عبطان لـ «الشرق الأوسط»: نتطلع لدعم سعودي كبير لرفع الحظر عن اللعب في العراق

وزير الشباب والرياضة العراقي توقع «مباراة مثيرة» بين المنتخبين اليوم

عبد الحسين عبطان («الشرق الأوسط»)
عبد الحسين عبطان («الشرق الأوسط»)
TT

عبطان لـ «الشرق الأوسط»: نتطلع لدعم سعودي كبير لرفع الحظر عن اللعب في العراق

عبد الحسين عبطان («الشرق الأوسط»)
عبد الحسين عبطان («الشرق الأوسط»)

أكد عبد الحسين عبطان وزير الشباب والرياضة العراقي أنه سيسعى خلال زيارته إلى السعودية للالتقاء بعدد من المسؤولين الرياضيين وفي مقدمتهم الأمير عبد الله بن مساعد رئيس الهيئة العامة للرياضة وكذلك عادل عزت رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، مشيراً إلى أن الزيارة لن تقتصر فقط على حضور مباراة المنتخبين السعودي والعراقي المقررة اليوم الثلاثاء ضمن التصفيات النهائية المؤهلة لمونديال روسيا 2018.
وبين عبطان في حواره لـ«الشرق الأوسط» أن تأخره في الحضور للسعودية جاء نتيجة عدم اكتمال بعض الإجراءات الخاصة بالزيارة، حيث عاد من المنامة لبغداد على أن يصل للسعودية صباح اليوم عن طريق مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة لحضور المباراة مساء ومن ثم البقاء، وعقد الكثير من الاجتماعات الهادفة للحصول على دعم قوي من المسؤولين السعوديين لنيل العراق حقه في رفع الحظر الدولي عن ملاعبه والسماح له باستضافة المباريات الدولية على أرضه، مشيرا إلى أن الدعم السعودي له أهمية بالغة من أجل أن تستعيد الملاعب العراقية الحياة بعد أن بقيت سنوات طويلة تحت الحظر الظالم بحسب وصفه.
وبين الوزير العراقي أن بلاده تلقت دعما من عدة دول خليجية وعربية وفي مقدمتها الإمارات والكويت والبحرين وكذلك الأردن وغيرها من دول المنطقة العربية والآسيوية وحتى العالمية لكن الدعم السعودي له قيمته الجوهرية بكون المملكة عنصراً فاعلاً ولها دور فاعل في منطقة الشرق الأوسط.
عبطان تحدث أيضا عن كثير من الأمور التي تخص مباراة اليوم والشارع الرياضي العراقي، مشددا على أهمية أن ينكسر «جليد الجفاء» في المجال الرياضي بين السعودية والعراق بعد أن انكسر الجليد السياسي مؤخرا إثر الزيارة التي قام بها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لبغداد ولقائه رئيس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي، مشددا على أن العلاقات العربية يجب أن تعود إلى طبيعتها خصوصا إذا ما تم الحديث عن العلاقات السعودية العراقية التي هي في مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين بل والأمة العربية والإسلامية أجمع فإلى ثنايا هذا الحوار.
* بداية... كيف ترى مواجهة المنتخبين السعودي والعراقي اليوم في الجولة السابعة من التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لمونديال روسيا 2018؟
- بكل تأكيد تمثل هذه المباراة أهمية بالغة جدا، حيث إن الفوز يجعل المنتخب السعودي قريبا جدا من الوصول للمونديال المقبل، فيما يمثل الفوز الفرصة الأخيرة للمنتخب العراقي للبقاء في دائرة المنافسة على الوصول للمونديال عبر الملحق، ولذا أتوقع أن تكون المباراة مثيرة بين المنتخبين. الذي أثق به تماما أن المنتخب العراقي سيقدم أفضل من المستويات التي ظهر بها في الجولات الماضية من التصفيات وسيقاتل اللاعبون على الفرصة الأخيرة، وكذلك سيسعى المنتخب السعودي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل الفوز والتقدم خطوة كبيرة نحو المونديال ولذا ستكون المباراة مثيرة وسيفوز بكل تأكيد من يحالفه التوفيق في استغلال الفرص السانحة طوال «90» دقيقة.
* هل تأخر حضورك للمملكة إلى يوم المباراة بهدف الوقوف خلف منتخب بلادك والمغادرة سريعا؟
- لا، وددت الحضور قبل أيام من موعد المباراة ولكن تأخرت بعض الإجراءات الخاصة بهذه الزيارة، وبعد أن أقف على دعم منتخب بلادي في المباراة، سيكون لي تحرك من خلال الالتقاء والاجتماع بالمسؤولين الرياضيين السعوديين وفي مقدمتهم الأمير عبد الله بن مساعد رئيس الهيئة العامة للرياضة وهو من الشخصيات الكبيرة التي أكن له كل تقدير واحترام، وأرى أن علاقتي الشخصية معه ممتازة، وكذلك سيكون لي لقاء مع رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم عادل عزت والقيادات الرياضية ذات العلاقة، وسيكون الهدف من هذه اللقاءات والاجتماعات نيل الدعم السعودي القوي والمؤثر لدعم الرياضة العراقية خصوصا في موضوع رفع الحظر الدولي عن الملاعب العراقية.
* ما هي نتائج زيارتك الأخيرة للشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي ولقاء عدد من المسؤولين هناك؟
- كانت نتائج إيجابية جدا، ولمست بكل وضوح الدعم الكبير من رأس الهرم في الاتحاد الآسيوي بدعم تحركات العراق لرفع الحظر عن ملاعبه وعودة المباريات الدولية على أرضه، وستكون هناك زيارة للشيخ سلمان بن إبراهيم للمدن العراقية التي تتوافر بها منشآت وكل عوامل النجاح ليعود العراق إلى وضعه ويستضيف كحال غالبية دول العالم المباريات على أرضه، وستكون هذه الزيارة الشهر المقبل، وقبل أن تستضيف البحرين اجتماع الكونغرس للفيفا منتصف مايو (أيار) المقبل مما سيسهم بكل تأكيد في إقناع الفيفا بأن العراق يمكن أن يعود لاستضافة مبارياته.
* ما هي نتائج تحركاتكم خصوصا أن هناك زيارة تمت لرئيس الاتحاد الدولي (الفيفا) السويسري جياني إنفانتينو قبل أشهر قليلة؟
- كانت النتائج مبشرة جدا، وتم فعلا تكليف لجنة وزارت الملاعب العراقية في عدة مدن مثل أربيل والبصرة وكربلاء، وكان هناك انطباع ممتاز، وفوجئت هذه اللجنة بالواقع الذي يختلف عن كثير مما ينقل عن العراق من انعدام الأمن والبنية التحتية والفنادق والمستشفيات غيرها من الإشاعات، حيث اتضح أن كثيرا من التصورات خاطئة جدا، فهناك تطور كبير من حيث الملاعب والمستشفيات والطرق وفنادق 5 نجوم وغيرها.
* هل تعتقد أن الاتحادات العربية مقصرة في دعم مساعيكم لرفع الحظر الدولي على الملاعب العراقية؟
- لا يمكن التعميم في هذا الجانب، هناك دول خليجية مهمة مثل الإمارات والكويت بوجود الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي والصوت المؤثر عالميا، والبحرين بوجود القيادات الرياضية الكبيرة فيها، وكذلك الأردن برئاسة الأمير علي بن الحسين وغيرها من الدول وحتى الأجنبية منها، ولذا أقول إن الدعم السعودي القوي والمؤثر هو ما ينقصنا هذه الفترة؛ نظرا لمكانة السعودية عالميا، ولذا نتمنى أن تسفر الزيارة التي سأقوم بها في الحصول على دعم قوي وتكسر الجفاء بين البلدين في المجال الرياضي، وسأقوم بدعوة الأمير عبد الله بن مساعد والدكتور عادل عزت لزيارة خاصة للعراق من أجل الاطلاع على المنشآت الرياضية فيها قريبا جدا، وممكن أن تتزامن مع زيارة رئيس الاتحاد الآسيوي.
* هناك أزمة حدثت بين الاتحادين الكرويين في البلدين السعودية والعراق وصلت إلى أروقة «الفيفا» ومحكمة كاس، بسبب رفض العراق اللعب مباراة الإياب في المملكة وطلبه اللعب على ملعب محايد كما حصل في مباراة الذهاب التي أقيمت في ماليزيا نتيجة رفض المنتخب السعودي اللعب في طهران لانقطاع العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران، هل تتوقع أن يستمر تأثير هذه الأزمة على العلاقات بين اتحادي البلدين نتيجة ما حصل؟
- لا أعتقد أن هناك من يريد أن يفتش عن الماضي، هناك مبادرات قوية وفعلية على المستوى السياسي بين السعودية والعراق وكان بدايتها الحقيقة بزيارة عادل الجبير لبغداد ولقاء رئيس الوزراء العراقي وتواصلت اللقاءات الإيجابية بين كبار المسؤولين في البلدين الشقيقين مما كسر جفاء دام طويلا، وفي المجال الرياضي يجب أن نتماشى مع هذه التطورات وينكسر الجفاء، الحديث في الماضي مضيعة للوقت ولا يحل مشكلة، نحن في حاجة بعضنا بعضا ولا يمكن أن يستمر الجفاء والمشاكل بين الأشقاء طويلا، ولذا أنا متفائل جدا بالزيارة التي سأقوم بها للسعودية وبكل تأكيد أثق أن الجميع يريد فتح صفحة جديدة. وأضيف في هذا الجانب أننا في العراق لم نكن نريد أن نلعب في ماليزيا أو إيران أو غيرهما من الدول كأرض معتبرة لنا، كنا نريد أن نلعب في العراق ولا يمكن أن تكون أي أرض أخرى تقوم بدورها، لك أن تتصور فقط كيف سيكون وضع المنتخب العراقي في المجموعة لو خاض مبارياته على أرضه وبين جمهوره. وليس في ملاعب خارج العراق.
* هل لدى العراق فعلا نهضة رياضية وملاعب يمكن أن تنطبق عليها المواصفات الدولية؟
- بكل تأكيد هناك ملاعب كثيرة جدا ويكفي أن نذكر استاد البصرة الذي يتسع لـ«65» ألف متفرج وملاعب في كربلاء وأربيل والسلمانية ودهوك وكذلك العاصمة بغداد وغيرها.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.