاب لانتمائهم إلى «داعش»

أنجم شودري («الشرق الأوسط»)
أنجم شودري («الشرق الأوسط»)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أمس، إدراج خمسة أشخاص من الأجانب، وبعضهم يحملون جنسيات عربية أوروبية مزدوجة، على قائمة الإرهاب، بسبب انتمائهم لتنظيم داعش وتنظيم القاعدة. وقال بيان الخارجية الأميركية إنه تم إدراج كل من الشافعي الشيخ (سوداني بريطاني)، وأنجم شودري (بريطاني) محتجَز في سجن بيل مارش شديد الحراسة بشرق لندن، وسامي بوراس (تونسي بريطاني)، وشين دومينيك كروفورد (توباغو) ومارك جون تيلور (نيوزيلندي)، على قائمة الإرهاب، بموجب الأمر التنفيذي «13224».
ويشير البيان إلى أن «الأشخاص الخمسة يشكلون خطراً كبيراً وثبت ارتكابهم وتخطيطهم لارتكاب أعمال إرهابية قد تهدد أمن المواطنين أو الأمن القومي، أو السياسة الخارجية والاقتصاد في الولايات المتحدة الأميركية»، وحظرت الخارجية أي تعاملات مع الأشخاص الخمسة وتجميد أي ممتلكات لهم داخل الولايات المتحدة.
وقالت الخارجية الأميركية إن الشافعي الشيخ (29 عاماً) من مواليد السودان، وحاصل على الجنسية البريطانية وقد سافر إلى سوريا عام 2012، وانضم إلى فرع القاعدة بمدينة حلب في سوريا، ثم انضم بعد ذلك إلى «داعش» وكان عضواً في خلية تنفيذ عمليات إرهابية لـ«داعش» تُسمى خلية «البيتلز»، وهي الخلية المتهمة بتنفيذ عمليات قطع رأس أكثر من 27 رهينة، وتعذيب كثيرين، وأشارت الخارجية إلى أن الشافعي الشيخ كانت له سمعة واسعة عن مهاراته في تنفيذ عمليات التعذيب والإغراق والإعدام والصلب خلال انضمامه لــ«داعش».
وتشير التقارير إلى أن خلية «البيتلز» هي المجموعة التي قامت بقطع رؤوس الصحافيين الأميركيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف وعمال الإغاثة الأميركيين والبريطانيين بيتر كاسيغ وديفيد هاينز وآلان هينينغ.
ويرجع تسمية تلك الخلية بخلية البيتلز لوجود عدد كبير من البريطانيين من أعضاء الخلية، وكان من أبرز أعضاء الخلية أربعة بريطانيين أسماؤهم الحركية هي جون وبول وجورج ورينجو.
ويُعدّ الشيح الذي هربت عائلته من السودان إلى بريطانيا عام 1990 واحداً من أبرز قادة «خلية البيتلز» وأكثرهم قسوة وشراسة، وبرز اسمه بعد قتل المتطرِّف جون الذي قُتِل في غارة أميركية على سوريا.
وأوضحت الخارجية أن أنجم تشودري (50 عاماً) هو رجل دين بريطاني يعيش في جنوب شرقي لندن، متطرف على صلة بالإرهابيين والشبكات المتطرفة في المملكة المتحدة، بما في ذلك مجموعة «المهاجرون»، وفي سبتمبر (أيلول) 2014 أُلقِي القبض على تشودري بعد تعهُّدِه بالولاء لتنظيم داعش، وقيامه بدور رئيسي في تجنيد الشباب للانضمام إلى التنظيم الإرهابي، وحُكِم عليه بالسجن في سبتمبر 2016 لكنه واصل أنشطته المتعلقة بالتجنيد لصالح «داعش» من داخل السجن.
سامي بوراس (42 عاماً) هو مواطن سويدي من أصل تونسي هو عضو بتنظيم القاعدة، وشارك في التخطيط لهجمات انتحارية.
وشين دومينيك كراوفورد (31 عاماً) هو مواطن من جزيرة توباغو بمنطقة الكاريبي، وتعتقد الخارجية الأميركية أنه انضم إلى داعش في سوريا ويقوم بالعمل داعيةً باللغة الإنجليزية للمقاتلين الأجانب في التنظيم الإرهابي.
بينما مارك جون تايلور وهو مواطن نيوزيلندي سافر إلى مدينة الرقة بسوريا وانضم إلى «داعش» منذ عام 2014 للعمل في مجال الدعاية للتنظيم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقد ظهر في فيديو عام 2015 شجع خلاله على شن هجمات إرهابية في كل من أستراليا ونيوزيلندا.



اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
TT

اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)

قال مسؤول حكومي بارز يوم الأربعاء إنه تم اختيار كندا لتكون المقر الرئيسي لمؤسسة مالية جديدة يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تهدف إلى خفض تكاليف الاقتراض على الدول الأعضاء في الحلف.

وبحسب المسؤول، تم التوصل إلى القرار بعد مفاوضات استضافتها كندا بمشاركة نحو 20 عضوا مؤسسا في المقترح الخاص بـ «بنك الدفاع والأمن والمرونة». وتهدف المؤسسة المالية إلى مساعدة دول الناتو والدول الشريكة على الوفاء بالتزاماتها في الإنفاق الدفاعي، عبر خفض تكاليف الاقتراض الخاصة بالإنفاق العسكري من خلال تجميع القوة الائتمانية للدول الأعضاء.

وتحدث المسؤول لوكالة «أسوشيتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول بالتصريح قبل إعلان رسمي. وقال المسؤول إنه لا يعرف أي مدينة في كندا ستكون مقر المؤسسة.

وفي وقت سابق، أشار رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوج فورد إلى تقرير يفيد باختيار كندا مقرا للمؤسسة، ودعا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تكون في تورونتو، معتبرا ذلك «فرصة لوضع كندا» في قلب تمويل وصناعة الدفاع العالمي. وقال فورد: «باعتبارها العاصمة المالية لبلدنا، ومع قوة عاملة ماهرة واتصال عالمي لا مثيل له، لا يوجد مكان أفضل من تورونتو لتكون مقرا لهذا البنك».

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن حكومته ستلتزم بمبدأ الإنفاق العسكري الذي يحدده الناتو. وتعهدت دول الناتو، بما فيها كندا، بإنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وقال كارني العام الماضي إن الحكومة ستصل إلى الهدف السابق البالغ 2% خلال هذا العام، قبل أن يعلن في الشهر نفسه التزام كندا بالوصول إلى 5% بحلول عام .2035


سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»
TT

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

أشار مسؤولون سوريون، اليوم الأربعاء، إلى أن السلطات الأسترالية رفضت السماح بعودة مجموعة من النساء والأطفال الأستراليين إلى بلادهم، بعدما غادروا مخيماً في سوريا يضم أشخاصاً لهم صلات مزعومة بمسلحي تنظيم (داعش).

ويوم الجمعة الماضي، غادر 13 من النساء والأطفال، ينتمون لأربع عائلات، مخيم «روج»، وهو منشأة نائية بالقرب من الحدود مع العراق تؤوي أفراد عائلات من يشتبه في أنهم من مقاتلي «داعش»، وتوجهوا إلى العاصمة السورية دمشق.

وقال مسؤول في المخيم حينها إنه كان من المتوقع أن تبقى العائلات في دمشق لمدة 72 ساعة تقريباً قبل إرسالهم إلى أستراليا.

وفي ردها على استفسار من وكالة «أسوشييتد برس» حول وضعهم، قالت وزارة الإعلام السورية في بيان إنه بعد مغادرة العائلات للمخيم، تم إبلاغ وزارة الخارجية بأن «الحكومة الأسترالية رفضت استقبالهم».


ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
TT

ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، إن ما يتعيّن على إيران فعله الآن هو إعلان الاستسلام، لافتاً إلى أن ⁠المحادثات ​مع إيران ⁠تجري عبر الهاتف بعد ⁠أن ‌ألغى ‌زيارة ​مفاوضين ‌أميركيين ‌إلى باكستان ‌مطلع الأسبوع لإجراء محادثات مع ⁠مسؤولين ⁠إيرانيين.

وأجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي، اليوم، حيث تركزت المحادثات بشكل رئيسي على تطورات الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال مستشار بوتين، الدبلوماسي يوري أوشاكوف، إن الاتصال الذي استمرّ أكثر من 90 دقيقة، كان «صريحاً وعملياً»، وإن «الرئيسين أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج»، فيما وصف ترمب المكالمة بأنها «جيدة جداً».

«الرئيسان أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج».

وأضاف أن «بوتين يعدّ قرار ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران قراراً صائباً، إذ من شأنه أن يتيح فرصة للمفاوضات ويساعد عموماً على استقرار الوضع».

لكن بوتين «شدّد أيضاً على العواقب الحتمية والبالغة الخطورة، ليس على إيران وجيرانها فحسب، بل على المجتمع الدولي بأسره، في حال قرّرت الولايات المتحدة وإسرائيل العودة مجدداً إلى الحرب»، وفق أوشاكوف.

وأوضح أن روسيا «ملتزمة بقوّة بتقديم كل مساعدة ممكنة للجهود الدبلوماسية» المتعلقة بالحرب في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن المكالمة جرت بمبادرة من موسكو.

كذلك، ناقش الزعيمان الحرب في أوكرانيا، التي دخلت عامها الخامس. وقال أوشاكوف: «بناء على طلب ترمب، عرض فلاديمير بوتين الوضع الراهن على خط التماس، حيث تحتفظ قواتنا بالمبادرة الاستراتيجية».

وأضاف: «أعرب الرئيسان عن تقييمات متقاربة عموماً لسلوك نظام كييف بقيادة (فولوديمير) زيلينسكي، الذي، وبتحريض الأوروبيين ودعمهم، ينتهج سياسة تهدف إلى إطالة أمد النزاع».

وبحسب أوشاكوف، أبدى الرئيس الروسي استعداده «لإعلان وقف لإطلاق النار طوال فترة احتفالات يوم النصر»، مضيفاً أن «ترمب دعم هذه المبادرة بنشاط، معتبرا أن العيد يرمز إلى نصر مشترك».

وتُحيي روسيا يوم النصر في 9 مايو (أيار) إحياء لذكرى انتصار الاتحاد السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، ويُقام في هذه المناسبة عرض عسكري سنوي في وسط موسكو.

ويسري منذ نحو ثلاثة أسابيع وقف لإطلاق النار تم التوصل إليه بعد أكثر من 40 يوماً من الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وعقدت واشطن وطهران جولة مفاوضات أولى في إسلام آباد في وقت سابق من أبريل (نيسان). وفي ظل تعثّر الجهود لاستئناف المباحثات، تأتي جولة عراقجي الخارجية التي زار خلالها روسيا أول من أمس.

والتقى عراقجي الرئيس بوتين الذي أكد أنّ موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وأضاف أن «روسيا، على غرار إيران، تعتزم مواصلة علاقاتنا الاستراتيجية»، مشيداً بـ«مدى شجاعة وبطولة الشعب الإيراني في نضاله من أجل استقلاله وسيادته».