بحسابات منطقية... آرسنال ويونايتد خارج المربع الذهبي هذا الموسم

من الصعب تخيل سيناريو يتعرض فيه أحد فرق المقدمة حالياً لسقوط مدو

ويست بروميتش عمق محنة آرسنال (رويترز)
ويست بروميتش عمق محنة آرسنال (رويترز)
TT

بحسابات منطقية... آرسنال ويونايتد خارج المربع الذهبي هذا الموسم

ويست بروميتش عمق محنة آرسنال (رويترز)
ويست بروميتش عمق محنة آرسنال (رويترز)

عندما يستأنف الدوري الممتاز نشاطه في أعقاب العطلة الدولية، سيبدو ذلك وكأنه يحاول تعويض الزخم المفقود، ذلك أن برنامجا كاملا لمنتصف الأسبوع يتبع مباريات عطلة نهاية الأسبوع المقبل، وبحلول ذلك الوقت ستكون جميع الفرق قد خاضت مباراتين في غضون أربعة أو خمسة أيام، في الوقت الذي ستتراجع أعداد المباريات المؤجلة وينطلق التنافس على صدارة الدوري بقوة.
ويعني فارق النقاط الـ10 الذي يفصل تشيلسي في صدارة الدوري عن أقرب منافسيه أنه يجري النظر إليه على نطاق واسع باعتباره البطل شبه المؤكد للموسم الحالي، وإن كانت هذه الحسابات تعني أن آرسنال ليست أمامه فرصة للتفوق على توتنهام هوتسبير، الذي يسبق غريمه اللندني التقليدي بتسع نقاط. وفي الوقت الذي ما تزال لدى آرسنال مباراة مؤجلة، تنتظره أيضًا مباراة صعبة أمام مانشستر سيتي.
في الواقع، ربما لا يكون مانشستر سيتي بقيادة المدرب بيب غوارديولا الفريق الأنسب للدخول في مواجهة معه عندما تكون قد خسرت 4 من آخر 5 مباريات لك بالدوري الممتاز، الأمر الذي وصفه أرسين فينغر بأنه «فترة استثنائية من الحظ السيء لم نشهد مثلها منذ 20 عامًا». ورغم أنه من غير المحتمل أن يتفوق مانشستر سيتي بسهولة على غريمه، فإن هذا ربما يكون يوما آخر للثأر وتصفية الحساب على أرض استاد الإمارات.
جدير بالذكر أن آرسنال خسر المواجهة التي خاضها في مانشستر في ديسمبر (كانون الأول)، وفي حال تكرار هذا الأمر فإن الفجوة الحالية البالغة 7 نقاط بينهما ربما تتفاقم وتصل إلى 10 نقاط. جدير بالذكر في هذا الصدد أن آرسنال هو صاحب السجل الأسوأ بكثير على مستوى الأندية السبعة التي تتصدر الدوري الممتاز من حيث حصد نقاط من الأندية الأخرى المتصدرة.
في المقابل، يعتبر ليفربول الأفضل أداءً على مستوى الدوري المصغر الدائر بقمة الدوري الممتاز بمتوسط يبلغ 2.1 نقطة لكل مباراة في مواجهة الأندية السبعة المتصدرة للدوري. ويأتي من بعده تشيلسي بفارق ليس بالكبير بمعدل يبلغ 1.8 نقطة، بينما يأتي آرسنال في ذيل القائمة بمعدل هزيل لا يتجاوز 0.6 نقطة.
وعند النظر إلى مانشستر سيتي، نجد أن الإحصاءات المرتبطة به ليست مبهرة هي الأخرى، فبجانب مانشستر يونايتد يبلغ متوسط عدد النقاط التي يحققونها للمباراة في مواجهة الأندية السبعة الكبرى نقطة واحدة، لكن ترنح آرسنال أمام الأندية الكبرى بدأ منذ اليوم الأول للموسم بهزيمته على أرضه على يد ليفربول بنتيجة 4 – 3، وهي هزيمة لم يتعاف منها تمامًا بعد.
ومن الضروري للغاية أن يعمل آرسنال بجد على عدم السماح لمانشستر سيتي بتعزيز تقدمه، إذا كانت لديه رغبة حقيقية في ألا يصبح هذا الموسم هو الأول الذي يغيب فيه عن بطولة دوري أبطال أوروبا خلال هذا القرن، حتى وإن كان الواقع يشير إلى أن ليفربول هو من يتطلع كل من آرسنال ومانشستر يونايتد نحو التفوق عليه.
يأتي السبت المقبل حاملاً معه ديربي مرسيسايد بين إيفرتون وليفربول على ملعب الأخير، وفي حال نجاح ليفربول في اقتناص ثلاث نقاط من جيرانه - الأمر الذي تظل إمكانية حدوثه قائمة دوما مع الأخذ في الاعتبار فوزهم في المواجهة السابقة على ملعب إيفرتون - فإنهم أيضًا سيصبحون متقدمين على آرسنال بفارق تسع نقاط.
إلا أن الأهمية المحورية هنا تكمن في أن ليفربول سيكون قد لعب ثلاث مباريات إضافية. وفي الوقت الذي يتمتع فيه الفريق بقيادة المدرب يورغين كلوب بسجل جيد في مواجهة الأندية الكبرى هذا الموسم ولن يكون مضطرًا لمواجهة أي منها بمجرد إزاحة إيفرتون من طريقه، فإن نضاله في صدارة الدوري ربما يزداد تعقيدًا بالنظر إلى أن الفرق المنتمية للنصف الأسفل من الدوري الممتاز كانت هي القادرة على هز شباك ليفربول وإحراجه.
ومع احتدام المنافسة بين خمسة أندية على ثلاثة أماكن بدوري أبطال أوروبا بعد تشيلسي، فمن المؤكد أن إيفرتون سيكون بعيدا عن المنافسة، إلا إذا تمكن من تحقيق مفاجأة على ملعب ليفربول. وهكذا تبدو الصورة على مستوى المربع الذهبي في صدارة الدوري الممتاز معقدة للغاية. من ناحية أخرى، ثمة شعور يساور كثيرين بأن مانشستر يونايتد ما تزال أمامه إمكانية لأن ينافس في مرحلة متأخرة من الموسم على ضمان مكان بين المتأهلين إلى دوري أبطال أوروبا، مع الأخذ في الاعتبار أن وجود مباريات مؤجلة لا يشكل ميزة بالضرورة عندما يكون هو الفريق الوحيد في المعادلة الذي ما يزال مشاركًا على الصعيد الأوروبي.
ورغم أن هذا - دون شك - يشكل التنافس الأكثر احتدامًا وتعقيدًا للتأهل لبطولة دوري أبطال أوروبا، فإن نجاح آرسنال أو مانشستر يونايتد في اقتحام المربع الذهبي المتصدر للدوري الممتاز يستلزم تعرض أي من الأندية المتقدمة عليهما لسقوط مدو. في الواقع، ثمة عوامل متنوعة تجعل من هذا السيناريو أمرا ممكن الحدوث - مثلاً، يمكن أن يؤثر غياب هاري كين على أداء توتنهام هوتسبير، وربما يصاب خط دفاع مانشستر سيتي بحالة تراجع في الأداء من جديد، وربما تتعرض مسيرة ليفربول للتجمد بسبب سلسلة من المواجهات أمام فرق تمارس ضغطًا هجوميًا في وقت تلتزم الحذر الدفاعي - وإن كانت مثل هذه السيناريوهات في مجملها تبدو غير محتملة.
حقيقة الأمر، وما يبدو أكثر احتمالاً هو أن الإنهاك سيتمكن من مانشستر يونايتد ليبدأ نزف النقاط، وأن آرسنال سيستمر بعيدًا عن مستواه المعهود ويمضي في إثارة سخط وخيبة أمل جمهوره ومدربه.
بيد أن هذا لا يعني مطلقًا أنه لن يحدث أي حراك داخل المربع الذهبي - طريق ليفربول الممهد والسهل نسبيًا خلال الفترة المقبلة تقابله فترة عصيبة أمام مانشستر سيتي الذي يتعين عليه مواجهة آرسنال وتشيلسي في غضون أسبوع - لكن دون التعرض لما يشتت الانتباه بعيدًا عن منافسات الدوري الممتاز بخلاف بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، من الصعب تخيل سيناريو يدفع أيا من الأندية الأربعة المتصدرة الدوري الممتاز في الوقت الراهن للتخلي عن مكانها المؤهل لدوري أبطال أوروبا بداية من هذه اللحظة.
وحتى مع الأخذ في الاعتبار الجهود الشرسة التي ستبذلها الأندية التي تخوض صراعًا حقيقيًا هربًا من الهبوط في هذه المرحلة من الموسم، يبقى أمام كل من توتنهام هوتسبير ومانشستر سيتي وليفربول ما يكفي من مباريات في مواجهة فرق أقل ترتيبا بجدول ترتيب أندية الدوري الممتاز للاستمرار في التفوق على المنافسين الآخرين على صدارة جدول ترتيب الأندية.
أما هؤلاء المنافسون فيواجهون تحديات أكبر. على سبيل المثال، ما يزال يتعين على مانشستر يونايتد مواجهة خمسة فرق من السبعة المتصدرة للدوري الممتاز، بينها مانشستر سيتي وآرسنال وتوتنهام هوتسبير خارج أرضه. في الوقت ذاته، فإن آرسنال في ظل حالة الاضطراب التي يعايشها حاليًا لن يكون من السهل عليه حصد نقاط في مواجهة مانشستر سيتي وتوتنهام هوتسبير ومانشستر يونايتد وإيفرتون، ناهيك عن ستوك سيتي خارج أرضه.
أما الجانب الآخر لهذه الحجة، فهو أن خوض مثل هذا العدد الكبير من المباريات في مواجهة خصومك المباشرين يمنحك فرصة حقيقية إذا نجحت في الفوز فيها. مثلاً، يمكن القول إن مصير مانشستر يونايتد ما زال بيديه، وإذا تمكن من إنزال الهزيمة بإيفرتون وتشيلسي ومانشستر سيتي وآرسنال وتوتنهام هوتسبير، فإنه سيقترب كثيرًا من ضمان المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، مع إلحاق الأذى في الوقت ذاته بالأندية المتقدمة عليه والمحيطة به.
ومع هذا، فمن الواضح أن هذه الإمكانية لا تلهب خيال كثير من مشجعي مانشستر يونايتد، الذين يرون أن الفوز ببطولة الدوري الأوروبي ربما يكون أسهل من تحقيق السيناريو السابق، وبخاصة أنه حتى مدرب يونايتد، غوزيه مورينيو نفسه، بدا أقل تفاؤلاً إزاء فرص تأهله لبطولة دوري أبطال أوروبا عبر بوابة الدوري الممتاز. وفي الوقت الذي تبدو فرصة مانشستر يونايتد أفضل من آرسنال، فإن كليهما قد يجد الباب موصدا في وجهه نهاية الأمر.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.