مارفيك يكافئ الأخضر بيوم إجازة... واستقبال حافل لبعثة العراق في جدة

صحف تايلاند: السعوديون فتحوا جرحاً عميقاً ولم يتركوا لنا فرصة الانتقام

جانب من الاحتفالية التي أعدت للمنتخب السعودي أمس في مقر إقامته بجدة (واس)
جانب من الاحتفالية التي أعدت للمنتخب السعودي أمس في مقر إقامته بجدة (واس)
TT

مارفيك يكافئ الأخضر بيوم إجازة... واستقبال حافل لبعثة العراق في جدة

جانب من الاحتفالية التي أعدت للمنتخب السعودي أمس في مقر إقامته بجدة (واس)
جانب من الاحتفالية التي أعدت للمنتخب السعودي أمس في مقر إقامته بجدة (واس)

في الوقت الذي وجد لاعبو المنتخب السعودي استقبالا حافلا لدى وصولهم إلى جدة، قادمين من العاصمة التايلاندية، قرر المدير فان مارفيك إراحتهم عن الحصة التدريبية المسائية أمس وإتاحة الفرصة لهم للخروج من المعسكر والالتقاء بأسرهم على أن يعاودوا الانتظام مجدداً للمعسكر مساء اليوم استعدادا لمواجهة العراق الثلاثاء المقبل على ملعب الجوهرة المشعة بجدة ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال.
ويحتل المنتخب السعودي قمة مجموعته بفارق الأهداف عن منتخب اليابان وبرصيد 13 نقطة، وذلك بعد فوزه على تايلاند في بانكوك بثلاثية نظيفة، بينما يحتل المنتخب العراقي المركز الرابع قبل الأخير بـ4 نقاط بعد تعادله أمام الأخير مع أستراليا بهدف لكل منهما.
ووصلت بعثة المنتخب العراقي إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بمدينة جدة غرب السعودية قادمة من الدوحة. وحظيت البعثة باستقبال خاص في إحدى الصالات بالمطار، حيث تم الانتهاء سريعا من إنهاء إجراءات الدخول، وكان في استقبال البعثة العراقية، حمد الصنيع عضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي، وطلال العبيدي مدير العلاقات، وعدد من موظفي الاتحاد وهيئة الرياضة وكبار المسؤولين في المطار وهيئة الطيران المدني والجوازات، وأقيمت لهم احتفالية خاصة بمناسبة وصولهم وسلمت لهم هدايا تذكارية.
واتجهت البعثة للفندق المخصص في مدينة جدة، ومنح اللاعبون راحة بعد خوص مباراة قوية أول من أمس أمام المنتخب الأسترالي في طهران ضمن نفس التصفيات.
وسيؤدي المنتخب العراقي تدريباته الاعتيادية على ملاعب متعددة في مدينة جدة وآخرها ملعب «الجوهرة» الذي سيستضيف المباراة، حيث تقرر أن يتدرب أسود الرافدين يوم الاثنين على ملعب المباراة.
وعلى صعيد متصل باتت مشاركة اللاعب البارز علاء الزهره في مواجهة الثلاثاء شبه مؤكدة رغم خروجه مصابا في المباراة الماضية ضد أستراليا إلا أن الفحوصات الطبية مطمئنة، حيث يتوقع وجوده في التدريبات اليوم والتي ستحظى بمتابعة مباشرة من رئيس الاتحاد عبد الخالق مسعود المتوقع وصوله لجدة اليوم عبر المنامة، فيما يتوقع وصول وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان في ساعة متأخرة وبرفقته المستشار حسين سعيد بعد عقد اجتماع مع رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم.
وسيوجد ضمن الداعمين للمنتخب العراقي المدرب عدنان درجال والنجم السابق نشأت أكرم.
من جانبه قال مدرب المنتخب العراقي راضي شنيشل إنهم يبحثون عن الفوز ولا سواه في مواجهة المنتخب السعودي كونه الفرصة الوحيدة للبقاء في دائرة المنافسة على الوصول للمونديال.
وبين أن منتخبه قدم أداء قويا في الشوط الثاني تحديدا في مواجهة أستراليا وأنهم يثقون في قدراتهم على المنافسة رغم الحصيلة المتواضعة من النقاط.
واعتبر أن بعض الأصوات المنتقدة لخطته الفنية ليست متخصصة في النقد الفني ومع ذلك يحترم آراءها متى كانت هادفة وليست مشككة في العمل والجهد المبذول.
وسيعقد مدربا المنتخب السعودي والعراقي مؤتمراً صحافياً الاثنين المقبل في قاعة المؤتمرات بالمدينة الرياضية، للحديث عن الجوانب الفنية المتعلقة بالمباراة.
من جهة ثانية سيطرت العناوين الغاضبة على الصحف التايلاندية بعد مباراة المنتخب السعودي، وأشار عدد من الصحف الصادرة إلى اقتراب الاتحاد التايلاندي لكرة القدم من إقالة المدرب كياتيسوك سيناموانغ من تدريب المنتخب التايلاندي.
وعنونت صحيفة «بانكوك بوست» الصحيفة الأكثر انتشاراً باللغة الإنجليزية تغطيتها للمباراة قائلة: «تايلاند تواصل سلسلة الخسائر»، وأوضحت الصحيفة أن الانتصار السعودي بثلاثية نظيفة فتح جرحاً في جسد المنتخب التايلاندي، فالمنتخب التايلاندي هو المنتخب الوحيد في المجموعتين والذي لم يحقق أي انتصار، وتطرقت الصحيفة إلى المباراة حيث قالت: «المنتخب السعودي أظهر إبداعاً في السيطرة على وسط المباراة والتحكم في سير المباراة».
بينما أكدت صحيفة «ذا ناشيون» أن آمال المنتخب التايلاندي بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2018 المقرر إقامتها في روسيا قد تبخرت تماماً بعد الخسارة بثلاثية نظيفة أمام المنتخب السعودي، وشددت الصحيفة على أن المنتخب الأزرق عاش على زخم تعادله مع المنتخب الأسترالي في نهاية مباريات الدور الأول من المجموعة وكان يأمل أن يبني عليه آماله، وكان مدرب المنتخب التايلاندي كياتيسوك سيناموانغ قد أعلن قبل مواجهة السعودية عن إيمانه بقدرة منتخب بلاده الحصول على 17 نقطة، إلا أن الخسارة السعودية أحبطت كل شيء بحسب الصحيفة.
وكانت صحيفة «ذا بوكت نيوز» قد بينت أن الحضور الكبير للجماهير التايلاندية لم يكن كافياً لتحقيق الانتصار، ورغم أن مدرجات استاد راجامانجالا الوطني قد امتلأت عن بكرة أبيه فإن السعودية سحقت الأحلام التايلاندية بحسب وصف الصحيفة، وزادت الصحيفة أن السعودية أصبحت أقرب من أي وقت مضى للتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2018 بعد انتصارها بثلاثية وتصدرها للمجموعة بـ13 نقطة.
وأضافت الصحيفة أن المنتخب السعودي لم يعط المنتخب التايلاندي مجالاً للانتقام من مباراة الدور الأول بين المنتخبين والتي كانت مثيرة للجدل بعد احتساب الحكم الصيني مينغ ضربة جزاء للسعودية في العشر دقائق الأخيرة من عمر المباراة، وشددت صحيفة «ذا بوكت نيوز» أن المنتخب الأخضر قتل الحلم التايلاندي بعد خمس وعشرين دقيقة من عمر المباراة حين سجل الهدف الأول عن طريق محمد السهلاوي.
من جانبه نقلت صحيفة «كاوسود» تصريحات لمدرب المنتخب التايلاندي كياتيسوك سيناموانغ تحدث بها لوسائل الإعلام بعد المباراة، حيث قدم اعتذاره للجماهير التايلاندية الكبيرة التي حضرت المواجهة، وبين أن الهدف السعودي المبكر ساهم في جعل المباراة مفتوحة، وزاد قائلا: «المنتخب السعودي وجد منذ أسبوع في تايلاند مما أعطاه فرصة أكبر للتكيف واللعب أمام تايلاند».
وواصل المدرب حديثه قائلا: «المباراة أمام المنتخب السعودي كانت ثقيلة، وستكون أثقل أمام المنتخب الياباني يوم الثلاثاء القادم»، ويرى المدرب أن ما يثير القلق لديه هو الحالة المعنوية السيئة للاعبي فريقه بعد الخسارة أمام السعودية، ويخشى أن يؤثر ذلك على الفريق، لأن اللاعبين لن يناموا جيداً بعد نهاية المباراة بحسب قوله، مبيناً أهمية استعادة الروح المعنوية والحافز قبل مواجهة المنتخب الياباني، وسافر أمس المنتخب التايلاندي إلى اليابان، وذلك استعداداً لمواجهة المنتخب الياباني يوم الثلاثاء القادم.
بينما كشفت صحيفة «مانجر دايلي» أن الخسارة التايلاندية أمام حضور جماهيري ضخم في استاد راجامانجالا الوطني ساهم في بدأت اتصالات رفيعة المستوى في الاتحاد التايلاندي لكرة القدم قد تطيح بمدرب المنتخب كياتيسوك سيناموانغ، وأشارت الصحيفة إلى أن الجماهير لبت النداء وحضرت ورغم ذلك مني المنتخب الأزرق بخسارة بثلاثية نظيفة.
وأضافت الصحيفة أن الجماهير هاجمت مدرب المنتخب عبر حسابها في موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام وكذلك أرسلت الكثير من الرسائل إلى موقع الاتحاد التايلاندي لكرة القدم مطالبة بإبعاد المدرب بعد تحقيق الفريق نقطة وحيدة من 6 مباريات، وألمحت الصحيفة إلى أن التغيير الفني قد يكون بعد لقاء المنتخب الياباني في الجولة السابعة من التصفيات النهائية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا.
وأكدت صحيفة «بوست تودي» أن الغضب الجماهيري الكبيرة بعد الخسارة من السعودية بثلاثة أهداف مقابل لا شيء قد تقيل المدرب التايلاندي من منصبه، وأوضحت الصحيفة أن الجماهير دعمت المنتخب بعد التصاريح الواثقة من المدرب سيناموانغ قبل المواجهة مع المنتخب السعودي، إلا أن المنتخب التايلاندي ظهر بمستوى سيئ خلال المجريات المباراة ولم تكن له سوى بعض الفرص أثناء مجريات الشوط الثاني بعكس ما هو متوقع كما أشارت الصحيفة.
وبينت الصحيفة أن المنتخب السعودي أستطاع أن يدير المباراة كما يريد وحقق الثلاث نقاط والتي ساهمت في تصدره للمجموعة بـ13 نقطة متعادلاً مع المنتخب الياباني بذات عدد النقاط وخلفهم المنتخب الأسترالي بـ11 وفي المركز الرابع المنتخب الإماراتي بـ9 نقاط، بينما المنتخب العراقي بـ4 نقاط والمنتخب التايلاندي بنقطة وحيدة.
وسيخوض المنتخب التايلاندي يوم الثلاثاء القادمة لقاء أمام المنتخب الياباني في الثامن والعشرين من مارس (آذار) ضمن الجولة السابعة من التصفيات على ملعب استاد سايتاما 2002 في اليابان، وكان لقاء الدور الأول قد انتهى بفوز ياباني بهدفين مقابل لا شيء في تايلاند.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.