البرازيل تحتفل بتأهلها المبكر للمونديال... والأرجنتين تنهار من دون ميسي

الأوروغواي تسقط أمام بيرو... وانتفاضة تشيلي وكولومبيا في تصفيات أميركا الجنوبية

نيمار يحتفل بهدفه وقيادة البرازيل للفوز على الباراغواي وقطف أول بطاقة للمونديال (أ.ف.ب)  -  لاعبو الأرجنتين منكسرين بعد الهزيمة أمام بوليفيا (رويترز)
نيمار يحتفل بهدفه وقيادة البرازيل للفوز على الباراغواي وقطف أول بطاقة للمونديال (أ.ف.ب) - لاعبو الأرجنتين منكسرين بعد الهزيمة أمام بوليفيا (رويترز)
TT

البرازيل تحتفل بتأهلها المبكر للمونديال... والأرجنتين تنهار من دون ميسي

نيمار يحتفل بهدفه وقيادة البرازيل للفوز على الباراغواي وقطف أول بطاقة للمونديال (أ.ف.ب)  -  لاعبو الأرجنتين منكسرين بعد الهزيمة أمام بوليفيا (رويترز)
نيمار يحتفل بهدفه وقيادة البرازيل للفوز على الباراغواي وقطف أول بطاقة للمونديال (أ.ف.ب) - لاعبو الأرجنتين منكسرين بعد الهزيمة أمام بوليفيا (رويترز)

بات المنتخب البرازيلي لكرة القدم أول المتأهلين لنهائيات كأس العالم المقررة العام المقبل في روسيا عقب فوزه على ضيفه الباراغوياني 3 - صفر، وخسارة الأوروغواي أمام مضيفتها البيرو 1 - 2، فيما تعقد موقف المنتخب الأرجنتيني بخسارته 2 - صفر أمام بوليفيا في الجولة الرابعة عشرة من التصفيات الأميركية الجنوبية.
واستفادت البرازيل أيضا من خسارة الإكوادور أمام مضيفتها كولومبيا صفر - 2، فعززت موقعها في صدارة التصفيات برصيد 33 نقطة بفارق 11 نقطة أمام غريمتها الأرجنتين الخامسة.
ولحقت البرازيل بروسيا المتأهلة مباشرة باعتبارها البلد المضيف للعرس العالمي في الفترة من 14 يونيو (حزيران) إلى 15 يوليو (تموز) 2018.
في المباراة الأولى على ملعب أرينا دو ساو باولو، منح لاعب وسط ليفربول الإنجليزي فيليبي كوتينيو التقدم للبرازيل في الدقيقة 34 بتسديدة قوية من 20 مترا، إثر تمريرة من باولينيو صاحب ثنائية في مرمى الأوروغواي الخميس الماضي 4 - 1.
وتعرض نيمار دا سيلفا للعرقلة داخل المنطقة من طرف رودريغو باراس، فحصل على ركلة جزاء انبرى لها بنفسه، لكن الحارس أنطوني سيلفا تصدى لها في الدقيقة 53، لكن نجم برشلونة الإسباني عوض بعد 11 دقيقة عندما سجل الهدف الثاني من مجهود فردي، رافعا رصيده إلى 52 هدفا في 77 مباراة دولية.
وعزز نيمار موقعه في المركز الثالث على لائحة الهدافين التاريخيين لمنتخب السامبا بفارق 7 أهداف خلف روماريو الثاني، وكونه لا يزال في الخامسة والعشرين من عمره، فإن الرقم القياسي المطلق لبيليه (77 هدفا) ليس بعيدا عن متناوله.
وختم مدافع ريال مدريد مارسيلو المهرجان بالثالث في الدقيقة 85 بتسديدة رائعة، إثر لعبة مشتركة مع باولينيو.
وهو الفوز العاشر للبرازيل في التصفيات والثامن على التوالي، وهو إنجاز فريد من نوعه في تاريخ خوضها التصفيات، كما هو العدد ذاته من الانتصارات في المباريات الرسمية بقيادة مدربها الجديد تيتي الذي خلف كارلوس دونغا.
وتولى تيتي المهمة عندما كان المنتخب قابعا في المركز السادس برصيد 9 نقاط فقط من ست مباريات، لكن مدرب كورينثيانز السابق قلب وضع منتخب السامبا رأسا على عقب، وقاده إلى ثمانية انتصارات متتالية، وهو رقم قياسي للبرازيل في تصفيات كأس العالم (الرقم السابق كان 6 متتالية تحقق في تصفيات مونديال 1970 بقيادة الأسطورة بيليه).
ويملك المنتخب البرازيلي متسعا من الوقت لإعداد العدة لمونديال روسيا، حيث يسعى لمحو خيبة الخسارة المذلة والتاريخية في مونديال 2014 على أرضه أمام ألمانيا 1 - 7.
ومن المؤكد أن الوضع الحالي للمنتخب المتوج بطلا للعالم في خمس مناسبات مختلف تماما عما كان عليه في 2014، حين ودع النهائيات التي احتضنها من الدور نصف النهائي، أو حتى عما كان عليه العام الماضي في النسخة الستين لبطولة كوبا أميركا، حيث انتهى مشواره عند الدور الأول، وبالنظر إلى عروضه الراهنة فإن طموحه سيكون أكبر في روسيا، ولن يتنازل عن الظفر باللقب السادس في تاريخه.
في المقابل، منيت الباراغواي بخسارتها السادسة، وتراجعت إلى المركز الثامن، بعدما تجمد رصيدها عند 18 نقطة بفارق الأهداف خلف البيرو التي عمقت جراح ضيفتها الأوروغواي وألحقت بها الخسارة الثالثة على التوالي والخامسة في التصفيات 2 - 1 في ليما.
وكانت الأوروغواي البادئة بالتسجيل عبر كارلوس سانشيز أركوسا في الدقيقة 30، لكن البيرو ردت بعد 5 دقائق، وأدركت التعادل بواسطة هداف بايرن ميونيخ وهامبورغ الألمانيين السابق وفلامينغو البرازيلي حاليا باولو غيريرو في الدقيقة 35، قبل أن يسجل إديسون فلوريس هدف الفوز في الدقيقة 62. وتعمقت جراح الأوروغواي في الدقيقة 76 بطرد لاعب وسطها جوناثان أوريتافيسكايا لتلقيه الإنذار الثاني.
وكانت كولومبيا بين أبرز المستفيدين في هذه الجولة بفوزها الثمين على مضيفتها الإكوادور في كيتو بثنائية نظيفة سجلتها في الشوط الأول عبر نجم ريال مدريد الإسباني خاميس رودريغيز ولاعب وسط يوفنتوس الإيطالي خوان كوادرادو.
وهو الفوز الثاني على التوالي لكولومبيا والسابع لها في التصفيات، فاستغلت خسارة الأوروغواي، وانتزعت منها المركز الثاني برصيد 24 نقطة.
وتراجعت الأوروغواي التي تنتظرها قمة نارية في الجولة المقبلة أمام ضيفتها الأرجنتين، إلى المركز الثالث بعدما تجمد رصيدها عند 23 نقطة بفارق الأهداف أمام تشيلي التي استعادت توازنها عقب خسارتها أمام الأرجنتين صفر - 1، وتغلبت على ضيفتها فنزويلا بثلاثة أهداف مقابل هدف.
وعمقت بوليفيا جراح الأرجنتين عندما تغلبت عليها بثنائية نظيفة سجلها خوان كارلوس أرتشي ومارسيلو مارتينيز مورينو في الدقيقتين 31 و52.
واستغلت بوليفيا المعنويات المهزوزة للأرجنتينيين الذين تلقوا ضربة موجعة قبل انطلاق المباراة بإعلان «فيفا» إيقاف قائدهم ونجمهم ليونيل ميسي 4 مباريات، بسبب شتمه الحكم المساعد لمباراتهم السابقة ضد تشيلي 1 - صفر الخميس الماضي.
وعادت الأرجنتين إلى المركز الخامس الذي كانت تحتله قبل الجولة الثالثة عشرة بعدما تجمد رصيدها عند 22 نقطة، وهو مركز لا يخولها التأهل المباشر للنهائيات، كون صاحبه يخوض ملحقا ضد بطل أوقيانيا، كما أنها باتت مهددة بشكل كبير من الإكوادور السادسة (20 نقطة) والبيرو والباراغواي (18 نقطة لكل منهما).
ورغم استفادة بوليفيا من غياب ميسي فإن جماهير الأولى شعرت بالإحباط لعدم رؤية النجم الموهوب في أرض الملعب. وقال بابلو أسكوبار، لاعب المنتخب البوليفي: «أبنائي كانوا يرغبون في رؤية ميسي، نحن نعتبره أيقونة، لقد طلبوا مني أن أحصل على قميصه».
وكان إليخاندرو تشوماسيرو، لاعب وسط منتخب بوليفيا، قد أعرب أيضا عن رغبته قبل اللقاء في تبادل قميصه مع ميسي، وقال: «إنه أفضل لاعب في العالم».
ومن جانبه، أعرب إيفو موراليس، رئيس بوليفيا، عن تضامنه مع ميسي، وقال: «لا أؤيد العقوبات ضد الأرجنتين، الخطأ حدث في حق ميسي، أعرب عن مساندتي لأفضل لاعب في العالم».
وعززت الهزيمة أمام بوليفيا الإحصائيات، التي تؤكد أن غياب ميسي عن المنتخب الأرجنتيني يعد بمثابة «كابوس».
ولعب المنتخب الأرجنتيني 14 مباراة في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لمونديال روسيا 2018، شارك ميسي في ست منها، حيث فاز الفريق في خمس منها، وتلقى الهزيمة في مباراة واحدة، مما يدلل على أن فاعلية نجم برشلونة وصلت إلى 83 في المائة بالنظر إلى عدد النقاط، التي حصدتها الأرجنتين في تلك المباريات.
وفي المباريات الثماني الأخرى التي غاب فيها، فازت الأرجنتين في واحدة، وتعادلت في أربع، وخسرت ثلاث، مما يعني أنها حصدت 29 في المائة من النقاط المحتملة.
وحصد المنتخب الأرجنتيني مع ميسي 15 نقطة من أصل 22 نقطة هي رصيده الحالي بعد مرور 14 مرحلة من التصفيات، أي بنسبة 18.‏68 في المائة.
ويظهر تأثير ميسي الكبير على المنتخب الأرجنتيني خارج إطار التصفيات أيضا، فقد خاضت الأرجنتين مؤخرا ثلاث بطولات كبيرة هي مونديال 2014، وكوبا أميركا عامي 2015 و2016، ووصلت إلى المباريات النهائية فيها بفضل ميسي. ولم يغب ميسي في تلك البطولات سوى عن المباراة الأولى للأرجنتين في دور المجموعات ببطولة كوبا أميركا 2016، وهي التي انتهت بفوز بلاده.
وفي الوقت الذي تبدو فيه المنافسة قوية على المراكز الثلاث الأخرى المؤهلة مباشرة إلى العرس العالمي في روسيا، فإن غياب «العبقري» ميسي قد يؤثر كثيرا على نتائج المنتخب الأرجنتيني.
وتبقت 4 مباريات للأرجنتين، حيث سيغيب ميسي عن رحلتها إلى مونتيفيديو لمواجهة الأوروغواي في 31 أغسطس (آب) المقبل، واستضافتها فنزويلا والبيرو في الخامس من شهرين سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) المقبل على التوالي.
وسيعود «البرغوث» إلى التشكيلة في العاشر من أكتوبر ومباراة الجولة الأخيرة ضد المضيفة الإكوادور، إذا لم ينجح الاتحاد الأرجنتيني في استئنافه ضد العقوبة أمام «فيفا» لإلغائها أو تخفيفها.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.